الوجه القديم..................

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    الوجه القديم..................

    من أعماق البركة حيث تسكن الضفادع , يأتيك الصوت النسائي بكلماته المعهودة, تلعن الشيطان , وتخرج من الزقاق الضيق, ماذا لو ينفجر رأسك لتسيل منه كل الأوهام , ورغباتك المكبوتة . ربما سيرقص الجزء الأسفل من جسمك ..ربما سيضحك الشيطان .
    حين تبتلعك الدوامة وتدور معها في الفراغ الموحش , حينئذ يكون كل شئ قد صار مباحا وتكون صرختك التي لا تعرف ما وراءها شيئا منطقيا ومعقولا.
    تحس بالعواصف تجعلك ألعوبة في يدها، تشعر بالبرد ، والصيف في اوله ..تحس أن قوتك خائرة ..تحس الموت وأنت في البداية..تمتد قوى غريبة في شكل حلزوني للإمساك بجسمك النحيف ,و تجره الى النهر , لكن!!قوة جسمك العنيد تنتصر عليها في هزيمتك ..تبحث عن النور بجد ، عيناك لا تتحملان الظلام، تبحث ثم تبحث. وفي الأخير، تستسلم للواقع وتترك الظلام يدخل عينيك فجسمك، ثم يشل حركاتك.
    تتجه في ضعف الى زاوية الذين يموتون بردا , تترك وجهك القديم يحتضر ، بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد.
    مسحت عرقك بعد ان وضعت حملك الثقيل, وفي ذاكرتك حلم,,هل نسيته ؟؟الحلم الذي لا يفارق ذاكرتك من الأزل-.كنت وما زلت تريد ان تضاجع جسما - ولا يزال عالقا بخيالك ، لكنك خفت..لعلك تذكرت يوما مر في حياتك ولن تنساه او ربما خجلت من نفسك..
    محمد محضار
    نشرت بجريدة صوت الاباء سنة 1982
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 01-02-2010, 11:42.
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    بوح جميل للنفس اللوامة
    نص رائع السرد واللغة
    تحية وتقدير استاذ محمد
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد محضار
      أديب وكاتب
      • 19-01-2010
      • 1270

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
      بوح جميل للنفس اللوامة
      نص رائع السرد واللغة
      تحية وتقدير استاذ محمد
      تحية حب وإجلال لقلمك الجميل على هذا التجلي الرائع
      sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير
        محمد محضار
        هلا بك بيننا
        هذه أول مرة أقرأ لك أليس كذلك
        أسلوب جميل في السرد مع أني لم أجد القصة لكني قرأت النص
        لاتزعجك ملاحظتي أرجوك
        فالنص موجود فعلا ولكن القصة مفقودة
        فالقصة لها شروطها
        التي لم أجدها هنا
        تمتلك أدوات الأديب وملكة القص واضحة المعالم عندك
        معذرة منك
        لك ودي وتقديري
        وهلا وغلا بك بيننا نورت
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد محضار
          أديب وكاتب
          • 19-01-2010
          • 1270

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          محمد محضار
          هلا بك بيننا
          هذه أول مرة أقرأ لك أليس كذلك
          أسلوب جميل في السرد مع أني لم أجد القصة لكني قرأت النص
          لاتزعجك ملاحظتي أرجوك
          فالنص موجود فعلا ولكن القصة مفقودة
          فالقصة لها شروطها
          التي لم أجدها هنا
          تمتلك أدوات الأديب وملكة القص واضحة المعالم عندك
          معذرة منك
          لك ودي وتقديري
          وهلا وغلا بك بيننا نورت
          شكرا استاذتي العزيزة على تشريفي بمرورك البهي,,اوافقك الرأي على ان هذا النص يبتعد عن النمطية المعتادة في كتابة القصة القصيرة والتي تركز على العقدة والصراع ثم التنوير ,,لكنه يلجأ مقابل ذلك الى المنولوج الداخلي لسبر أغوار نفسية الشخصية الرئيسية للنص التي تعاني من كبت داخلي ترتب عنه شعور قوي بالانكسار والإحباط ,,الحكي يتم على مستوى ذات هذه الشخصية والصراع داخلي محض,,وهذا النص يمكن تصنيفه ضمن النصوص المعتمدة على الرمز لاستكناه الواقع..بقيت الإشارة الى أن هذا النص كتب سنة 1978
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 02-02-2010, 10:21.
          sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

