[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:10px groove silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
زمنٌ يُثير دهشة أهل الحيّ ويُطلق نداءهُ المُعتاد
فوق تراكمات ذات ماضٍ مُشتت في شوارعِ الوهن
منبوذةٌ أنا يا أنا من عربات الفرح
وروح ذابلة من مُغامرات الدُنيا تتسكع في محيطٍ مُحرم منهُ المطر
ولطالما أنهيتُ صيغة الماضي من صفحاتي
ولكن هناك بعض الشيء شديد البرودة يُلامس الصخب الغافي
أضمّهُ إلى أحضاني كطفلٍِ صغيرٍ
هي حكاياتي تصاعدتْ منها رائحة اللحظات
بعض الذكريات لا تزول وبعض المشاعر لا تموت وبعض الأشياء تسلك طريقاً طويلاً في خندقِ الصمت
يقولون ماضي ملعون ذهب مع ريح الوقت ولكنهم مخطئون
ودقت الساعة الثانية عشرة في موعدٍ مكررٍ يُعلن بِداية الخبر
فالماضي رُزمة انسان في جسٍد واحدٍ
ملامح فصول تمْرح بها أشرعة الروح
حضارة عالقة بِ تفاصيل عديدة
صور مرسومة عند الشفق والغسق وما بينهما سماء الوجد
هو بيان انتساب لِ قبيلة الواقع
تُربة تترعرع بها بذور الأمنيات
وأيضاً حصاد قد يجلب الخيبات كثيراً
وللماضي مني اعتراف فهو حجر الأساس
حتى أعود لِ حكاية الشجون و أرتدي جلبال الصّبر
وخُدعة يُمارسها بعضي وعبارة يردّدها صوتي لا تنشري صور الماضي
كيف أتنكر لِ ماضٍ هو وعاء لِ وجداني وزاد خُطواتي
يقيني شرور آهاتي ومداد خلجاتي
بل بات مرجعاً لمادة العاطفة ولكن الرحيل من وإلى النفس رسوب قاسي التصّور
قتل بداخلي احساسي ومشاعري في غيبوبةٍ لم أنهض منها
واعتراف آخر عند هضابي بأن الحنين بات ثُقلاً كبيراً
وحكاية الأمس لم تعد لي هجرها البنفسج وأين أنا من كل هذا .؟
حكاية تحاول تصغير حجم الهول بكل براءة وتسجيل الذكريات الواردة والصادرة في أذهان الأيام
ويبقى للشجن عنوان
هو تائه في ضجيج الحواس حتى تُحاصره الأتراح من جديد
وللماضي وطنٌ لا تجف منهُ الأقاويل .!
فوق تراكمات ذات ماضٍ مُشتت في شوارعِ الوهن
منبوذةٌ أنا يا أنا من عربات الفرح
وروح ذابلة من مُغامرات الدُنيا تتسكع في محيطٍ مُحرم منهُ المطر
ولطالما أنهيتُ صيغة الماضي من صفحاتي
ولكن هناك بعض الشيء شديد البرودة يُلامس الصخب الغافي
أضمّهُ إلى أحضاني كطفلٍِ صغيرٍ
هي حكاياتي تصاعدتْ منها رائحة اللحظات
بعض الذكريات لا تزول وبعض المشاعر لا تموت وبعض الأشياء تسلك طريقاً طويلاً في خندقِ الصمت
يقولون ماضي ملعون ذهب مع ريح الوقت ولكنهم مخطئون
ودقت الساعة الثانية عشرة في موعدٍ مكررٍ يُعلن بِداية الخبر
فالماضي رُزمة انسان في جسٍد واحدٍ
ملامح فصول تمْرح بها أشرعة الروح
حضارة عالقة بِ تفاصيل عديدة
صور مرسومة عند الشفق والغسق وما بينهما سماء الوجد
هو بيان انتساب لِ قبيلة الواقع
تُربة تترعرع بها بذور الأمنيات
وأيضاً حصاد قد يجلب الخيبات كثيراً
وللماضي مني اعتراف فهو حجر الأساس
حتى أعود لِ حكاية الشجون و أرتدي جلبال الصّبر
وخُدعة يُمارسها بعضي وعبارة يردّدها صوتي لا تنشري صور الماضي
كيف أتنكر لِ ماضٍ هو وعاء لِ وجداني وزاد خُطواتي
يقيني شرور آهاتي ومداد خلجاتي
بل بات مرجعاً لمادة العاطفة ولكن الرحيل من وإلى النفس رسوب قاسي التصّور
قتل بداخلي احساسي ومشاعري في غيبوبةٍ لم أنهض منها
واعتراف آخر عند هضابي بأن الحنين بات ثُقلاً كبيراً
وحكاية الأمس لم تعد لي هجرها البنفسج وأين أنا من كل هذا .؟
حكاية تحاول تصغير حجم الهول بكل براءة وتسجيل الذكريات الواردة والصادرة في أذهان الأيام
ويبقى للشجن عنوان
هو تائه في ضجيج الحواس حتى تُحاصره الأتراح من جديد
وللماضي وطنٌ لا تجف منهُ الأقاويل .!
بقلم أنثى الوجع ( اسمي المستعار)
هناء مبارك
1/2/2010
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
هناء مبارك
1/2/2010
تعليق