الطاحونة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف الخياطي
    أديب وكاتب
    • 24-01-2010
    • 380

    الطاحونة

    الطاحونة



    كلما حاول أحدهم إصلاحها صيرته جزءا منها.. استهلكت التقنيين.. صفا من اليمين و صفا من اليسار...
    أخيرا جاء الدور على أخي. توكل على الله و اندس داخلها..توقفت الجعجعة هذه المرة، فتعالت أصواتنا حمدا لله...

    في اللحظة التالية خرج اللحم مفروما...
    [frame="2 98"]
    زحام شديد في المدينة.
    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
    [/frame]
  • شوقي بن حاج
    عضو أساسي
    • 31-05-2008
    • 674

    #2
    الأديب/ عبد اللطيف
    المؤكد أنها ليست طاحونة " دونكيشوت - دونكيخوت "
    والمؤكد أن البطل اشبه بمريض " توفيق الحكيم " الذي نجح الطبيب
    في عملية استطبابه حين حصوله على دينار بعد موته
    نص جميل باللون الأحمر
    تقبل الإبداع كله

    تعليق

    • عبد اللطيف الخياطي
      أديب وكاتب
      • 24-01-2010
      • 380

      #3
      مرحبا بالقاص المبدع
      و المحارب الشهم شوقي بن حاج

      هذه طاحونة حقيقية يا عزيزي
      أما الدينار الأبيض فإنه يفعل العجب

      أسعدني أن أجدك هنا
      قلبي معك يا جزائر

      لك الجمال كله
      [frame="2 98"]
      زحام شديد في المدينة.
      أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
      [/frame]

      تعليق

      • شوقي بن حاج
        عضو أساسي
        • 31-05-2008
        • 674

        #4
        أخي/ عبد اللطيف
        شكرا على الترحيب...ولو أنني أقدم منك في هذا الفضاء
        لك المحبة كلها


        تعليق

        • عبد اللطيف الخياطي
          أديب وكاتب
          • 24-01-2010
          • 380

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شوقي بن حاج مشاهدة المشاركة
          أخي/ عبد اللطيف
          شكرا على الترحيب...ولو أنني أقدم منك في هذا الفضاء
          لك المحبة كلها

          أخي شوقي،

          كنت أتصفح فارتأيت أن أرحب بك مرة أخرى


          ألف مرحبا
          مع المحبة الشاسعة
          [frame="2 98"]
          زحام شديد في المدينة.
          أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
          [/frame]

          تعليق

          • محمد كمال جبر
            عضو الملتقى
            • 30-04-2010
            • 299

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
            الطاحونة




            كلما حاول أحدهم إصلاحها صيرته جزءا منها.. استهلكت التقنيين.. صفا من اليمين و صفا من اليسار...
            أخيرا جاء الدور على أخي. توكل على الله و اندس داخلها..توقفت الجعجعة هذه المرة، فتعالت أصواتنا حمدا لله...


            في اللحظة التالية خرج اللحم مفروما...

            أخي عبد اللطيف
            تحية
            قصة جميلة جدا في رمزيتها، فالطاحونة (الحرية) لا تريد أقوالا بل أفعالا ولو أدت الى سفك الدماء
            تقديري

            تعليق

            • ماهر اسماعيل طلبة
              عضو الملتقى
              • 21-05-2009
              • 176

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
              الطاحونة
              كلما حاول أحدهم إصلاحها صيرته جزءا منها.. استهلكت التقنيين.. صفا من اليمين و صفا من اليسار...
              أخيرا جاء الدور على أخي. توكل على الله و اندس داخلها..توقفت الجعجعة هذه المرة، فتعالت أصواتنا حمدا لله...
              في اللحظة التالية خرج اللحم مفروما...
              العزيز عبد اللطيف ...ليس من الغريب ان تختار الطاحونة عنوان لقصتك .. فكلمة الطاحونة ووظيفتها تكسب القصة عدد غير محدود من الامكانيات ...مما يجعلنا نستطيع أن نفسرها على اكثر من معنى .. فالحرية تصلح والعلم يصلح والدنيا نفسها تصلح وغيرها ..... كما استوقفنى استخدامك للفظ أخى فهو ايضا حمال أوجه ... نص فيه من الابداع ما يشبع كثيرا (هذا بمناسبة الطاحونة ) من جوعنا لانتاجك .. اتمنى لك مزيدا من الابداع والتوفيق
              تحياتى

