إمرأة ما .. أحببتها يوما ما .. حبها أبكاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    إمرأة ما .. أحببتها يوما ما .. حبها أبكاني

    [align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]




    (( مدخل ))

    تغتالني دقات الساعة المغتصبة لجدار نومي
    وصمودي كرجل انهار فوق وسادتي الخالية
    إحترقت بجوف الليل كلماتي بآهاتي
    وتركت نوافذها مُشَرَّعة إلى الآلام
    حاولت عابثاً إغلاق تلك النافذة
    لكن ريح حبكِ كانت عاصفةً أقوى من كبريائي
    حاولت إقناع نفسي بأنّك سرابٌ لن أصل إليه يوما
    ولكنَّ ظمئي كان أشدّ من كل القناعات
    حاول عقلي إقناع قلبي بأنك كدوار ماء ٍ لن يستقر بحالٍ من الأحوال
    ولكنَّ تيار حبي وشوقي كان جارفاً حدّ الهلاك
    حاولت جاهداً أن أبعد أطياف روحك عن مساحات عيني
    ولكنّ طيف وجهك كان أقرب من الرمش إليها
    يفتحها غصباً ويستوطن أحداقها ... ليعميني عن رؤية المعقول


    (( مجرد تساؤل ))

    لماذا أنتِ بالذات؟!
    ولماذا أنا بالتحديد؟!
    لماذا اختارك قلبي من بين آلاف النساء ليعشقها !!!
    ولماذا اِختارني القدر ؟ وهل عجز أن يجد غيري ليذلّه !!!



    (( خربشة على صفحة نسيان ))

    لطالما كنت أحلم بامرأة تلملم شظايا وجهي
    وليس بامرأة تتجاهل هذه الشظايا ... بل وتحطمها وتدوسها
    لطالما كنت أحلم بامرأة تجمع شتاتي وترشد خواطري وتنير دربي
    هل يجب علي دوماً أن أعرض أجزاء وجهي على امرأة تتعامل مع المفرقّات والجزئيات الضائعة
    لقد أخبروني ياسيدتي أن النساء لا تحب الوجوه الحزينة والبريئة!!
    فلماذا جعلتِ من وجهي صورة حزن بريئة وأنتِ ككل النساء
    لماذا ؟؟!!


    (( ايمانٌ مطلق ))

    لقد جاهدت نفسي زمناً لأكون أسطورة رجل
    أحاط قلبه بألفِ سور من أسلاك شكٍّ لئلا تجرؤ أي أنثى اقتحامه
    فجئتِ أنتِ بكلِّ مافيكِ من براءةٍ وطفولةٍ
    وأجبرتيني أن أتجرع كأساً أنساني عهدي وإرادتي
    فاذا بي أمزق لكِ بنفسي تلك الأسلاك
    وأفتح لكِ الطريق بدروب من ورودٍ وثقة أنستني تلك الأسطورة
    فكان دخولك إلى قلبي كفتحٍ عربي في العصور الذهبية
    استسلمت له بدون أية مقاومة
    وأطلقت لك أسراب الحمام وحبات الأرز وزغاريد الفرح
    وكأنك القادمة من بلاد النور لإنقاذي من غيابات الجهل والظلام


    (( تراجيديا ))
    أيتها الامرأة التي أبكتني ...
    ألم يخبرك أحدهم أن الدموع من عين الأنثى
    هي سلاح غدرٍ تستدرُّ به عطف الرجل ولينه
    وأنّ الدموع من عين الرجل دموع استسلام
    يستدر معه لؤم المرأة وخبثها


    (( مخرج ))

    أيتها المرأة التي أبكتني
    أرجوكِ ... أغلقي نوافذي المشرعة إلى الأوهام
    ولا تجعليني أبكي أكثر
    لا تجعليني أبكي أكثر
    آهٍ ياسيدتي لو تدرين
    ما أصعب دمع الرجال
    .
    .
    .
    آه
    شهقة
    ومجرد صمتْ


    [/align][/cell][/table1][/align]

