أين القدوة أيها الكبار ....؟؟! ( دعوة للحوار ) .../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #46


    17) الفاضل الأستاذ الدكتور رشيد كهوس:

    ( مشاركة رقم 31 صفحة 3 )

    ـ لا سبيل لنكون قدوة للآخرين سوى بالسير على المنهاج
    النبوي في الأخلاق والتربية ومعاملة الناس.
    ـ صلاح هذه الأمة فيما لو عدنا لأسباب صلاحها في أولها
    بالدين الإسلامي ومنهجيته الواضحة وأخلاق القرآن ومعاملة
    الآخر ، وإرساء قواعد المحبة والإحترام.
    ـ الأخلاق الحسنة طريق الجنة لذلك كانت نهج الأنبياء.
    ـ ولنا الأسوة الحسنة في رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه
    عليه فقد كان قرآنا يمشي على الأرض.
    ـ بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي نستقي منها
    خلق الإسلام الذي يرسي قواعد المحبة ونصبح به قدوة
    لمن حولنا طالما نسير على ما أوصانا به ديننا الحنيف
    وسنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.


    18) الفاضلة الأخت غادة بنت تركي :

    ( مشاركة رقم 36 صفحة 3 )

    ـ الإزدواجية هي قاتلنا الوحيد حين لا تتطابق الأقوال
    والأفعال يصبح لدينا خلل ما.
    ـ لابد أن نكون على قدر المسؤولية عندما نتخذ من رسولنا
    الكريم صلى الله عليه وسلم قدوتنا المطلقة.


    19) الفاضلة الأستاذة وفاء عرب:

    ( مشاركة رقم 39 صفحة 3 )

    ـ رسولنا الكريم قدوتنا صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.
    ـ بعيدا عن نخبة الأدباء نجد أمثلة أخرى يمكن أن نسميها
    نكبة الأدباء الذي يدعي السمو والرفعة وهو لا يعدو كونه
    زارع للشر فنحصد منه الشوك.
    ـ من العار أن يكون لهؤلاء مكانة في الأدب .

    /
    \


    تم بحمد الله ومن فضله الذي وهبني

    اللهم اجعل فيه خيرا وارسي قواعد القدوة

    التي وجدناها في رسولنا الكريم صلوات

    الله وسلامه عليه ، ليكون المسلم لأخيه المسلم

    سندا وعونا برحمتك يا أرحم الراحمين.


    /
    /
    /





    ماجي

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #47
      مرة أخرى تقدم لنــا الأستاذة ماجي أنموذجا مثاليا لما ينبغي أن يكون عليه الحوار .. من خلال تلك البانوراما التي تلخص من خلالها النقاط الموضوعية التي تناولها المتحاورون والتي تشكل فكرة مكتملة عن الموضوع المطروح ، بدلا من أن تذهب سدى وسط زخم وزحمة المشاركات .. ولو اتبع القائمون على الحوارات مثل هذا الأسلوب الرائع لتلك الحوارات الثرية وأبرزوا الجوانب الموضوعية لأنقذوا آلاف الحوارات التي تضيع وسط زحمة الإسهابات والإٌستطرادات والردود السلبية .
      أتمنى من كل صاحب موضوع حواري يريد أن يقدم للقارىء وللفكر العربي شيئا مفيدا أن يحذوا حذوها وأن يتعب نفسه ويقدم لنا تلخصيا وافيا عن كل الأفكار التي طرحت .

      شكرا أستاذة ماجي وإلى مزيد من التألق
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #48
        الأستاذة ماجي؛

        تتبعت هذا المتصفح بمداخلاته، بكل ألوان طيفها، فأثرت في بعض المقالات إما برقتها،كمداخلة الأستاذ النويهي، وإما بفيضها كمداخلة الأستاذ الموجي، وإمابثقل مضمونها كمداخلة الأستاذ كهوس، والأستاذ حلمي، والأستاذ يسري...

        وقبل أن أنتقل إلى ما جئت من أجله، أشير إلى العزيز عبد الرؤوف النويهي، بأن مسألة القدوة أمر لا غنى لنا عنه، لقوله عز وجل : {مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً} [الكهف : 17].

        ويجمع أهل السلوك والتربية بأن صحبة الميت لا تفيد إلا للتبرك، أما الصحبة الفعالة هي الصحبة الأحياء الناهجين سبيل رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وكلامهم هذا ناتج عن تجربة وطول المعاينة، وهو مدلول النص القرآني أعلاه.

        ومن هنا أقول: ما هو الأصل في الإنسان؟
        فيجيب الحق جل جلاله: {َ
        وحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} [الأحزاب : 72]؛

        ومصطلح الإنسان شمل كل الأصناف البشرية بمؤمنيهم وكافريهم ومنافقيهم. وهنا نسأل بما تمايزت البشرية؟

        فالتميز البشري أصناف وألوان، أعلاها كلمة التوحيد، وما تقتضيه من أوامر ونواه، ثم قبل ذلك وبعده منن فضل الله على العباد.

        فحتى لا يغتر مغتر بفكره،وسلوكه، ودهائه، وعريضة بيانه، فهذا الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم وعريضة البيان، والدهاءالسياسي، ووو... ومع ذلك ينبهه ربه جل وعلا {
        وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً} [النساء : 113]؛

        وحتى لا أطيل، أقول : إنه بخلاصة شديدة، ورأي سديد ليس في الوجود إلا رب وفضل.

        وما علينا إلا مطالعة فضل الله على عباده، فيما اتصفوا به من مواصفات، {ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى باللّهِ عَلِيماً} [النساء : 70]؛

        وقد نتساءل ما السبيل إلى تلك المقامات السامقة في العلا والمجد والرفعة الربانية؟

        فيجيب الحق جل جلاله:
        {
        وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا؟}[الأنعام : 53]
        فيجيب الحق جل جلاله:
        {
        أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام : 53]؛

        فهل من مفتاح لولوج سلّم ناطحات سحاب الأخلاق الرفيعة؟

        فيجيب الحق جل جلاله: {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} [النساء : 32].

        والكمال البشري تجلى في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي سار على هدي العقل المسدد بالوحي، وبهذا جعله الله آية في السلوك الحسن، وقدوة لنا؛ نستنير بنور هديه.

        والمعاشرة حجاب أهل الغفلة، فهذا الرسول بكماله البشري، وبخصائصه الربانية ما لفت أنظار الكفار ولا أعاروه عناية وهذا القرآن يدعوهم لذلك تنبيها لهم { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} [سبأ : 46]، وإرشادا لنا وتعليما أن نطالع فضل الله على خلقه وما ميزهم به من خلال وما خصهم به من خصال حميدة.

        وفي هذا المعنى سأل أحدهم أناسا : ما لي لا أرى الخائفين الله؟ فأجيب : " لو كنت عالما سمتهم لعلمتهم."

        وسمات المميزين شكر نعم الله، واستمداد فضل الله، والالتجاء إلى الله في كل احوالهم.

        وبعض الناس ينظرون للعباد على أنهم الفعالون لما يريدون ومن هنا تعمى البصيرة، وتقلقل الأواني،وتسطك الأنياب.

        فلو قرأنا فضل الله على خلقه لوجدنا ما يثلج الصدور، ولأدركنا الغاية التي من أجلها خلقنا، والغاية التي إليه نهفوا ونسعى، وما غابت عن أنظارنا لحظة يد الكريم وهي تجود بما أفاء الله على خلقه.

        وأقف هنا، شاكرا لك هذا المنحى، الذي أسال هذا العبير.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 07-02-2010, 00:17.
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • محمد أسد الأسدي
          شاعر
          • 19-09-2007
          • 358

          #49
          الرقيقة ماجي نور الدين

          تحيتي سيدتي

          وبعد

          علينا أن نهذب أنفسنا

          بأيدينا

          فإن لم نستطع

          فبألسنتنا

          فإن لم نستطع

          فبقلوبنا

          وهو أضعف الإيمان

          يد لا تمتد إلا للتحية والسلام

          ولسان لا يلفظ إلا الكلم الطيب اللطيف

          وقلب لا يحمل إلا الحب والمودة والرحمة

          هذا هو الأديب المبدع وكل غير ذلك ؟؟؟

          تقبلي مروري أيتها النقية
          [poem=font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/25.gif" border="ridge,4,skyblue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]



          أيا يا عابد الأصنام قم لله باريك = فمهما طالت الأيام إن الموت آتيك

          ألا تجزع هو الله شديد البأس قاضيك = إذا أخرج إذا زلزل فمن يا عبد يحميك

          أما أعطاك من فقر ومن سقم يداويك = أما سخر أما قدر أما بالمهد راعيك

          فمن بالله غير الله إذا أعطاك يرضيك = ومن يعلم بساعاتك وما تخفي ثوانيك

          ظلمت النفس والجسد وبالخبث مآقيك = لله در من قالوا سجود الليل يعليك

          و يوم الرعشة الكبرى سيفنيك ويحيك = فما أنت ودنياك سوى نسيا سيطويك

          سيحضرك ذليل النفس يا ظالم نواصيك = فعجل قبل أن ترحل ضرام فيها يؤويك[/poem]

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
            مرة أخرى تقدم لنــا الأستاذة ماجي أنموذجا مثاليا لما ينبغي أن يكون عليه الحوار .. من خلال تلك البانوراما التي تلخص من خلالها النقاط الموضوعية التي تناولها المتحاورون والتي تشكل فكرة مكتملة عن الموضوع المطروح ، بدلا من أن تذهب سدى وسط زخم وزحمة المشاركات .. ولو اتبع القائمون على الحوارات مثل هذا الأسلوب الرائع لتلك الحوارات الثرية وأبرزوا الجوانب الموضوعية لأنقذوا آلاف الحوارات التي تضيع وسط زحمة الإسهابات والإٌستطرادات والردود السلبية .
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
            أتمنى من كل صاحب موضوع حواري يريد أن يقدم للقارىء وللفكر العربي شيئا مفيدا أن يحذوا حذوها وأن يتعب نفسه ويقدم لنا تلخصيا وافيا عن كل الأفكار التي طرحت .

            شكرا أستاذة ماجي وإلى مزيد من التألق


            السيد العميد الفاضل الأستاذ الموجي

            شكرا لهذه المتابعة الطيبة وتشجيعك الدائم

            لنا جميعا بما يدفعنا للإجادة في طرح هذه الموضوعات

            الحوارية المهمة والتي تطرح فكرا وتؤصل للقيمة العربية

            ودائما نسعد بربان السفينة معنا بكلماته الراقية وحضوره

            القيم وآرائه الثرية فشكرا لك أيها المفضال ..

            جل الإحترام








            ماجي

            تعليق

            • حامد السحلي
              عضو أساسي
              • 17-11-2009
              • 544

              #51
              لم أقرأ كامل المضوع والردود وزرته عدة مرات ولكن منذ أيام وصلني هذا المقال لعبد الرحمن العشماوي أراه مرتبطا قليلا
              وأنا أعلم أنني ربما أرتكب مخالفة لكنني سأضعه مقتبسا هنا ويمكن للأخت ماجي نقله حيث تراه مناسبا
              قصه حقيقية
              حدثت للدكتور// عبدالرحمن العشماوي
              اقرائها واستفد من العبر :



