
دعني أرتشف هذا الصباح ريقي
أستجمع ذاتي وأحفظها في كينونة أخرى
دعني أنقب عني في بحور ك
وأغوص في غياهبك علني ألاقيني
دعني أقول لك أن الحب كان اسمك
وأن عينيك كانت مرافىء وصال
وأن ابتسامتك كانت فلك
كانت كسفينة حملت روحي
ثم أبحرت في عمق البحار
دعني أبسمل ثم أتنفس بعمق
ثم أسترجع بعضك الموغل في صدري
لأقول أحبك بكل اصرار
دعني أراك بمنظاري
ببرائتي
بطفولتي العذرى
وأمج غضبي منك
ثم أسرح نحوك
أذاكر تفاصيلك وأرنو إلى تقاطيع وجهك
عند غضبك وعند الرضا
وأبرق الى عينيك رسالة عاجلة
ليتك كنتني كما أنا
وليت الروح تهجرني
تنبذني
تقتلع مني أنفاسي
ثم تحط في كنف رضاك
فيهدأ فيك إعصار الغوى
وبعض الجوى
ثم تعود لي
تثبر غوري
كأننا ما افترقنا
كأننا طفلان تغاضبا
ثم عادا وتعانقا
كأن شيئاً ما صار

تعليق