    بقلمي وإسمي المستعار (( إنسان مفقود ))
    مع كامل محبتي وتقديري وإحترامي لكل من يمر من هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد زكريا; الساعة 03-02-2010, 17:36.
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya
  • أسماء عزيز
    عضو الملتقى
    • 31-01-2010
    • 177

    #2
    ابدعت سيدي ولا أروع .... قلم يفيض بجمال الإحساس

    دام الإبداع ............ دمت بود
    [SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]

    [SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      وبين عقاربها تتمدد الكلمات وتشرب من
      نهر لا ينضب
      معبأة بعشق واضح يندلق على مطر الوقت
      بروعة الكلمات
      لكنه النبض فيها ساعة من زمن كان
      بين ثوانيها بغير يقظة بانتباه من بسمة قالت أكثر
      من أقل الصمت يوما لم تتحرك تلك الساكنة وتهمس
      بما تريد وما ولا تريد من
      ذلك الجسد المنحوت بحرف ساكن
      بين عقارب الساعة

      الأستاذ/محمد
      مع حزن الحرف هنا يضعف البيان
      ويقصر الكلام ويبقى الصمت في حضرة الجمال جمال
      تقديري,,,
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 02-02-2010, 10:43.

      تعليق

      • محمد محضار
        أديب وكاتب
        • 19-01-2010
        • 1270

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
        [align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]




        (( مدخل ))

        تغتالني دقات الساعة المغتصبة لجدار نومي
        وصمودي كرجل إنهار فوق وسادتي الخالية
        إحترقت بجوف الليل كلماتي بآهاتي
        وتركت نوافذها مُشَرَّعة إلى الآلام
        حاولت عابثاً إغلاق تلك النافذة
        لكن ريح حبكِ كانت عاصفةً أقوى من كبريائي
        حاولت إقناع نفسي بأنّك سرابٌ لن أصل إليه يوما
        ولكنَّ ظمأي كان أشدّ من كل القناعات
        حاول عقلي إقناع قلبي بأنك كدوار ماء ٍ لن يستقر بحالٍ من الأحوال
        ولكنَّ تيار حبي وشوقي كان جارفاً حدّ الهلاك
        حاولت جاهداً أن أبعد أطياف روحك عن مساحات عيني
        ولكنّ طيف وجهك كان أقرب من الرمش اليها
        يفتحها غصباً ويستوطن أحداقها ... ليعميني عن رؤية المعقول



        (( مجرد تساؤل ))

        لماذا أنتِ بالذات؟!
        ولماذا أنا بالتحديد؟!
        لماذا إختارك قلبي من بين آلاف النساء ليعشقها !!!
        ولماذا اِختارني القدر ؟ وهل عجز أن يجد غيري ليذلّه !!!



        (( خربشة على صفحة نسيان ))

        لطالما كنت أحلم بإمرأة تلملم شظايا وجهي
        وليس بإمرأة تتجاهل هذه الشظايا ... بل وتحطمها وتدوسها
        لطالما كنت أحلم بإمرأة تجمع شتاتي وترشد خواطري وتنير دربي
        هل يجب علي دوماً أن أعرض أجزاء وجهي على امرأة تتعامل مع المفرقّات والجزئيات الضائعة
        لقد أخبروني ياسيدتي أن النساء لا تحب الوجوه الحزينة والبريئة!!
        فلماذا جعلتِ من وجهي صورة حزن بريئة وأنتِ ككل النساء
        لماذا ؟؟!!