              حينما جلست في المقعد المخصص لي في الدرجة الأول من الطائرة التي تنوي الإقلاع إلى عاصمة دولةٍ غربية ، كان المقعد المجاور لي من جهة اليمين ما يزال فارغاً ، بل إن وقت الإقلاع قد اقترب والمقعد المذكور ما يزال فرغاً ، قلت في نفسي : أرجو أن يظل هذا المقعد فارغاً ، أو أن ييسّر الله لي فيه جاراً طيباً يعينني على قطع الوقت بالنافع المفيد ، نعم أن الرحلة طويلة سوف تستغرق ساعات يمكن أن تمضي سريعاً حينما يجاورك من ترتاح إليه نفسك ، ويمكن أن تتضاعف تلك الساعات حينما يكون الأمر على غير ما تريد!
              وقبيل الإقلاع جاء من شغل المقعد الفارغ ... فتاةُ في مَيْعة الصِّبا ، لم تستطيع العباءة الفضفاضة السوداء ذات الأطراف المزيَّنة أن تخفي ما تميزت به تلك الفتاة من الرِّقة والجمال .. كان العطر فوَّاحاً ، بل إن أعين الركاب في الدرجة الأولى قد اتجهت إلى مصدر الرائحة الزكيَّة ، لقد شعرت حينها أن مقعدي ومقعد مجاورتي أصبحا كصورتين يحيط بهما إطار منضود من نظرات الرُّكاب ، حينما وجهت نظري إلى أحدهم ... رأيتُه يحاصر المكان بعينيه ، ووجهه يكاد يقول لي : ليتني في مقعدك ؛ كنت في لحظتها أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام فيما روي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) (( ألا وإنَّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ، ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه )).
              ولا أدري كيف استطعت في تلك اللحظة أن أتأمل معاني هذا الحديث الشريف ، لقد تساءلت حينها (( لماذا يكون طيب المرأة بهذه الصفة ))؟
              كان الجواب واضحاً في ذهني من قبل : إن المرأة لزوجها ، ليست لغيره من الناس ، وما دامت له فإن طيبَها ورائحة عطرها لا يجوز أن يتجاوزه إلى غيره ، كان هذا الجواب واضحاً ، ولكن ما رأيته من نظرات ركاب الطائرة التي حاصرت مقعدي ومقعد الفتاه ، قد زاد الأمر وضوحاً في نفسي وسألت نفسي : يا ترى لو لم يَفُحْ طيب هذه الفتاة بهذه الصورة التي أفعمت جوَّ الدرجة الأولى من الطائرة ، أكانت الأنظار اللاَّهثة ستتجه إليها بهذه الصورة؟
              عندما جاءت ((خادمة الطائرة )) بالعصير ، أخذت الفتاة كأساً من عصير البرتقال ، وقدَّمته إليَّ ، تناولته شاكراً وقد فاجأني هذا الموقف ، وشربت العصير وأنا ساكتٌ ،ونظرات ذلك الشخص ما تزال تحاصرني ، وجَّهت إليه نظري ولم أصرفه عنه حتى صرف نظره حياءً - كما أظن - ، ثم اكتفى بعد ذالك باختلاس النظرات إلى الفتاة المجاورة ، ولما أصبح ذلك دَيْدَنَه ، كتبت قصاصة صغيرة (( ألم تتعب من الالتفات ؟ ))، فلم يلتفت بعدها .
              عندما غاصتْ الطائرة في السحاب الكثيف بعد الإقلاع بدقائق معدودات اتجه نظري إلى ذالك المنظر البديع ، سبحان الله العظيم ، قلتُها بصوت مرتفع وأنا أتأمل تلك الجبال الشاهقة من السحب المتراكمة التي أصبحنا ننظر إليها من مكان مرتفع ، قالت الفتاة التي كانت تجلس بجوار النافذة : إي والله سبحان الله العظيم ، ووجهتْ حديثها إليَّ قائلة ً إن هذا المنظر يثير الشاعرية الفذَّة ، ومن حسن حظي أنني أجاور شاعراً يمكن أن يرسم لوحة ًشعرية رائعة لهذا المنظر ... لم تكن الفتاة وهي تقول لي هذا على حالتها التي دخلت بها إلى الطائرة ، كلا..لقد لملمت تلك العباءة الحريرية ، وذلك الغطاء الرقيق الذي كان مسدلاً على وجهها ووضعتهما داخل حقيبتها اليدوية الصغيرة ، لقد بدا وجهها ملوَّناً بألوان الطيف ، أما شعرها فيبدو أنها قد صفَّـفته بطريقة خاصة تعجب الناظرين ...
              قلت لها : سبحان من علَّم الإنسان ما لم يعلم ، فلولا ما أتاح الله للبشر من كنوز هذا الكون الفسيح لما أتيحت لنا رؤية هذه السحب بهذه الصورة الرائعة ..
              قالت: إنها تدلُّ على قدرة الله تعالى ..
              قلت: نعم تدل على قدرة مبدع هذا الكون و خالقه ،الذي أودع فيه أسراراً عظيمة ، وشرع فيه للناس مبادئ تحفظ حياتهم وتبلَّـغهم رضى ربهم ،وتنجيهم من عذابه يوم يقوم الأشهاد.
              قالت : إلا يمكن أن نسمع شيئاً من الشعر فإني أحب الشعر وإن هذه الرحلة ستكون تاريخية بالنسبة إليَّ ، ما كنت أحلم أن أسمع منك مباشرة ..
              لقد تمنَّيتُ من أعماق قلبي لو أنها لم تعرف مَنْ أنا لقد كان في ذهن أشياء كثيرة أريد أن أقولها لها .
              وسكتُّ قليلاً كنت أحاور نفسي حواراً داخلياً مُرْبكاً ، ماذا أفعل ، هل أبدأ بنصيحة هذه الفتاة وبيان حقيقة ما وقعت فيه من أخطاءٍ ظاهرة ، أم أترك ذلك إلى آخر المطاف ؟
              وبعد تردُّد قصير عزمت على النصيحة المباشرة السريعة لتكون خاتمة الحديث معها.
              وقبل أن أتحدث أخرجت من حقيبتها قصاصاتٍ ملوَّنة وقالت : هذه بعض أوراق أكتبها ، أنا أعلم أنها ليست على المستوى الذي يناسب ذوقك ، ولكنها خواطر عبرت بها عن نفسي ...
              وقرأت القصاصات بعناية كبيرة ، إني أبحث فيها عن مفتاح لشخصية الفتاة ..
              إنها خواطر حالمة ، هي فتاة رقيقة المشاعر جداً ، أحلامها تطغى على عقلها بشكل واضح ، لفت نظري أنها تستشهد بأبيات من شعري ، قلت في نفسي هذا شيء جميل لعل ذلك يكون سبباً في أن ينشرح صدرها لما أريد أن أقول ، بعد أن قرأت القصاصات عزمت على تأخير النصيحة المباشرة وسمحت لنفسي أن تدخل في حوارٍ شامل مع الفتاة ..
              قلت لها : عباراتك جميلة منتقاة ، ولكنها لا تحمل معنىً ولا فكرة كما يبدو لي ، لم أفهم منها شيئاً ، فماذا أردتِ أن تقولي ...؟
              بعد صمتٍ قالت : لا أدري ماذا أردتُ أن أقول : إني أشعر بالضيق الشديد ، خاصة عندما يخيَّم عليَّ الليل ، أقرأ المجلات النسائية المختلفة ، أتأمَّل فيها صور الفنانات والفنانين ، يعجبني وجه فلانة ، وقامة فلانة ، وفستان علاَّنة ، بل تعجبني أحياناً ملامح أحد الفنانين فأتمنَّى لو أن ملامح زوجي كملامحه ، فإذا مللت من المجلات اتجهت إلى الأفلام ، أشاهد منها ما أستطيع وأحسُّ بالرغبة في النوم ، بل إني أغفو وأنا في مكاني ، فأترك كل شيء وأتجه إلى فراشي ...، وهناك يحدث ما لا أستطيع تفسيره ، هناك يرتحل النوم ، فلا أعرف له مكاناً .
              عجباً ، أين ذلك النوم الذي كنت أشعر به وأنا جالسة ، وتبدأ رحلتي مع الأرق ، وفي تلك اللحظات أكتب هذه الخواطر التي تسألني عنها ...
              (( إنها مريضة )) قلتها في نفسي ، نعم إنها مريضة بداء العصر ؛ القلق الخطير ، إنها بحاجة إلى علاج .
              قلت لها : ولكنَّ خواطرك هذه لا تعبر عن شيء ٍ مما قلت إنها عبارات برَّاقة ، يبدو أنك تلتقطينها من بعض المقالات المتناثرة وتجمعينها في هذه الأوراق ...
              قالت : عجباً لك ، أنت الوحيد الذي تحدَّثت بهذه الحقيقة ،كل صديقاتي يتحدثن عن روعة ما أكتب ، بل إن بعض هذه الخواطر قد نشرت في بعض صحفنا ، وبعثَ إلىَّ المحرِّر برسالة شكر على هذا الإبداع ، أنا معك أنه ليس لها معنى واضح ، ولكنها جميلة .
              وهنا سألتها مباشرة : هل لك هدفٌُ في هذه الحياة ؟!
              بدا على وجهها الارتباك ، لم تكن تتوقع السؤال ، وقبل أن تجيب قلت لها :
              هل لك عقل تفكرين به ، وهل لديك استقلال في التفكير ؟ أم أنك قد وضعت عقلك بين أوراق المجلات النسائية التي أشرت إليها ، وحلقات الأفلام التي ذكرت أنك تهرعين إليها عندما تشعرين بالملل .
              هل أنتِ مسلمة ؟!..
              هنا تغيَّر كل شيء ، أسلوبها في الحديث تغيَّر ، جلستها على المقعد تغيَّرت ، قالت :
              هل تشك في أنني مسلمة ؟ ! إني – بحمد الله – مسلمة ٌُ ومن أسرة مسلمة عريقة في الإسلام ، لماذا تسألني هذا السؤال ، إن عقلي حرٌّ ليس أسيراً لأحد ، إني أرفض أن تتحدَّث بهذه الصورة .....
              وانصرفت إلى النافذة تنظر من خلالها إلى ملكوت الله العظيم ...
              لم أعلق على كلامها بشيء ، بل إنني أخذت الصحيفة التي كانت أمامي وانهمكت في قراءتها ، ورحلت مع مقال في الصحيفة يتحدث عن الإسلام والإرهاب (( كان مقالاً طويلاً مليئاً بالمغالطات والأباطيل ، يا ويلهم هؤلاء الذين يكذبون على الله , ولا أكتمكم أنني قد انصرفت إلى هذا الأمر كلياً حتى نسيت في لحظتها ما جرى من حوار بيني وبين مجاورتي في المقعد ، ولم أكن أشعر بنظراتها التي كانت تختلسها إلى الصحيفة لترى هذا الأمر الذي شغلني عن الحديث معها – كما أخبرتني فيما بعد-، ولم أعد من جولتي الذهنية مع مقال الصحيفة إلا على صوتها وهي تسألني :
              أتشك في إسلامي ؟!
              قلت لها : ما معنى الإسلام ؟!
              قالت : هل أنا طفلة حتى تسألني هذا السؤال ! قلت لها: معاذ الله بل أنت فتاة ناضجة تمتم النضج ، تُلوِّن وجهها بالأصباغ ، وتصفِّفُ شعرها بطريقة جيدة ، وتلبس عباءتها وحجابها في بلادها ، فإذا رحلت خلعتها وكأنهما لا يعنيان لها شيئاً ، نعم إنك فتاة كبيرة تحسن اختيار العطر الذي ينشر شذاه في كل مكان ..فمن قال إنك طفلة ... ؟!
              قالت : لماذا تقسو عليَّ بهذه الصورة ؟
              قلت لها : ما الإسلام ؟ ... قالت : الدين الذي أرسل الله به محمد صلى الله عليه وسلم ، قلت لها : وهو كما حفظنا ونحن صغار (( الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، و الخلوص من الشرك )) ، قالت : إي والله ذكرتني ، لقد كنت أحصل في مادة التوحيد على الدرجة الكاملة !
              قلت لها : ما معنى (( الانقياد له بالطاعة )) ؟
              سكتت قليلاً ثم قالت : أسألك بالله لماذا تتسلَّط عليَّ بهذه الصورة ، لماذا تسيء إليَّ وأنا لم أسئ إليك ؟
              قلت لها : عجباً لك ، لماذا تعدّين حواري معك إساءة ؟ أين موطن الإساءة فيما أقول؟
              قالت : أنا ذكية وأفهم ما تعني ، أنت تنتقدني وتؤنبني وتتهمني ، ولكن بطريقة غير مباشرة ..
              قلت لها : ألست مسلمة ؟
              قالت : لماذا تسألني هذا السؤال ؟ إني مسلمة من قبل أن أعرفك ، وأرجوك ألا تتحدث معي مرة أخرى .
              قلت لها : أنا متأسف جداً ، وأعدك بألا أتحدث إليك بعد هذا ...
              ورجعتُ إلى صفحات الصحيفة التي أمامي أكمل قراءة ذلك المقال الذي يتجنَّى فيه صاحبه على الإسلام ، ويقول : إنه دين الإرهاب ، وإن أهله يدعون إلى الإرهاب ، وقلت في نفسي : سبحان الله ، المسلمون يذبَّحون في كل مكان كما تذبح الشيِّاه ، ويقال عنهم أهل الإرهاب ...
              وقلبتُ صفحة أخرى فرأيت خبراً عن المسلمين في كشمير ، وصورة لامرأة مسلمة تحمل طفلاً ، وعبارة تحت صورتها تقول : إنهم يهتكون أعراضنا ينزعون الحجاب عنَّا بالقوة وأن الموت أهون عندنا من ذلك ، ونسيت أيضاً أن مجاورتي كانت تختلس نظرها إلى الجريدة ، وفوجئت بها تقول :
              ماذا تقرأ ؟ .. ولم أتحدث إليها ، بل أعطيتها الجريدة وأشرت بيدي إلى صورة المسلمة الكشميرية والعبارة التي نُقلت عنها ...
              ساد الصمت وقتاً ليس بالقصير ، ثم جاءت خادمة الطائرة بالطعام ... واستمر الصمت ...
              وبعد أن تجوَّلتُ في الطائرة قليلاً رجعت إلى مقعدي ، وما إن جلست حتى بادرتني مجاورتي قائلة ً : ما كنت أتوقع أن تعاملني بهذه القسوة !..
              قلت لها : لا أدري ما معنى القسوة عندكِ ، أنا لم أزد على أن وجهت إليك أسئلة ً كنت أتوقع أن أسمع منك إجابة ًعنها ، إ لم تقولي إنك واثقة بنفسك ثقة ً كبيرة ؟ فلماذا تزعجك أسئلتي ؟
              قالت : أشعر أنك تحتقرني ..
              قلت لها : من أين جاءك هذا الشعور ؟
              قالت : لا أدري .
              قلت لها : ولكنني أدري .. لقد انطلق هذا الشعور من أعماق نفسك ، إنه الشعور بالذنب والوقوع في الخطأ ، أنت تعيشين ما يمكن أن أسمّيه بالازدواجية ، أنت تعيشين التأرجح بين حالتين ...
              وقاطعتني بحدّة قائلة : هل أنا مريضة نفسياً ؟ ما هذا الذي تقول ؟!
              قلت لها : أرجو ألاَّ تغضبي ، دعيني أكمل ، أنت تعانين من ازدواجيةٍ مؤذية ، أنتِ مهزومة من الداخل ، لاشك عندي في ذلك ، وعندي أدلّة لا تستطيعين إنكارها .
              قالت مذعورة ً : ما هي ؟
              قلت : تقولين إنك مسلمة ، والإسلام قول وعمل ، وقد ذكرت لك في أول حوارنا أن من أهم أسس الإسلام (( الانقياد لله بالطاعة )) ، فهل أنت منقادة لله بالطاعة ؟
              وسكتُّ لحظة ً لأتيح لها التعليق على كلامي ، ولكنها سكتتْ ولم تنطق ببنتِ شفةٍ – كما يقولون – كما يقولون – وفهمت أنها تريد أن تسمع ، قلت لها :
              هذه العباءة ، وهذا الحجاب اللذان حُشرا – مظلومَيْن – في هذه الحقيبة الصغيرة دليل على ما أقول ....
              قالت بغضب واضح : هذه أشكال وأنت لا تهتم إلا بالشكل ، المهم الجوهر .
              قلت لها: أين الجوهر؟ ها أنت قد اضطربت في معرفة مدلولات كلمة (( الإسلام )) الذي تؤمنين به ، ثم إن للمظهر علاقة قوية بالجوهر ، إن أحدهما يدلُّ على الآخر ، وإذا اضطربت العلاقة بين المظهر والجوهر ، اضطربت حياة الإنسان ...
              قالت : هل يعني كلامك هذا أنَّ كل من تلبس عباءة ً وتضع على وجهها حجاباً صالحة نقية الجوهر ؟
              قلت لها : كلا ، لم أقصد هذا أبداً ، ولكنَّ من تلبس العباءة والحجاب تحقِّق مطلباً شرعياً ، فإن انسجم باطنها مع ظاهرها ، كانت مسلمة حقّة ، وإن حصل العكس وقع الاضطراب في شخصيتها ، فكان نزعُ هذا الحجاب – عندما تحين لها الفرصة هيِّناً ميسوراً ، إن الجوهر هو المهم ، وأذكِّرك الآن بتلك العبارة التي نقلتها الصحيفة عن تلك المرأة الكشميرية المسلمة ، ألم تقل : إن الموت أهون عليها من نزع حجابها ؟ لماذا كان الموت أهون ؟
              لأنها آمنت بالله إيماناً جعلها تنقاد له بالطاعة فتحقق معنى الإسلام تحقيقاً ينسجم فيه جوهرها مع مظهرها ، وهذا الانسجام هو الذي يجعل المسلم يحقق معنى قول الرسول عليه الصلاة السلام : (( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )) .
              إنَّ لبس العباءة والحجاب – عندك – لا يتجاوز حدود العادة والتقليد ، ولهذا كان هيّناً عليك أن تنزعيهما عنك دون تردُّد حينما ابتعدت بك الطائرة عن أجواء بلدك الذي استقيت منه العادات والتقاليد ، أما لو كان لبسك للحجاب منطلقاً من إيمانك بالله ، واعتقادك أن هذا أمر شرعي لا يفرّق بين مجتمع ومجتمع ، ولا بلدٍ وبلدٍ لما كان هيّناً عليك إلى هذه الدرجة .
              الازدواجية في الشخصية – يا عزيزتي – هي المشكلة .. أتدرين ما سبب هذه الازدواجية ؟
              فظننت أنها ستجيب ولكنها كانت صامتةً ، وكأنها تنتظر أن أجيب أنا عن هذا السؤال..
              قلت: سبب هذه الازدواجية الاستسلام للعادات والتقاليد ، وعدم مراعاة أوامر الشرع ونواهيه ، إنها تعني ضعف الرقابة الداخلية عند الإنسان ،ولهذا فإن من أسوأ نتائجها الانهزامية حيث ينهزم المسلم من الداخل ، فإذا انهزم تمكن منه هوى النفس ، وتلاعب به الشيطان ، وظلَّ كذلك حتى تنقلب في ذهنه الموازين ...
              لم تقل شيئاً ، بل لاذت بصمت عميق ، ثم حملت حقيبتها واتجهت إلى مؤخرة الطائرة ... وسألت نفسي تراها ضاقت ذرعاً بما قلت ، وتراني وُفَّقت فيما عرضت عليها ؟ لم أكن – في حقيقة الأمر – أعرف مدى التأثر بما قلت سلباً أو إيجاباً ، ولكنني كنت متأكداً من أنني قد كتمت مشاعر الغضب التي كنت أشعر بما حينما توجه إليَّ بعض العبارات الجارحة ، ودعوت لها بالهداية ، ولنفسي بالمغفرة والثبات على الحق .
              وعادت إلى مقعدها .. وكانت المفاجأة ، عادت وعليها عباءَتُها وحجابها ... ولا تسل عن فرحتي بما رأيت !
              قالت : إن رحمة الله بي هي التي هيأت لي الركوب في هذا المقعد ، صدقت – حينما وصفتني – بأنني أعاني من الهزيمة الداخلية ، إن الازدواجية التي أشرت إليها هي السمة الغالبة على كثير من نبات المسلمين وأبنائهم ، يا ويلنا من غفلتنا ! أنَّ مجتمعاتنا النسائية قد استسلمتْ للأوهام ، لا أكتمك أيها الأخ الكريم ، أن أحاديثنا في مجالسنا نحن النساء لا تكاد تتجاوز الأزياء والمجوهرات والعطورات ، والأفلام والأغاني والمجلات النسائية الهابطة ، لماذا نحن هكذا ؟
              هل نحن مسلمون حقاًً ؟
              هل أنا مسلمة ؟
              ان سؤالك جارحاً ، ولكني أعذرك ، لقد رأيتني على حقيقة أمري ، ركبت الطائرة بحجابي ، وعندما أقلعت خلعت عني الحجاب ، كنت مقتنعة بما صنعت ، أو هكذا خُيِّل إليَّ أني مقتنعة ، بينما هذا الذي صنعته يدلُّ حقاً على الانهزامية والازدواجية ، إني أشكرك بالرغم من أنك قد ضايقتني كثيراً ، ولكنك أرشدتني ، إني أتوب إلى الله وأستغفره .
              ولكن أريد أن أستشيرك .
              قلت وأنا في روضةٍ من السرور بما أسمع من حديثها : (( نعم ... تفضلي إني مصغ ٍ إليك )) .
              قالت : زوجي ، أخاف من زوجي .
              قلت : لماذا تخافين منه ، وأين زوجك ؟
              قالت : سوف يستقبلني في المطار ، وسوف يراني بعباءتي وحجابي ..
              قلت لها : وهذا شيء سيسعده ...
              قالت : كلا ، لقد كانت آخر وصية له في مكالمته الهاتفية بالأمس : إياك أن تنزلي إلى المطار بعباءتك لا تحرجيني أمام الناس ، إنه سيغضب بلا شك .
              قلت لها : إذا أرضيت الله فلا عليك أن يغضب زوجُك ، و بإمكانك أن تناقشيه هادئة فلعلَّه يستجيب ، إني أوصيك أن تعتني به عناية الذي يحب له النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة .
              وساد الصمت .... وشردت بذهني في صورة خيالية إلى ذلك الزوج يوصي زوجته بخلع حجابها ... أ هذا صحيح ؟!
              أيوجد رجل مسلم غيور كريم يفعل هذا ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله ، إن مدنية هذا العصر تختلس أبناء المسلمين واحداً تلو الآخر ، ونحن عنهم غافلون ، بل ، نحن عن أنفسنا غافلون . وصلت الطائرة إلى ذلك المطار البعيد ، وانتهت مراسم هذه الرحلة الحافلة بالحوار الساخن بيني وبين جارة المقعد ، ولم أرها حين استقبلها زوجها ، بل إن صورتها وصوتها قد غاصا بعد ذلك في عالم النسيان ، كما يغوص سواها من آلاف الأشخاص والمواقف التي تمر بنا كلَّ يوم ...
              كنت جالساً على مكتبي أقرأ كتاباً بعنوان (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) لكاتبته المسمَّاة ((منى غصوب )) وأعجبُ لهذا الخلط ، والسفسطة ، والعبث الفكري واللغوي الذي يتضمَّنه هذا الكتاب الصغير ، وأصابني – ساعتها – شعور عميق بالحزن والأسى على واقع هذه الأمة المؤلم ، وفي تلك اللحظة الكالحة جاءني أحدهم برسالة وتسلَّمتها منه بشغف ، لعلَّي كنت أودُّ – في تلك اللحظة – أن أهرب من الألم الذي أشعله في قلبي ذلك الكتاب المشؤوم الذي تريد صاحبته أن تجرد المرأة من أنوثتها تماماً ، وعندما فتحت الرسالة نظرت إلى اسم المرسل ، فقرأت : (( المرسلة أختك في الله أم محمد الداعية لك بالخير )) .
              أم محمد ؟ من تكون هذه ؟!
              وقرأت الرسالة ، وكانت المفاجأة بالنسبة إليَّ ، إنها تلك الفتاة التي دار الحوار بيني وبينها في الطائرة ، والتي غاصت قصتها في عالم النسيان !
              إن أهم عبارة قرأتها في الرسالة هي قولها : (( لعلَّك تذكر تلك الفتاة التي جاورتك في مقعد الطائرة ذات يوم ، إِني أبشِّرك ؛ لقد عرفت طريقي إلى الخير ، وأبشرك أن زوجي قد تأثر بموقفي فهداه الله ، وتاب من كثير من المعاصي التي كان يقع فيها ، وأقول لك ، ما أروع الالتزام الواعي القائم على الفهم الصحيح لديننا العظيم ، لقد قرأت قصيدتك )) ضدان يا أختاه (( وفهمت ما تريد )) !
              لا أستطيع أن أصور الآن مدى الفرحة التي حملتني على جناحيها الخافقين حينما قرأت هذه الرسالة .... ما أعظمها من بشرى ..... حينما ، ألقيت بذلك الكتاب المتهافت الذي كنت أقرؤه (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) ، ألقيت به وأنا أردد قول الله تعالى : { يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بَأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ } ....
              ثم أمسكت بالقلم ... وكتَبْتُ رسالةََ ً إلى (( أم محمد )) عبَّرْتُ فيها عن فرحتي برسالتها ، وبما حملته من البشرى ، وضمَّنتها أبياتاً من القصيدة التي أشارت إليها في رسالتها ، منها :
              ضدان يا أختاه ما اجتمعا *** دين الهدى والفسق والصَّدُّ
              والله مـــــا أزرى بأمـــتنا *** إلا ازدواج مــــا لــه حَــدُّ
              وعندما هممت بإرسال رسالتي ، تبيَّن لي أنها لم تكتب عنوانها البريديَّ ، فطويتها بين أوراقي لعلّها تصل إليها ذات يوم .
              ضدَّان يا أختاه ..
              شعر : د. عبدالرحمن صالح العشماوي
              ===========
              هذي العيونُ ، وذلك القَدُّ *** والشيحُ والريحان والنَّدُّ
              هذي المفاتنُ في تناسُقها *** ذكرى تلوح ، وعِبْرَةٌ تبدو
              سبحانَ من أعطَى ، أرى جسداً *** إغراؤه للنفس يحتدُّ
              عينانِ مارَنَتا إلى رجل *** إلا رأيتَ قُواه تَنْهَدُّ
              من أين أنتِ ، أأنجبتْك رُبا *** خُضرٌ ، فأنتِ الزَّهر والوردُ ؟
              من أينَ أنتِ ، فإنَّ بي شغفاً *** وإليك نفسي – لهفةً – تعدو
              قالتْ ، وفي أجفانها كَحَلٌ *** يُغْري ، وفي كلماتها جِدُّ :
              عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعلتْ *** مني فتاةً مالها نِـدُّ
              أغشى بقاعَ الأرض ما سَنَحَتْ *** لي فرصةٌ ، بالنفس أعتـدُّ
              عربيّةٌ ، فسألتُ : مسلمةٌ *** قالتْ : نعم ، ولخالقي الحمدُ
              فسألْتُها ، والنفسُ حائرةٌ *** والنارُ في قلبي لها وَقْدُ :
              من أينَ هذا الزِّيُّ ؟ ما عرفَتْ *** أرضُ الحجاز ، ولا رأتْ نجدُ
              هذا التبذُّلُ ، يا محدِّثتي *** سَهْمٌ من الإلحادِ مرتدُّ
              فتنمَّرتْ ثم انثنتْ صَلَفاً *** ولسانُها لِسِبَابِهَا عَبْدُ
              قالت : أنا بالنَّفسِ واثقةٌ *** حرِّيتي دون الهوى سَـدُّ
              فأجبتُها _ والحزن يعصفُ بي - : *** أخشى بأنْ يتناثر العقدُ
              ضدَّان يا أختاه ما اجتمعا *** دينُ الهدى والفسقُ والصَّدُّ
              والله ما أَزْرَى بأمَّتنَا *** إلا ازدواجٌ ما لَهُ حدُّ

