بين الهم والفكر والطريق لنهضة عربية جديدة
قفص الزمن الذهبي وتحديات المثقف المحاصر
يكتبها الشربيني المهندس
مصطلح جديد يطلقه الشربيني المهندس والثقافة الزئبقية وذلك في الندوة التي اقيمت مساء الاربعاء 27 يناير وهي أمسية تنويرية بمركز ابداع اسكندرية حيث استضاف المركز أ. د . حسن حنفي استاذ الفلسفة الاسلامية الحائز علي جائزة الدولة التقديرية ..
وحاوره أ. الشاعر والانثروبولوجي صبري أبو علم عن الأزمات الثقافية في حياتنا المعاصرة وهل هي أزمة مثقف أم ثقافة ..؟
وهل نعيش أزمة ثقافة أم ثقافة الأزمة ..؟
واذا سلمنا ألا هوية للفلسفة سوى أسئلتها ومن منطلق أن الثقافة رؤية والفكر موقف والعلم التزام ، وان كان الهم أكبر من الفكر في حياتنا سواء الفكر المنقول أو المطبوع وغيره ، فقد حدد الاستاذ الدكتور حسن حنفي الأزمة للانسان العادي أو المواطن بقفص الزمن الذهبي ، حيث الحديث دائما عن الأعلي والأدني ، أي في الاتجاه الرأسي ..
عن الوزير والموظف والمدير والخفير، وهكذا ليصبح الهرم قمة وقاعدة رمزا للتفكير العربي ، بينما نتجاهل التفكير عن الأمام والخلف لتأتي أزمة الزمن باضلاعه الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل .. ويصبح المواطن العادي أسير الزمن الجميل ، حيث يعيش بجسده في الحاضر بينما رأسه هناك عن السلف الصالح والأسعار زمان والفن وغيره ..
ثم يأتي المستقبل والعلاقة مع الآخر ،وهو يتصور أنه الأفضل علميا وسلوكيا وماديا وثقافيا ، وما نتمناه أن نكون مثل الآخر ألأمريكي والأوربي ، وحتي تقدم أولاد العم في اسرائيل أصبح نموذجا نتحدث عنه ، ليضيع الحاضر بين الاستغراق في الماضي والتيه في المستقبل ..
ويضيف الاستاذ الدكتور تصوره للمنهج الاسلامي الذي جعل الماضي في السلف الصالح وجعل الحاضر في العمل ( وقل اعملوا فسيري اللـه عملكم ورسوله والمؤمنون)) والمسقبل هو الجنة هناك بعد الحساب علي العمل أي الحاضر ..!!
ويستمر الحوار التنويري مع قضايا الفلسفة والسلطة والفلسفة والمرأة والفلسفة والآخرو المجاملات التي تشهدها علاقاتنا وكتاباتنا عن بعضنا البعض ، وهي لا تعدو كونها مرضا يدل على سقم لا عافية
وظاهرة انكفاء الإنسان العربي إلى داخل قوقعته
والاحساس بالدونية والسلبية
* والشعور بالهزيمة التي تتمظهر في كل مناحي الحياة.
وكيف يعرقل التصورالدينى تواصل الناس مع عصرهم ، بينما يساهم تصور دينى مغاير فى التغيير الاجتماعى والإصلاح الديمقراطى والتنمية الاقتصادية..........؟
وطرح البعض تصور المثلث المكون من السلطة السياسية وتقييد الحريات ،والسلطة الدينية وقضايا الحسبة وغيرها ،والرأي العام غير المستنير الذي يتم تجييشه في مباراة لكرة القدم أو حول طابور العيش ويعطي ظهره للقضايا القومية وهو المثلث الذي يحاصر المثقف في رأي البعض ويؤدي إلي السلبية أو التمزق أو حتي ما أطلق عليه الشربيني المهندس الثقافة الزئبقية التي تتيح لك ممارسة دور في الثقافة التبريرية وتعفيك من مسئولية الثقافة النقدية والجادة ..
ومع سياحة تاريخية وفلسفية عن تبادل الأدوار بين الحضارات وكيف تتلمذ الغرب في مدرسة الشرق الاسلامية وكيف طال دورنا كتلاميذ في مدرسة الغرب فهم يمثلون الرؤية والتفكير وعلينا الاتباع والتقليد وطنين اسئلة إلي متي وكيف يتم التغيير ونخرج من ثوب التلميذ ..؟
ونقطة اتفاق مع الاستاذ أن نمارس حق التفكير وحريته دارت المداخلات مع طرائف علي مسئولية صبري أبو علم عن الاستاذ أو الشيخ حسن الداعية والمؤسس لمرجعية علمية حداثوية وثلاثة وثلاثون كتابا للمثقف العضوي والمجتهد الاصلاحي ..
