أحبك من كل قلبي

أول مرة أعرف بأنني غبي و مجنون و تائه مع السراب
وضعت على صدري ثقل كبير جدا لا تتحمله الأرض
و الغائب عن الحق ... مثله مثل الفاقد القلب و الناقص العقل و العين
فما أدري هل هذا امتحان و عذاب رب العالمين سبحانه تعالى
أو أنني لم أكن موجودا في الحقيقة التي تجردت من تعادل الميزان
كتب و أوراق و أقلام و سهر و تعب من جوع و عطش ...
عشت و مضيت وقتي كله معها و لم أجد من يواسيني غيرها في حياتي
و نسيت أهم شيء في حياتي ... و لكنني الى الآن لا أعرف ما ينقصني
فكل شيء ينقصني في حياتي ... ولم أشعر بأنني لي حاجة لم أطولها
يمكن أنني لا أعرف الحب جيدا ... و ربما كنت ولا زلت ضرير في كل شيء
و لهذا لم أتحدث عن كل ما بداخلي ... من شوق ... لك ... و لكن من تكونِ ...؟
فكيف لي أن أعرف من أنتِ و أنا لا أعرفك غير الأمس ... و لم أنساه لأنه في عقلي و قلبي
كلامي معقد ... و لا أعرف ماذا أقول ... وهذا ما أحسست به منذ ما مسكت القلم من البداية
وحدتي هي التي خانتني ... و ظننت بأنني على صواب ... و لكن الصحيح ... انا ليس أنا ...
عنوان سطوري لم يكن صحيحا ... و لكنني على حق في كتابته ... لأنني مجيب و مستجاب
انا أسأل نفسي سؤالا ... و لكنني لم و لن أستطيع الإجابة عليه ... من صعوبة الفراق و ظلم النفس
يحتم على أن لا أخاذل نفسي بنفسي ... ولا أجعلها تهيم في صحراء قاحلة مدمرة للنفوس العطشانة
حب القلب ... و تفكير العقل ... كل منهما يحارب الآخر ... و النتيجة هي الضياع عن الحق ...
و من ضاع منه الحق ... فقد مات في الحياة قبل موته في القبر ...
ننتظر الفرج من صاحب الفرج ... و الأمل باق ولا يموت ...
فالموت حق على كل إنسان ... فكيف الموت الذي يفقد الإنسان إحساسه بالوجود وهو حي يرزق ...
مثل ذاك الإنسان الذي يسبح بماء نقي طاهر ... و يشعر بالعطش ولا يشرب منه ما يرويه ..
كالطير الذي يحلق بالفضاء ... و يرى الأرض و الخضرة و الماء ولا يستطيع النزول ليكتفي منها
ليظل على قيد الحياة ... وهو خائف من الموت ... الذي يلاحقه حين النزول و الهبوط على الأرض ...
كيف نشعر بالخوف ... و الخوف فينا ... لا يفارقنا ... قدر ما نخاف على غيرنا من الهلاك ...
حتى لو كان الذي يطعمنا و يشربنا و ينعم علينا ... بأن نخافه ... أن يهيم علينا بالموت ...
حينما ننساه بفترة من الفترات التي يغلبنا فيها الشيطان الرجيم ...

أحبك من كل قلبي
أخوكم : شاكر جعفر

أول مرة أعرف بأنني غبي و مجنون و تائه مع السراب
وضعت على صدري ثقل كبير جدا لا تتحمله الأرض
و الغائب عن الحق ... مثله مثل الفاقد القلب و الناقص العقل و العين
فما أدري هل هذا امتحان و عذاب رب العالمين سبحانه تعالى
أو أنني لم أكن موجودا في الحقيقة التي تجردت من تعادل الميزان
كتب و أوراق و أقلام و سهر و تعب من جوع و عطش ...
عشت و مضيت وقتي كله معها و لم أجد من يواسيني غيرها في حياتي
و نسيت أهم شيء في حياتي ... و لكنني الى الآن لا أعرف ما ينقصني
فكل شيء ينقصني في حياتي ... ولم أشعر بأنني لي حاجة لم أطولها
يمكن أنني لا أعرف الحب جيدا ... و ربما كنت ولا زلت ضرير في كل شيء
و لهذا لم أتحدث عن كل ما بداخلي ... من شوق ... لك ... و لكن من تكونِ ...؟
فكيف لي أن أعرف من أنتِ و أنا لا أعرفك غير الأمس ... و لم أنساه لأنه في عقلي و قلبي
كلامي معقد ... و لا أعرف ماذا أقول ... وهذا ما أحسست به منذ ما مسكت القلم من البداية
وحدتي هي التي خانتني ... و ظننت بأنني على صواب ... و لكن الصحيح ... انا ليس أنا ...
عنوان سطوري لم يكن صحيحا ... و لكنني على حق في كتابته ... لأنني مجيب و مستجاب
انا أسأل نفسي سؤالا ... و لكنني لم و لن أستطيع الإجابة عليه ... من صعوبة الفراق و ظلم النفس
يحتم على أن لا أخاذل نفسي بنفسي ... ولا أجعلها تهيم في صحراء قاحلة مدمرة للنفوس العطشانة
حب القلب ... و تفكير العقل ... كل منهما يحارب الآخر ... و النتيجة هي الضياع عن الحق ...
و من ضاع منه الحق ... فقد مات في الحياة قبل موته في القبر ...
ننتظر الفرج من صاحب الفرج ... و الأمل باق ولا يموت ...
فالموت حق على كل إنسان ... فكيف الموت الذي يفقد الإنسان إحساسه بالوجود وهو حي يرزق ...
مثل ذاك الإنسان الذي يسبح بماء نقي طاهر ... و يشعر بالعطش ولا يشرب منه ما يرويه ..
كالطير الذي يحلق بالفضاء ... و يرى الأرض و الخضرة و الماء ولا يستطيع النزول ليكتفي منها
ليظل على قيد الحياة ... وهو خائف من الموت ... الذي يلاحقه حين النزول و الهبوط على الأرض ...
كيف نشعر بالخوف ... و الخوف فينا ... لا يفارقنا ... قدر ما نخاف على غيرنا من الهلاك ...
حتى لو كان الذي يطعمنا و يشربنا و ينعم علينا ... بأن نخافه ... أن يهيم علينا بالموت ...
حينما ننساه بفترة من الفترات التي يغلبنا فيها الشيطان الرجيم ...

أحبك من كل قلبي
أخوكم : شاكر جعفر
تعليق