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                الأستاذة ماجي؛




                تتبعت هذا المتصفح بمداخلاته، بكل ألوان طيفها، فأثرت في بعض المقالات إما برقتها،كمداخلة الأستاذ النويهي، وإما بفيضها كمداخلة الأستاذ الموجي، وإمابثقل مضمونها كمداخلة الأستاذ كهوس، والأستاذ حلمي، والأستاذ يسري...

                وقبل أن أنتقل إلى ما جئت من أجله، أشير إلى العزيز عبد الرؤوف النويهي، بأن مسألة القدوة أمر لا غنى لنا عنه، لقوله عز وجل : {مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً} [الكهف : 17].

                ويجمع أهل السلوك والتربية بأن صحبة الميت لا تفيد إلا للتبرك، أما الصحبة الفعالة هي الصحبة الأحياء الناهجين سبيل رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وكلامهم هذا ناتج عن تجربة وطول المعاينة، وهو مدلول النص القرآني أعلاه.

                ومن هنا أقول: ما هو الأصل في الإنسان؟

                فيجيب الحق جل جلاله: {َ
                وحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} [الأحزاب : 72]؛


                ومصطلح الإنسان شمل كل الأصناف البشرية بمؤمنيهم وكافريهم ومنافقيهم. وهنا نسأل بما تمايزت البشرية؟

                فالتميز البشري أصناف وألوان، أعلاها كلمة التوحيد، وما تقتضيه من أوامر ونواه، ثم قبل ذلك وبعده منن فضل الله على العباد.

                فحتى لا يغتر مغتر بفكره،وسلوكه، ودهائه، وعريضة بيانه، فهذا الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم وعريضة البيان، والدهاءالسياسي، ووو... ومع ذلك ينبهه ربه جل وعلا {
                وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً} [النساء : 113]؛


                وحتى لا أطيل، أقول : إنه بخلاصة شديدة، ورأي سديد ليس في الوجود إلا رب وفضل.

                وما علينا إلا مطالعة فضل الله على عباده، فيما اتصفوا به من مواصفات، {ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى باللّهِ عَلِيماً} [النساء : 70]؛

                وقد نتساءل ما السبيل إلى تلك المقامات السامقة في العلا والمجد والرفعة الربانية؟

                فيجيب الحق جل جلاله:
                {
                وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا؟}[الأنعام : 53]

                فيجيب الحق جل جلاله:
                { أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام : 53]؛

                فهل من مفتاح لولوج سلّم ناطحات سحاب الأخلاق الرفيعة؟

                فيجيب الحق جل جلاله: {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} [النساء : 32].

