أنْهارُنا
بَشرا تَراني أم أراكَ ملاكا=هذا يُوَسِّدُ للمرادِ وذاكا
ظني بأني في مداركَ تابعٌ =أيفرّ نجم ٌ أمسكته يداكا؟
نادمتُ نهرا في الدهور مخلداً=ونصبتُ جسرا يشتهيه مَداكا
لا تسألوني عن سميري إنه=جرح ٌ ترى أعماقه عيناكا
ساءلتُ أنفكَ بعدما قبلتُه=هل أوصلتكَ إ لى التراب خطاكا
أم أن دهرا ألهبتْكَ سياطُه=َوشباة سيف غاضبا أدماكا
يا نيلُ هذا الجرحُ أنت دواؤه=لكنْ تغيرَ عُنوَة ً مَجْراكا
وأبٌ لِهَوِْلِكَ قد تهَدّمَ أنفه=من ذا يُرمّمُ عِزة ً إلاكا
أفديكَ جيلا لو مَلكتُ زمامَه=لأبُوْسَ خدكَ مَرّة أو فاكا
يا طيّبَ الوجناتِ فيك مرارة=من ذا يداني في السمو سماكا
أرنو إلى سيناءَ أسأل رملها=عن سِرْب عزٍ ضيّعَته يداكا
بَشرا تَراني أم أراكَ ملاكا=هذا يُوَسِّدُ للمرادِ وذاكا
ظني بأني في مداركَ تابعٌ =أيفرّ نجم ٌ أمسكته يداكا؟
نادمتُ نهرا في الدهور مخلداً=ونصبتُ جسرا يشتهيه مَداكا
لا تسألوني عن سميري إنه=جرح ٌ ترى أعماقه عيناكا
ساءلتُ أنفكَ بعدما قبلتُه=هل أوصلتكَ إ لى التراب خطاكا
أم أن دهرا ألهبتْكَ سياطُه=َوشباة سيف غاضبا أدماكا
يا نيلُ هذا الجرحُ أنت دواؤه=لكنْ تغيرَ عُنوَة ً مَجْراكا
وأبٌ لِهَوِْلِكَ قد تهَدّمَ أنفه=من ذا يُرمّمُ عِزة ً إلاكا
أفديكَ جيلا لو مَلكتُ زمامَه=لأبُوْسَ خدكَ مَرّة أو فاكا
يا طيّبَ الوجناتِ فيك مرارة=من ذا يداني في السمو سماكا
أرنو إلى سيناءَ أسأل رملها=عن سِرْب عزٍ ضيّعَته يداكا
(جالوت)كانت حين كنت َمحلقا=فصنعتَ جيلا يهتدي بسناكا
ورصفتَ دربا للسماء ممهدا=يغشاه –عمروٌ- قاصدا مسراكا
(حطين)منك صهيلها وهديلها=سبحان من صوب العلا أجراكا
ياليل (بابل)هل (نبوخذ)مبحر =صوب الجنوب تحثه يمناكا
في القدس جرح ما تزال عيونه=ترنو إليك وتشتهي لقياكا
أنا لا ألومك يا فرات وإنما=لومي على من أنصتوا لسواكا
طارت إلى فلك السماء حمامة= سوداءُ تزرع سهلنا أشواكا
أفديك عمري يا فرات وإنما=من ذا يبايَعُ في الهموم سواكا
يا سيدي قد سافرتْ آهاتنا=من شاطئيك فأطلقتْ أسراكا
****
-توراتهم - نامت على أعناقنا=فأتاك يبكي من ضُحىً أبكاكا
شتان بين سطورهم وسطورنا=هيهات يُرضِي راهبا نُسّاكا
للبوم والغربان في توراتهم= سِفرٌ يوازي ليلة ً تغشاكا
يا قدس حسبي أنني في أمة=ترعى الغريبَ وتزدري مولاكا
بردى ) قبور الفاتحين حزينة=وكأن منها هاتفا ناداكا
إن جف ماءٌ كنتَ أنت تقوده=فلأن نارا سَعّرتْ أحشاكا
للسيف في يمناك طبعٌ خالد=هلا سألتَ عروبة تنساكا
هي كلما كسَر الزمان ُجناحَها=أبدا وحيدا في النضال أراكا
بردى قريب أنت من خفقاتنا=فارفع يمينك واحتسب يُسراكا
تأتيك من فلك الغيوم سحابة=ثديٌ سخيٌ فاعتصرْ رَيّاكا
ميراثنا الأحقاد نزكو نارها=من ذا يكفن ساعدا أضناكا
يا نيل وحدك تحتوي ترياقها=فاصدع وصادر حولها أسلاكا
