[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]قالت له أتحبني؟[/align][/cell][/table1][/align]
[poem=font=",6,purple,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قالت له أتُحبُني؟أتقولها ؟ =أم أن قلبَكَ لا يزال عنيدا؟
ماذا جَنيتَ من العناد؟ وقد مضتْ=خمسونَ عاما مذ خلقتَ وحيدا
تخشى الهوى وتَحيدُ عن طُرقاتِه =ما كنت أحسبُ عاشقي رعديدا
هل كل من سبقوكَ كانوا سُذَّجاً=إلاكَ أنتَ فقد خُلقتَ فَريدا
أتلومُ قلبَك إذ تسارع نَبضُه =مذ فاجاْتك صراحتي تَحديدا
فوددتُ أنك إذ لمحت نضارتي=صافحتَ كفاً أو لثمت خدودا؟
أو ذقتَ من شَهْدِ الرُضابِ عَصائراً =سُكِبَتْ على تلك الخدود ورودا
لَمَعَتْ بِعينِكَ مذ رأيتك شعلةُ =فأتيتُ كي أهدي إليك وَقودا
وأصبَ نَسغي في المسام لترتوي=وأصوغ فصلا في هواك جديدا
فَدمي تَشَبَّع بالغرام كأنه =مَرْجٌ من القَمْحِ المُريدِ حَصيدا
فاحصد بأطراف المناجل سنبلي=فلسوف نَزرع في الحقول مزيدا
واملأ دنانك من عَصائر كَرْمتي= فدمي تخمر في العروق عقودا
ولقد حَفرتُ على الجبين عَلامَتي =وشما تغلغل في الفؤاد نشيدا
فإذا ابتعدتَ فسوف تدرك عندها=إن كنت تحمل خافقا ووريدا
فاجابها والله ما ترك الهوى =لسواك في قلبي الكبير رصيدا
ما زلت أطمح أن تُصافح مهجتي =ذاك الأديم مُعفراً و شَهيدا ..
[/poem]
[poem=font=",6,purple,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قالت له أتُحبُني؟أتقولها ؟ =أم أن قلبَكَ لا يزال عنيدا؟
ماذا جَنيتَ من العناد؟ وقد مضتْ=خمسونَ عاما مذ خلقتَ وحيدا
تخشى الهوى وتَحيدُ عن طُرقاتِه =ما كنت أحسبُ عاشقي رعديدا
هل كل من سبقوكَ كانوا سُذَّجاً=إلاكَ أنتَ فقد خُلقتَ فَريدا
أتلومُ قلبَك إذ تسارع نَبضُه =مذ فاجاْتك صراحتي تَحديدا
فوددتُ أنك إذ لمحت نضارتي=صافحتَ كفاً أو لثمت خدودا؟
أو ذقتَ من شَهْدِ الرُضابِ عَصائراً =سُكِبَتْ على تلك الخدود ورودا
لَمَعَتْ بِعينِكَ مذ رأيتك شعلةُ =فأتيتُ كي أهدي إليك وَقودا
وأصبَ نَسغي في المسام لترتوي=وأصوغ فصلا في هواك جديدا
فَدمي تَشَبَّع بالغرام كأنه =مَرْجٌ من القَمْحِ المُريدِ حَصيدا
فاحصد بأطراف المناجل سنبلي=فلسوف نَزرع في الحقول مزيدا
واملأ دنانك من عَصائر كَرْمتي= فدمي تخمر في العروق عقودا
ولقد حَفرتُ على الجبين عَلامَتي =وشما تغلغل في الفؤاد نشيدا
فإذا ابتعدتَ فسوف تدرك عندها=إن كنت تحمل خافقا ووريدا
فاجابها والله ما ترك الهوى =لسواك في قلبي الكبير رصيدا
ما زلت أطمح أن تُصافح مهجتي =ذاك الأديم مُعفراً و شَهيدا ..
[/poem]
تعليق