                والكمال البشري تجلى في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي سار على هدي العقل المسدد بالوحي، وبهذا جعله الله آية في السلوك الحسن، وقدوة لنا؛ نستنير بنور هديه.

                والمعاشرة حجاب أهل الغفلة، فهذا الرسول بكماله البشري، وبخصائصه الربانية ما لفت أنظار الكفار ولا أعاروه عناية وهذا القرآن يدعوهم لذلك تنبيها لهم { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} [سبأ : 46]، وإرشادا لنا وتعليما أن نطالع فضل الله على خلقه وما ميزهم به من خلال وما خصهم به من خصال حميدة.

                وفي هذا المعنى سأل أحدهم أناسا : ما لي لا أرى الخائفين الله؟ فأجيب : " لو كنت عالما سمتهم لعلمتهم."

                وسمات المميزين شكر نعم الله، واستمداد فضل الله، والالتجاء إلى الله في كل احوالهم.


                وبعض الناس ينظرون للعباد على أنهم الفعالون لما يريدون ومن هنا تعمى البصيرة، وتقلقل الأواني،وتسطك الأنياب.

                فلو قرأنا فضل الله على خلقه لوجدنا ما يثلج الصدور، ولأدركنا الغاية التي من أجلها خلقنا، والغاية التي إليه نهفوا ونسعى، وما غابت عن أنظارنا لحظة يد الكريم وهي تجود بما أفاء الله على خلقه.


                وأقف هنا، شاكرا لك هذا المنحى، الذي أسال هذا العبير.

                الأستاذ الفاضل محمد جابري

                مرحبا بحضرتك وهذا اللقاء الروحاني القيم

                فلقد خُلق الإنسان وجُعلت له خلافة الأرض

                من أجل عبادة الله الواحد الأحد ...

                وكثيرا ما نجد في هؤلاء الذين حباهم الله تعالى

                المكانة والعلم والدرجة الرفيعة من يتعامل على أنه

                فوق البشر وقد فاضت نفسه غرورا ودائما ما ينظر

                إلى الأقل منه على أنه دونه في كل شىء ..

                وأحيانا نجد من هم يتسامون عن هذه النقائص

                فكلما زادهم الله تعالى في مكانتهم كلما تواضعوا

                أكثر وكانوا على علم تام وإدراك لا تشوبه أية شائبة

                أن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء ولابد أن يقابله شكر

                وحمد له وترجمة حقيقية لهذه المنح بلين الجانب

                وتواضعهم الجم في تعاملهم مع الناس حتى الأقل منهم ..

                وهنا تختلف النظرة بين هؤلاء وقد زين لهم الشيطان

                حب الدنيا وصرفهم عن شكر من وهبهم المنة والفضل ..

                وبين الذين يدركون حق الله تعالى فيهم فيزيدون

                من تقربهم إليه ..

                هذه الصور أستاذنا هي الفيصل بين القدوة وغيرها

                وما أحوجنا لهؤلاء ليكونوا قدوتنا الحقيقية في حياة

                تختلط فيها القيم وتتشكل على أساس المصالح وليس الدين

                والأخلاق ، بعيدا عمن يدعون فضلا ليس لهم ..

                كان حضورك رياحين عاطرة بروحانية شفافة

                أفاضت علينا من معين الله سبحانه وتعالى ..

                ورسمت لنا قدوتنا الشاملة والمطلقة في نبينا الكريم

                صلوات الله وسلامه عليه ، وكم أتمنى أن نتأسى به جميعا

                ليكون قدوتنا في كل الخصال فوقتها فقط ستعود للأمة

                الإسلامية مكانتها الضائعة وسنجد عند كل إلتفاتة قدوة

                حقيقية تعايش واقعنا لتؤكد لنا على نهج الإسلام هو الوحيد

                الذي يدفع مسيرتنا نحو الخير والرقي والحضارة ..

                شكر الله لك هذا الحضور وجزاك خيرا عنا،،

                ودائما أسعد بحضورك القيم

                كل الإحترام









                ماجي

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #53
                  تعمّدتُ الانتظار إلى حين الانتهاء من الموضوع، لأني صنعتُ مسرداً خاصاً بألفاظ (الطعن والتعييب والاغتياب)، وهي وإن كانت قليلة، فإنّها تؤشر قلتها في معجمنا التراثي اللغوي العربي الإسلامي، وتؤشّر شيوع ألفاظ الصفات الحميدة والتأكيد عليها أكثر من غيرها، ولو استقيناها من معجماتنا التراثية لأضحت مجلدات كبيرة كما هو حال معجماتنا.
                  وهذه هدية متواضعة نقدّمها للأستاذة الكريمة ماجي نور الدين وللقرّاء الكرام، مع وافر التقدير.



                  ألفاظ الطّعن والتعييب والاغتياب

                  ·الإبَة: العيْب. وأنشد:
                  عصَبْن برأسِه إبَةً وعارا

                  ·المؤجِّج: الذي يهيّج الحرْب بين الناس.

                  ·أرّثَ: إذا أصابه نزْغ، ونازِغٌ من الشيطان.

                  ·أرّجَ: أفسدَ. رجل أرّاج ومئرَج: مخلّط؛ وأرَج الحقّ بالباطل يأرِجُه أرْجاً: خلطَه.

                  ·أرّشْتُ: أفسدتُ.

                  ·أزَزْته أؤزّ أزّاً: إذا أغريتَه. ومنه: أزّ الشيطان الإنسان يؤزّه أزّاً: أي حرّكه للمعصية.

                  ·الأسّ: الإفساد بين الناس، وقد أسّ يؤسّ.

                  ·آسَدَ: كالتحريش؛ وهو إغْراء الأسد والكلب والإنسان ليقَع بقِرْنه. وهو المؤسِد.

                  ·أشَبَهُ أشْباً: عابَه.

                  ·أُكْلة: إنه لَذو أُكْلة وإكْلة: إذا كان ذا غِيبَة.

                  ·ابتَرَك في عِرضِه: عابَه وطعَن فيه.

                  ·بَغْتُ الرجلَ: عِبته.

                  ·تغْبَة: ما في الرجُل تغْبَة. وهي العيب الذي تُردّ منه شهادتُه، وقد تغِبَ.

                  ·الثّرْط: العيْب. ثرَطَ يثرِط.

                  ·ثلَبْته: أثلِبه: عِبتَه وقلتَ فيه. ثلَبْتُه أثلُبُه والمَثْلَبَة والمثلَبة: العيْبُ الذي يُذْكَر به الرجل.

                  ·التّجبيب: إفساد الرجل عبْداً أو أمَةً لغيره، فيقال: رجلٌ جبّاب.

                  ·جدَبْتُه أجدِبه جدْباً: عِبْته وفي الحديث (جدَب لنا عُمَر السّمَر بعد عتَمة): أي عابَه وأنشد:

                  فيا لك من خدّ أسيلٍ ومنطِق
                  رَخيمٍ ومن خلْق تعلل جادِبُه

                  ·جغب: رجل شغِبٌ جغِبٌ: اتباع (في اللغة).

                  ·حرَشْتُ بينهم وحرّشْتُ كذلك. والحرْش والتّحريش: إغْراء الأسد والكلب والإنسان ليقَع بقِرْنه.

                  ·أحفَفتُه: ذكرت قبيحَه وعِبْته وهو يكون مقابَلة وغير مُقابلة.

                  ·خفَسْتُ أخْفِس خفْساً وأخْفَسْتُ: وهو أن تقول لصاحبك أقبَح ما تقدِر عليه.

                  ·خِملات: سلْ عن خِملات فلان: أي عن مَخازيه وأسراره.

                  ·أخْنَيْتُ عليه: أفسدت.

                  ·دحَسْتُ دَحْساً: مثل: حرّشتُ وآسدتُ (ارجع إليهما).

                  ·الدّخَل: العيْب في الحسَب رجلٌ مدْخول الحسَب، وقد دخِل أمرُه دخَلاً: فسَد.

                  ·دُعَرة: إنه لَدُعَرة: إذا كان فيه قادح وعيوب؛ وأنشد:
                  بَواجِحاً لم تخْشَ دُعْراتِ الدُعَرْ
                  ويقال فيه: دعرَة ودعَرات.

                  ·الدّغْمَرة: العيب.

                  ·دِلِمْعاظ: رجل دِلِمْعاظ: وقّاع في الناس.

                  ·دنقَسْتُ: مثل: حرّشتُ وآسدتُ (ارجع إليهما).

                  ·دهَيْتُ الرجلَ أدْهاه دَهْياً: عِبته وتنقّصْته.

                  ·الذّأب: العيب.

                  ·أذْأَرْتُ الرجلَ بصاحبه فذَئِر: حرّشْته عليه؛ وفي الحديث (ذئرَ النِساءُ على أزواجهن) وأنشد:

                  ولقد أتاني عن تميم أنـهـم
                  ذَئِروا لقَتلَى عامر وتغضّبوا

                  ومنه اشتقاق ناقة مُذائر: وهي التي تنفِر عن ولدِها لا ترأمُه.

                  ·الذّأم: ذأمْتُه أذأمُه ذأماً: عِبته.

                  ·الذّأنُ: العيب؛ وأنشد:

                  رددْنا الكَتيبة مَفلولةً
                  بها أفْنُها وبِها ذانُها

                  ترْك الهمز في الذامِ أكثر.

                  ·الذّرَبَى والذّرَبَيّا: العيْب؛ والذّرَبَيّا: الداهية.

                  ·ذِمْتُ الرجل ذَيْماً وذاماً: عِبْتَه؛ وفي المثل: (لا تعدَم الحَسْناء ذاماً): أي قلّما تعدَم أن يكون فيها شيء تُعاب به، الذّمّ: نقيضُ الحمْد ذمَمْتُه أذمّه ذمّاً ومَذمّة؛ فهو مذموم وذَميم وذمّ. أذممته: وجدته ذَميماً. واستَذْمَمْتُ إليه: فعلت ما يَذمّني عليه.

                  ·المَراجِم: الكلِم القبيح، وقد تراجموا بينهم بمراجِم.

                  ·أرزَغْت الرجل: لطّخته بعيْب.

                  ·ركَوْتُ على الرجل ركْواً وأركَيْت: سبعْته أو ذكرته بقبيح.

                  ·رمَطتُ: رمَطْتُهُ أرمِطه رمْطاً: عِبْتهُ وطعَنْت عليه.

                  ·الرّهَق: العيب.

                  ·زَرَيْت عليه زَرْياً ومزريَة وزِراية: عِبته وعاتبْته. أزْرَيت عليه (استعمالها قليل).

                  ·سبعْتُ الرجلَ أسبَعه سبْعاً: وقعت فيه.

                  ·الأسدّة: العُيوب؛ واحدُها (سدّ) على غير قياس.

                  ·أسْقَيْتُ الرجل: اغتبته وأنشد:
                  ولا عِلْم لي ما نَوْطَة مُستكـنّة
                  ولا أيّ مَن عادَيْت أسْقى سِقائيا

                  قوله: نَوْطة مستكنّة: أي عداوة.

                  ·اشْتَجرَ القوم: تخالفوا. وشجرَ بينهم الأمر: تنازعوا فيه وتشاجروا.

                  ·أشخس به: اغتابه.

                  ·أشْخصَ به: اغتابه.

                  ·الشُرّ: العيْب. يقال: ما قلتُ ذلك لشُرِّك. وإنما قلتُه لغير شُرِّك: أي لغير مكروه.

                  ·الشّغْب: تهييج الشّر شغَبهم يشغَبهم شغْباً. شغِبْت عليهم وشغبْت. رجلٌ شغِب وشغّاب ومِشغَب وشِغَب ومُشاغِب: ذو مشاغِب، وهي المُشاغبة.رجل شَغِبٌ جَغبٌ (اتباع في اللغة).

                  ·الشّنارُ: العيْب.

                  ·شنّعتُ على الرجل: ذكرت عنه قبيحاً والاسم الشّناعة والشُنعة وأمر شنِع وشنيع.

                  ·تشيّأ ما بينهم: فسد؛ وأشأتُه أنا، وتشاءى ما بينهم كذلك.

                  ·شيّخْت عليه: شنّعت.

                  ·الشّيْن: العيب؛ وقد شانَه.

                  ·صبعْتُ به وصبعْت عليه أصبعُ صبْعاً: إذا اغتَبْتَه.

                  ·الضّجَاج: المُشاغبة والمُشاقّة؛ وهو اسم من ضاجَجْتَ، وليس بمصدر.

                  ·طعن عليه يطعُن طعْناً وطَعناناً. وقيل الطّعنان باللسان والطّعْن بالرمح قال الشاعر:

                  وأبى المُظهِرُ العداوة إلا
                  طَعَناناً وقول ما لا يُقال

                  هو يطعَن باللسان، ويطعُن بالرُمْح. ورجل طَعّان: يطعن في أعراض الناس.

                  ·طلْخَنتُه: لطّخته بأمر يكرهه وفي الطّلْخة.

                  ·طُمُلّة: وقعَ في طُمُلّة: أي أمر قبيح فتلطّخ به.

                  ·طَنِف: رجل طنِف: فاسد الدِخلة. طنِفَ طنَفاً وطَنافة وطُنوفة.

                  ·طاخَ الرجل طيْخاً: تلطّخ بقبيح من قول أو فعل وطِخْتُه وطيّختُه.

                  ·اعتبَط عِرضَه: تنقّصه.

                  ·تعادى: يقال للقوم إذا فسَد ما بينهم: تفاقم ما بينهم وتعادى وتَمأّى.

                  ·تَعذَّروني تَعذْوارَة: نقَصَني. من العُذرة.

                  ·عذَقْت الرجل بشُرٍّ عَذْقاً: وسمْته.