واتفق الجميع علي نبذ الثنائيات ومحاولة تفتيت المجتمعات العربية والاسلامية ما بين سني وشيعي ومسيحي ومسلم وصعيدي وفلاح وهكذا ولماذا لا نبدأ من العلوم الانساية محاولة ان نكون الاساتذة ..
ونهنئ الاستاذ الدكتور حسن حنفي حسنين فيلسوف التراث والتجديد بعيد ميلاده الماسي حيث سيبلغ الاستاذ سن الخامسة والسبعون بعد اسبوعين بالتمام والكمال ..
وكالعادة لم يترك الشربيني المهندس الفرصة
ووزع قصته الجديدة البطاطس والفلسفة
وهي من قصص مجموعة العتاريس
من اصدارات مطبوعات القصة السكندرية
من مجموعة العتاريس للشربيني المهندس مطبوعات القصة
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ADMINI%7E1/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
البطاطس والفلسفة.. احتار دليلي بين مقاومة التثاؤب وقرصات الجوع ، واللذان اجتمعا ذات صباح قارص البرد صادف يوم عمل شاق أوغل ليلا صاخبا مع حفل صاحب العمل بسيارة إبنه الجديدة .. .. تنبهت علي صوت أمي : الأكل جاهز يا ماهر .. علي السفرة استقر طبق سلطة خضراء أحبه كثيرا بينما الطبق الآخر يخرج لسانه .. قلت لأمي بعد أن دلفت إلي المطبخ وراء رائحة مختلفة ..ـ كل يوم فول يا أمي .. أيوجد لحم علي النار ..؟نصف استدارة وفاجأتني بكرة بطاطس قذفتها نحوي قائلة ـ ذق هذه مؤقتا واحترس من الشطة ..مددت يدي والتقطتها فرحا بالتغيير الذي يغازل أنفي ، وأصوات معدتي المدندنة ، ولكنني سرعان ما قذفتها ناحية أمي مرة أخري وأنا أولول فقد كانت ساخنة ..ابتسمت أمي وأنا لا أعلق وهي تعيد البطاطس إلي حلتها وسط المياه التي تغلي ، وأنا في طريقي لطبق الفول .
مع تحيات الشربيني المهندس
قفص الزمن الذهبي وتحديات المثقف المحاصر
يكتبها الشربيني المهندس
مصطلح جديد يطلقه الشربيني المهندس والثقافة الزئبقية وذلك في الندوة التي اقيمت مساء الاربعاء 27 يناير وهي أمسية تنويرية بمركز ابداع اسكندرية حيث استضاف المركز أ. د . حسن حنفي استاذ الفلسفة الاسلامية الحائز علي جائزة الدولة التقديرية ..
وحاوره أ. الشاعر والانثروبولوجي صبري أبو علم عن الأزمات الثقافية في حياتنا المعاصرة وهل هي أزمة مثقف أم ثقافة ..؟
وهل نعيش أزمة ثقافة أم ثقافة الأزمة ..؟
واذا سلمنا ألا هوية للفلسفة سوى أسئلتها ومن منطلق أن الثقافة رؤية والفكر موقف والعلم التزام ، وان كان الهم أكبر من الفكر في حياتنا سواء الفكر المنقول أو المطبوع وغيره ، فقد حدد الاستاذ الدكتور حسن حنفي الأزمة للانسان العادي أو المواطن بقفص الزمن الذهبي ، حيث الحديث دائما عن الأعلي والأدني ، أي في الاتجاه الرأسي ..
عن الوزير والموظف والمدير والخفير، وهكذا ليصبح الهرم قمة وقاعدة رمزا للتفكير العربي ، بينما نتجاهل التفكير عن الأمام والخلف لتأتي أزمة الزمن باضلاعه الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل .. ويصبح المواطن العادي أسير الزمن الجميل ، حيث يعيش بجسده في الحاضر بينما رأسه هناك عن السلف الصالح والأسعار زمان والفن وغيره ..
ثم يأتي المستقبل والعلاقة مع الآخر ،وهو يتصور أنه الأفضل علميا وسلوكيا وماديا وثقافيا ، وما نتمناه أن نكون مثل الآخر ألأمريكي والأوربي ، وحتي تقدم أولاد العم في اسرائيل أصبح نموذجا نتحدث عنه ، ليضيع الحاضر بين الاستغراق في الماضي والتيه في المستقبل ..
