ذات خديعة !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ذات خديعة !!

    غرنى ما تنفثين
    من رحيق و ندى
    وخبل ظننته وهجا
    فأدمنتك حد الهلاك
    وهلهلتنى كقمامة فى طريق !!

    كانت لك آية
    فيمن يشتلون اليباب
    على رائعة روحك
    فلا رفيقة
    لا أخت
    لا أخ
    لا أب
    لا حبيب
    ليسوا إلا جناة
    و أنت فريسة عضاتهم
    عطاؤك مدائن
    عطاؤهم قيظ
    فتبا لنيتشه ولى .. ومثلث برمودا !!


    أتذكرين
    ذاك الذى أدمى القلب
    حلق مباعدا
    ما بين خيط الحقيقة والكبرياء
    رأى فيك ما أنكر الحب
    فولى عن رصيفك
    يقتله الوجد .. يدميه .
    ربما يوما يندى ويبترد !!

    كيف لى أن أخاطب
    كل هذه الأشباح
    على رداء الليل
    يتناسلون بين كفيك
    كأنك كنت تطرزين
    بعدد الخرزات نجوما
    تتعبدين لها
    تقسمين لليلك المبعثر
    هائج المس
    مشعث اليقين
    أن يكونوا بنفس درجات اللون
    نفس التشظى !!

    هم صنعتك بلا شك
    فلا ليلك شبع
    و لا غض الطرف
    عن زرقة العيون !!

    رمادا كنت فى ليلك المجنون
    تدميه وثباتك
    لهاثك
    ظمأك العصى
    قسوة ذاك الذى أُشبعتُ نهاراتٍ
    وهجه المفتون .. و الأماسى
    كم أحرقت من عابرين
    كعرافة تستوطنين سفنهم و الرياح
    حتى إذا .. دخلوا حطة برؤوسهم
    علا النواح شرفات القرى
    أعلنوا البحر المنتهى !!

    مالك تقطعين سبلى للرواح
    تهتكين رئتى بالرحيق
    تجهضين طيورى حين تحملنى بعيدا
    كأن دمى أنت
    يدفق بك أنت
    وما كان موتى و بعثى
    إلا رحيلا إليك !!


    كتبت ذات خديعة من زمن ولى
    sigpic
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    #2
    نص يتميز بقيمته الادبية والابداعية نكاد نسمع نبضات مبدعه....ترف بين السطور ...ونستشف خواطره المفعمة بكل تلك الرغبات القريبة والبعيدة في الانعتاق , وصياغة مسار جديد,خطاب قوي لذات تطمح لتجاوز الانكسارات , وصنع الحقيقة دون مهاودة..بوركت استاذنا الرائع
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

    تعليق

    • خلود الجبلي
      أديب وكاتب
      • 12-05-2008
      • 3830

      #3
      كم أحرقت من عابرين
      كعرافة تستوطنين سفنهم و الرياح

      حتى إذا .. دخلوا حطة برؤوسهم
      علا النواح شرفات القرى
      أعلنوا البحر المنتهى !!


      ماذنبي !!
      أحلامهم مبتورة
      هناك طريق
      مارس الضلال
      وبات الغياب

      خناجر
      ينجب ألف أرق

      وتنادي فصول حكايتنا
      وتسطر قصة غربتنا
      فمازل القلب
      في واقع مرير

      تحية لصاحب الحرف
      من هنا إلى هناك
      لا إله الا الله
      محمد رسول الله

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        غرنى ما تنفثين
        من رحيق و ندى
        وخبل ظننته وهجا
        فأدمنتك حد الهلاك
        وهلهلتنى كقمامة فى طريق !!

        كانت لك آية
        فيمن يشتلون اليباب
        على رائعة روحك
        فلا رفيقة
        لا أخت
        لا أخ
        لا أب
        لا حبيب
        ليسوا إلا جناة
        و أنت فريسة عضاتهم
        عطاؤك مدائن
        عطاؤهم قيظ
        فتبا لنيتشه ولى .. ومثلث برمودا !!


        أتذكرين
        ذاك الذى أدمى القلب
        حلق مباعدا
        ما بين خيط الحقيقة والكبرياء
        رأى فيك ما أنكر الحب
        فولى عن رصيفك
        يقتله الوجد .. يدميه .
        ربما يوما يندى ويبترد !!

        كيف لى أن أخاطب
        كل هذه الأشباح
        على رداء الليل
        يتناسلون بين كفيك
        كأنك كنت تطرزين
        بعدد الخرزات نجوما
        تتعبدين لها
        تقسمين لليلك المبعثر
        هائج المس
        مشعث اليقين
        أن يكونوا بنفس درجات اللون
        نفس التشظى !!

