منذ حين .. كلما دخلت إلى الملتقى أمر على باب "خربشاتنا الطفولية" .. وأقف أمامه وأشعر كما لو كان يناديني لأملأ صفحاته بخربشاتي الطفولية ..
أول ما أمسكت القلم لأكتب كان عمري إحدى عشر عاما .. وكنت فى الصف الأول الإعدادي وكانت كل كتاباتي في ذلك الوقت باللغة العامية ، فلم أكتب بالفصحى إلا عندما وصلت إلى مرحلة الجامعة .. "تأخرت كثيرا .. أليس كذلك؟".. ربما محاولة واحدة فصحى فى مرحلة الثانوي وكانت بمناسبة المولد النبوي الشريف.
أعود وأقول أن كل كتاباتي العامية حينئذ ، والتي كانت إما حبًا فى أمي أو تمجيدًا للوطن أو عشقًا في الربيع // وللربيع معي حكاية غرام طويلة طويلة ،أعتقد لم تنته للآن// كانت تخرج فى صورة أغانٍ " إذ أنني أجيد العزف سماعيًا على بعض الآلات كالأكورديون مثلا .. فكانت الكلمات تخرج مصحوبة باللحن فى آن واحد فأذهب سريعا لأعزفها على آلة صغيرة عندي كانت تشبه الأورج وكانت لدي أهم من الغذاء والهواء .. كنت باختصار أعشقها ..
صحيح كانت تلك الألحان غاية فى السذاجة .. وإن كانت في مراحل متقدمة جيدة ، ولكن سيبقى لها الفضل فى أنني احتفظت بكل تلك الخربشات أو الأغنيات..
لأنني ببساطة كنت أغنيها طيلة الوقت وإلى الآن ،فلم أفقدها مثلما يحدث لبعض الشعراء فيندمون على ضياع باكورة إبداعهم ...
واللافت للنظر فى تلك الأغاني أنها كانت موسمية ! بمعنى انها مرتبطة بعيد الأم أو عيد الربيع وهكذا .. كما أن مطلعها دائما كان يحتوي على كلمة "جانا" ، فمثلا أقول: الربيع جانا أو أكتوبر جالنا أو كما فى الأغنية التالية .. وقد أخذت منِّي كلمة "جانا" هذه وقتا طويلا حتى تخلصت منها تقريبا فى السنة التي تلت تلك البدايات..
وإليكم الآن أولى أغنياتي وبالطبع كانت لأمي الحبيبة..
أول ما أمسكت القلم لأكتب كان عمري إحدى عشر عاما .. وكنت فى الصف الأول الإعدادي وكانت كل كتاباتي في ذلك الوقت باللغة العامية ، فلم أكتب بالفصحى إلا عندما وصلت إلى مرحلة الجامعة .. "تأخرت كثيرا .. أليس كذلك؟".. ربما محاولة واحدة فصحى فى مرحلة الثانوي وكانت بمناسبة المولد النبوي الشريف.
أعود وأقول أن كل كتاباتي العامية حينئذ ، والتي كانت إما حبًا فى أمي أو تمجيدًا للوطن أو عشقًا في الربيع // وللربيع معي حكاية غرام طويلة طويلة ،أعتقد لم تنته للآن// كانت تخرج فى صورة أغانٍ " إذ أنني أجيد العزف سماعيًا على بعض الآلات كالأكورديون مثلا .. فكانت الكلمات تخرج مصحوبة باللحن فى آن واحد فأذهب سريعا لأعزفها على آلة صغيرة عندي كانت تشبه الأورج وكانت لدي أهم من الغذاء والهواء .. كنت باختصار أعشقها ..
صحيح كانت تلك الألحان غاية فى السذاجة .. وإن كانت في مراحل متقدمة جيدة ، ولكن سيبقى لها الفضل فى أنني احتفظت بكل تلك الخربشات أو الأغنيات..
لأنني ببساطة كنت أغنيها طيلة الوقت وإلى الآن ،فلم أفقدها مثلما يحدث لبعض الشعراء فيندمون على ضياع باكورة إبداعهم ...
واللافت للنظر فى تلك الأغاني أنها كانت موسمية ! بمعنى انها مرتبطة بعيد الأم أو عيد الربيع وهكذا .. كما أن مطلعها دائما كان يحتوي على كلمة "جانا" ، فمثلا أقول: الربيع جانا أو أكتوبر جالنا أو كما فى الأغنية التالية .. وقد أخذت منِّي كلمة "جانا" هذه وقتا طويلا حتى تخلصت منها تقريبا فى السنة التي تلت تلك البدايات..
وإليكم الآن أولى أغنياتي وبالطبع كانت لأمي الحبيبة..
عيد الأم جانا
هيَّصوا له معانا
ارقصوا وغنَّوا
وفرَّحوا لنا ماما
هيَّصوا له معانا
ارقصوا وغنَّوا
وفرَّحوا لنا ماما
ماما يا أحلى كلمة
اتقالت في نسمة
رفرفت علينا
وفرحت قلوبنا
اتقالت في نسمة
رفرفت علينا
وفرحت قلوبنا
ماما يا أغلى نظرة
شافتها عنينا
واتمنيت ساعتها
تطول طول زماننا
شافتها عنينا
واتمنيت ساعتها
تطول طول زماننا
كلمة ماما هيَّا
نبض الحنان
سمعتها روحي
عاشت فى أمان
نبض الحنان
سمعتها روحي
عاشت فى أمان
أرق كلمة هيَّا
أحن حضن ليَّا
وأحلى ما في الدنيا
هيَّا كلمة ماما
أحن حضن ليَّا
وأحلى ما في الدنيا
هيَّا كلمة ماما
وشكرا لكم..
أميمة
أميمة
تعليق