يخنقني ذلكَ الأسود
الملتف حولَ عنقي
كأوراق زهرة
بل كعنقود عنب في يوم القطاف
سميري يتأرجح ما بينَ كفين
يتلوى كالأفعوان
يسنزف آخر قطرات دمائي
لا أعلمُ كيفَ قلمي أضحى زناراً
يلتفُ حولَ خاصرتي
معلناً
أنَ قذيفتهُ الأولى بكلِ الفخر
ُيسمع صداها وهيَ تئنُ على الجدران
قبلَ معانقتها وسام البطولة..
صوتُ لهاث الكلمات على الأوراق
يطغى على دندنة الريح الموسيقية
يصرعها قبلَ ان تزورَ حديقتي المهجورة
هناكَ لا تزال لوحاتي ، وفرشاتي وكرومي
وأولَ حرفٍ من أسمي تداعبهُ خيوط النور
ولا زالت لوحاتي التجريدية تعبث بها أجنحة الغراب
تنقر حروفي الماسية
تنوي حذفها من خارطة تتوسطها مرآة
تعكس ما في روح الإنسان..
والحفل لا زالَ يعانق كل محطات العالم
في ضوضاء ..
مسكينة أنت يا سندريلا قد أضحيتِ أسطورة
لا يتذكرها الأطفال ..
كوني كالأميرة النائمة لم يوقظها
من سباتها قانون العدل الإنساني
ودعي قلمي يكتبكِ رواية أخرى
مشنوقة على حبال الحياة
بأصابع لم يجف
الأخضر منها بعد ..
الملتف حولَ عنقي
كأوراق زهرة
بل كعنقود عنب في يوم القطاف
سميري يتأرجح ما بينَ كفين
يتلوى كالأفعوان
يسنزف آخر قطرات دمائي
لا أعلمُ كيفَ قلمي أضحى زناراً
يلتفُ حولَ خاصرتي
معلناً
أنَ قذيفتهُ الأولى بكلِ الفخر
ُيسمع صداها وهيَ تئنُ على الجدران
قبلَ معانقتها وسام البطولة..
صوتُ لهاث الكلمات على الأوراق
يطغى على دندنة الريح الموسيقية
يصرعها قبلَ ان تزورَ حديقتي المهجورة
هناكَ لا تزال لوحاتي ، وفرشاتي وكرومي
وأولَ حرفٍ من أسمي تداعبهُ خيوط النور
ولا زالت لوحاتي التجريدية تعبث بها أجنحة الغراب
تنقر حروفي الماسية
تنوي حذفها من خارطة تتوسطها مرآة
تعكس ما في روح الإنسان..
والحفل لا زالَ يعانق كل محطات العالم
في ضوضاء ..
مسكينة أنت يا سندريلا قد أضحيتِ أسطورة
لا يتذكرها الأطفال ..
كوني كالأميرة النائمة لم يوقظها
من سباتها قانون العدل الإنساني
ودعي قلمي يكتبكِ رواية أخرى
مشنوقة على حبال الحياة
بأصابع لم يجف
الأخضر منها بعد ..
تعليق