ويضيف الاستاذ الدكتور تصوره للمنهج الاسلامي الذي جعل الماضي في السلف الصالح وجعل الحاضر في العمل ( وقل اعملوا فسيري اللـه عملكم ورسوله والمؤمنون)) والمسقبل هو الجنة هناك بعد الحساب علي العمل أي الحاضر ..!!
ويستمر الحوار التنويري مع قضايا الفلسفة والسلطة والفلسفة والمرأة والفلسفة والآخرو المجاملات التي تشهدها علاقاتنا وكتاباتنا عن بعضنا البعض ، وهي لا تعدو كونها مرضا يدل على سقم لا عافية
وظاهرة انكفاء الإنسان العربي إلى داخل قوقعته
والاحساس بالدونية والسلبية
* والشعور بالهزيمة التي تتمظهر في كل مناحي الحياة.
وكيف يعرقل التصورالدينى تواصل الناس مع عصرهم ، بينما يساهم تصور دينى مغاير فى التغيير الاجتماعى والإصلاح الديمقراطى والتنمية الاقتصادية..........؟
وطرح البعض تصور المثلث المكون من السلطة السياسية وتقييد الحريات ،والسلطة الدينية وقضايا الحسبة وغيرها ،والرأي العام غير المستنير الذي يتم تجييشه في مباراة لكرة القدم أو حول طابور العيش ويعطي ظهره للقضايا القومية وهو المثلث الذي يحاصر المثقف في رأي البعض ويؤدي إلي السلبية أو التمزق أو حتي ما أطلق عليه الشربيني المهندس الثقافة الزئبقية التي تتيح لك ممارسة دور في الثقافة التبريرية وتعفيك من مسئولية الثقافة النقدية والجادة ..
ومع سياحة تاريخية وفلسفية عن تبادل الأدوار بين الحضارات وكيف تتلمذ الغرب في مدرسة الشرق الاسلامية وكيف طال دورنا كتلاميذ في مدرسة الغرب فهم يمثلون الرؤية والتفكير وعلينا الاتباع والتقليد وطنين اسئلة إلي متي وكيف يتم التغيير ونخرج من ثوب التلميذ ..؟
ونقطة اتفاق مع الاستاذ أن نمارس حق التفكير وحريته دارت المداخلات مع طرائف علي مسئولية صبري أبو علم عن الاستاذ أو الشيخ حسن الداعية والمؤسس لمرجعية علمية حداثوية وثلاثة وثلاثون كتابا للمثقف العضوي والمجتهد الاصلاحي ..
واتفق الجميع علي نبذ الثنائيات ومحاولة تفتيت المجتمعات العربية والاسلامية ما بين سني وشيعي ومسيحي ومسلم وصعيدي وفلاح وهكذا ولماذا لا نبدأ من العلوم الانساية محاولة ان نكون الاساتذة ..
ونهنئ الاستاذ الدكتور حسن حنفي حسنين فيلسوف التراث والتجديد بعيد ميلاده الماسي حيث سيبلغ الاستاذ سن الخامسة والسبعون بعد اسبوعين بالتمام والكمال ..
وكالعادة لم يترك الشربيني المهندس الفرصة
ووزع قصته الجديدة البطاطس والفلسفة
وهي من قصص مجموعة العتاريس
من اصدارات مطبوعات القصة السكندرية
من مجموعة العتاريس للشربيني المهندس مطبوعات القصة
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ADMINI%7E1/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
البطاطس والفلسفة.. احتار دليلي بين مقاومة التثاؤب وقرصات الجوع ، واللذان اجتمعا ذات صباح قارص البرد صادف يوم عمل شاق أوغل ليلا صاخبا مع حفل صاحب العمل بسيارة إبنه الجديدة .. .. تنبهت علي صوت أمي : الأكل جاهز يا ماهر .. علي السفرة استقر طبق سلطة خضراء أحبه كثيرا بينما الطبق الآخر يخرج لسانه .. قلت لأمي بعد أن دلفت إلي المطبخ وراء رائحة مختلفة ..ـ كل يوم فول يا أمي .. أيوجد لحم علي النار ..؟نصف استدارة وفاجأتني بكرة بطاطس قذفتها نحوي قائلة ـ ذق هذه مؤقتا واحترس من الشطة ..مددت يدي والتقطتها فرحا بالتغيير الذي يغازل أنفي ، وأصوات معدتي المدندنة ، ولكنني سرعان ما قذفتها ناحية أمي مرة أخري وأنا أولول فقد كانت ساخنة ..ابتسمت أمي وأنا لا أعلق وهي تعيد البطاطس إلي حلتها وسط المياه التي تغلي ، وأنا في طريقي لطبق الفول .
مع تحيات الشربيني المهندس
تعليق