                  ·اعتَمَط عِرضَه وعمَطه عمْطاً: عابه.

                  ·عرّه يعرّه عُروراً: عابه. عررْتُه بمكروه؛ أعُرّه عرّاً وعرْعرْتُه: أصَبْته به؛ والاسم: العُرّة.

                  ·اعترضْتُ عِرضَه: انتَقصْته. ولا تعرِض عِرضَه: أي لا تذكُره بسوء. وفلان عُرْضة للناس: أي لا يزالون يقعون فيه.

                  ·العيب والعابُ والمَعيب والمَعاب والجمع عُيوب ومعايِب، وقد عابه عيْباً وتعيّبه وعيّبه. عِبْته عاباً كما قالوا سرقْته سرَقاً. عابَ الشيءُ في نفسه: صار ذا عيب؛ ورجل عيّاب وعَيّابة وعُيَبَة: كثير العَيْب للناس.

                  ·عَيّرَ: العار: ما لزم الإنسان به سُبّة أو عيْب وقد عيّرْته الأمرَ؛ وتعايرَ القومُ، وهو أشدّ من السِباب.
                  ·التّغلُج: البغي.

                  ·غَميزَة: ما فيه غَميزَة ولا غَميز: أي ما يُغْمَز ويُعاب وأنشد:

                  لا تركَبيني وارْكَبي الحَزيزا
                  لم تجدي في جانِبي غَميزا

                  والمَغامِز: المَعايب.

                  ·غَميضة: ما فيه غَميضة: أي عيب.

                  ·اغْتَبْتُ الرجلَ: ذكرته بسوء من ورائه حقاً كان أو باطلاً وهي الغيبة.

                  ·أفْرَثْت الرجل: وقعتُ فيه. أفرَثتُ أصحابي: إذا عرّضتهم للائمة الناس أو كذّبْتَهم عند قوم لتُصَغّرَ بهم عندهم.

                  ·فرفَرني فِرفاراً: نقَصَني.

                  ·فسد يفسُد فَساداً وفُسوداً وأفسَدته وأفسَدْت بينهم وما بينهم.

                  ·تفاقم: يقال للقوم إذا فسَد ما بينهم: تفاقم ما بينهم وتعادى وتمأّى.

                  ·قذفْت الرجلَ بالكذِب: رميْتُه به. والقذْف: السّبّ وهي القذيفة.

                  ·أقْرَشْتُ بالرجل: أخبرْت بعيوبه.

                  ·قرَفْته بسوء: رميْتُه به. أبو زيد: قرَف عليه قرْفاً: كذَب.

                  ·قُرامة: ما في حسَب فلان قُرامة ولا وصَم:هما العيْب.

                  ·قَشبَهُ يقشِبه قشْباً: عابَه.

                  ·قشّهُم بكلامِه وقشّشَهم: إذا تكلّم بالقبيح.

                  ·قصَبْتُه أقصِبُه: وقعت فيه. أقْصَبْت في عِرْض فلان.

                  ·قَضئَ حسَبُه قضأً وقُضوءاً: إذا دخله عيب ولم يكن صحيحاً.

                  ·قفَوْت الرجلَ قَفْواً والاسم القِفوة: وهو أن ترميَه بأمر قبيح.

                  ·ألْحمْتك عِرض فلان: أطعمْتُك إيّاه.

                  ·اللِخاء: التحْريش؛ لاخَيْت بي عند فلان: وشَيت.

                  ·لدغَهُ بكلمة يلدَغه لدْغاً: نزغَه بها. ورجل مِلدغ.

                  ·لطخَه بشُرٍّ يلطَخُه لَطْخاً وتلطّخ به: فعله.

                  ·لعَضَهُ بلسانه: تناوله؛ لغة يمانية.

                  ·لقَسْتُ الناسَ ألقُسُهم: وهو من الإفساد بينهم؛ وهو أيضاً: أن يسخر بهم ويُلقّبهم الألقاب، وهو اللّقِس. لَقِسْته ألقَسُه ولاقَسْته وهي اللِقاسة.

                  ·اللّقْع: العيْب؛ لقَعه يلقَعه لَقْعاً؛ ورجل تِلقّاع وتِلقّاعة: عُيَبَة. واللّقْع أيضاً: الإصابة بالعين، واللُقّاعة والتِلِقّاعة أيضاً: الكثير الكلام.

                  ·اللّمْز: العيب في الوجه. هو بالعين والرأس والشفة مع كلام خَفي لمَزَه يلمِزه لمْزاً ورجل لمّاز ولُمَزة.

                  ·التَمَط عِرضَه: شتَمه وتنقّصه.

                  ·تَمأّى: يقال للقوم إذا فسَد ما بينهم: تفاقم ما بينهم وتعادى وتمأّى.

                  ·مَأَرْتُ بينهم، وأمأَرَ مأراً، ومأّرْت: أفسدْت. والمَئِر: المُفسِد بين الناس.

                  ·مأسْتُ بينهم: أفسدْت. أمْأَسَ مأساً.

                  ·المأْيُ: النّميمة بين القوم وقد مَأيْت بينهم.

                  ·مزَق الرجل عِرض أخيه: طعن فيه ومزّقه.

                  ·المَسْر: فِعل الماسِر، يقال: هو يمسُر الناس: أي يُغرِيهم.

                  ·مشَغَ: مشَغْتُ عِرضَه مشْغاً ومشّغْته: عِبته وطعَنْت فيه وأنشد:

                  أغْدو وعِرضي ليس بالممشّغ

                  ·مضحَ عِرضَه يمْضَحُ مَضْحاً وأمضَحه: شانَه؛ وأنشد:

                  لا تَمضَحَنْ عِرضي فإنّي ماضِح

                  وأنشد أيضاً:

                  وأمْضَحْتِ عِرضي في الحياة وشِنْتِني
                  وأوقدْتِ لي ناراً بـكـلّ مـكـان

                  ·المِضاض: لا يكون إلا مُقابلة منكما جميعاً.

                  ·مضغْتُه أمضَغُه مضْغاً: تناولْتُه بمكروه.

                  ·مطخ عِرضَه مطْخاً: دنّسه.

                  ·مغَث عِرضَه يمغثُه مغْثاً: لطَخه. مغثَه بشر: ناله من قولهم. مغثَ السّيل الكلأ يمغَثُه مغْثاً: إذا أذْهبَ حلاوته ولوّنه بصُفرة وأحاله.

                  ·مُقِع بسَوأَة: رُمي بها.

                  ·تمايرَ ما بينهم: إذا انقطع كل واحد منهما من صاحبه.

                  ·تمايَط القوم: تباعَدوا وفسَد ما بينهم. هُم في ميْط.

                  ·ندَغَه يندَغُه نَدْغاً، ورجل مِندَغ. النّدْغ: الطّعن بالإصبع شبه المُغازلة.

                  ·النّيرَب: الشّرّ.

                  ·نزأتُ نزْءاً ونُزوءاً:أصابه نزْغ ونازِغ من الشيطان.

                  ·نزَغْته أنزغه نزْغاً، وقيل: نزغْته: زجرْته بقبيح. والنّزْغ: الكلام الذي يُغري بين الناس. رجل مِنزَغ: ينزِغ بين الناس. قوله تعالى (وإما ينزَغَنّك من الشّيطان نزْغ): أي يُلْقِ في قلبك ما يُفسِدك على أصحابك.

                  ·نُزَك: طعّان فيهم كان يطعن بنَيزَك؛ والنّزْك: سوء القول وأن ترمي الإنسان بغير الحق نزَكه نزْكاً.

                  ·نشّمت فيه: نِلت منه وطعنْت عليه.

                  ·نَطِف: رجل نَطِف: فاسد الدِخلة. نَطِف نطَفاً ونطافة ونُطوفة.

                  ·نغز: بمعنى نزغ. وقال: أَخرِجُوا النُغّاز من بينكم.

                  ·نقَرْته نَقْراً: عِبْته والاسم النّقَرى وقالت امرأة من العرب: مُرَّ بي على بني نظَري، ولا تمرّ بي على بنات نَقَرَى: أي مرّ بي على الرجال الذين ينظرون إليّ، ولا تمرّ بي على النساء اللواتي ينقُرْنني، وقد روِيَت بالتّشديد.

                  ·نقَستُه: نقِسْتُه أنقَسُه نقْساً وناقَسْتُه: لقّبْته والاسم النِقاسة.

                  ·النّقيصة: الوقيعة في الناس والفِعل الانتِقاص.

                  ·نُقِعَ بقَبيح.

                  ·هترَه: رجل مُستهتر: لا يُبالي ما قيل فيه. هتّره كهتَره.

                  ·الهُجْنة من الكلام: ما يَعيبُك.

                  ·استهدفْت عِرض فلان: عِبْته وطعَنْت عليه.
                  ·هرَتَه يهرِته هرْتاً. يهرِته ويهرُته كذلك، فهو هريت، وكذلك الثوب.

                  ·هرَدَه: هردْت الثوب: شققته.

                  ·هرَطَ الرجل عِرض أخيه: يهرِطه هرْطاً: طعنَ فيه ومزّقه.

                  ·هرْمَط عِرضَه: طعنَه ومزّقه.

                  ·الهمّاز والهُمَزَة: الذي يخلُف الناس من ورائهم ويأكل لحومهم ويقَع فيهم وهو مثل العُيَبَة يكون ذلك بالشِدْق والعين والرأس همزَ يهمِز همْزاً.

                  ·هاشَ في القوم هَيْشاً: أفْسد وعاث.وهوّشْت بينهم: أفسدْت.

                  ·وذأتُه: عِبته وزجرْته ومنه قول عبد الله بن سلام فوذأتُه فاتّذأ.

                  ·ورِبٍ: إنه لَذو عِرق ورِبٍ: أي فاسدٍ؛ وأنشد:

                  إن ينتَسِب يُنْسَب الى عِرق وَرِب

                  ضربَت فلانة في بني فلان بعِرق ورِب ذي أشَب: إذا أفسَدَت نسبَهم بولادتها.

                  ·وصَم: ما في حسَب فلان قُرامة ولا وَصْم: وهما العيْب. الوصْم: العيب في كل شيء.

                  ·تَواطَح القوم: تداولوا الشّرّ بينهم وأنشد:

                  يتواطَحون به على دينار

                  ·وقع فيه وقيعة ووقوعاً: اغتابه. حقيقته من التّناؤل وكل ما عملْته وابتدأتَه فقد وقعْت فيه.

                  ·الموالبة: التفرقة.

                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد أسد الأسدي مشاهدة المشاركة
                    الرقيقة ماجي نور الدين
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد أسد الأسدي مشاهدة المشاركة

                    تحيتي سيدتي

                    وبعد

                    علينا أن نهذب أنفسنا

                    بأيدينا

                    فإن لم نستطع

                    فبألسنتنا

                    فإن لم نستطع

                    فبقلوبنا

                    وهو أضعف الإيمان

                    يد لا تمتد إلا للتحية والسلام

                    ولسان لا يلفظ إلا الكلم الطيب اللطيف

                    وقلب لا يحمل إلا الحب والمودة والرحمة

                    هذا هو الأديب المبدع وكل غير ذلك ؟؟؟

                    تقبلي مروري أيتها النقية



                    الشاعر الراقي والأستاذ الفاضل محمد الأسدي

                    مرحبا بك شاعرنا وصح لسانك في هذا الإيجاز

                    الطيب الذي يجب أن نكون عليه ,,

                    فكم من بغضاء عمرت القلوب فجنت الأذى ..

                    وكم من قلوب تراحمت فكانت على النهج القويم

                    وطابت لها ثمار المحبة في الله ..

                    ولكن هو حال واقعنا أن ينتقي البعض اسماء لا تنطبق

                    لا بالصفة ولا بالاسم عليهم ...

                    فيمارسون الدجل الفكري وتختفي القدوة الصالحة

                    الحقيقية من بيننا ، فقد قال العلماء الإجتماعيين :

                    أن أكثر الأوقات إحتياجا للقدوة فيه هو عندما يبتعد

                    المجتمع عن دين الله سبحانه وتعالى ، في هذا الوقت

                    تصبح حاجتنا للقدوة حاجة ملحة مع وجود قدوتنا

                    المطلقة في ذاتِ رسولنا الكريم صلوات الله عليه

                    وسلامه ..

                    شكر الله لك هذا الحضور الطيب ودائما نسعد به

                    كل التقدير والإحترام










                    ماجي

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                      لم أقرأ كامل المضوع والردود وزرته عدة مرات ولكن منذ أيام وصلني هذا المقال لعبد الرحمن العشماوي أراه مرتبطا قليلا

                      المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة

                      وأنا أعلم أنني ربما أرتكب مخالفة لكنني سأضعه مقتبسا هنا ويمكن للأخت ماجي نقله حيث تراه مناسبا

                      الفاضل الجليل الأستاذ حامد


                      مرحبا بك وبالقطع أستاذنا هذا المقال مرتبط

                      بموضوعنا عن " القدوة " بصورة كبيرة

                      لأن هذا ما أشرت إليه في بعض المشاركات

                      في الموضوع ونحن نتحدث عن فقدان القدوة فيمن حولنا

                      وهذا المقال تتمثل فيه " الازدواجية الشخصية "

                      التي أصبحت مرضا متفشيا في كل المجتمعات العربية

                      ولا يمكننا تصور أن يحمل صاحب الفكر المزدوج هذا

                      بالفطرة ، ولكن هو فكر مكتسب سواء عن طريق التلقين

                      في محيط الأسرة أو مما يكتسبه من خبرات في طريقه ،

                      فإذا كان تعليم الاسرة ينطوي على هذا الازدواج فستتبدل

                      الصفات الأصيلة السوية بهذه الصفات المرضية وخاصة

                      إذا ارتبط هذا التلقين بالدعم المادي أو المكافأة المادية ..

