
اركبي أيَّ المراكبْ
واهجريني مثلما يهجرُ فرخٌ عشَّهُ ..
أوْ مِثلَما يَهجرُ طفلٌ أمَّـهُ إذْ هو غاضبْ
واتركيني لِعذابي و هُيامي ..
قد غدا الهـمُّ رفيقي ..
صار لي خِـلاًّ و إلْـفـاً في طريقي ..
و تظاهرتُ بأنِّي غيرُ مهتمٍّ ولكنَّ فؤادِي منك ذائبْ
لونُ وجهِي ..
صار من فرْطِ الأسَى و الحزنِ شاحبْ
غيرَ أنّي يا عذابي ..
إرتديتُ الصَّبرَ درعاً كالمحاربْ
و شهرتُ الشِّعرَ سيفاً قاضباً مثلَ جريرٍ و ابنِ غالبْ
رغمَ أنَّ الخنجرَ المغْروزَ غدْراً في فؤادي خيرُ كاتبْ.
فــاسْمَعِي منِّي إذنْ آخرَ آهاتِي لِأَنِّي لمْ أعُدْ في البوحِ راغبْ
لمْ أعدْ لِلْوَصْلِ طالبْ:
هاجِري مثلَ القطَا ما دمتِ تهويْنَ المتاعبْ
ولْـتَبيعِي كلَّ أسرارِي بما أنَّ الهوى عندك لهوٌ وتلاعبْ
سافِري إن شئتِ دُونِي ..
حَـلـِّقِي في الجوِّ دونِي ..
سَتَعُودين لِحِضنِي ..
عندما ترسُو المَراكبْ
واهجريني مثلما يهجرُ فرخٌ عشَّهُ ..
أوْ مِثلَما يَهجرُ طفلٌ أمَّـهُ إذْ هو غاضبْ
واتركيني لِعذابي و هُيامي ..
قد غدا الهـمُّ رفيقي ..
صار لي خِـلاًّ و إلْـفـاً في طريقي ..
و تظاهرتُ بأنِّي غيرُ مهتمٍّ ولكنَّ فؤادِي منك ذائبْ
لونُ وجهِي ..
صار من فرْطِ الأسَى و الحزنِ شاحبْ
غيرَ أنّي يا عذابي ..
إرتديتُ الصَّبرَ درعاً كالمحاربْ
و شهرتُ الشِّعرَ سيفاً قاضباً مثلَ جريرٍ و ابنِ غالبْ
رغمَ أنَّ الخنجرَ المغْروزَ غدْراً في فؤادي خيرُ كاتبْ.
فــاسْمَعِي منِّي إذنْ آخرَ آهاتِي لِأَنِّي لمْ أعُدْ في البوحِ راغبْ
لمْ أعدْ لِلْوَصْلِ طالبْ:
هاجِري مثلَ القطَا ما دمتِ تهويْنَ المتاعبْ
ولْـتَبيعِي كلَّ أسرارِي بما أنَّ الهوى عندك لهوٌ وتلاعبْ
سافِري إن شئتِ دُونِي ..
حَـلـِّقِي في الجوِّ دونِي ..
سَتَعُودين لِحِضنِي ..
عندما ترسُو المَراكبْ
تحيتي وتقديري
تعليق