              [B][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed][CENTER]وقفت بين شطين علي قنطــــــــــــــــــرة
              الكدب فين و الصدق فيـــــــــــن يا تري
              محتار ح اموت .. الحوت خرج لي وقالي
              هو الكلام يتقــــــــــــاس بالمســـــــــــطرة
              عجبي !!![/CENTER]
              [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]
              [/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://mahertolba.maktoobblog.com"][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]مدونتى حكايات [/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/B]

              تعليق

              • تاقي أبو محمد
                أديب وكاتب
                • 22-12-2008
                • 3460

                #8
                الأستاذ الكريم،عبد اللطيف الخياطي،نص جميل بل في غاية الجمال،في تصوري أن هذه الطاحونة أشبه ما تكون بقوارب الموت التي يصطف أمامها المغامرون طوابير طوابير..في انتظارأن تسحقهم آلة الموت...تحبتي.


                [frame="10 98"]
                [/frame]
                [frame="10 98"]التوقيع

                طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                [/frame]

                [frame="10 98"]
                [/frame]

                تعليق

                • عبد اللطيف الخياطي
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2010
                  • 380

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
                  أخي عبد اللطيف
                  تحية
                  قصة جميلة جدا في رمزيتها، فالطاحونة (الحرية) لا تريد أقوالا بل أفعالا ولو أدت الى سفك الدماء
                  تقديري
                  شكرا أخي العزيز محمد كمال
                  على التفاعل الجميل

                  قراءتك إضافة للنص المتواضع

                  محبتي
                  [frame="2 98"]
                  زحام شديد في المدينة.
                  أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                  [/frame]

                  تعليق

                  • سعيد أبو نعسة
                    عضو الملتقى
                    • 11-03-2010
                    • 455

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
                    الطاحونة




                    كلما حاول أحدهم إصلاحها صيرته جزءا منها.. استهلكت التقنيين.. صفا من اليمين و صفا من اليسار...
                    أخيرا جاء الدور على أخي. توكل على الله و اندس داخلها..توقفت الجعجعة هذه المرة، فتعالت أصواتنا حمدا لله...


                    في اللحظة التالية خرج اللحم مفروما...
                    هي الحياة تسير قدما إلى الأمام بعجرها و بجرها عصية على الإصلاح لأنها أصلا خلقت دار امتحان و ابتلاء ؛ دار ممر لا دار مقر ( ولا يزالون مختلفين و لذلك خلقهم ) .
                    ظن اليمين و اليسار أنهما يحملان خشبة الخلاص ففشلا ( صفا من اليمين و صفا من اليسار ) لكنهم مع فشلهم يتحولون إلى قطع أساسية من هذه الطاحون لا غنى عنها . فتقدّمَ دعاة : الإسلام هو الحل ( أخي توكل على الله ) و انغمسوا في لب المشكلة لإصلاحها ففرمتهم الطاحونة و قضت عليهم دون أن يشكلوا منها أي جزء .
                    هي نظرة الكاتب إلى المسألة ليست ملزمة لأحد ولكنه تألق في اختصار فلسفة الحياة و تاريخ الصراع فيها في كلمات معدودات على شكل حكاية ستعيش طويلا مع القارئ .
                    قصة تستحق التثبيت و النقاش المستفيض .
                    عندنا مثل فلسطيني : صام صام و أفطر على بصلة ) و لكن عبد اللطيف الخياطي صام عن الكتابة طويلا و أفطر على مائدة عامرة و دعانا معه إلى الإفطار .
                    أصفق له بحرارة .

                    تعليق

                    • عبد اللطيف الخياطي
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2010
                      • 380

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ماهر اسماعيل طلبة مشاهدة المشاركة
                      العزيز عبد اللطيف ...ليس من الغريب ان تختار الطاحونة عنوان لقصتك .. فكلمة الطاحونة ووظيفتها تكسب القصة عدد غير محدود من الامكانيات ...مما يجعلنا نستطيع أن نفسرها على اكثر من معنى .. فالحرية تصلح والعلم يصلح والدنيا نفسها تصلح وغيرها ..... كما استوقفنى استخدامك للفظ أخى فهو ايضا حمال أوجه ... نص فيه من الابداع ما يشبع كثيرا (هذا بمناسبة الطاحونة ) من جوعنا لانتاجك .. اتمنى لك مزيدا من الابداع والتوفيق
                      تحياتى

                      أسعدني مرورك عزيزي ماهر
                      و تمنيت لو أنك أفصحت عن بعض ما أوحت لك به كلمة أخي

