*الحياة لديه مجرد رحلة يجوب الأمكنة
ويتلقى دعوات ترسل الندى متقطعاُ .. كأنها تعتنق أفكار متجددة فيها مايبعث الشوق , والأمنيات ما يكفي
لا تتوسل للألوان أن تزدان بها
كنهها واحد
وخطوط مسارها أيضاً ، أعطته مالم يكن يتوقعه لعدم القدرة
فمن إحدى الألوان .. استقصى إشارات لم تخطر بالبال
فبدت معلماً لتأخره مقابل سرعة الإرسال
ولإكتساءه - بفعل عدة عوامل - بالنكسة
أعلنت ضائقة الأسى خروجها عن سنن الوجود .
ويتلقى دعوات ترسل الندى متقطعاُ .. كأنها تعتنق أفكار متجددة فيها مايبعث الشوق , والأمنيات ما يكفي
لا تتوسل للألوان أن تزدان بها
كنهها واحد
وخطوط مسارها أيضاً ، أعطته مالم يكن يتوقعه لعدم القدرة
فمن إحدى الألوان .. استقصى إشارات لم تخطر بالبال
فبدت معلماً لتأخره مقابل سرعة الإرسال
ولإكتساءه - بفعل عدة عوامل - بالنكسة
أعلنت ضائقة الأسى خروجها عن سنن الوجود .
*أحبه من تلقاء مدى الأسئلة ، مشاكساته ذات اللون الشفيف رامت بروابي الروح، خاله مازحاً بمعاودة مايشعل نار الشوق بلهفة الرؤية..
*تقلبات مايحاك ينم عن أمنية تعثر صاحبها بالبحث عنها، ولأنها سهلة النيل أضحى وشاية لماسيأتي.
.*.يبادلك القول بأسلوب يغدق الفؤاد كنسمة الورد بسكون الليل ، وبتحليه الصمت أكتشف أنه لم يستطع.
**ينظر بحصافة لزهراته ، فإبريق إحداها يسرناظرها حد الجنون ،يحاول يهديها لمن يعتلي عرشه بكثرة ،تارة يستقطب مراده وبأخرى تغيب عنه طرق النفاذ إلى عالمه رغم أنها مشرعة له أنى أراد فمن واقع الأحداث التى يدرك حجم أثرها يغدو سبباً في إحالة فتاها...
**ينظر بحصافة لزهراته ، فإبريق إحداها يسرناظرها حد الجنون ،يحاول يهديها لمن يعتلي عرشه بكثرة ،تارة يستقطب مراده وبأخرى تغيب عنه طرق النفاذ إلى عالمه رغم أنها مشرعة له أنى أراد فمن واقع الأحداث التى يدرك حجم أثرها يغدو سبباً في إحالة فتاها...
* يعرف أنه لم يدع السأم يداعبه قط ،يتدارس تبعات قراراته بإحكام التجارب، إلا أن ما حوله ظلت حبيسة
تعليق