        هم صنعتك بلا شك
        فلا ليلك شبع
        و لا غض الطرف
        عن زرقة العيون !!

        رمادا كنت فى ليلك المجنون
        تدميه وثباتك
        لهاثك
        ظمأك العصى
        قسوة ذاك الذى أُشبعتُ نهاراتٍ
        وهجه المفتون .. و الأماسى
        كم أحرقت من عابرين
        كعرافة تستوطنين سفنهم و الرياح
        حتى إذا .. دخلوا حطة برؤوسهم
        علا النواح شرفات القرى
        أعلنوا البحر المنتهى !!

        مالك تقطعين سبلى للرواح
        تهتكين رئتى بالرحيق
        تجهضين طيورى حين تحملنى بعيدا
        كأن دمى أنت
        يدفق بك أنت
        وما كان موتى و بعثى
        إلا رحيلا إليك !!


        كتبت ذات خديعة من زمن ولى
        في محاولتي للربط بين الإستهلال والخاتمة
        ربما احتويت بهما هذه المقطوعة
        بدأ مبدعنا
        بالتعبير عن كونه اغتر بما تبوح به
        ولكنه يكتشف أن كثيرين كانوا صنيعتها
        فكم أحرقتْ من عابرين
        ولكنه لم يعتبر
        وبمثل ما أدمنها
        ظل مدمنا رغم إحساسه بالخديعة
        وما كان موتي وبعثي
        إلا رحيلا إليك
        أهي رمز الحقيقة الضالة التي تعب في الوصول إلى كنهها كل الفلاسفة والمفكرين
        ربما ...!!
        تحياتي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
          نص يتميز بقيمته الادبية والابداعية نكاد نسمع نبضات مبدعه....ترف بين السطور ...ونستشف خواطره المفعمة بكل تلك الرغبات القريبة والبعيدة في الانعتاق , وصياغة مسار جديد,خطاب قوي لذات تطمح لتجاوز الانكسارات , وصنع الحقيقة دون مهاودة..بوركت استاذنا الرائع

          أخى محمد .. أشكرك على هذه الزيارة
          و هذه الإطلالة الرائعة منك ،
          التى تنم عن ذائقة رفيعة ، و حضور
          بين ثنايا النص !!


          محبتى
          sigpic

          تعليق

          • سهير الشريم
            زهرة تشرين
            • 21-11-2009
            • 2142

            #6
            غريبة تلك المشاعر المتوشحة بالسواد وبالحب
            مختلطة ما بين الحقيقة والوهم .. تارة تتفانى وأخرى تتوانى
            هل تسكن الخلايا ؟
            وتنعكس صورها في كل المرايا ؟
            أم رحلت مع الراحلين ؟

            القدير / ربيع عقب الباب

            حقيقة تنفس حرفي الصعداء
            فقد اختلطت علي المشاعر
            ما بين الرحيل والحب
            والوفاء
            وما بين الرحيق ونفث الترياق
            قلم جميل يتسلقه الإبداع .. وتقدير

            كنت هنااا وزهر

            تعليق

            • عزيزة بهلولي
              عضو الملتقى
              • 30-01-2010
              • 58

              #7


              يا له من انتشاء ..

              تشبث ...

              حيرة

              تظهر في كل حرف..في كل كلمة...


              هو هكذا يسكن الذات إلى حد أن يطلق القلم دون قيد.. فقط إبحار إلى المجهول..

              سمحت لنفسي بكتابة كلمات قليلة هنا.. فلتتقبل اطلالتي القصيرة ... أستاذ ربيع


              أخذني ما كتبته إلى بعد آخر...حيث لا ذكاء إلا ذكاء المشاعر

              دمتم بخير

              ؛





              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
                كم أحرقت من عابرين
                كعرافة تستوطنين سفنهم و الرياح
                حتى إذا .. دخلوا حطة برؤوسهم
                علا النواح شرفات القرى
                أعلنوا البحر المنتهى !!

                ماذنبي !!
                أحلامهم مبتورة
                هناك طريق
                مارس الضلال
                وبات الغياب
                خناجر
                ينجب ألف أرق
                وتنادي فصول حكايتنا
                وتسطر قصة غربتنا
                فمازل القلب
                في واقع مرير

                تحية لصاحب الحرف
                من هنا إلى هناك
                ههه
                أهلا بك أستاذة
                لا فرق كبير بين ما وضعتُ و ما وضعتِ أنت
                ليس هناك وجه للمقارنة
                سررت بدخولك دهاليز هذه التى أعتبرها مؤامرة
                حيكت بليل صابىء

                شكرى و امتنانى أستاذة خلود
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                  في محاولتي للربط بين الإستهلال والخاتمة

                  ربما احتويت بهما هذه المقطوعة
                  بدأ مبدعنا
                  بالتعبير عن كونه اغتر بما تبوح به
                  ولكنه يكتشف أن كثيرين كانوا صنيعتها
                  فكم أحرقتْ من عابرين
                  ولكنه لم يعتبر
                  وبمثل ما أدمنها
                  ظل مدمنا رغم إحساسه بالخديعة
                  وما كان موتي وبعثي
                  إلا رحيلا إليك
                  أهي رمز الحقيقة الضالة التي تعب في الوصول إلى كنهها كل الفلاسفة والمفكرين
                  ربما ...!!