                      وهذه الآفة المتفشية في المجتمع تنبع من الاهتمام بالمظهر

                      دون الجوهر فكلما افتقر المجتمع للدين والوضع الاقتصادي

                      الذي يمكن البعض من الحصول على العيش الكريم ..

                      والمثل الذي جاء ذكره في المقال يعد أبسطها إذ أن المردود

                      السيىء يعود على الشخصية ذاتها ، أما الشخصيات الأخرى

                      التي تعاني من الازدواجية ولها تأثير مرتبط بالمجتمع فعائد

                      هذه الازدواجية سينسحب على المجتمع مثل :

                      ظهور أئمة فقه وشريعة يحملون الدين ويصدرون فتاوى

                      يضيع بها الدين ويخرج عن مساره لكسب رضا السلطة..

                      أو المفكر الذي يتخذ من عباءة الدين ساترا ليطرح سلوكا

                      منافيا تماما لما يقول هنا أيضا ينسحب تأثيره على المجتمع ..

                      و.... و..... ، وبالطبع يفشل بحثنا فيهم عن القدوة ..

                      ولن تخرج هذه الشخصيات النمطية عن كونها شخصيات

                      تعاني النقص وتطرح ما تحاول به تعويض هذا النقص

                      فتتجلى المسافة الشاسعة بين ماتجود به من آراء وأفكار

                      وبين سلوكياتها ، ومن هنا نستخلص أن :

                      كلما افتقدت المجتمعات للدين والماديات كلما افتقرت

                      في القدوة ..

                      شكرا لك أستاذنا الفاضل ودائما أسعد بمشاركاتك

                      التي تصب في عمق الموضوع المطروح برؤية قيمة..

                      جزاك الله كل خير

                      تقبل تقديري وجل الإحترام










                      ماجي

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                        تعمّدتُ الانتظار إلى حين الانتهاء من الموضوع، لأني صنعتُ مسرداً خاصاً بألفاظ (الطعن والتعييب والاغتياب)، وهي وإن كانت قليلة، فإنّها تؤشر قلتها في معجمنا التراثي اللغوي العربي الإسلامي، وتؤشّر شيوع ألفاظ الصفات الحميدة والتأكيد عليها أكثر من غيرها، ولو استقيناها من معجماتنا التراثية لأضحت مجلدات كبيرة كما هو حال معجماتنا.

                        وهذه هدية متواضعة نقدّمها للأستاذة الكريمة ماجي نور الدين وللقرّاء الكرام، مع وافر التقدير.




                        ألفاظ الطّعن والتعييب والاغتياب




                        ·الإبَة: العيْب. وأنشد:

                        عصَبْن برأسِه إبَةً وعارا







                        ·المؤجِّج: الذي يهيّج الحرْب بين الناس.

                        ·أرّثَ: إذا أصابه نزْغ، ونازِغٌ من الشيطان.

                        ·أرّجَ: أفسدَ. رجل أرّاج ومئرَج: مخلّط؛ وأرَج الحقّ بالباطل يأرِجُه أرْجاً: خلطَه.

                        ·أرّشْتُ: أفسدتُ.

                        ·أزَزْته أؤزّ أزّاً: إذا أغريتَه. ومنه: أزّ الشيطان الإنسان يؤزّه أزّاً: أي حرّكه للمعصية.

                        ·الأسّ: الإفساد بين الناس، وقد أسّ يؤسّ.

                        ·آسَدَ: كالتحريش؛ وهو إغْراء الأسد والكلب والإنسان ليقَع بقِرْنه. وهو المؤسِد.

                        ·أشَبَهُ أشْباً: عابَه.

                        ·أُكْلة: إنه لَذو أُكْلة وإكْلة: إذا كان ذا غِيبَة.

                        ·ابتَرَك في عِرضِه: عابَه وطعَن فيه.

                        ·بَغْتُ الرجلَ: عِبته.

                        ·تغْبَة: ما في الرجُل تغْبَة. وهي العيب الذي تُردّ منه شهادتُه، وقد تغِبَ.

                        ·الثّرْط: العيْب. ثرَطَ يثرِط.

                        ·ثلَبْته: أثلِبه: عِبتَه وقلتَ فيه. ثلَبْتُه أثلُبُه والمَثْلَبَة والمثلَبة: العيْبُ الذي يُذْكَر به الرجل.

                        ·التّجبيب: إفساد الرجل عبْداً أو أمَةً لغيره، فيقال: رجلٌ جبّاب.

                        ·جدَبْتُه أجدِبه جدْباً: عِبْته وفي الحديث (جدَب لنا عُمَر السّمَر بعد عتَمة): أي عابَه وأنشد:

                        فيا لك من خدّ أسيلٍ ومنطِق



                        رَخيمٍ ومن خلْق تعلل جادِبُه






                        ·جغب: رجل شغِبٌ جغِبٌ: اتباع (في اللغة).

                        ·حرَشْتُ بينهم وحرّشْتُ كذلك. والحرْش والتّحريش: إغْراء الأسد والكلب والإنسان ليقَع بقِرْنه.

                        ·أحفَفتُه: ذكرت قبيحَه وعِبْته وهو يكون مقابَلة وغير مُقابلة.

                        ·خفَسْتُ أخْفِس خفْساً وأخْفَسْتُ: وهو أن تقول لصاحبك أقبَح ما تقدِر عليه.

                        ·خِملات: سلْ عن خِملات فلان: أي عن مَخازيه وأسراره.

                        ·أخْنَيْتُ عليه: أفسدت.

                        ·دحَسْتُ دَحْساً: مثل: حرّشتُ وآسدتُ (ارجع إليهما).

                        ·الدّخَل: العيْب في الحسَب رجلٌ مدْخول الحسَب، وقد دخِل أمرُه دخَلاً: فسَد.

                        ·دُعَرة: إنه لَدُعَرة: إذا كان فيه قادح وعيوب؛ وأنشد:

                        بَواجِحاً لم تخْشَ دُعْراتِ الدُعَرْ




                        ويقال فيه: دعرَة ودعَرات.

                        ·الدّغْمَرة: العيب.

                        ·دِلِمْعاظ: رجل دِلِمْعاظ: وقّاع في الناس.

                        ·دنقَسْتُ: مثل: حرّشتُ وآسدتُ (ارجع إليهما).

                        ·دهَيْتُ الرجلَ أدْهاه دَهْياً: عِبته وتنقّصْته.

                        ·الذّأب: العيب.

                        ·أذْأَرْتُ الرجلَ بصاحبه فذَئِر: حرّشْته عليه؛ وفي الحديث (ذئرَ النِساءُ على أزواجهن) وأنشد:

                        ولقد أتاني عن تميم أنـهـم



                        ذَئِروا لقَتلَى عامر وتغضّبوا






                        ومنه اشتقاق ناقة مُذائر: وهي التي تنفِر عن ولدِها لا ترأمُه.

                        ·الذّأم: ذأمْتُه أذأمُه ذأماً: عِبته.

                        ·الذّأنُ: العيب؛ وأنشد:

                        رددْنا الكَتيبة مَفلولةً



                        بها أفْنُها وبِها ذانُها






                        ترْك الهمز في الذامِ أكثر.

                        ·الذّرَبَى والذّرَبَيّا: العيْب؛ والذّرَبَيّا: الداهية.

                        ·ذِمْتُ الرجل ذَيْماً وذاماً: عِبْتَه؛ وفي المثل: (لا تعدَم الحَسْناء ذاماً): أي قلّما تعدَم أن يكون فيها شيء تُعاب به، الذّمّ: نقيضُ الحمْد ذمَمْتُه أذمّه ذمّاً ومَذمّة؛ فهو مذموم وذَميم وذمّ. أذممته: وجدته ذَميماً. واستَذْمَمْتُ إليه: فعلت ما يَذمّني عليه.

                        ·المَراجِم: الكلِم القبيح، وقد تراجموا بينهم بمراجِم.

                        ·أرزَغْت الرجل: لطّخته بعيْب.

                        ·ركَوْتُ على الرجل ركْواً وأركَيْت: سبعْته أو ذكرته بقبيح.

                        ·رمَطتُ: رمَطْتُهُ أرمِطه رمْطاً: عِبْتهُ وطعَنْت عليه.

                        ·الرّهَق: العيب.

                        ·زَرَيْت عليه زَرْياً ومزريَة وزِراية: عِبته وعاتبْته. أزْرَيت عليه (استعمالها قليل).

                        ·سبعْتُ الرجلَ أسبَعه سبْعاً: وقعت فيه.

                        ·الأسدّة: العُيوب؛ واحدُها (سدّ) على غير قياس.

                        ·أسْقَيْتُ الرجل: اغتبته وأنشد:

                        ولا عِلْم لي ما نَوْطَة مُستكـنّة



                        ولا أيّ مَن عادَيْت أسْقى سِقائيا






                        قوله: نَوْطة مستكنّة: أي عداوة.

                        ·اشْتَجرَ القوم: تخالفوا. وشجرَ بينهم الأمر: تنازعوا فيه وتشاجروا.

                        ·أشخس به: اغتابه.

                        ·أشْخصَ به: اغتابه.

                        ·الشُرّ: العيْب. يقال: ما قلتُ ذلك لشُرِّك. وإنما قلتُه لغير شُرِّك: أي لغير مكروه.

                        ·الشّغْب: تهييج الشّر شغَبهم يشغَبهم شغْباً. شغِبْت عليهم وشغبْت. رجلٌ شغِب وشغّاب ومِشغَب وشِغَب ومُشاغِب: ذو مشاغِب، وهي المُشاغبة.رجل شَغِبٌ جَغبٌ (اتباع في اللغة).

                        ·الشّنارُ: العيْب.

                        ·شنّعتُ على الرجل: ذكرت عنه قبيحاً والاسم الشّناعة والشُنعة وأمر شنِع وشنيع.

                        ·تشيّأ ما بينهم: فسد؛ وأشأتُه أنا، وتشاءى ما بينهم كذلك.

                        ·شيّخْت عليه: شنّعت.

                        ·الشّيْن: العيب؛ وقد شانَه.

                        ·صبعْتُ به وصبعْت عليه أصبعُ صبْعاً: إذا اغتَبْتَه.

                        ·الضّجَاج: المُشاغبة والمُشاقّة؛ وهو اسم من ضاجَجْتَ، وليس بمصدر.

                        ·طعن عليه يطعُن طعْناً وطَعناناً. وقيل الطّعنان باللسان والطّعْن بالرمح قال الشاعر:

                        وأبى المُظهِرُ العداوة إلا



                        طَعَناناً وقول ما لا يُقال






                        هو يطعَن باللسان، ويطعُن بالرُمْح. ورجل طَعّان: يطعن في أعراض الناس.

                        ·طلْخَنتُه: لطّخته بأمر يكرهه وفي الطّلْخة.

                        ·طُمُلّة: وقعَ في طُمُلّة: أي أمر قبيح فتلطّخ به.

                        ·طَنِف: رجل طنِف: فاسد الدِخلة. طنِفَ طنَفاً وطَنافة وطُنوفة.

                        ·طاخَ الرجل طيْخاً: تلطّخ بقبيح من قول أو فعل وطِخْتُه وطيّختُه.

                        ·اعتبَط عِرضَه: تنقّصه.

                        ·تعادى: يقال للقوم إذا فسَد ما بينهم: تفاقم ما بينهم وتعادى وتَمأّى.

                        ·تَعذَّروني تَعذْوارَة: نقَصَني. من العُذرة.

                        ·عذَقْت الرجل بشُرٍّ عَذْقاً: وسمْته.

                        ·اعتَمَط عِرضَه وعمَطه عمْطاً: عابه.

                        ·عرّه يعرّه عُروراً: عابه. عررْتُه بمكروه؛ أعُرّه عرّاً وعرْعرْتُه: أصَبْته به؛ والاسم: العُرّة.

                        ·اعترضْتُ عِرضَه: انتَقصْته. ولا تعرِض عِرضَه: أي لا تذكُره بسوء. وفلان عُرْضة للناس: أي لا يزالون يقعون فيه.

                        ·العيب والعابُ والمَعيب والمَعاب والجمع عُيوب ومعايِب، وقد عابه عيْباً وتعيّبه وعيّبه. عِبْته عاباً كما قالوا سرقْته سرَقاً. عابَ الشيءُ في نفسه: صار ذا عيب؛ ورجل عيّاب وعَيّابة وعُيَبَة: كثير العَيْب للناس.

                        ·عَيّرَ: العار: ما لزم الإنسان به سُبّة أو عيْب وقد عيّرْته الأمرَ؛ وتعايرَ القومُ، وهو أشدّ من السِباب.
                        ·التّغلُج: البغي.

                        ·غَميزَة: ما فيه غَميزَة ولا غَميز: أي ما يُغْمَز ويُعاب وأنشد:

                        لا تركَبيني وارْكَبي الحَزيزا



                        لم تجدي في جانِبي غَميزا






                        والمَغامِز: المَعايب.

                        ·غَميضة: ما فيه غَميضة: أي عيب.

                        ·اغْتَبْتُ الرجلَ: ذكرته بسوء من ورائه حقاً كان أو باطلاً وهي الغيبة.

                        ·أفْرَثْت الرجل: وقعتُ فيه. أفرَثتُ أصحابي: إذا عرّضتهم للائمة الناس أو كذّبْتَهم عند قوم لتُصَغّرَ بهم عندهم.

                        ·فرفَرني فِرفاراً: نقَصَني.

                        ·فسد يفسُد فَساداً وفُسوداً وأفسَدته وأفسَدْت بينهم وما بينهم.

                        ·تفاقم: يقال للقوم إذا فسَد ما بينهم: تفاقم ما بينهم وتعادى وتمأّى.

                        ·قذفْت الرجلَ بالكذِب: رميْتُه به. والقذْف: السّبّ وهي القذيفة.

                        ·أقْرَشْتُ بالرجل: أخبرْت بعيوبه.

                        ·قرَفْته بسوء: رميْتُه به. أبو زيد: قرَف عليه قرْفاً: كذَب.

                        ·قُرامة: ما في حسَب فلان قُرامة ولا وصَم:هما العيْب.

