هذه الخاطرة وجدتها مؤرخة بتاريخ مارس 1978م .. و كنت أيامها طالبا في الجامعة
فهي ليست طفولية و لكن شبابية
أعرضها عليكم اليوم و أراها معكم بعين جديدة .
صوت الندى في صباح مدينتي
لما يداعب الحَزَنْ
و يشق في أعماق الكلمات الحروف
ينفض عنها غبار الزمن
يزرع في حقول الأرز مئذنةً..
و يقيم في كل دارٍ صلاة.
يعلو و يعلو فوق المحن
صوت البلابل و العصافير
على كافورة الحب
و صفصافة النقاء
صوت الخرير
يعزف في سماء مدينتي ألحان الوردِ
و حديث الزهور .
***
إني أراها في عيون المجدِ
في كل الحروف .
في قلوع الصيدِ
في كل البحور
على ضفاف النهر
و في المآذن التي اكتظت بها كل الكفور
إني أراها في العرق
في لون الدم الذي يجري في الأشعارِ
و في الأزجال
و أراها في لون بيوت الريف
في رائحة كل رغيف
و رائحة البرتقال
و أراها في المصانع و المزارعِ
و غابات النضال .
في عيون الأطفال لما يضحكون
لما يحملون الكعك و أكياس التمر .
في عيون شبابها السمر
لما يقتلون القهر
و كلمات المستحيل
في عيون نسائها الجميلات
لما يحملن الراحة للأزواج
و للأولاد
في عيون أمي و أبي
و ملابس الأعياد
في الطرقات المحفورة من أجل الإصلاحات
و أراها في كل بناء أخضر
في كل طير أخضر
في أزهار النرجس
في أشجار التوت
و أراها في كل القنادبل .
***
هل تبصرين معي قناديل كبرياء ؟
تضيء في ظلمات السنين
تحفر للضالين دروباً في أعماق النور
تحفر للظالمين القبور ؟
هل تبصرين معي قنادبل أمل ؟
حمامات بيضاوات
تحمل أرغفة حب
لفقراء كل درب
و قنادبل طهرٍ ، قناديل خير .
بيضاء و خضراء و حمراء
كل القناديل التي ترينها
و تسيرين في ديجورة الزمان بهديها
هي قناديل مدينتي
نعم قناديل مدينتي
في مدينتي لسنا غرباء
فهي ليست طفولية و لكن شبابية
أعرضها عليكم اليوم و أراها معكم بعين جديدة .
صوت الندى في صباح مدينتي
لما يداعب الحَزَنْ
و يشق في أعماق الكلمات الحروف
ينفض عنها غبار الزمن
يزرع في حقول الأرز مئذنةً..
و يقيم في كل دارٍ صلاة.
يعلو و يعلو فوق المحن
صوت البلابل و العصافير
على كافورة الحب
و صفصافة النقاء
صوت الخرير
يعزف في سماء مدينتي ألحان الوردِ
و حديث الزهور .
***
إني أراها في عيون المجدِ
في كل الحروف .
في قلوع الصيدِ
في كل البحور
على ضفاف النهر
و في المآذن التي اكتظت بها كل الكفور
إني أراها في العرق
في لون الدم الذي يجري في الأشعارِ
و في الأزجال
و أراها في لون بيوت الريف
في رائحة كل رغيف
و رائحة البرتقال
و أراها في المصانع و المزارعِ
و غابات النضال .
في عيون الأطفال لما يضحكون
لما يحملون الكعك و أكياس التمر .
في عيون شبابها السمر
لما يقتلون القهر
و كلمات المستحيل
في عيون نسائها الجميلات
لما يحملن الراحة للأزواج
و للأولاد
في عيون أمي و أبي
و ملابس الأعياد
في الطرقات المحفورة من أجل الإصلاحات
و أراها في كل بناء أخضر
في كل طير أخضر
في أزهار النرجس
في أشجار التوت
و أراها في كل القنادبل .
***
هل تبصرين معي قناديل كبرياء ؟
تضيء في ظلمات السنين
تحفر للضالين دروباً في أعماق النور
تحفر للظالمين القبور ؟
هل تبصرين معي قنادبل أمل ؟
حمامات بيضاوات
تحمل أرغفة حب
لفقراء كل درب
و قنادبل طهرٍ ، قناديل خير .
بيضاء و خضراء و حمراء
كل القناديل التي ترينها
و تسيرين في ديجورة الزمان بهديها
هي قناديل مدينتي
نعم قناديل مدينتي
في مدينتي لسنا غرباء
تعليق