          تعليق

          • محمد محضار
            أديب وكاتب
            • 19-01-2010
            • 1270

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            بوح جميل للنفس اللوامة
            نص رائع السرد واللغة
            تحية وتقدير استاذ محمد
            شكرااستاذة مها على تجليك الرقيق
            sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              حوار داخلي قوي

              احداث تشاغب النفس فتذهب بها بعيدا في غياهب الحقيقة والامل

              رايت نصا اقرب الى البوح

              ليتك اضفت اليه بعض السردية عندها سيكون نصا مميزا جدا

              لكنك استعجلت وبقيت رهين النفس وخلجاتها

              قرات لك فيما بعد نصوصا جميلة

              انت على الطريق استمر

              تحيتي وتقديري
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • محمد محضار
                أديب وكاتب
                • 19-01-2010
                • 1270

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                حوار داخلي قوي

                احداث تشاغب النفس فتذهب بها بعيدا في غياهب الحقيقة والامل

                رايت نصا اقرب الى البوح

                ليتك اضفت اليه بعض السردية عندها سيكون نصا مميزا جدا

                لكنك استعجلت وبقيت رهين النفس وخلجاتها

                قرات لك فيما بعد نصوصا جميلة

                انت على الطريق استمر

                تحيتي وتقديري
                شكرا لك صديقي الصالح علىهذا التجلي الجميل..فعلا النص يعبر عن خلجات داخلية ..وعبر الخطاب الذاتي يتطور سير الأحداث وتحضر خاصية السرد لكن بشكل يبتعد كليا عن تلك النصوص التقليدية..في هذا النص حاولت الكتابة بطريقة مغايرة فيها تجديد وبحث...أنا كنت على الطريق..لكنني اليوم أقف على هامشها متفرجا......شكرا
                sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                تعليق

                • محمد محضار
                  أديب وكاتب
                  • 19-01-2010
                  • 1270

                  #9
                  قراءة تحليلية لنص الوجه قديم لمحمد محضار من قبل الناقد المهدي ناقوس........................
                  يحيلنا العنوان المركب من جملة اسمية مبتداأوخبر على الماضي البسيط ، ويرتكز اساسا على مفهومين ، الوجه كواقع متجدد والقدم كحالة زمنية غابرة بوحد في ما بينهما البعث ، فيما تتضارب وتتعالق عدة هواجس واهواء ورغبات مكبوتة " tend.ances refoulées " لتوهمنا اننا تحت رحمة الذكريات والالم وحرقة المعاناة في الزمن الصعب ، و في حماة مستنقع اسن ، او قاع المجتمع حيث الفقر والاملاق والدعارة واشباح " Spectres " لا تمتلك من الادمية سوى الاسم " من اعماق البركة حيث تسكن الضفادع ، يأتيك الصوت النسائي بكلماته المعهودة " ، وهي كلمات نعرفها سلفا في مثل هذه الاماكن الموبوءة حيث يتجاور البشر والضفادع ، فيما تنتفض في اعماقك انسانيتك المطمورة بفعل السنين ، انت المفطور على الكرامة الانسانية والمحبة والعدالة ، وتستشيط غضبا وتتساءل هل حقا ما يزال بالمغرب مثل هذه المستويات من العيش ، لان الاحساس بمثل هذا الشعور هو الاعتراف بصراع طبقي اصلا بين واقعين يزيد الفقير فقرا والغني غنى ، و يجسده في النص ذلك الحلم الازلي الذي ما يزال يتلبس البطل " وفي ذاكرتك حلم,, هل نسيته ؟؟ الحلم الذي لا يفارق ذاكرتك منذ الازل "
                  هكذا نجد انفسنا في عالم تتجاذبه ثنائية الخير والشر، العفة والعهر، الانسانية و نقيضها، في مجتمع القاع حيث الاخطبوطات الادمية تنبت لها ايادي واذرع لتجرف كل ما تجده في طريقها المحفوف بالمخاطر والمطبات

