أجرى الحوار: أماني محمد ناصر / خاص لملتقى الأدباء والمبدعين العرب ومنبر الفكر الحر
هادئ، رزين، متواضع، متواضع...
مليء بالأفكار، عنيد، متمسك بمبادئه لأبعد الحدود.
تجلس معه، فتحس بأنك أمام رجل جمع العلم مع الثقافة مع المبادئ مع الأخلاق، رجل عركته الدنيا برحاها فلم تزده إلاّ إصراراً وثباتاً على مواقفه، لم تلن عريكته لكل الضغوط التي واجهها على مدى عشرات السنين.
لا تفارقه روح الدعابة، لسانه كقلمه لاذع، حاد، صادق إلى حد الوجع، وهذا ما أثار الزوابع حوله.
همه الأول: المواطن. لم يترك تفصيلاً صغيراً إلاّ ونقده اجتماعياً وسياسياً وثقافياً وأخلاقياً.....
علي فرزات... إنسان خالص صافٍ، نذر حياته لقلمه، وقلمه لهموم الناس.
ولد في مدينة حماة.
1963: ظهر له أول رسم كمحترف على الصفحة الأولى لجريدة “الأيام”.
1969: بدأ يرسم الكاريكاتير لجريدة الثورة.
1970: بدأ دراسته للرسم في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق
1973: تزوَّج بعائدة الأنصاري من دمشق، وأنجبا صبيين وبنتين.
1980: صار رئيساً لرابطة رسامي الكاريكاتير العرب.
1980: نال الجائزة الأولى في المهرجان العالمي برلين- ألمانيا.
1980: بدأت رسومه الكاريكاتيرية تظهر في جريدة اللوموند، إضافة إلى جرائد عالمية أخرى.
1980: نال الجائزة الأولى في المهرجان الأول للكاريكاتير في دمشق.
1982: نال الجائزة الأولى في المهرجان الثاني للكاريكاتير في دمشق.
1984: أحيا مقاومة تلوث الهواء والفضلات التجارية للتلفزيون القطري.
1985: أقام معرضاً في مركز الثقافة السورية في موسكو.
1985: نال الجائزة الثالثة في مهرجان كابرافو الدولي في بلغاريا.
1987: نال الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي في بلغاريا.
1989: أقام معرضاً في معهد العالم العربي، باريس- فرنسا.
1990: نال الميدالية الذهبية لأفضل رسام كاريكاتير عربي من مؤسسة الشرق الأوسط للطباعة.
1991: نال الميدالية الذهبية لأفضل رسام كاريكاتير عربي من مؤسسة الشرق الأوسط.
1991: ظهرت رسوماته في الصحف الخليجية العربية.
1994: انتخب كأحد أفضل الرسامين الكاريكاتيريين الخمسة في العالم في مهرجان مورج- سويسرا.
2001: أصدر جريدة الدومري، وهي أول جريدة سورية مستقلة.
2003: استلم جائزة الأمير كلاوس.
هادئ، رزين، متواضع، متواضع...
مليء بالأفكار، عنيد، متمسك بمبادئه لأبعد الحدود.
تجلس معه، فتحس بأنك أمام رجل جمع العلم مع الثقافة مع المبادئ مع الأخلاق، رجل عركته الدنيا برحاها فلم تزده إلاّ إصراراً وثباتاً على مواقفه، لم تلن عريكته لكل الضغوط التي واجهها على مدى عشرات السنين.
لا تفارقه روح الدعابة، لسانه كقلمه لاذع، حاد، صادق إلى حد الوجع، وهذا ما أثار الزوابع حوله.
همه الأول: المواطن. لم يترك تفصيلاً صغيراً إلاّ ونقده اجتماعياً وسياسياً وثقافياً وأخلاقياً.....
علي فرزات... إنسان خالص صافٍ، نذر حياته لقلمه، وقلمه لهموم الناس.
علي فرزات في سطور:
ولد في مدينة حماة.
1963: ظهر له أول رسم كمحترف على الصفحة الأولى لجريدة “الأيام”.
1969: بدأ يرسم الكاريكاتير لجريدة الثورة.
1970: بدأ دراسته للرسم في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق
1973: تزوَّج بعائدة الأنصاري من دمشق، وأنجبا صبيين وبنتين.
1980: صار رئيساً لرابطة رسامي الكاريكاتير العرب.
1980: نال الجائزة الأولى في المهرجان العالمي برلين- ألمانيا.
1980: بدأت رسومه الكاريكاتيرية تظهر في جريدة اللوموند، إضافة إلى جرائد عالمية أخرى.
1980: نال الجائزة الأولى في المهرجان الأول للكاريكاتير في دمشق.
1982: نال الجائزة الأولى في المهرجان الثاني للكاريكاتير في دمشق.
1984: أحيا مقاومة تلوث الهواء والفضلات التجارية للتلفزيون القطري.
1985: أقام معرضاً في مركز الثقافة السورية في موسكو.
1985: نال الجائزة الثالثة في مهرجان كابرافو الدولي في بلغاريا.
1987: نال الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي في بلغاريا.
1989: أقام معرضاً في معهد العالم العربي، باريس- فرنسا.
1990: نال الميدالية الذهبية لأفضل رسام كاريكاتير عربي من مؤسسة الشرق الأوسط للطباعة.
1991: نال الميدالية الذهبية لأفضل رسام كاريكاتير عربي من مؤسسة الشرق الأوسط.
1991: ظهرت رسوماته في الصحف الخليجية العربية.
1994: انتخب كأحد أفضل الرسامين الكاريكاتيريين الخمسة في العالم في مهرجان مورج- سويسرا.
2001: أصدر جريدة الدومري، وهي أول جريدة سورية مستقلة.
2003: استلم جائزة الأمير كلاوس.



تعليق