                        ·قَشبَهُ يقشِبه قشْباً: عابَه.

                        ·قشّهُم بكلامِه وقشّشَهم: إذا تكلّم بالقبيح.

                        ·قصَبْتُه أقصِبُه: وقعت فيه. أقْصَبْت في عِرْض فلان.

                        ·قَضئَ حسَبُه قضأً وقُضوءاً: إذا دخله عيب ولم يكن صحيحاً.

                        ·قفَوْت الرجلَ قَفْواً والاسم القِفوة: وهو أن ترميَه بأمر قبيح.

                        ·ألْحمْتك عِرض فلان: أطعمْتُك إيّاه.

                        ·اللِخاء: التحْريش؛ لاخَيْت بي عند فلان: وشَيت.

                        ·لدغَهُ بكلمة يلدَغه لدْغاً: نزغَه بها. ورجل مِلدغ.

                        ·لطخَه بشُرٍّ يلطَخُه لَطْخاً وتلطّخ به: فعله.

                        ·لعَضَهُ بلسانه: تناوله؛ لغة يمانية.

                        ·لقَسْتُ الناسَ ألقُسُهم: وهو من الإفساد بينهم؛ وهو أيضاً: أن يسخر بهم ويُلقّبهم الألقاب، وهو اللّقِس. لَقِسْته ألقَسُه ولاقَسْته وهي اللِقاسة.

                        ·اللّقْع: العيْب؛ لقَعه يلقَعه لَقْعاً؛ ورجل تِلقّاع وتِلقّاعة: عُيَبَة. واللّقْع أيضاً: الإصابة بالعين، واللُقّاعة والتِلِقّاعة أيضاً: الكثير الكلام.

                        ·اللّمْز: العيب في الوجه. هو بالعين والرأس والشفة مع كلام خَفي لمَزَه يلمِزه لمْزاً ورجل لمّاز ولُمَزة.

                        ·التَمَط عِرضَه: شتَمه وتنقّصه.

                        ·تَمأّى: يقال للقوم إذا فسَد ما بينهم: تفاقم ما بينهم وتعادى وتمأّى.

                        ·مَأَرْتُ بينهم، وأمأَرَ مأراً، ومأّرْت: أفسدْت. والمَئِر: المُفسِد بين الناس.

                        ·مأسْتُ بينهم: أفسدْت. أمْأَسَ مأساً.

                        ·المأْيُ: النّميمة بين القوم وقد مَأيْت بينهم.

                        ·مزَق الرجل عِرض أخيه: طعن فيه ومزّقه.

                        ·المَسْر: فِعل الماسِر، يقال: هو يمسُر الناس: أي يُغرِيهم.

                        ·مشَغَ: مشَغْتُ عِرضَه مشْغاً ومشّغْته: عِبته وطعَنْت فيه وأنشد:

                        أغْدو وعِرضي ليس بالممشّغ







                        ·مضحَ عِرضَه يمْضَحُ مَضْحاً وأمضَحه: شانَه؛ وأنشد:

                        لا تَمضَحَنْ عِرضي فإنّي ماضِح







                        وأنشد أيضاً:

                        وأمْضَحْتِ عِرضي في الحياة وشِنْتِني



                        وأوقدْتِ لي ناراً بـكـلّ مـكـان






                        ·المِضاض: لا يكون إلا مُقابلة منكما جميعاً.

                        ·مضغْتُه أمضَغُه مضْغاً: تناولْتُه بمكروه.

                        ·مطخ عِرضَه مطْخاً: دنّسه.

                        ·مغَث عِرضَه يمغثُه مغْثاً: لطَخه. مغثَه بشر: ناله من قولهم. مغثَ السّيل الكلأ يمغَثُه مغْثاً: إذا أذْهبَ حلاوته ولوّنه بصُفرة وأحاله.

                        ·مُقِع بسَوأَة: رُمي بها.

                        ·تمايرَ ما بينهم: إذا انقطع كل واحد منهما من صاحبه.

                        ·تمايَط القوم: تباعَدوا وفسَد ما بينهم. هُم في ميْط.

                        ·ندَغَه يندَغُه نَدْغاً، ورجل مِندَغ. النّدْغ: الطّعن بالإصبع شبه المُغازلة.

                        ·النّيرَب: الشّرّ.

                        ·نزأتُ نزْءاً ونُزوءاً:أصابه نزْغ ونازِغ من الشيطان.

                        ·نزَغْته أنزغه نزْغاً، وقيل: نزغْته: زجرْته بقبيح. والنّزْغ: الكلام الذي يُغري بين الناس. رجل مِنزَغ: ينزِغ بين الناس. قوله تعالى (وإما ينزَغَنّك من الشّيطان نزْغ): أي يُلْقِ في قلبك ما يُفسِدك على أصحابك.

                        ·نُزَك: طعّان فيهم كان يطعن بنَيزَك؛ والنّزْك: سوء القول وأن ترمي الإنسان بغير الحق نزَكه نزْكاً.

                        ·نشّمت فيه: نِلت منه وطعنْت عليه.

                        ·نَطِف: رجل نَطِف: فاسد الدِخلة. نَطِف نطَفاً ونطافة ونُطوفة.

                        ·نغز: بمعنى نزغ. وقال: أَخرِجُوا النُغّاز من بينكم.

                        ·نقَرْته نَقْراً: عِبْته والاسم النّقَرى وقالت امرأة من العرب: مُرَّ بي على بني نظَري، ولا تمرّ بي على بنات نَقَرَى: أي مرّ بي على الرجال الذين ينظرون إليّ، ولا تمرّ بي على النساء اللواتي ينقُرْنني، وقد روِيَت بالتّشديد.

                        ·نقَستُه: نقِسْتُه أنقَسُه نقْساً وناقَسْتُه: لقّبْته والاسم النِقاسة.

                        ·النّقيصة: الوقيعة في الناس والفِعل الانتِقاص.

                        ·نُقِعَ بقَبيح.

                        ·هترَه: رجل مُستهتر: لا يُبالي ما قيل فيه. هتّره كهتَره.

                        ·الهُجْنة من الكلام: ما يَعيبُك.

                        ·استهدفْت عِرض فلان: عِبْته وطعَنْت عليه.
                        ·هرَتَه يهرِته هرْتاً. يهرِته ويهرُته كذلك، فهو هريت، وكذلك الثوب.

                        ·هرَدَه: هردْت الثوب: شققته.

                        ·هرَطَ الرجل عِرض أخيه: يهرِطه هرْطاً: طعنَ فيه ومزّقه.

                        ·هرْمَط عِرضَه: طعنَه ومزّقه.

                        ·الهمّاز والهُمَزَة: الذي يخلُف الناس من ورائهم ويأكل لحومهم ويقَع فيهم وهو مثل العُيَبَة يكون ذلك بالشِدْق والعين والرأس همزَ يهمِز همْزاً.

                        ·هاشَ في القوم هَيْشاً: أفْسد وعاث.وهوّشْت بينهم: أفسدْت.

                        ·وذأتُه: عِبته وزجرْته ومنه قول عبد الله بن سلام فوذأتُه فاتّذأ.

                        ·ورِبٍ: إنه لَذو عِرق ورِبٍ: أي فاسدٍ؛ وأنشد:

                        إن ينتَسِب يُنْسَب الى عِرق وَرِب







                        ضربَت فلانة في بني فلان بعِرق ورِب ذي أشَب: إذا أفسَدَت نسبَهم بولادتها.

                        ·وصَم: ما في حسَب فلان قُرامة ولا وَصْم: وهما العيْب. الوصْم: العيب في كل شيء.

                        ·تَواطَح القوم: تداولوا الشّرّ بينهم وأنشد:

                        يتواطَحون به على دينار







                        ·وقع فيه وقيعة ووقوعاً: اغتابه. حقيقته من التّناؤل وكل ما عملْته وابتدأتَه فقد وقعْت فيه.

                        ·الموالبة: التفرقة.



                        أستاذنا الفاضل د. وسام ..

                        جهد كبير بذلته في هذا المسرد التجميعي للكلمات

                        التي تحدثنا عن الطعن والتغييب والاغتياب ..،

                        ورغم قلة عددها وأتفق معك في هذا إلا أنها عظيمة

                        التأثير عندما تمارس من قبل البعض فتفقدنا نظرة

                        الإحترام لمن كنا نظنهم القدوة ..

                        شكرا دكتور على هذه الهدية القيمة والتي كانت

                        نتيجة جهد كبير مبذول وقد تابعت النسخة

                        الأخرى في اللغة العربية وأوجه التشابه

                        بين بعض اللهجات في الدول العربية ..

                        شكر الله لك هذا الجهد ودام لك العلم القيم الذي ينتفع

                        به ودائما أسعد بحضورك الذي يفيض علينا

                        بالعلم والمعرفة ..

                        كل الإحترام







                        ماجي

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #57



                          شكرا لكل من مر هنا وترك لنا بصمة فكره ،،

                          شكرا لكل من تابعنا وحتى إن كان لم يشاركنا ،،

                          فقد كنتم جميعكم داعمين لنا لاستكمال حوارنا

                          في بحثنا عن القدوة ،،،

                          أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن نكون قد أضفنا للفكر

                          بعض الرؤى الصادقة وأن تكون دافعة للبعض على الرجوع

                          إلى مسمى القدوة في التصرفات والأفعال وليس الكلام فقط ..

                          ولم يتبق لنا سوف هذه تحية من عند الله مباركة نهديها لكم

                          ودائما على الخير والكلمة الطيبة نلتقي بإذن الله ..

                          و

                          طاب المساء

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                          /
                          /
                          /





                          ماجي

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #58


                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            ورقةالعمل :

                            القدوة :

                            المحاور الرئيسية :

                            1) الرسول الكريمصلوات الله عليه وسلامه
                            هو قدوتناالأساسية.
                            2) فيطريق الحياة نبحث دائما عن القدوة في شخصيات نتعايشمعهامثل الرموز الوطنية أو المفكرون أو في الشخصيات العامة .
                            3) البحث عن القدوة داخل الملتقىالذي يضم
                            نخبة الكتاب والأدباء .
                            4) التناقضات التي نواجهها فيهؤلاء الذين إتخذناهم قدوة.
                            5) عندالاختلاف تظهر المبادىء والقيم الحقيقية.
                            6) التلاسن والغمز واللمز وآفة وجدت طريقها
                            بين شخصيات الملتقى .
                            7) أصحاب المواقع ووسائلهم لردع هذا الإسلوب المزدوج.
                            8) لم يجد الشباب قدوته في أمتهفذهب يبحث عنها
                            خارج وطنه فوقع فيفخ الإغتراب.
                            9) لماذا فُقدتالقدوة من مجتمعاتنا الحالية وغابت
                            قيمة القدوة الحقيقية التي كانت في الماضي.


                            تلخيص المشاركات :

                            1) الأديبة الفاضلة عائده محمد نادر :

                            ( مشاركة رقم 2 صفحة 1 )

                            ـ لابد من الربط بين الشخصية القدوة من الأدباء
                            وبين ماهيةشخصيته
                            ـ تعريف القدوة بالنسبة لناهل فيمن يتوافق معنا
                            في الرأي ،أم من يختلفأم من يتصف بالليونة
                            والمجاملة أم الشغب وفتح حواراتساخنة
                            ـ ماهي مواصفات القدوة؟؟
                            ـ لابد من الإجابة على الأسئلةالتي تطرح بصدق
                            لنصل إلى النتائجالمرجوة.

                            2) الأستاذ الفاضل مصطفى بونيف :

                            ( مشاركة رقم 3 صفحة 1 )

                            ـ أن الاختلاف واردبطبيعة الحال كلينطلق لتأكيد
                            أن رأيه هو الأرجح.
                            ـ لابد أن نحفظ الحوار في حالة الاختلاف في إطار منالاحترام
                            ـ رفض القدوة التي تظهرالرأي مصحوبا بالسب والشتم ..الخ
                            ـلدينا القدوة ممثلة في مجموعة من الشخصيات في الملتقى .


                            3) الفاضلة الأستاذة سهير شريم :

                            ( مشاركة رقم 5 صفحة 1 )

                            ـ يجب أننعترف أننا لا نعيش بمجتمع مثالي
                            فلا توجد مثالية مطلقةولا فساد مطلق
                            في كل المجتمعات .
                            ـ ليس كل من حمل قلم هو كاتب ،أو من نظم قصيدة
                            هوشاعر.
                            ـ لدينا أمية فكرية بينأصحاب بعض الأقلام ولم يبلغوا
                            سنالرشد الفكري بعد .
                            ـ القلم يمثلسلاح ذو حدين فهناك من يستخدمه للخير
                            ومن يدفع به للشر ويوظفه وفق رغباته.
                            ـ الأقلام ألوان .. وأيضا النفوس ليست كلها ناصعة البياض .
                            ـ ومازال الخير حاضرا في أصحابالأقلام الأمينة والصداقة

                            4) الفاضل الأستاذ الدكتور طارق الأيهمي :

                            ( مشاركة رقم 6 صفحة 1 )

                            ـ أُصيبت بعض الأقلام بالأمراض النفسية
                            وعمدت إلى الغمز واللمز وهذه سمةالمنتديات والملتقيات .
                            ـ هؤلاء لايختلفون في الرأي ولكن ليس لهم فكر لطرحهومصابونبانفصال في الشخصية ولايتعايشون مع أصحاب الفكرالحقيقي ممن يحملونمتاعب وهمومالأمة.



