كلام ... دون مغزى

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حكيم عباس
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 1040

    كلام ... دون مغزى

    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
    دخلت موضوع غادة بنت تركي "ذات مغزى" فأعجبتني جدا بعض المقولات ، و حين همّمت بالكتابة وجدت الموضوع مغلقا.
    فلجأت لفتح موضوع جديد أدرج فيه ما أعجبني و أضيف ما يروق لي ، لكن لا علاقة لي بالمغزى و لا بأي تفسيرات جانبية إذ أنّني لا أفهم شيئا عن المغازي و لا علاقة لي بها ، و إنّما هنا محاولات عابثة و جميلة أعجبتني..
    لكنّها مرّة .. مرارة الألم .. و مرعبة رعب إدراك الواقع ، فأرجو المعذرة من الجميع بعيدا عن أيّ تأويل أو تفسير.
    الأخت غادة إذا لم يعجبك ما فعلت فأرجو حذف الموضوع برمّته، دون أيّ حرج و لن .. لن يترك هذا أي أثر سلبيّ عندي .
    ما أعجبني من عبث الكلام الحلو / المر ، في أقوال غادة:

    [/align][/cell][/table1][/align]

    1
    البياض
    السمو
    : لمـ ينجح: أحد،

    ---------------------------



    2

    التفاحة الخضراء
    قطعت شرايين الجفاء

    واقتربت من اوراق البلاء

    فجف الماء
    وبقي الزيتون ينتظر بلا : عناء !
    ولا بأس من ذكر السماء ، وقليلاً
    من أقتباس البهاء من حروف النقاء
    ثمـ :
    لا أعتقد أن شاعريتي هنا تعني النبوغ؟
    لا زلت في بداية الهذيان : بكل تأكيد!







    3
    إفتح،
    ولا علاقة لأفتح هنا بالسمسم!
    إنما،
    إفتح:الباب/
    فالحكمة تطرق،


    4
    الصمت في زمانـ نا :
    يحارب ، يثور ، يشجب ،
    ثم يتثاءب حين : تعب ،
    عجباً يا عرب!



    5
    غسلت وجه حرفي بكل صنوف: الصدق
    ونظفت ملامح كلمتي بكل أمانة ومع ذلك لم
    يبهت عناد الحقيقة فيها!
    فهل يخبرني احداًما هل تختفي النقاط
    حين نغسل وجهنا كما نغلق العين حين خوف؟
    كل ما يشغلني الآن هو: كيف آكل قطعة الشوكولا
    بكل هدوء وإنسجام!


    ---------------------

    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
    أضيف:-


    شعر حر
    قارورة بلون الزئبق الفضيْ
    نام فيها حلمي الجدّيْ
    و استدار نحوي بوجهه الشّجِيْ
    فابتسم الشفقْ


    مدّ أنامل عرسه القلبيْ
    فتذكرت الزعتر الشامي
    و يلي من جفنك النّديْ
    دخلت النّفقْ

    تمطى كما الزنبق البرّيْ
    في ظلّه الوحشيْ
    جمال فوق جمال مخمليْ
    قلبي انفلق

    الكأس اندلق
    و ساح الحبر فوق الورق
    نَفَذ ت شعلة الروح و الظلام انبثق.
    انقطع التيّار
    فكيف سأعبر إشارة المرور؟


    سؤال مركّز جدّا
    هل سيأتي حبيب العمر على فرس شهباء كشهابٍ يُشبه الشّبارق تُشَمْشِمُ مشاعري شَمْشَمَةَ الشّموع لليل الدموع ؟


    شعر حر قصير جدا
    خرج من الترابْ
    ركب الضبابْ
    لحق السرابْ
    جلب السّحابْ
    هطل فوق رأسي المطر
    وحيدا على الرصيف ألعن النسيان
    كيف سرق منيّ المظلة؟



