وعند نهرِ المحبّة التقَيتُك...
على عشبٍ أخضر بحقلِ الأنقْ
كنتُ لازلتُ أنا يرقة
كأنّي قُصاصة من ورق
بين صفحات الذّاكرة الغاصّة
يرصّني ضيق, حتى أذوب
وتبتلعني ظُلمة حتى أختنق !
وأنا قابعة أنتظر الاذن باللاّ شيئ
ثمَّ..
هبّ نسيمٌ بأمر غيمة
فأمسكني بين كفّيهِ ...وهمس اليّ
بأن التّحول في شوق اليّ
وفي حين سحرٍ بهيّ.
ارتسمتُ.. زهرة !
فمددتُ يديّ اليّ..
لعلّه وهْم؟؟لعله غيّ ؟؟
فآلت اليّ !
ّ وطرت فوق جدار الألق
ارتشفت من الفراشاتِ حنينا
وصحت
أيتها الزهرة !!
خذيني اليك خذيني!
أسكن حيث ألوان قوس الفرح..
عند حدود التمنّى ..
خذيني الى حمرة في دمه..
أسكنها وتكون وطني !
خذيني الى بياض من الياسمين
أرسم ظل حبيبي..
ظل لا يدنسه الرحيل
ولا يشوبه غياب
خذيني ايتها الزهرة!!
فالفجر يفارقنا بعد حين
ولم يبق لي من العطر الا قليل!!
تعليق