عنق الزجاجة ينتظر ( الجزء الثالث ) الى أخي الأديب ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور نجم السراجي
    عضو الملتقى
    • 30-01-2010
    • 158

    عنق الزجاجة ينتظر ( الجزء الثالث ) الى أخي الأديب ربيع عقب الباب

    تحية لك أخي وصديقي الفاضل ربيع عقب الباب
    كنت قد اهديت الجزء الثاني من نص عنق الزجاجة ينتظرالى ولدي العزيز ادريسي مولاي عبد الرحمان ولم ينشر بعد لانه بحاجة الى مراجعة اخيرة قبل نشره واسمح لي ايها الاخ الفاضل ان تقبل مني اهداء هذا النص الجزء الثالث من عنق الزجاجة ينتظر الى جنابك الكريم مع الود والاخاء
    الدكتور نجم السراجي:


    نص : عنق الزجاجة ينتظر ـ !الجزء الثالث ـ


    ليست مصادفة أن تصالح ما بينك وبين ذاكرتك.. ثمة اتفاق..... أن تنسى !
    تبضع الزمن ، تمسك الجزء الظاهر منه ، تحذر نفسك لتضمن ديمومتك بالنسيان ... أحيانا وحين تعصف بك ريح الاشتياق يصادف أنك تنسى أن تنسى / تتكاثف الذكريات أمام عينيك / ترى صورة أمك ، تفرح للحظة لأنك رأيتها ثم تبكي


    ***

    وأنت تودع دمعها حيث المجهول .. بعيداً عن شمسها ، حذرتك من ريح الشمال الباردة / قسوة بردها لا يطيقها جلدك الأسمر/ منحتك رغيف خبز وأحاطتك بسر الدعاء ...



    كل يوم تسقي زهور القرنفل والياسمين .. زَرَعَتْها بشكل منتظم في زاوية من حديقة البيت الشرقي الصغير... تحاكيها ! تشم رائحتك / ترى صورتك / فيها ،تضمها ، تسمع أنينك المكتوم في ـ تيه أعماقك ، وجدانك ، حالة وعيك ، أسر رغباتك ، صرخاتك الخرساء التي لم تمارس لعبة التمرد بعد وأنت تجلس القرفصاء هناك ، تقضم ما تبقى من أظافرك ،
    هي ـ الأم ـ في داخلها قوة ٌ، سر ّ ُ لا يسمح لأي شك أن يراودها ، هي قوة الفقراء التي تصنع الخبز من عرق الأرض وبسمة السنابل وزقزقة العصافير حين ترضع الفجر!
    قوة خفية تسري بين أصابعهم ، تنتشر في أجسامهم ، تطلق إشاراتها حين تتمركز في العمق كي تمنحهم لغة التفاهم فأصبح " الخبز " شفرة التمرد و رفيق الفقراء ....
    رحلتَ ، كمن يهرب من الشيطان إلى الشيطان ، كمن يهرب من الرمضاء إلى النار ، تحاول جاهدا إطفاء وعي ذاتك الوقاد كي تخلق وعيا خاصا يلاءم تبريرات ضعفك / رحيلك / ويخرجك من حرجك ... أمك َ تركتك تذهب كرها لكنها راهنت على / عودته فيك وانتصاره لك / ذاك الذي تريد قتله في باطنك ... ما بينك وبينه وعي يتحرك في أعماقك وضمير تحاول طعنه كي يقبل المساومة ، ما بينك وبينه " قضية " آمن بها عمك الذي خرج في تظاهرات الجياع ، كادت أن تتحول إلى ثورة تسقط السنة لهب الحاكم لولا تسلل النفعيين ورغبة الشيطان! اعتقلوه خلف الشمس ، لأنه كان يرى العالم بعيون الفقراء ... هناك من ينتظره ، يحرس قصيدة نسج حروفها لتسكن أروقة الفكر ! لم يعد عمك يسمع صراخ بناته ويأنس بعراكهن / تجد كبيرتهن مؤهلات القيادة والسيطرة في نفسها وتطلق الأوامر وفي كل مرة لا يستجبن فتصرخ فيهن متوعدة وكثيرا ما كانت تلجأ إلى الدعاء فتدعو الله عليهن بالمرض والعمى ، يضحكن ويضحك هو وتضحك أمهن وهي تغلي /
    ما بينك وبينه " قضية " آمن بها والدك ومات يحمل ظلها ولا زالت والدتك تقاوم حتى لا تكسرها الأيام وتميل عن نهجها .
    ما بينك وبينه موقف هو صابر عليه ، يرى من خلاله " أمه " التي سلكت طريق
    التعبد مع زوجها بعين الكبرياء ويراها من خلاله بعين الملاك ففرش لها مقلتيه محرابا وأذن للصلاة الله ...... أكبر ،
    أغاظك صوت الأذان فكرهته واستصغرت فكره وأدمنت طعنه حين
    فتح صدره لحوافر خيلك