لو كان ماؤك في الفرات مسيره=لتهيبَتْ مَس ّ التراب ِ عِداكا
لو كان نفطك فيه عقلٌ مبصر=لتوثقتْ في الشاطئين عُراكا
قالوا الثريُّ مُرَفهٌ ومُنعّمٌ=قلت البهائم في الفلاة كذاكا
غُلّوه حتى لا يرى غير الثرى=ودعوه تحت ضروعها مُستاكا
هذا الذي ذبح الحضارة عندما=جاءته تسعى فاشتهى المسواكا
قالوا الأمير مع البعير مسافر=قلت الحضارة أنصفتْ مولاكا
فهنا الحفاة مع العراة وسقفهم=صوب السماء يعانق الأفلاكا
لا خير فيمن خيره من غيره=حتى يُغبِّرَ ساعديه ثراكا
يا نيل أنت حديدُها وحريرُها=فخذِ الزمامَ فقد بكى أقصاكا
يا نيل أنت نعيمها وجحيمها=سبحان من سيف َ الهدى أعطاكا
يانيل أنت جميعها وشتيتها=فاقرأعليها واستعد مجراكا
هذي الصبية تشتهيكَ أبوةً =مَن ذا يُقبِّلُ رأسَها إلاكا
ورصفتَ دربا للسماء ممهدا=يغشاه –عمروٌ- قاصدا مسراكا
(حطين)منك صهيلها وهديلها=سبحان من صوب العلا أجراكا
ياليل (بابل)هل (نبوخذ)مبحر =صوب الجنوب تحثه يمناكا
في القدس جرح ما تزال عيونه=ترنو إليك وتشتهي لقياكا
أنا لا ألومك يا فرات وإنما=لومي على من أنصتوا لسواكا
طارت إلى فلك السماء حمامة= سوداءُ تزرع سهلنا أشواكا
أفديك عمري يا فرات وإنما=من ذا يبايَعُ في الهموم سواكا
يا سيدي قد سافرتْ آهاتنا=من شاطئيك فأطلقتْ أسراكا
****
-توراتهم - نامت على أعناقنا=فأتاك يبكي من ضُحىً أبكاكا
شتان بين سطورهم وسطورنا=هيهات يُرضِي راهبا نُسّاكا
للبوم والغربان في توراتهم= سِفرٌ يوازي ليلة ً تغشاكا
يا قدس حسبي أنني في أمة=ترعى الغريبَ وتزدري مولاكا
بردى ) قبور الفاتحين حزينة=وكأن منها هاتفا ناداكا
إن جف ماءٌ كنتَ أنت تقوده=فلأن نارا سَعّرتْ أحشاكا
للسيف في يمناك طبعٌ خالد=هلا سألتَ عروبة تنساكا
هي كلما كسَر الزمان ُجناحَها=أبدا وحيدا في النضال أراكا
بردى قريب أنت من خفقاتنا=فارفع يمينك واحتسب يُسراكا
تأتيك من فلك الغيوم سحابة=ثديٌ سخيٌ فاعتصرْ رَيّاكا
ميراثنا الأحقاد نزكو نارها=من ذا يكفن ساعدا أضناكا
يا نيل وحدك تحتوي ترياقها=فاصدع وصادر حولها أسلاكا
لو كان ماؤك في الفرات مسيره=لتهيبَتْ مَس ّ التراب ِ عِداكا
لو كان نفطك فيه عقلٌ مبصر=لتوثقتْ في الشاطئين عُراكا
قالوا الثريُّ مُرَفهٌ ومُنعّمٌ=قلت البهائم في الفلاة كذاكا
غُلّوه حتى لا يرى غير الثرى=ودعوه تحت ضروعها مُستاكا
هذا الذي ذبح الحضارة عندما=جاءته تسعى فاشتهى المسواكا
قالوا الأمير مع البعير مسافر=قلت الحضارة أنصفتْ مولاكا
فهنا الحفاة مع العراة وسقفهم=صوب السماء يعانق الأفلاكا
لا خير فيمن خيره من غيره=حتى يُغبِّرَ ساعديه ثراكا
يا نيل أنت حديدُها وحريرُها=فخذِ الزمامَ فقد بكى أقصاكا
يا نيل أنت نعيمها وجحيمها=سبحان من سيف َ الهدى أعطاكا
يانيل أنت جميعها وشتيتها=فاقرأعليها واستعد مجراكا
هذي الصبية تشتهيكَ أبوةً =مَن ذا يُقبِّلُ رأسَها إلاكا
تعليق