ناجيت نفسي ذات فجر عاتبــــــا متبتلا والدمع في الأجفـــــــان:
يا نفس، إني قد رصدتك خفيــــة وجهارة في مخدع العصيـــــان
تمسين راقصة وفي عز الصباح تعــــــاقرين مدامة الكفـــــــــــران
ولطالما أنزلت ثوب خلاعـــــــــة كي توغلي في لجـــــة الأدران
يا نفس إني قد عهدتـــــــــك درة مكنوزة في أطهر الشطـــــــآن
هلا طرحـــت رداء غيك مــــــرة ولبست وشيا من هدى القرآن؟
قالت وتنور المحاجر فائـــــــــــر يصل الجبال الشم كالطوفـــان:
إني قضيت ربيع عمري قينـــــة مسحوقة بسنابك الحرمـــــــان
وبحثت عن كأس لأروي غلتــي بالشعر والأحلام والإيمـــــــان
لكـــنني ما ازددت إلا حيــــــــرة واشتدت النيران في الوجــدان
فمددت كفي كي أجس دخيــلتـي وإذا الدماء تعج بالصبيـــــــان:
طفل يحــن إلى كؤوس مدامــــة ومراهق للقصف والنســـــوان
وسمعت في الأعماق وقع خناجر ومدافع تقتات بالنــــــــــــيران
وإذا بروحي مسرح لكريهــــــة بين الملاك وزمرة الشيطـــــان
إن كنت رمت مسرة يا عاذلــــي فلكي أطيح بهامة الفقــــــــدان
ما كنت بائعة الهوى بل لم أكــن أمارة بالسوء والجحـــــــــــدان
ولئن سلوت فإن قلبي جنـــــــــة رويت بماء البر والإحســــــان
عذرا رأيت الحرب طال وطيسها بدل السلام ورقة الألحـــــــــان
فعرضت صلحا أن أقسم مهجتي شقين: للشيطان والرحمــــــان
كفكفت دمعي ثم قمت ومهجتـــي تجــــتر شوك الحزن والخذلان
قالت: إلى أين المسير، أغــــــادة أم "قهوة" ومجــالس الخلان؟
قلت: اخرسي يا نفـس إني هارب من ربقة الشهوات والعصيان
أذكرت غيا قاتلا وتفسخـــــــــــــا ونسيت يوم البعث والحـسبان؟
إني رجعت إلى المحجة مقسمــــا لأحاربن عصابة الشـــيطــــان
وأفك نفسي من عقال جنونهــــــا وأرد بالإيمــــان نصفي الثاني
عز الدين مرجان المغرب
مولاي بوعزة: 1-3-1999
يا نفس، إني قد رصدتك خفيــــة وجهارة في مخدع العصيـــــان
تمسين راقصة وفي عز الصباح تعــــــاقرين مدامة الكفـــــــــــران
ولطالما أنزلت ثوب خلاعـــــــــة كي توغلي في لجـــــة الأدران
يا نفس إني قد عهدتـــــــــك درة مكنوزة في أطهر الشطـــــــآن
هلا طرحـــت رداء غيك مــــــرة ولبست وشيا من هدى القرآن؟
قالت وتنور المحاجر فائـــــــــــر يصل الجبال الشم كالطوفـــان:
إني قضيت ربيع عمري قينـــــة مسحوقة بسنابك الحرمـــــــان
وبحثت عن كأس لأروي غلتــي بالشعر والأحلام والإيمـــــــان
لكـــنني ما ازددت إلا حيــــــــرة واشتدت النيران في الوجــدان
فمددت كفي كي أجس دخيــلتـي وإذا الدماء تعج بالصبيـــــــان:
طفل يحــن إلى كؤوس مدامــــة ومراهق للقصف والنســـــوان
وسمعت في الأعماق وقع خناجر ومدافع تقتات بالنــــــــــــيران
وإذا بروحي مسرح لكريهــــــة بين الملاك وزمرة الشيطـــــان
إن كنت رمت مسرة يا عاذلــــي فلكي أطيح بهامة الفقــــــــدان
ما كنت بائعة الهوى بل لم أكــن أمارة بالسوء والجحـــــــــــدان
ولئن سلوت فإن قلبي جنـــــــــة رويت بماء البر والإحســــــان
عذرا رأيت الحرب طال وطيسها بدل السلام ورقة الألحـــــــــان
فعرضت صلحا أن أقسم مهجتي شقين: للشيطان والرحمــــــان
كفكفت دمعي ثم قمت ومهجتـــي تجــــتر شوك الحزن والخذلان
قالت: إلى أين المسير، أغــــــادة أم "قهوة" ومجــالس الخلان؟
قلت: اخرسي يا نفـس إني هارب من ربقة الشهوات والعصيان
أذكرت غيا قاتلا وتفسخـــــــــــــا ونسيت يوم البعث والحـسبان؟
إني رجعت إلى المحجة مقسمــــا لأحاربن عصابة الشـــيطــــان
وأفك نفسي من عقال جنونهــــــا وأرد بالإيمــــان نصفي الثاني
عز الدين مرجان المغرب
مولاي بوعزة: 1-3-1999
تعليق