                            5) الأستاذ العميد الفاضلالموجي :

                            ( مشاركة رقم 7 صفحة 1 )

                            ـ موضوع مهم ويجب تناوله بشىء من الجدية والشفافية
                            ـ هناك أزمة أخلاقية تظهر واضحةفي مستويات الحوار ونحن نرقب هذا التدنيفي اسلوب التحاور .
                            ـوجود تناقض في حالة الاختلاف ومابعد الاختلاف
                            وهذا الانحطاط الاخلاقيالذي تدار به الحوارات
                            والمناقشات ويمكن التناقض في البعد عن المهمة الأساسية
                            للأدب والفكر فيالحياة.
                            ـ هم يكتبون لغير غايةوهدف إلا استعراض ملكتهم
                            وقدراتهمعلى نظم الكلمات.
                            ـ العمد إلىاسلوب الغمز واللمز والدوران باسلوب
                            مفضوح وهذا بسبب الخواء الفكري.
                            ـ عصر الانترنت اشتهر بالانحطاط الاخلاقي ووجود
                            مثل هذه النماذج التي تهبط مستوياتحواراتهم إلى أدنى درجة رغم المكانة الأدبية والسمعةالعلميةللمتحاورين
                            ـ وجدوا عمر رضي اللهعنه ليشتري أعراض المسلمين
                            بثلاثةآلاف درهم ،فمن أين لنا بفاروق آخرليشتري
                            أعراض المسلمين من هؤلاءالجهلة من الأدباء اسماً
                            وليس معنى .



                            6) الفاضلة الأستاذة خلود الجبلي :

                            ( مشاركة 8 صفحة 1 )

                            ـالقدوة تستقي منابعها من القرآن وآياته الكريمة
                            ـ الإسلام ليس عبادات فقط ولكنه معاملات .
                            ـ يجب الإسترشاد بالمعاملات التيوجهنا إليها الإسلام
                            ولكن بروحالعصر الذي نعيشه .
                            ـ لدينا أعظمقدوة ليتنا نتأسى بها وهو رسولنا الكريم
                            صلوات الله عليه وسلامهفيمعاملاته في كل المواقف
                            فهو خيرقدوة لنا .
                            ـ لدينا أيضا القدوة فيالأدب والفكر في رصد الاختلاف
                            بينالأدباء والمفكرينالسابقينوالإسترشاد بمواقفهم
                            الراقيةالحكيمة .
                            ـ قدوتنا في أخلاقناوكيفية التعامل بيننا كأسرة واحدة
                            ونتعلم كيفية الاختلاف الذي يليقبالمثقفين فنتعامل
                            بهبعيدا عن الشللية والتحزب .
                            ـثوابتنا االسياسية ضائعة ولاوجود لها.

                            7) الفاضلة الأستاذة ميساء عباس :

                            (مشاركة 10 صفحة 1 )

                            ـ جميعنا في بحث دائم عن القدوة الحقيقية لنتمثلبها.
                            ـ الهدوء والكلمة الطيبة لهمافعل السحر.
                            ـ الكلمة القاسية كحدالسيف لن تنفع ولن تصل إلى هدفها
                            ولن تفيد قائلها.
                            ـالقدوة شىء عظيم في حياتنا لذلك دائما نبحث
                            عنها في واقعنا.


                            8) السيد الناطور :

                            ( مشاركة 11 صفحة 1 )

                            ـ القدوة تتواجدويجدها من يبحث عنها
                            ـ من يريدالتغيير يستطيع أن يجد القدوة
                            ـكلمة الحق هي شعاع نور في الظلام
                            ـالله يراقبنا في أقوالنا وأفعالنا وعلينا مراقبة أنفسنا
                            ـ تطهير النفس ليس بالكلام ولكن بالفعل .


                            9) الفاضل الأستاذ محمد برجيس :

                            ( مشاركة 12 صفحة 1 )

                            ـ الملتقى يمثل صورة مصغرة من المجتمع العربي
                            ومن الطبيعي أن يتمثلفيه الصالحوالطالح
                            وأن نجد الغث والثمين .
                            ـ تختلف المنابع الثقافية التييستقي كل منهما ثقافاته
                            ـ المتأمليمر على كلاهما وهو يتفهم الفرق بينهما فيؤثر ولايتأثرإلا بمن يجد فيه بغيته .
                            ـ دور الإدارة الواعية يكمن في كيفية الفصل بينهما
                            ولكنها أبدا لاتستغنى عنهماليعبرا عن المجتمع
                            بواقعية وغياب أحدهما يفقدناالموضوعية المطلوبة.

                            10 ) الفاضلة الأستاذة آسيا رحاحليه :

                            ( مشاركة 13 صفحة 1)

                            ـ الكبار ليسوا وحدهم القدوة ولو بقوا هم القدوة
                            لماوصلناإلى حالة التخبط.
                            ـ الملتقى هوالنخبة وزبدة المجتمع والمفروض
                            ألا تطرح المشاكل الأخلاقية والسلوكيةوأن نجد لغة الحوار كأرقى مايكون خاصة عندالاختلاف.
                            ـ فرق كبير بين رفعالصوت للحوار والدفاع عن قضية
                            تعتنقها ورفع الصوت بالسبوالشتم ولاحتقار غيرك.
                            ـ المسألة لاتتوقف عند شهادة وتعليم ودرجة علمية
                            ولكن التربية وتعلمالسلوك.
                            ـ وعندما ينزلق أحدهم إلىمستوى متدني للحوار
                            علينا الأخذبيده بهدوء ومحبةللاصلاح لأنه دورمهم .
                            ـ الاختلاف لايفسد للود قضيةولكن السب والشتم
                            يفسد كلالقضايا.
                            ـ أدعو الجميع للاهتمامبالفكر والأدب والثقافة
                            لآنهمالأبقى.



                            11) الفاضل الأستاذ مصطفى بونيف :

                            ( مشاركة رقم 16صفحة 2 )

                            ـ التركيز على الجانب المشرق بعرضبعض شخصيات الملتقى وهم قدوةحقيقيةبفكرهم العميق وتعاملهم المتحضر
                            فيالموضوعات المطروحة.
                            ـ يجب عدمالإكتراث بالبعض الآخر من الذين يسوقون الإفتراءات والشتائمعند الاختلاف في الرأي معهم
                            لآن الرد عليهم يعني أننا نجعل لهم وزنا
                            وهذهواجهة غير مشرفة للملتقى .
                            ـ سرد الشخصيات التي تعايشت معها يكون تحديدا
                            لهذه القدوة الحقيقية كماأراها
                            والقائمة طويلة ولا يتسعالمجال لذكرهم جميعا .

                            12) الفاضلالأستاذ عبد الرؤوف النويهي :

                            ( مشاركة 17 صفحة 2 )

                            ـ وهب الله عباده العقل وميزهم عنغيرهم بالفهم
                            وتبيان الصواب منالخطأوعباد الرحمن يمشون
                            في الأرض بالخير والصلاحوالفلاح.
                            ـ كلنا تعلمنا في طريقناووجدنا القدوة في صالح
                            الأعمالوالأفعال.
                            ـ التربية والتعليم هماالساقان اللتان تحملان الإنسان
                            فيقوم بفعل الخيروينثرعطره في طريقه فلا يختلف
                            عليهاثنان.
                            ـ أما البعض الذين يمشون فيالأرض فسادا ويخرجون
                            عن السلوكالقويمفلا يلتفت إليهم أحد ولانعيرهم
                            أدنى إهتمام .
                            ـ تعلمنا الخير وعلمنا الشرواجتنبناه وكانت قدوتنا
                            في كلمكان في الاسرة ، المدرسةالبيئةوالجامعة .
                            ـ لماذا نهتم بهؤلاءالذين يخرجون عن المسلك القويم
                            ونقيم لهم الابحاث والدراساتبينما نهمل التركيز
                            على الجانب الإيجابي وهم ارباب الفضائل والمحاسن .
                            ـ في الملتقى النخبة من الأساتذةلسنا صغارا ونعمل
                            على نشر الفضيلةوالخير .
                            ـ فمن وجد نفسه صغيراليعبث بعيدا عنا ومن يرى الخير والصلاح ليعمل بهلينشر خلقه الحسن ولغته الراقية
                            بيننا فجميعنا قدوة للأبناء والأحفاد .


                            13) الفاضلالأستاذ مصطفى خيري :

                            ( مشاركة 18 صفحة 2 )

                            ـ ماهو تعريف القدوة ؟؟ وهل هيالنموذج أم المثال
                            أم الحسنة أمالكلمة الطيبةبل كلهم مجتمعين .
                            ـ تجربة ماضية من أيام الجامعةوفيها كل أستاذ جامعي
                            يكون له أسرةمن الطلبةينظرون إليه على أنه قدوتهم
                            الطيبة ويلتمسون منه الحواروالتعلم والإفادة
                            فتكون نموذجلتواصل الاجيال.
                            ـ على كل أكاديميفي الملتقى القيام بنفس التجربة
                            في الملتقى فيكون القدوة الطيبةبعيدا عن الشللية
                            والتحزب وسوداوية الأفكار.


                            14) الفاضل الأستاذ يسري راغب :

                            ( مشاركة رقم 25 صفحة 2 )

                            ـ القدوة في الإسلام .
                            ـ فضل الكلمة الطيبة من القرآن والسنة وتقريبها بين النفوس.
                            ـ القدوة في جيل الرواد السابقين في الفكر والأدب وطريقة
                            تعاملهم في معاركهم الفكرية .
                            ـ في الملتقى يوجدأيضا الهواة غير المحترفين في الكتابة
                            وعلينا التعامل معهمدون التقليل من شأنهم .
                            ـ كما بيننا أيضا الأساتذة القدوةفي تعاملهم .
                            ـ بعض أمثلة هؤلاء المجيدون وهم ضمنقدوتنا.
                            ـ القدوة ليست إبداع وبلاغة ولكن أخلاقوسلوك.


                            15) الفاضل الأستاذالدكتور محسن الصفار:

                            ( مشاركة رقم 26 صفحة 2 )

                            ـ تكمن المشكلة الحقيقيةفي تربيتنا على أننا الحق المطلق
                            ومن يخالفنا هو الباطلالمطلق ، ومن هنا ينشأ الصراع.
                            ـ الإرهاب الفكري لا يختلفعن العادي فهذا يفجر نفسه
                            فيمن يخالفه في العقيدة ويشعر أنهذا واجب والآخر يغتال
                            العرض والكرامة عندالاختلاف.
                            ـ المشكلة ليست في المنتديات ولا قاصرة عليهاولكن في أنفسنا
                            نفكر بطريقة ونتكلم بطريقة ثانية وأفعالناطريقة ثالثة مختلفة تماما.

                            16) الفاضل الأستاذ الدكتور توفيق حلمي :

                            ( مشاركة 30 صفحة 2 )

                            ـ موضوع مهم وهوالبحث عن قدوة مطلقة في ظل معول
                            الهدم الذي يمارس عمله فيجدران الدين والثقافة والمعرفة
                            والقيم حتى أصبح الحاكم هوالولاء فقط.
                            ـ القدوة الشاملة تتمثل في رسولنا الكريم صلواتالله عليه
                            وسلامه وقد تناولت سيرته بالفهم والاستيعابوأكثر ماشدني
                            مقدرته الفائقة في صناعةالرجال.
                            ـ إلتزامي بهذا المنهج في حياتي وهو صناعة الرجالتأسيا
                            به في جميل صنعه وفكره.
                            ـوقدوتي الأخرى في الثقافة والفكر والمعرفة والأخلاق
                            والديالفاضل الذي أطلق عليه عبقري القرن الموسوعي.
                            ـ وقد جمعتبين طموحي العلمي ببلوغ أعلى درجات العلم
                            وتحقيق مكانةعالية فيه وأيضا ممارسة الهواية في الأدب
                            وفن صناعةالكتّاب.
                            ـ وقدوتي دائما كانت ممن تزخر بهم المكتبات والكتب
                            من أفذاذ العلم والثقافة والأدب .
                            ـ أما القدوة التي تبحثين عنها في الملتقى ولكن البحث
                            عن قدوة شاملة بينهم صعب الحصول عليها ، فلماذا
                            لانبحث عن قدوتنا في أحد جوانبهم التي تستطيعين
                            من خلالهتحديد هذه القدوة في معناه بصرف النظر
                            عن كتاباته أوشخصيته وتوجهه.

                            17) الفاضل الأستاذ الدكتور رشيدكهوس:

                            ( مشاركة رقم 31 صفحة 3 )

                            ـ لا سبيل لنكون قدوة للآخرينسوى بالسير على المنهاج
                            النبوي في الأخلاق والتربيةومعاملة الناس.
                            ـ صلاح هذه الأمة فيما لو عدنا لأسبابصلاحها في أولها
                            بالدين الإسلامي ومنهجيته الواضحة وأخلاقالقرآن ومعاملة
                            الآخر ، وإرساء قواعد المحبةوالإحترام.
                            ـ الأخلاق الحسنة طريق الجنة لذلك كانت نهجالأنبياء.
                            ـ ولنا الأسوة الحسنة في رسولنا الكريم صلواتالله وسلامه
                            عليه فقد كان قرآنا يمشي علىالأرض.
                            ـ بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي نستقيمنها
                            خلق الإسلام الذي يرسي قواعد المحبة ونصبح بهقدوة
                            لمن حولنا طالما نسير على ما أوصانا به دينناالحنيف
                            وسنة رسولنا الكريم صلى الله عليهوسلم.

                            18) الفاضلة الأخت غادة بنتتركي :

                            ( مشاركة رقم 36 صفحة 3 )

                            ـ الإزدواجية هي قاتلنا الوحيد حين لا تتطابقالأقوال
                            والأفعال يصبح لدينا خلل ما.
                            ـ لابد أن نكون على قدر المسؤولية عندما نتخذ من رسولنا
                            الكريم صلى الله عليه وسلم قدوتنا المطلقة.

                            19) الفاضلة الأستاذة وفاءعرب:

                            ( مشاركة رقم 39 صفحة 3 )

                            ـ رسولنا الكريم قدوتنا صلى الله عليه وسلم إلى يومالدين.
                            ـ بعيدا عن نخبة الأدباء نجد أمثلة أخرى يمكن أننسميها
                            نكبة الأدباء الذي يدعي السمو والرفعة وهو لا يعدوكونه
                            زارع للشر فنحصد منه الشوك.
                            ـمن العار أن يكون لهؤلاء مكانة في الأدب.






                            ماجي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X