    خاطرة
    تزحلقتُ عن غيمة سواداء نفختها أشواق حلم داعبته أصابع الذكرى المكدّسة في صناديق أيام من الزمن القرمزيّ النائم على حافة حبيّ الناريّ قبل أن يصبح خمريّا بلون عيون زهور النرجس في حقول مشاعري المشتعلة بقبلة الفراق الذي شطر غيمة أحلامي فحضنت الفراغ أشطاراً اشطارا.
    آه منك أيها الفارغ المشطور الممطر فوق هضاب آلامي المحمرّة كوجنة الضياع حين لفحته ريح الخريف .
    لا للخريف نعم لأوباما يبتر رأس الكارثة و يوزع الحليب.
    أين الشوكلا يا غادة؟؟


    حكمة
    حين يَعزّ الحياء ، و يسود الإعتداء ، و ابن عمّه الرياء ، و خالته البغضاء ، و يكثر الشعراء ، فأصمتي ففي الكلام ندمْ .


    تحياتي
    حكيم
    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 28-01-2010, 03:10.
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صباحك خير يا أستاذي الرائع

    هلا بك
    سوف أترك الموضوع هنا كهدية منكَ
    مع كل شكري وسوف افتح الآخر
    ويسعدني حضوركَ الجميل ،
    المغزى يا سيدي ليس كما ظن البعض
    لمز أو رسائل معينة للبعض !
    هو مجرد انتقاد لكل ما يحيط بي
    أو ربما رؤية خاصة ،

    شكراً لكَ
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • محمد برجيس
      كاتب ساخر
      • 13-03-2009
      • 4813

      #3
      الأخ الكريم / حكيم عباس
      تحية تليق بكم

      و انا مثلكم تابعت هذه الموضوع الجميل للأخت غادة
      و سعدت كثيرا بتلك المعاني التي بين السطور ، و التي لم توجه لأحد بعينه، او عضو بشخصه ، أو زميلة بإسمها !
      و إنما هي مجرد مصارحة مع النفس حين يتجلى التأمل في أبهى صوره
      و لكن
      كما هو الحال في علاقتنا دائما .. نستمتع بالهجوم المسبق و العداء المبكر
      لكل ما هو جديد و غير مألوف . فنسرع بدق طبول الحرب بزعم الغمز و اللمز
      و هذا ليس بجديد على ثقافتنا العربية فدائما نرى في مسلسلاتنا و أفلامنا
      ان الحب العربي هو الحب الوحيد في العالم المقترن ( بالعازول) او بالشخص الثالث
      الذي يعكر صفو أي علاقة جميلة .
      لذلك و إنطلاقا من تلك الثقافة نجد دائما الكتابات العربية هي الكتابات الوحيدة في العالم
      التي تعتمد سياسة الغمز و اللمز لأننا بحكم ثقافتنا لم نتعود على شيئ جميل يكون خالصا بلا شوائب . فإن رأينا نصا يعبر بصدق عن مشاعر كاتب أو كاتبه نسرع في إتهامه بما لايجوز ، و إن رأينا نصا غامضا بعض الشيئ نتجه بسرعة للتأويل الهجومي ، لا نتعب أنفسنا و لو لحظات في تأمل ما بين السطور . و الأمثلة بملتقانا كثيره ، إنها ثقافة القشور من مدمني قشور الثقافة و أفيونجية قراءة العناوين فقط .
      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

      تعليق

      • محمد برجيس
        كاتب ساخر
        • 13-03-2009
        • 4813

        #4
        و بالطبع سيسعدني التواصل معكم
        في سرد بعض التأملات هنا
        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #5
          جميل كل شيئ ... على فطرته
          زائف كل شيئ... تخلى عن جذوره
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            #6
            من أجمل الأشياء