        (( ايمانٌ مطلق ))

        لقد جاهدت نفسي زمناً لأكون أسطورة رجل
        أحاط قلبه بألفِ سور من أسلاك شكٍّ لئلا تجرأ أي أنثى أقتحامه
        فجئتِ أنتِ بكلِّ مافيكِ من براءةٍ وطفولةٍ
        وأجبرتيني أن أتجرع كأساً أنساني عهدي وارادتي
        فاذا بي أمزق لكِ بنفسي تلك الأسلاك
        وأفتح لكِ الطريق بدروب من ورودٍ وثقة أنستني تلك الأسطورة
        فكان دخولك إلى قلبي كفتحٍ عربي في العصور الذهبية
        إستسلمت له بدون أي مقاومة
        وأطلقت لك أسراب الحمام وحبات الأرز وزغاريد الفرح
        وكأنك القادمة من بلاد النور لأنقاذي من غيابات الجهل والظلام


        (( تراجيديا ))
        أيتها الامرأة التي أبكتني ...
        ألم يخبرك أحدهم أن الدموع من عين الأنثى
        هي سلاح غدرٍ تستدرُّ به عطف الرجل ولينه
        وأنّ الدموع من عين الرجل دموع استسلام
        يستدر معه لئم المراة وخبثها


        (( مخرج ))

        أيتها الامرأة التي أبكتني
        أرجوكِ ... أغلقي نوافذي المشرعة إلى الأوهام
        ولا تجعليني أبكي أكثر
        لا تجعليني أبكي أكثر
        آهٍ ياسيدتي لو تدرين
        ما أصعب دمع الرجال
        .
        .
        .
        آه
        شهقة
        ومجرد صمتْ


        [/align][/cell][/table1][/align]

        بقلمي وإسمي المستعار (( إنسان مفقود ))


        مع كامل محبتي وتقديري وإحترامي لكل من يمر من هنا
        نص رقيق وجميل,,,تقبل اعجابي ومودتي
        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

        تعليق

        • بلابل السلام
          بلابل السلام
          • 03-12-2009
          • 479

          #5
          [align=center]
          ستبقى الأنثى تقض مضجع الرجل
          ويبقى الرجل يقض مضجع الأنثى
          بوح جميل ورقيق منك أخي الكريم
          محمد زكريا محمد
          تقبل تحيتي وتقديري
          [/align]

          تعليق

          • سهير الشريم
            زهرة تشرين
            • 21-11-2009
            • 2142

            #6
            وليست كل الحياة
            لا
            وليست نهاية السطور
            وليست أخر الشواطىء
            لا
            ولا كل البحور
            وليست تبتدأ عند مقلتيها العهود
            لا وليست امرإة الدهور
            نقطة بين قوسين وفراغ
            وبداية حيث
            نلملم أشلاء الحنين في قوقعة
            ونمضي بقلب حزين
            مدهوشة تلك الملامح
            أليس الحب كل المشاعر
            والإحساس
            فكيف تتخلله أشواك المواجع
            ليست لإنها أمرأة
            أو
            رجل
            لا
            ولكن الكثير منهم ابتلاه الله بعقم الوفاء
            وقلب أجوف .. أملخ .. أصلف
            لا يعترف بالنقاء
            ليس لأنهنً نساء
            لا
            ولا لأنهم رجال
            فقط هي أسقام قلوب
            تعشق اللهو على الدروب
            والعبث بكينونة الطهر
            فيا سيدي هؤلاء أتقنوا العقر

            الكاتب القدير / محمد زكريا محمد

            لوحات من الجمال هناا
            ونبض مستباح
            وجمال يحلق عبر السماء
            فما أجمل الحب وأوجاع الكبرياء
            رائع حد البذخ..

            كنت هنااا وزهر

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              يعطيك العافية

              بوح رقيق شفاف

              شجي يحرك خلايا القلب

              اقتربت بعض الاجزاء من قصيدة النثر

              لك نفس جيد

              استغله في التكثيف وعدم الاطالة

              وستصبح شاعرا


              تحياتي
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • نجيةيوسف
                أديب وكاتب
                • 27-10-2008
                • 2682

                #8
                يا محمد سلام بطيب الورد

                والله إنك أشقيتني معك ، حاولت تصويب بعض الهفوات دون تعديل لون الخط ، وما استطعت التغيير حرصا على ذوق صاحب النص .

                هذه واحدة .

                الثانية : مع جزيل الشكر لكاتبنا المميز أرجو عدم وضع روابط مرة أخرى . فالنظام هنا يمنع ذلك .