                  تحياتي

                  للأسف كانت قد تمكنت منه بشكل يصعب معه الفكاك
                  ربما تكون كذلك سيدى
                  سرنى ما كتبت أستاذى


                  محبتى
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                    غريبة تلك المشاعر المتوشحة بالسواد وبالحب
                    مختلطة ما بين الحقيقة والوهم .. تارة تتفانى وأخرى تتوانى
                    هل تسكن الخلايا ؟
                    وتنعكس صورها في كل المرايا ؟
                    أم رحلت مع الراحلين ؟

                    القدير / ربيع عقب الباب

                    حقيقة تنفس حرفي الصعداء
                    فقد اختلطت علي المشاعر
                    ما بين الرحيل والحب
                    والوفاء
                    وما بين الرحيق ونفث الترياق
                    قلم جميل يتسلقه الإبداع .. وتقدير

                    كنت هنااا وزهر

                    شكرى و امتنانى أستاذة سهير على الحضور الرائع
                    سرنى ما كتبت


                    خالص احترامى و تقديرى
                    sigpic

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      وصلت نبضات قلب مفعم بالوجد والصّبابة عبر صور شعريّة متناغمة لفّتها غلالة من الحزن أكان مبعث الحزن تلك التي هلهلته كقمامة في الطّريق؟
                      أكانت خديعة حقّا؟لم تتحمّل ال"هي" تبعات هذا القلق النفسي الذي يحاصره؟
                      "وما كان موتي وبعثي إلاّ رحيلا إليك":
                      مفارقة قاسية بين الوفاء والخديعة ولنا أن نفهم هذه المفارقة وفق تقلّبات نفسيّة ال"هو" .من الخادع؟ ومن المخدوع؟
                      بعثر النّص بعض ذهني ففي أعماقه الكثيرويحتاج إلى قراءات.
                      دمت مبدعا الفاضل ربيع

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        نص نثري قوي وعميق

                        كان يطرق بقوة الصور والاطارات المسترسلة المتوالية بلا كلل وبسلاسة ابداعية

                        كل التقدير
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عزيزة بهلولي مشاهدة المشاركة


                          يا له من انتشاء ..

                          تشبث ...

                          حيرة

                          تظهر في كل حرف..في كل كلمة...






                          هو هكذا يسكن الذات إلى حد أن يطلق القلم دون قيد.. فقط إبحار إلى المجهول..




                          سمحت لنفسي بكتابة كلمات قليلة هنا.. فلتتقبل اطلالتي القصيرة ... أستاذ ربيع






                          أخذني ما كتبته إلى بعد آخر...حيث لا ذكاء إلا ذكاء المشاعر








                          دمتم بخير



                          ؛






                          سلمت قلبا وروحا و ذائقة
                          سررت بما كتبت أستاذة

                          تقديرى و احترامى
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            وصلت نبضات قلب مفعم بالوجد والصّبابة عبر صور شعريّة متناغمة لفّتها غلالة من الحزن أكان مبعث الحزن تلك التي هلهلته كقمامة في الطّريق؟
                            أكانت خديعة حقّا؟لم تتحمّل ال"هي" تبعات هذا القلق النفسي الذي يحاصره؟
                            "وما كان موتي وبعثي إلاّ رحيلا إليك":
                            مفارقة قاسية بين الوفاء والخديعة ولنا أن نفهم هذه المفارقة وفق تقلّبات نفسيّة ال"هو" .من الخادع؟ ومن المخدوع؟
                            بعثر النّص بعض ذهني ففي أعماقه الكثيرويحتاج إلى قراءات.
                            دمت مبدعا الفاضل ربيع


                            شكرى و امتنانى أستاذة
                            لرؤية ، وذائقة
                            لامست روح النص
                            و قالت كثيرا
                            مما شكل الحالة !!

                            تقديرى و احترامى
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              نص نثري قوي وعميق

                              كان يطرق بقوة الصور والاطارات المسترسلة المتوالية بلا كلل وبسلاسة ابداعية

                              كل التقدير
                              شكرا لك مصطفى أخى
                              سرنى ما أتى هنا من رؤى و ذوق

                              محبتى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X