                      تحياتي
                      [frame="2 98"]
                      زحام شديد في المدينة.
                      أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                      [/frame]

                      تعليق

                      • عبد اللطيف الخياطي
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2010
                        • 380

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الكريم،عبد اللطيف الخياطي،نص جميل بل في غاية الجمال،في تصوري أن هذه الطاحونة أشبه ما تكون بقوارب الموت التي يصطف أمامها المغامرون طوابير طوابير..في انتظارأن تسحقهم آلة الموت...تحبتي.
                        أخي الكريم تاقي أبو محمد
                        يسعدني دوما مرورك
                        تعددت الآلات و القتل واحد

                        محبتي
                        [frame="2 98"]
                        زحام شديد في المدينة.
                        أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                        [/frame]

                        تعليق

                        • حسن الشحرة
                          أديب وكاتب
                          • 14-07-2008
                          • 1938

                          #13
                          الحياة تشبه الطاحونة
                          والناس منهم مؤمن وملحد
                          والأخ الذي ربما اختار الإيمان فتن وتعب(لقد خلقنا الإنسان في كبد)
                          فلا يتحقق لنا الإيمان دون فتنة واختبار
                          نص عميق
                          مودتي وتقديري
                          http://ha123san@maktoobblog.com/

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
                            الطاحونة




                            كلما حاول أحدهم إصلاحها صيرته جزءا منها.. استهلكت التقنيين.. صفا من اليمين و صفا من اليسار...
                            أخيرا جاء الدور على أخي. توكل على الله و اندس داخلها..توقفت الجعجعة هذه المرة، فتعالت أصواتنا حمدا لله...


                            في اللحظة التالية خرج اللحم مفروما...
                            نص محيّر بقدر ما هو سهل حين يُقرأ لأول مرّة .
                            لكن حين تختمر الأقصوصة في ذهن المتلقي ، تأخذه الحيرة .
                            الطاحونة . والمقصود منها الحياة بحلوها ومرّها .
                            تبيّن أنها لا تلبي مطالب أي فئة . كلٌّ يديرها نحو قرصه .
                            وأخيرا يأتي دور الأخ الذي عرف سرّها .
                            جعل من نفسه قربانا . فضحى بنفسه . من أجلها ومن أجلهم .

                            العزيز عبد اللطيف
                            مودتي وتحياتي لك
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • عبد اللطيف الخياطي
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2010
                              • 380

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سعيد أبو نعسة مشاهدة المشاركة
                              هي الحياة تسير قدما إلى الأمام بعجرها و بجرها عصية على الإصلاح لأنها أصلا خلقت دار امتحان و ابتلاء ؛ دار ممر لا دار مقر ( ولا يزالون مختلفين و لذلك خلقهم ) .
                              ظن اليمين و اليسار أنهما يحملان خشبة الخلاص ففشلا ( صفا من اليمين و صفا من اليسار ) لكنهم مع فشلهم يتحولون إلى قطع أساسية من هذه الطاحون لا غنى عنها . فتقدّمَ دعاة : الإسلام هو الحل ( أخي توكل على الله ) و انغمسوا في لب المشكلة لإصلاحها ففرمتهم الطاحونة و قضت عليهم دون أن يشكلوا منها أي جزء .
                              هي نظرة الكاتب إلى المسألة ليست ملزمة لأحد ولكنه تألق في اختصار فلسفة الحياة و تاريخ الصراع فيها في كلمات معدودات على شكل حكاية ستعيش طويلا مع القارئ .
                              قصة تستحق التثبيت و النقاش المستفيض .
                              عندنا مثل فلسطيني : صام صام و أفطر على بصلة ) و لكن عبد اللطيف الخياطي صام عن الكتابة طويلا و أفطر على مائدة عامرة و دعانا معه إلى الإفطار .
                              أصفق له بحرارة .
                              بالفعل أخي سعيد .. هي طاحونة السلطة، تلك الآلة الجهنمية التي استعصت على الإصلاح، و تبتلع كل من يقترب منها أو تسحقه.
                              النص ليس جديدا، نشرته هنا منذ بضعة أشهر.. كما نشرته في منتديين آخرين و حاز تعليقات لا بأس بها .. لكنك أول من نجح في الإحاطة بدلالة جميع الرموز و كأنك صاحب النص ..
                              فرحت بقراءتك، وأصفق لك بدوري طويلا.

                              تحياتي
                              [frame="2 98"]
                              زحام شديد في المدينة.
                              أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X