                الثالثة :
                كعادتك يا محمد قلمك مميز ، وكفكف دموعك إن كانت لا تستحقها ، أما إن كانت تستحقها فليست بدموع استسلام ولا هي بلئيمة ..

                تقبل تحيات النوار


                sigpic


                كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                تعليق

                • محمد زكريا
                  أديب وكاتب
                  • 15-12-2009
                  • 2289

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أسماء عزيز مشاهدة المشاركة
                  ابدعت سيدي ولا أروع .... قلم يفيض بجمال الإحساس

                  دام الإبداع ............ دمت بود
                  اختي اسماء

                  شكرا للمرور الطيب

                  لا عدمتِ ثناءكِ
                  نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                  ولاأقمار الفضاء
                  .


                  https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                  تعليق

                  • محمد زكريا
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2009
                    • 2289

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    وبين عقاربها تتمدد الكلمات وتشرب من

                    نهر لا ينضب
                    معبأة بعشق واضح يندلق على مطر الوقت
                    بروعة الكلمات

                    هي نشوة الألم ورقص الوجع على إيقاع الغياب
                    لكنه النبض فيها ساعة من زمن كان
                    بين ثوانيها بغير يقظة بانتباه من بسمة قالت أكثر
                    من أقل الصمت يوما لم تتحرك تلك الساكنة وتهمس
                    بما تريد وما ولا تريد من
                    ذلك الجسد المنحوت بحرف ساكن
                    بين عقارب الساعة

                    وتستطيعي أن تقولي هو ذلك الجسد المنحوت بدقائق الانتظار ...والإنتظار ياسيدتي هو فعل الإحتراق منصوب بلن النافية لمواطن العذاب

                    الأستاذ/محمد
                    مع حزن الحرف هنا يضعف البيان
                    ويقصر الكلام ويبقى الصمت في حضرة الجمال جمال

                    تقديري,,,

                    ماردة الحرف ...

                    الأستاذة ..وفاء عرب

                    أي هطول أكرمتني بهِ مُزْنَكِ يا سيدتي

                    أنتظر مرورك ِ دائما على متصفحي المتواضع

                    لأثمل من خمرة الحرف
                    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                    ولاأقمار الفضاء
                    .


                    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                    تعليق

                    • محمد زكريا
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2009
                      • 2289

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
                      نص رقيق وجميل,,,تقبل اعجابي ومودتي
                      وحضورك رقيق كما أنت سيدي

                      كل الود ايها الفاضل
                      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                      ولاأقمار الفضاء
                      .


                      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                      تعليق

                      • محمد زكريا
                        أديب وكاتب
                        • 15-12-2009
                        • 2289

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بلابل السلام مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        ستبقى الأنثى تقض مضجع الرجل
                        ويبقى الرجل يقض مضجع الأنثى
                        بوح جميل ورقيق منك أخي الكريم
                        محمد زكريا محمد
                        تقبل تحيتي وتقديري
                        [/align]


                        هي معادلة الحياة التي لا تنتهي

                        صدقتِ

                        شكرا لمرورك العطر سيدتي
                        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                        ولاأقمار الفضاء
                        .


                        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                        تعليق

                        • محمد زكريا
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2009
                          • 2289

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                          وليست كل الحياة
                          لا
                          وليست نهاية السطور
                          وليست أخر الشواطىء
                          لا
                          ولا كل البحور
                          وليست تبتدأ عند مقلتيها العهود
                          لا وليست امرإة الدهور
                          نقطة بين قوسين وفراغ
                          وبداية حيث
                          نلملم أشلاء الحنين في قوقعة
                          ونمضي بقلب حزين
                          مدهوشة تلك الملامح
                          أليس الحب كل المشاعر
                          والإحساس
                          فكيف تتخلله أشواك المواجع
                          ليست لإنها أمرأة
                          أو
                          رجل
                          لا
                          ولكن الكثير منهم ابتلاه الله بعقم الوفاء
                          وقلب أجوف .. أملخ .. أصلف
                          لا يعترف بالنقاء
                          ليس لأنهنً نساء
                          لا
                          ولا لأنهم رجال
                          فقط هي أسقام قلوب
                          تعشق اللهو على الدروب
                          والعبث بكينونة الطهر
                          فيا سيدي هؤلاء أتقنوا العقر

                          الكاتب القدير / محمد زكريا محمد

                          لوحات من الجمال هناا
                          ونبض مستباح
                          وجمال يحلق عبر السماء
                          فما أجمل الحب وأوجاع الكبرياء
                          رائع حد البذخ..