    ستسمع أكثر!!!
    دعني أنت يا " أنا " ... أقف في بلد الجليد متوسلاً أمام عينيها ، علـٍّي أجد فيهما رضاً وبين طيات ثوبها مكاناً ألملم فيه بعض أجزائي ، يستطيل بي السراب من خلاله إلى شمس باردة ترقص فوقها حور الأنس " الفلامنكو " فتستحيل تحت أقدامها ثلجاً وسرابا..
    دعني .. أغوص في المجهول ، في زرقة عينيها ، أنوثتها المميزة ، بياضها المتورد الأخاذ وسحرها الأسطوري ، ارقص لها على أطراف أصابعي ، أغويها كطاووس يمارس طقوس إغواء أنثاه المغرمة بطول ذيله وعدد الدوائر المرصعة بعناية عليه .
    لا ، لن أعود / إليك / يا أنا ، أنت تسمع أنين والدتك وتشم عطرها الملائكي واسمع الآن أنا همس شفاف يخرج من شفة خرافية يغريني ، وعطر انسي يدعوني إلى قبلة ملحمية تمنحني شهد الخلود :
    عد إليك أيها المسكون بهوس اليقظة
    وانزع حبل رقبتك
    فاليقظة " إعدام "
    دعيني " أمي " ... هل نسيت ِ ذلك الصباح الذي اقتادوا فيه " أبي " وجاءوا بشهادة إعدامه / دفنوه سرا ! صفعوا خد " مها " الناعم الصغير لأنها بكت ، منعوك من البكاء ! حين جن الليل ونام عسس المكان بكيتُ أنا وبكت أختي ، رأيتني انظر في عينيك انتظر أول دمعة ِ تعلق في طرف انفك ِ ليذوب ملحها في مرارة حزنك ِ وتعلن ثورة حزنك الصامتة ، انتظرتها طويلا ً ... لم تأت ِ !
    ـ أي قوة تختبئ تحت أضلاعك أمي ؟ أي قوة حبست تلك الدمعة في المآقي ؟ أظنها نفس القوة التي دفعت أبي إلى مصيره لأنكما جزء من القضية !وربما حجم المأساة كان اكبر من دمعك ...
    ترجل خيَّالك "أمي "
    رحل
    ترك للحب ألف وصية
    ترك مهرة بلا وطن !!
    ستشاطرك روحه الملائكية لقمة " الفراق " لكنها لن تشاطر ابنتك لحاء " اليتم "
    أين أبي ليأخذ بيدي ... ؟ أنا أضعف من أن أواصل المشوار
    دعيني" أمي ".. أذوب في حمرة خديها علـّها تنحت لي تمثالا بركبة حمراء من الثلج النازل بغزارة منذ ليلة أمس وأنا أقضم في حضنها آخر قطعة من جلدي الأسمر.



