من قصص الماضي بين الصحابة رضوان الله عليهم :
ما كان بين الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما , وبين أخيه من أبيه من امرأة من بني حنيفة يسمى ــ محمد بن الحنفية ــ نسبة لقبيلة أمه . من خصام
وخلاف أوقع بينهما القطيعة فترة طويلة .
وما أن فكر محمد بن الحنفية في مدرسة النبي صلى الله عليه وسلم وما علمه لعلي بن أبي طالب والده من السعي إلى الصلح بين المتخاصمين , ولو كان المخاصم سببا في خصام الساعي إلى الصلح . حتى أدرك محمد بن الحنفية أنه لايريد أن يكون له ثواب البدء بالصلح والتسامح والعفو قبل أخيه الحسين بن علي .
فبادر بارسال رسالة إلى أخيه الحسين يقول فيها :
( أخي الحسين
إني نظرت فوجدت أنك خير مني , فأنت ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله فأمك خير من أمي . وجدك رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من جدي , ولقد سمعت أبانا عليا رضي الله عنه يقول عن جدك رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام .)
وإني أناشدك بالله أن تبدأ أنت حتى لاأكون خيرا منك . والسلام .)
ماأجمل التواضع والتسامح والإيثار عندك يا محمد بن الحنفية رضي الله عنك وعن أخيك الحسين بن علي الذي ما إن تسلم رسالتك حتى سعى إليك يسترضيك أن تسامحه وتغفر له ما كان منه . ويتعانق الأخوان ويصليان شكرا لله على ما هداهما
إلى طاعته وإنهاء الخصام بينهما .
================
فلنتعلم من أخلاق السلف الصالح التسامح والعفو والمبادرة للصلح
ما كان بين الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما , وبين أخيه من أبيه من امرأة من بني حنيفة يسمى ــ محمد بن الحنفية ــ نسبة لقبيلة أمه . من خصام
وخلاف أوقع بينهما القطيعة فترة طويلة .
وما أن فكر محمد بن الحنفية في مدرسة النبي صلى الله عليه وسلم وما علمه لعلي بن أبي طالب والده من السعي إلى الصلح بين المتخاصمين , ولو كان المخاصم سببا في خصام الساعي إلى الصلح . حتى أدرك محمد بن الحنفية أنه لايريد أن يكون له ثواب البدء بالصلح والتسامح والعفو قبل أخيه الحسين بن علي .
فبادر بارسال رسالة إلى أخيه الحسين يقول فيها :
( أخي الحسين
إني نظرت فوجدت أنك خير مني , فأنت ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله فأمك خير من أمي . وجدك رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من جدي , ولقد سمعت أبانا عليا رضي الله عنه يقول عن جدك رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام .)
وإني أناشدك بالله أن تبدأ أنت حتى لاأكون خيرا منك . والسلام .)
ماأجمل التواضع والتسامح والإيثار عندك يا محمد بن الحنفية رضي الله عنك وعن أخيك الحسين بن علي الذي ما إن تسلم رسالتك حتى سعى إليك يسترضيك أن تسامحه وتغفر له ما كان منه . ويتعانق الأخوان ويصليان شكرا لله على ما هداهما
إلى طاعته وإنهاء الخصام بينهما .
================
فلنتعلم من أخلاق السلف الصالح التسامح والعفو والمبادرة للصلح
تعليق