            نقد بلا تجريح
            توجيه بلا تأنيب
            تبني بغير أجر
            نصحُ بلا وصاية
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #7
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              الأخت غادة شكرا جزيلا لك عل إبقاء الموضوع ، و هذا لطف و رقة عهدناهما بك دوما ..
              فلتكن صفحة لنا جميعا نفرغ فيها بعض همومنا و ضغوطنا بشاعريّة مرّة تهكميّة ممزوجة بحكمة من نوع خاص ، دون مراقبة سلطة العقل الجافة المستبدّة بأدواتها المنطقية و الفلسفية و الموضوعية ....الخ هذه القائمة الموجعة و المُكبّلة كقيود سجن أبديّ نحشر أنفسنا فيه تحت رحمة سجّان وقعنا في عشقه ، و هو "العقل" بكل أرداءه و عباآته و عروشه و سحره ... لحظة من التحرّر ، نفكّ فيها رباط عنقنا و نخلع البدلة الرسمية .. ألا يمكن هذا ؟؟
              ألا يمكن أن نفعل هذا ببراءة ، دون تأويل ... و نأكل الشوكولا بإنسجام و فرح ؟؟

              حكيم
              [/align]
              [/cell][/table1][/align]

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #8
                حكيم عباس
                محمد برجيس
                يا هلا والله
                نعم أستاذّي القديرين
                هنا سوف نصنع العفوية ونمزجها بالفكر والجمال
                فنأكل الشوكولا بكل أنسجام
                انرتم ملتقى ومتصفح غادة بحضوركم البهي
                أرجو أن يستمر حضوركم وعطائكم دوماً ،
                كما أرجو أن ينضم لنا أبو صالح وعمو سُلم
                واسماعيل الناطور والأستاذ الموجي ورندي
                وكل من يحب أن يضيف كلمة تزهر عطراً وفكراً
                وهدفاً ،

                كل الأمتنان ،
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  أمرك يا غاده بنت تركي وأبدأ بالتالي

                  ملتقى العفوية والبراءة والمصداقيّة، حيث الطُهر

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • حكيم عباس
                    أديب وكاتب
                    • 23-07-2009
                    • 1040

                    #10
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                    الأستاذ محمد برجيس
                    تحيّة عطرة

                    أهلا بك دائم التّنبه و الحضور ، ساحبا خلفك عقدا متلألئا ، خرزاته هذه الصّفَعات المفاجئة من "الحكمة "من نوع خاص ، و التي تميّزك دوما ، حتى أنّني في كثير من الأحيان أتخيّلك في مقدمة قطار تجرّه خلفك ، بعدد لا نهائيّ من "المقطورات" ، كل واحدة عالم عجيب من "اللّسع" الحكيم ، و "اللّدغ" الموقظ على ما فينا من فزع نخفيه ، مفردات كما النّحل ، تحطّ فوق جلدنا رغما عنّا ، تلدغنا ، فنجحظ أعيننا نبحلق في جانب من الواقع مخفيّ ، أغفلناه ، بل كنّا ندّعي جهله تماما ، فنحتار بزئبقيّتنا تزحلقنا بين الجهل و التّجاهل ، نحتال على أنفسنا كي نظهر بما لسنا عليه .. و أنت دائم العبور على هذه الحافة مسرعا خفيف الظل ، ننتظر دوما عودتك.
                    أنظر هنا ، و قد أغميّ عليّ لشدّة الصفعة "الحكيمة" المفاجئة :

                    1. "العداء المبكر " ... ضحكت أولا ، ثم أعدت النظر فقهقة ثانيا ، ثم تيقّظت فأدركت حجم المرارة فيها ، جحظت عيناي ثمّ أغمي علي.. و الآن و بعد أن استيقظت و عدت للمفردة "النحلة" ، بل سرب من النّحل.. فوجدتها تشبه "النّضوج المبكر" ، تخيّل أن الأطفال في سن السادسة مثلا ، بدلا من دخول المدرسة ينضجون و يبلغون و يتفلسفون !!! يخلعون الطفولة بكل ما فيها من جمال و براءة ، ماذا سيحصل؟؟
                    كائنات حيّة جفت فيها منابع الجمال و البراءة .. مخلوقات تزحف بعضها فوق بعض و تمعن بالعض و الـ"الخرمشة" و السّحق..
                    ألسنا هكذا ، فقدنا البراءة مبكرا ، و فقدنا الإحساس بالجمال مبكرا ، فنضجنا و لكنّنا نضجنا عداوة و أنانية مبكرتين .. آلهي كم شامل و عميق و دقيق و ساخر و لطيف و حكيم ومرّ و موجع و مفزع هذا التّعبير !!!