    ***



    " يُمَّه شمال وباردة وشلون قلب الوالدة " *



    ***

    ـ لم تع ِ كلمات " أمك " هذه إلا حين عصفت بك ريح الشمال في ليل بارد موحش ، تجمدت أغصان الأشجار فيه وكل الأشياء المتحركة من حولك إلا الثلج النازل ووحدتك وصمت ذاكرتك ومرارة الأيام ودمعة توسدت هدبا ً تلمع في عينك ....
    وحينَ رماك الدهر فوقَ الهوامش
    وَجدتك في جوف التيه تبحث عن سمرة جلدك ... لم تجدها / اغتصبها عريك ولون الثلج.
    تتوالى الليالي وتزداد كل يوم من حولك تلك الكتل الثلجية ، أحاطتك ، حاصرتك فوق سرير نومها الحريري ـ توغل بردها إلى جلدك ! سلخه عن جسدك ، أراك عريك وأنت في سكرة ٍالذل ! ثم ألبسك معطفا من الثلج وقبعة من برد أزرق ......
    ! شيء مبهم هوى على صدرك!!
    صرختَ :
    أمطري يا سماء أمي ! اغمريني ، أعيدي إلى جلدي سمرة السنابل المسروقة ...
    ليْ أن أتطهر بدمعك ِ ، أتعفر بترابك ِ ، أصلي في محراب تعبدك علّ ذنوب من اجتمعت خطايا الدنيا في خاصرته تغتفر ...
    تعال أنت يا " أنا " أيها العابرَ بروحه جنب فراتيك ونخلة الدار وصرائف الطين وتعفف الفقراء....
    أعدني إلى أمي ِ طفلاً رضيعاً ارتشف من حنانها ، اصرخ ، ابكي ، ثم أنام بين يديها على نغمات صوتها الدافئ وذاك اللحن الخالد الحزين :
    ـ دليلول يا الولد يا ابني دليلول ............ *
    بكيت'
    عرّاب الخطايا " أنا "
    دمعة / جمرة / واحدة
    لا تكفي " لتطهيري"
    اهبطي ملاكا " أمي "



    انتهت

    د. نجم السراجي
    الدانوب الأزرق ‏2.2.2010

    * مطلع قصيدة شعر شعبي باللهجة العراقية ارتجلتها والدتي حين فارقتها دون وداع تحذرني فيه من المخاطر المحيطة وتذكرني بقلب الأم المنكسر وحنانها ، أدخلته هنا في النص كي لا تدثره الأيام
    * دليلول يا لولد يا ابني دليلول : هدهدة الأم العراقية لطفلها ، وهو لحن من التراث الشعبي العراقي القديم تردده الأم لطفلها حتى ينام.

    ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 23-02-2010, 16:24. سبب آخر: لانى احب الباب لا تهمنى الدار
    الدكتور نجم السراجي
    مدير مجلة ضفاف الدجلتين
    [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

    [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    #2
    لم تكن قراءتي في ذلك اليوم لعنق الزجاجة ينتظر جزافا.فقد شممت من خلالها سيرة نضالية حقيقية...الألم الانساني وهو يخاطب كل المستضعفين في هذه الأرض...
    عاطفة جياشة انبلجت من الأحضان لتصارع عبر الدموع المبثوثة في حواشي الذاكرة التي تعبق بها النخلة ورائحة الأم...
    نص مرصوص من نجوم الوجع عبر قفار الزمن المنفلت بين جراح الروح...لكنه بحق من أروع ما قرأت.لأنه ببساطة أبكاني وهذه ميزة الأدب العظيم.
    محبتي أيها الحبيب الذي كان لقاؤنا محض صدفة استثنائية.
    توكيدات تقديري.

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الدكتور نجم السراجي
      لو كنت أملك زمام مليون نجمة لوضعتها على جبين نصك
      و
      دللول ياالولد يابني دللول ..عدوك عليل وساكن الجول (( 1))
      نص أعماني
      أخذني لكل لحظة من لحظات أحداثه
      أحسست بجسامة جرحنا وهول مصيبتنا فيه
      وعجزي عن كتابة مداخلة تليق به باتت تخجلني
      ويحي من وجعي
      ويحي من ذاك الألم الذي يسطر ملاحم الذكريات الدفينة ويعذب الروح
      ربما الدمع سيطهر أرواحنا
      أبصم لك بعشرة أصابعي سيدي الكريم
      تحياتي لك ومودتي


