غرنى ما تنفثين
من رحيق و ندى
وخبل ظننته وهجا
فأدمنتك حد الهلاك
وهلهلتنى كقمامة فى طريق !!
كانت لك آية
فيمن يشتلون اليباب
على رائعة روحك
فلا رفيقة
لا أخت
لا أخ
لا أب
لا حبيب
ليسوا إلا جناة
و أنت فريسة عضاتهم
عطاؤك مدائن
عطاؤهم قيظ
فتبا لنيتشه ولى .. ومثلث برمودا !!
أتذكرين
ذاك الذى أدمى القلب
حلق مباعدا
ما بين خيط الحقيقة والكبرياء
رأى فيك ما أنكر الحب
فولى عن رصيفك
يقتله الوجد .. يدميه .
ربما يوما يندى ويبترد !!
كيف لى أن أخاطب
كل هذه الأشباح
على رداء الليل
يتناسلون بين كفيك
كأنك كنت تطرزين
بعدد الخرزات نجوما
تتعبدين لها
تقسمين لليلك المبعثر
هائج المس
مشعث اليقين
أن يكونوا بنفس درجات اللون
نفس التشظى !!
هم صنعتك بلا شك
فلا ليلك شبع
و لا غض الطرف
عن زرقة العيون !!
رمادا كنت فى ليلك المجنون
تدميه وثباتك
لهاثك
ظمأك العصى
قسوة ذاك الذى أُشبعتُ نهاراتٍ
وهجه المفتون .. و الأماسى
كم أحرقت من عابرين
كعرافة تستوطنين سفنهم و الرياح
حتى إذا .. دخلوا حطة برؤوسهم
علا النواح شرفات القرى
أعلنوا البحر المنتهى !!
مالك تقطعين سبلى للرواح
تهتكين رئتى بالرحيق
تجهضين طيورى حين تحملنى بعيدا
كأن دمى أنت
يدفق بك أنت
وما كان موتى و بعثى
إلا رحيلا إليك !!
كتبت ذات خديعة من زمن ولى
من رحيق و ندى
وخبل ظننته وهجا
فأدمنتك حد الهلاك
وهلهلتنى كقمامة فى طريق !!
كانت لك آية
فيمن يشتلون اليباب
على رائعة روحك
فلا رفيقة
لا أخت
لا أخ
لا أب
لا حبيب
ليسوا إلا جناة
و أنت فريسة عضاتهم
عطاؤك مدائن
عطاؤهم قيظ
فتبا لنيتشه ولى .. ومثلث برمودا !!
أتذكرين
ذاك الذى أدمى القلب
حلق مباعدا
ما بين خيط الحقيقة والكبرياء
رأى فيك ما أنكر الحب
فولى عن رصيفك
يقتله الوجد .. يدميه .
ربما يوما يندى ويبترد !!
كيف لى أن أخاطب
كل هذه الأشباح
على رداء الليل
يتناسلون بين كفيك
كأنك كنت تطرزين
بعدد الخرزات نجوما
تتعبدين لها
تقسمين لليلك المبعثر
هائج المس
مشعث اليقين
أن يكونوا بنفس درجات اللون
نفس التشظى !!
هم صنعتك بلا شك
فلا ليلك شبع
و لا غض الطرف
عن زرقة العيون !!
رمادا كنت فى ليلك المجنون
تدميه وثباتك
لهاثك
ظمأك العصى
قسوة ذاك الذى أُشبعتُ نهاراتٍ
وهجه المفتون .. و الأماسى
كم أحرقت من عابرين
كعرافة تستوطنين سفنهم و الرياح
حتى إذا .. دخلوا حطة برؤوسهم
علا النواح شرفات القرى
أعلنوا البحر المنتهى !!
مالك تقطعين سبلى للرواح
تهتكين رئتى بالرحيق
تجهضين طيورى حين تحملنى بعيدا
كأن دمى أنت
يدفق بك أنت
وما كان موتى و بعثى
إلا رحيلا إليك !!
كتبت ذات خديعة من زمن ولى

تعليق