                    2. "العازول" ... هذا الثالث الجالس فينا !! في أعلى قمّة من قمم الروح ، و لم تكفِهِ ، فاحتل قمة القلب ، و لم تكفِهِ ، فأخذ قمة العقل أيضا .. و أخيرا صارت كلّ القمم فينا مجهزة بمراصد ترصد كل حركة حبة رمل أو نمل من حولنا ، و بعينه هو .. هو وفقط.
                    و نحن مصابون بالعمى .. عمى الضوء و عمى الألوان ، لا نرى و لا حتى أبيض و أسود ، بل يرى هو بألوان طيف سأسميها من بعد الآن "ألوان طيف العازول"
                    لماذا يركبنا و ندّعي أنّنا أحرارا؟؟!!
                    أرأيت حجم لدغ النّحلة في مفرداتك ؟؟ أرأيت حجم الّهول المضحك المبكي الذي يجتاحنا عند مرورك السّريع؟؟
                    ننتظرك قطارك دوما و نحلاتك ... دوما ننتظرك..
                    تحياتي
                    حكيم
                    [/align]
                    [/cell][/table1][/align]

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      الحياة أطول مما تظن
                      وبالقطع هي أقصر مما أظن

                      ****
                      كثيرا إنظر لنفسك بمرآة غيرك
                      وغالبا لا تصدق مرآة غيرك ولا تكذبها
                      وقطعا لا تصدق مرآتك

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #12
                        هنا ينتهي :
                        كل مالا يبدأ بـ : قلب ،
                        لا تحتاج المفردة هنا لتقمص دور الأغراء
                        ليسعى لها الأطراء !
                        فقط أهدوني : قلب حرفكمـ
                        أهديكمـ الإمتنان بالأطنان ،

                        شكراً ،
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • حكيم عباس
                          أديب وكاتب
                          • 23-07-2009
                          • 1040

                          #13
                          [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                          كلّما شعرت بالإختناق ،
                          و ضاق صدرك ،
                          و عزّ عليّك النّفّس،
                          و تأخر قطار محمد برجيس حاملا معه الفرج
                          إذهب لمحمد سليم و اصرخ بأعلى صوتك:-
                          "شويّة نور لوسمحتم"
                          بس خلاص ، دوت كوم


                          حكيم
                          [/align][/cell][/table1][/align]
                          التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 28-01-2010, 14:43.

                          تعليق

                          • محمد برجيس
                            كاتب ساخر
                            • 13-03-2009
                            • 4813

                            #14
                            صورتك هي أنت على الورق
                            كلمتك هي انت لكن بين السطور

                            فالكلمة هي أنت .. كـــُلك ، و ليس جزء منك
                            فإن حفظتها حفظتك .. و إن ضيعتها أضاعتك
                            و ضــاع كل شيئ
                            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                            تعليق

                            • عبدالرؤوف النويهى
                              أديب وكاتب
                              • 12-10-2007
                              • 2218

                              #15
                              فى عمق الليل المدلهم
                              أرحل ..
                              أحمل ،وحدى ،أحزانى
                              صحرائى ..تطول
                              يتشقق حلقى
                              إنكساراتى ،
                              هزائمى ،
                              معاركى الخاسرة

                              أعب الوهم كؤوساً دهاقاً

                              القمر الأسود ،فى قلبى ،
                              يتمدد
                              يتمدد
                              يتمدد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X