      دللول.. كلمة باللهجة العراقية وتعني (( نم ولدي ))
      الجول .. هي المنطقة الخالية كالصحراء مثلا
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشهد كان حيا
        المشهد بكافة جوانبه
        الكاميرا لم تترك شيئا ، حتى ذاك المعلق على سلك التليفون ..
        بل هؤلاء المعلقين ..تحوم على رؤوسهم الجوارح .. رأيت
        الاب و دمعة الاخت القوية القادرة .. رأيت رحيق الأم عند
        مكسيم جوركى ، و نكهة و طعم حديث الديب بعد رحلة الانهيار
        رأيت و من خلال الكاميرا أحشاءنا المشبعة بالوجع .. و الألم المسافر
        بنا دوما إلى أرض غير الأرض .. ودنيا .. نحاول أن نعطيها ذاكرة
        تلاءمها .. ولكن هيهات .. لن نكون إلا نحن .. بل ما نحمل ، و ما نعانى
        لا انفصال .. بلا حياة متجددة ، و إن كان الألم هو الريح المعاندة فيها ..
        رأيت ثم رأيت نثرا شعريا يتجاوز محنة اللحظة ، و يكسر حدتها .. فغنيت
        معك النشيد حتى انبلاج الفجر .. مسافر معك سيدى .. حتى و لو كنا وحيدين !!
        فهل أتاك حديث الجنود ، حين قتلوا فينا كبرياء ، و اغتالوها .. ظنين بكبريائهم الخلود ، أرادوا .. فهل تحقق ؟؟
        إنها ضعة الوقت .. و الخلق .. وقذارة الهواء الذى يتنفسون ، و يسحبونه إلى كل القرى !!
        صدقنى نجم .. أنا معك أحس عجزا ، و لولا أنى قرأت وجيع من نفس المعين و الحجم .. و رأيت انكسارات الرجال .. لحدث الجنون الآن لما تحمل !!

        محبتى أخى .. كانت هدية بالفعل أكبر منى !!
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-03-2010, 15:05.
        sigpic

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          الدكتــور و الأديب المبدع

          نجـم السراجـي

          نعم أدب المهجر نابع من صميم الوطن و صميم المعاناة ..
          و هنا رايت الألم بعينه و الأوجاع المتراكمة طبقات ..
          كل شئ كان ينطق و يتحدث عن حجم الوخز الذي بات يترقب الجسد كي يشبعه ..
          كنت أتظلى معك رغم برودة الإنس " الفلامنكو" الكائن بداخلي لا يريد أن يتزحزح كحجر صوان ..
          كانت معاتبة النفس كثيرا جادة و رحيمة في بعض المقامات ..
          و فكرة الراوي " الأنا " و فكرة المروي له " الأنا الآخر" لملمت و جمعت من هنا و هناك
          فطغى على الصور بعض القسوة ! .. من فراق و تداعي لما سلف و افتقده كل من " الأنا و الأنا الآخر "
          لكن سريعاً ما تعود الهدهدة كأنها تضع بعض المسكنات رحمة بالنفس ..
          الداء و الدواء يجتمعان في سرير الغصة الواقفة كعصاة منتصبة نتوهمها جافة قابلة للكسر و هذا الحل الأوحد لإزاحة هذا الأنين ..
          لكنها بالحقيقة طرية تنثني و سريعا من ترتد في وجهك كالكرباج " السوط " تجلدك مرات و مرات ..
          بالضبط تلك هي حالة الراوي و المستمع و الجالس على ثلج غربته مجرد من سمرة كانت تكسوه ..
          لكن هاهو بات مصطبغا بالبرد الأزرق حتى تنبت رأس الفجر ,
          فيظل على نحيبه أنينه المكتوم .. تتداعي له الصور الجمة للأب و البنات ,,
          للعم و الفقراء . . نخل الدار.. فراتيه .. ونخلة الدار وصرائف الطين وتعفف الفقراء .......
          نعم سيدي بكيت معكما و غنيت لـ "دليلول " ..
          محبتي لك أيها الدكتور " النجم السراجي " ..
          وتحياتي لنخــلٍ أعشق ظلاله ..
          وتقدري؛؛
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            الدكتور نجم السراجي : أوجعت مدامعنا عندما ردّد نا مع بطل القصّة ،{يُمّه شمال وباردة، وشلون قلب الوالدة } أدخلتنا لأشجان قلب الأم الوارف كالرافدين ،وأحسسنا بصقيع القلب عند الاغتراب ، أدبٌ راقٍ ، أثرى مشاعرنا،وسُعدنا به .تحيّاتي ...