                  الى ذلك المبغى المفتوح على كل الاحتمالات يلج البطل - او يجر جرا - من اسن البركة الى اعماق الدهليز المظلم العابق بالروائح الكريهة محفوفا بالخوف والتوجس هناك حيث الظلام والبرد في عز الصيف والاوساخ والقهر والظلام والنتانة والبؤس البشري ، تتعاقد وتتامر مع الظلم ، لولا انبعاث بعض يقظة ضمير قديمة ، تنتفض متعاطفة مع هيبة ورهبة وجنائزية المكان ، " تحس بالعواصف تجعلك ألعوبة في يدها, تشعر بالبرد , والصيف في أوله ..تحس أن قوتك خائرة ..تحس الموت وانت في البداية..تمتد قوى غريبة في شكل حلزوني للامساك بجسمك النحيف , و تجره الى النهر , لكن!!قوة جسمك العنيد تنتصر عليها في هزيمتك ..تبحث عن النور بجد , عيناك لا تتحملان الظلام تبحث ثم تبحث ......"

                  هواجس تحاول هزم البطل في غفلة منه لكن ينتصر عليها بنهاية الامر " تترك وجهك القديم يحتضر , بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد. "، لانه يدري انه سيساهم في مزيد من قهر وادلال هذا النماذج ، وتاكيد ذلك الظلم الممارس على هذه الشرائح البشرية المظلومة مرتين ، من طرف البشر ومن طرف القدر

                  نص يفلح في وصف كائنات ما تسميه العامة بالقاع يحاول البطل اكتشافه وسبر اغواره بمزيد من اليقظة والتعاطف معها دون تجريدها من انسانيتها المهضومة

                  يعتمد النص السردي في كتابته على عدة اشارات للتاكيد على ماساوية و سوداوية وقتامة المشهد
                  " البركة - الدوامة - الموت - الضيق - العواصف - الظلام - الهزيمة - الاوهام - الفراغ - الرغبات المكبوتة ...... وعدة كلمات اخرى تصب كلها في ذات الاتجاه ، بلغة صافية شفيفة مموسقة زانها استخدام اسلوب المونولوغ الداخلي الذي يستدعي نوعا من الحنين والبوح الجميل الذي ياسرنا بصفائه وعذوبة وصفه ، هذا الى جانب اعتماد ضمير الانت ، وهو استخدام جميل في الكتابة الادبية يضفي نوعية اسلوبية على الاثر الادبي

                  اعجبت جدا بهذا النص القصصي الجميل العميق المعاني الرائع بوصفه لاعمق اعماق الروح البشرية المفعنة بالاسى بالعوطف الجياشة وتانيب الذات والتطلع الى وضع اجتماعي افضل مما هو عليه وسط هذا الكم الهائل من العتمات

                  تحية لك على الدوام استاذي السي محمد محضار
                  .................................................. .................................................. .................................................. .......
                  الوجه الاخر ..................محمد محضار
                  من اعماق البركة حيث تسكن الضفادع , يأتيك الصوت النسائي بكلماته المعهودة, تلعن الشيطان , وتخرج من الزقاق الضيق, ماذا لو ينفجر رأسك لتسيل منه كل الاوهام , ورغباتك المكبوتة . ربما سيرقص الجزء الاسفل من جسمك ..ربما سيضحك الشيطان
                  حين تبتلعك الدوامة وتدور معها في الفراغ الموحش , حينئد يكون كل شئ قد صار مباحا وتكون صرختك التي لا تعرف ما وراءها شيئا منطقيا ومعقولا.
                  تحس بالعواصف تجعلك ألعوبة في يدها, تشعر بالبرد , والصيف في أوله ..تحس أن قوتك خائرة ..تحس الموت وانت في البداية..تمتد قوى غريبة في شكل حلزوني للامساك بجسمك النحيف ,و تجره الى النهر , لكن!!قوة جسمك العنيد تنتصر عليها في هزيمتك ..تبحث عن النور بجد , عيناك لا تتحملان الظلام تبحث ثم تبحث, وفي الاخير تستسلم وتترك للواقع الظلام يدخل عينيك فجسمك ثم يشل حركاتك.
                  تتجه في ضعف الى زاوية الذين يموتون بردا , تترك وجهك القديم يحتضر , بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد.
                  مسحت عرقك بعد ان وضعت حملك الثقيل, وفي ذاكرتك حلم,,هل نسيته ؟؟الحلم الذي لا يفارق ذاكرتك من الازل-.كنت ولازالت تريد ان تضاجع جسما -, ولا يزال عالقا بخيالك , لكنك خفت..لعلك تذكرت يوما مر في حياتك ولن تنساه او ربما خجلت من نفسك..

