صبأت - قصيدة مكّي النزال

أخطأت
وكنت من لا يعرف الخطأ
وقعت
لم أنتبه لخطوتي إذ استدرت ْ
وكنت مغمض العينين إذ مشيت
فاجأتني
دخلت ِ في مشاعري بصمت
بعثت فيّ الروح من جديد
خالفتُ مبدئي
صبأت
نسيت تاريخـي الطويل
خلعت ُ ما عليّ من دروع
جففتُ ما في القلب من دموع
أحسستُ أنني في وقعتي انتصرت
يا حلُمْ
كيف استحلت واقعاً يُعاش؟
كيف انتقلتُ فيك من أطلال غربتي لروضة الفـَراش؟
وقلبيَ الشقيّ في خموله
في ذبوله
في يأسه
في بؤسه القديم والجديد..،
كيف استعاد من هبوب نسمةٍ حياة
فعاد الارتعاش؟
صغيرةٌ عبر البحار
أهدت لي الحياة روضة ً من جلنار
تغيّرت جداولي
تفككت مسائلي
وصار كلّ همّي أن أراك باسمة
حالمة
فراشة ً تطير في الفضاء
وردة ً تعطـّر الأجواء
تمتمت:
هاتي يديك
خذي دمي حنـّاء
خذي مشاعري
خواطري
دفاتري
يا من دخلت عالمي
رداؤك الحياء
أقسمت
إن صرت ِ لي حليلة ً صارت لي السماء
صرت ُ المفوّهَ الوحيد
والكلّ أدعياء
مُدّي يدًا لشاعر ٍ أودى به الشتاء
علـّميه ما يقول
لقـّنيه النبض كيف يعزف الألحان
هدهديه حين يفقدُ الأمان
لا تتركيه للرياح الظالمة
يا طفلتي التي في عينها غرقتُ
لا تخبري دفاتري
والوردْ
أرجوك، لا تبوحي باحتراقي بين الأصدقاء
وأنني لم أنتبه لخطوتي إذ استدرت
وأنني
أحببت!
**
واستـُشهد الأمل ُ الأخير !

أخطأت
وكنت من لا يعرف الخطأ
وقعت
لم أنتبه لخطوتي إذ استدرت ْ
وكنت مغمض العينين إذ مشيت
فاجأتني
دخلت ِ في مشاعري بصمت
بعثت فيّ الروح من جديد
خالفتُ مبدئي
صبأت
نسيت تاريخـي الطويل
خلعت ُ ما عليّ من دروع
جففتُ ما في القلب من دموع
أحسستُ أنني في وقعتي انتصرت
يا حلُمْ
كيف استحلت واقعاً يُعاش؟
كيف انتقلتُ فيك من أطلال غربتي لروضة الفـَراش؟
وقلبيَ الشقيّ في خموله
في ذبوله
في يأسه
في بؤسه القديم والجديد..،
كيف استعاد من هبوب نسمةٍ حياة
فعاد الارتعاش؟
صغيرةٌ عبر البحار
أهدت لي الحياة روضة ً من جلنار
تغيّرت جداولي
تفككت مسائلي
وصار كلّ همّي أن أراك باسمة
حالمة
فراشة ً تطير في الفضاء
وردة ً تعطـّر الأجواء
تمتمت:
هاتي يديك
خذي دمي حنـّاء
خذي مشاعري
خواطري
دفاتري
يا من دخلت عالمي
رداؤك الحياء
أقسمت
إن صرت ِ لي حليلة ً صارت لي السماء
صرت ُ المفوّهَ الوحيد
والكلّ أدعياء
مُدّي يدًا لشاعر ٍ أودى به الشتاء
علـّميه ما يقول
لقـّنيه النبض كيف يعزف الألحان
هدهديه حين يفقدُ الأمان
لا تتركيه للرياح الظالمة
يا طفلتي التي في عينها غرقتُ
لا تخبري دفاتري
والوردْ
أرجوك، لا تبوحي باحتراقي بين الأصدقاء
وأنني لم أنتبه لخطوتي إذ استدرت
وأنني
أحببت!
**
واستـُشهد الأمل ُ الأخير !
تعليق