                          كنت هنااا وزهر
                          سهير الشريم

                          ردودك دائما تأتي وتصيب المقتل

                          نقاش للخاطرة بخاطرة أخرى

                          شكرا لأنكِ منحتِ نصي شرف القراءة البليغة

                          وألف ود وورد لإطراءكِ الجميل ايتها الإستثنائية بحق

                          دمتِ ودام من تحبين بخير
                          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                          ولاأقمار الفضاء
                          .


                          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                          تعليق

                          • محمد زكريا
                            أديب وكاتب
                            • 15-12-2009
                            • 2289

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                            يعطيك العافية

                            بوح رقيق شفاف

                            شجي يحرك خلايا القلب

                            اقتربت بعض الاجزاء من قصيدة النثر

                            لك نفس جيد

                            استغله في التكثيف وعدم الاطالة

                            وستصبح شاعرا


                            تحياتي
                            شكرا لكَ أخ مصطفى

                            ليست تلك الأجزاء التي ذكرتها قريبة لقصيدة النثر

                            ولم ولن أريدها كذلك

                            والإطالة هي مجرد أسلوب ... ولست مع التكثيف ولا أريد أن اصبح شاعرا

                            حسبي خربشات أخطها كل ذات ملل أو ضجر

                            فأنا أكره التقيد بقافية او وزن

                            شكرا لمرورك أخي الحبيب
                            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                            ولاأقمار الفضاء
                            .


                            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                            تعليق

                            • محمد زكريا
                              أديب وكاتب
                              • 15-12-2009
                              • 2289

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                              يا محمد سلام بطيب الورد

                              والله إنك أشقيتني معك ، حاولت تصويب بعض الهفوات دون تعديل لون الخط ، وما استطعت التغيير حرصا على ذوق صاحب النص .

                              هذه واحدة .

                              هفواتي هذه دائما لا تتغير

                              عقدة مع الألف التي انسى أن اضع الهمزة فوقها أو تحتها

                              مجرد هفوات كيبوردية ما أنسانيها إلا الشيطان ... أن اذكرهاااااااا

                              لذلك ألف شكر لكِ يا أختنا التي نضنيها معنا على الدوام



                              الثانية : مع جزيل الشكر لكاتبنا المميز أرجو عدم وضع روابط مرة أخرى . فالنظام هنا يمنع ذلك .

                              والله لم أضعه دعاية ..والله يشهد على ذلك ..

                              وانما كان وضعه من باب المصداقية

                              الثالثة :
                              كعادتك يا محمد قلمك مميز ، وكفكف دموعك إن كانت لا تستحقها ، أما إن كانت تستحقها فليست بدموع استسلام ولا هي بلئيمة ..

                              تقبل تحيات النوار
                              من أجل الثالثة

                              فالدموع ياسيدتي هنا ماهي إلا رمز لسخطِ عاشق

                              وربما لم تكن دمعا ...لقد كانت دما

                              وكوني على ثقة مرة أخرى أن الدموع من عيني المرأة دموع غدر

                              ومن عين الرجل دموع استسلام لأن ثمنها باهظ جدا عنده

                              نجية يوسف

                              اشكر لكِ مرورك دوما

                              وأعتذر منكِ مرة أخرى إن أضنيتكِ معي بسبب خلفية النص التي كانت موجودة قبل أن أعدلها

                              مودتي وأكثر
                              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                              ولاأقمار الفضاء
                              .


                              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                              تعليق

                              يعمل...
                              X