لا تُلقي بها ...
عفواً سيّدتي !
اقبلي منّي هذه الوردة
بالأمسِ ...
كانت بيضاء نضِرة
لا أدري ! كيف ومتى ذبَلَتْ ؟
سيّدتي
اقبليها ....
لا تُلقي بها
دَعيها تُزيّن صَدرَكِ .... فيَنهَض
ويتحقّقَ حلم
سيّدي
إن كُنتَ تعشقني ؟
تَمَهَّلْ
كَمْ وردة عبقة
وكَمْ زهرة نضرة ؟
مالَ غُصْنها بيدي وتدلّى
والعطر بجَوْفِها تبخّرْ
إن رُمْتَ وصالي ؟
لا تُهدني وردة
بل كُنّ أنتَ ...
كنتُ ..... وما زِلتْ
بضفائركِ تحزّمتُ
ورقصتْ
فلا تكوني مُعَذِّبَتي
مللتُ الجلد والصلب
ارفعي عن جبيني
تاجكِ ... الشوك
واسقني من رحيق فيكِ
مُعَتَّقَ الخمر
سيدي ... أرَاكَ تهذي
ابحث عن غيري
أنا لستُ لك
كالفراشات أنا
ازدانُ بكل لون ولون
أحلقُ حرّة بين الورد
لا تلمني
قدري هناك ..........
أنا هو قدرك
وهذه آخر ورودي
اقبليها ....
فلم يبقى من العمر ... شيء
نضارة ورودكَ قد ولَّتْ
أراك ترومُ زمن غيرك
في العشق سيدتي
لا مكانَ لزَمنٍ ...... وطيبِ ذِكْرْ
الفضاء الرحب
مِلْكٌ لمن أحب
حلَّقي ...
ألِأنكَ تُحِبُّني ....
تُلْقِي بي في جوف يَمْ ؟؟؟؟؟
أنا الأصل
أنا الفاعل والمفعول
والمبتدأ والخبر
أنا الهمزة والضمة
ونون النسوة والسكون
وأنا الورق الذي تكتب فوقه
قصائد حب
مهلا ... سيدتي
أنا الإرادة والقلم
أنظر بمرآتك
تأمل وجهك
وابتسِمْ
خطوة .. وبعدها القبر
هذا مصير من يذعن للغواية
ورصيده من النضارة ... صفر
عفواً سيّدتي !
اقبلي منّي هذه الوردة
بالأمسِ ...
كانت بيضاء نضِرة
لا أدري ! كيف ومتى ذبَلَتْ ؟
سيّدتي
اقبليها ....
لا تُلقي بها
دَعيها تُزيّن صَدرَكِ .... فيَنهَض
ويتحقّقَ حلم
سيّدي
إن كُنتَ تعشقني ؟
تَمَهَّلْ
كَمْ وردة عبقة
وكَمْ زهرة نضرة ؟
مالَ غُصْنها بيدي وتدلّى
والعطر بجَوْفِها تبخّرْ
إن رُمْتَ وصالي ؟
لا تُهدني وردة
بل كُنّ أنتَ ...
كنتُ ..... وما زِلتْ
بضفائركِ تحزّمتُ
ورقصتْ
فلا تكوني مُعَذِّبَتي
مللتُ الجلد والصلب
ارفعي عن جبيني
تاجكِ ... الشوك
واسقني من رحيق فيكِ
مُعَتَّقَ الخمر
سيدي ... أرَاكَ تهذي
ابحث عن غيري
أنا لستُ لك
كالفراشات أنا
ازدانُ بكل لون ولون
أحلقُ حرّة بين الورد
لا تلمني
قدري هناك ..........
أنا هو قدرك
وهذه آخر ورودي
اقبليها ....
فلم يبقى من العمر ... شيء
نضارة ورودكَ قد ولَّتْ
أراك ترومُ زمن غيرك
في العشق سيدتي
لا مكانَ لزَمنٍ ...... وطيبِ ذِكْرْ
الفضاء الرحب
مِلْكٌ لمن أحب
حلَّقي ...
ألِأنكَ تُحِبُّني ....
تُلْقِي بي في جوف يَمْ ؟؟؟؟؟
أنا الأصل
أنا الفاعل والمفعول
والمبتدأ والخبر
أنا الهمزة والضمة
ونون النسوة والسكون
وأنا الورق الذي تكتب فوقه
قصائد حب
مهلا ... سيدتي
أنا الإرادة والقلم
أنظر بمرآتك
تأمل وجهك
وابتسِمْ
خطوة .. وبعدها القبر
هذا مصير من يذعن للغواية
ورصيده من النضارة ... صفر
تعليق