                  محمد محضار
                  sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميل القدير
                    محمد محضار
                    هلا وغلا بك بيننا بعد غيبة
                    اشتقنا لك زميلي
                    أحببت أن أرحب بعودتك فمراحب بعودة الغياب
                    تحياتي ومحبتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
                      من أعماق البركة حيث تسكن الضفادع , يأتيك الصوت النسائي بكلماته المعهودة, تلعن الشيطان , وتخرج من الزقاق الضيق, ماذا لو ينفجر رأسك لتسيل منه كل الأوهام , ورغباتك المكبوتة . ربما سيرقص الجزء الأسفل من جسمك ..ربما سيضحك الشيطان .
                      حين تبتلعك الدوامة وتدور معها في الفراغ الموحش , حينئذ يكون كل شئ قد صار مباحا وتكون صرختك التي لا تعرف ما وراءها شيئا منطقيا ومعقولا.
                      تحس بالعواصف تجعلك ألعوبة في يدها، تشعر بالبرد ، والصيف في اوله ..تحس أن قوتك خائرة ..تحس الموت وأنت في البداية..تمتد قوى غريبة في شكل حلزوني للإمساك بجسمك النحيف ,و تجره الى النهر , لكن!!قوة جسمك العنيد تنتصر عليها في هزيمتك ..تبحث عن النور بجد ، عيناك لا تتحملان الظلام، تبحث ثم تبحث. وفي الأخير، تستسلم للواقع وتترك الظلام يدخل عينيك فجسمك، ثم يشل حركاتك.
                      تتجه في ضعف الى زاوية الذين يموتون بردا , تترك وجهك القديم يحتضر ، بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد.
                      مسحت عرقك بعد ان وضعت حملك الثقيل, وفي ذاكرتك حلم,,هل نسيته ؟؟الحلم الذي لا يفارق ذاكرتك من الأزل-.كنت وما زلت تريد ان تضاجع جسما - ولا يزال عالقا بخيالك ، لكنك خفت..لعلك تذكرت يوما مر في حياتك ولن تنساه او ربما خجلت من نفسك..
                      محمد محضار
                      نشرت بجريدة صوت الاباء سنة 1982
                      نص عميق، مثقل بالمعاني والدلالات، وأسلوب أدبي جميل
                      شكرا لك ، أخي المبدع محمد محضار، على متعة القراءة..راقت لي جدا القراءة الفاعلة والواعية للمبدع الأنيق والصديق الجميل، مهدي ناقوس
                      محبتي وتقديري، أيها الجميل

                      تعليق

                      • محمد محضار
                        أديب وكاتب
                        • 19-01-2010
                        • 1270

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                        نص عميق، مثقل بالمعاني والدلالات، وأسلوب أدبي جميل
                        شكرا لك ، أخي المبدع محمد محضار، على متعة القراءة..راقت لي جدا القراءة الفاعلة والواعية للمبدع الأنيق والصديق الجميل، مهدي ناقوس
                        محبتي وتقديري، أيها الجميل
                        المهدي ناقوس مبدع من الحجم الكبير ، وناقد عصامي متمرس ، أخي حسن
                        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                        تعليق

                        يعمل...
                        X