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • الدكتور نجم السراجي
              عضو الملتقى
              • 30-01-2010
              • 158

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
              لم تكن قراءتي في ذلك اليوم لعنق الزجاجة ينتظر جزافا.فقد شممت من خلالها سيرة نضالية حقيقية...الألم الانساني وهو يخاطب كل المستضعفين في هذه الأرض...
              عاطفة جياشة انبلجت من الأحضان لتصارع عبر الدموع المبثوثة في حواشي الذاكرة التي تعبق بها النخلة ورائحة الأم...
              نص مرصوص من نجوم الوجع عبر قفار الزمن المنفلت بين جراح الروح...لكنه بحق من أروع ما قرأت.لأنه ببساطة أبكاني وهذه ميزة الأدب العظيم.
              محبتي أيها الحبيب الذي كان لقاؤنا محض صدفة استثنائية.
              توكيدات تقديري.
              ولدي العزيز ادريسي
              ما يبكينا هو ألم الجراحات في اعماقنا والم المستضعفين وتقوس ظهور النخيل
              ما يبكينا هو الفقر والخبز حين تمر رائحته جنب انوف الفقراء وتفلت الى الضفة الاخرى حيث الثراء
              ما يبكينا هو الظلم وتسلط الجهال على رقابنا
              كثيرهو ما يبكينا ولدي العزيز
              لك شكري وامتناني
              الدكتور نجم السراجي
              مدير مجلة ضفاف الدجلتين
              [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

              [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

              تعليق

              • الدكتور نجم السراجي
                عضو الملتقى
                • 30-01-2010
                • 158

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الدكتور نجم السراجي
                لو كنت أملك زمام مليون نجمة لوضعتها على جبين نصك
                و
                دللول ياالولد يابني دللول ..عدوك عليل وساكن الجول (( 1))
                نص أعماني
                أخذني لكل لحظة من لحظات أحداثه
                أحسست بجسامة جرحنا وهول مصيبتنا فيه
                وعجزي عن كتابة مداخلة تليق به باتت تخجلني
                ويحي من وجعي
                ويحي من ذاك الألم الذي يسطر ملاحم الذكريات الدفينة ويعذب الروح
                ربما الدمع سيطهر أرواحنا
                أبصم لك بعشرة أصابعي سيدي الكريم
                تحياتي لك ومودتي


                دللول.. كلمة باللهجة العراقية وتعني (( نم ولدي ))
                الجول .. هي المنطقة الخالية كالصحراء مثلا
                شكرا لهذه الاحاسيس الفياضة الطاهرة ايتها العراقية الاصيلة
                احاسيسك تفيض بالامومة وتفيض بالم الجراح والبعد
                شكرا لهذه البصمة الصادقة وهي شرف لي
                تقبلي احترامي
                الدكتور نجم السراجي
                مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                تعليق

                • الدكتور نجم السراجي
                  عضو الملتقى
                  • 30-01-2010
                  • 158

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  المشهد كان حيا
                  المشهد بكافة جوانبه
                  الكاميرا لم تترك شيئا ، حتى ذاك المعلق على سلك التليفون ..
                  بل هؤلاء المعلقين ..تحوم على رؤوسهم الجوارح .. رأيت
                  الاب و دمعة الاخت القوية القادرة .. رأيت رحيق الأم عند
                  مكسيم جوركى ، و نكهة و طعم حديث الديب بعد رحلة الانهيار
                  رأيت و من خلال الكاميرا أحشاءنا المشبعة بالوجع .. و الألم المسافر
                  بنا دوما إلى أرض غير الأرض .. ودنيا .. نحاول أن نعطيها ذاكرة
                  تلاءمها .. ولكن هيهات .. لن نكون إلا نحن .. بل ما نحمل ، و ما نعانى
                  لا انفصال .. بلا حياة متجددة ، و إن كان الألم هو الريح المعاندة فيها ..
                  رأيت ثم رأيت نثرا شعريا يتجاوز محنة اللحظة ، و يكسر حدتها .. فغنيت
                  معك النشيد حتى انبلاج الفجر .. مسافر معك سيدى .. حتى و لو كنا وحيدين !!
                  فهل أتاك حديث الجنود ، حين قتلوا فينا كبرياء ، و اغتالوها .. ظنين بكبريائهم الخلود ، أرادوا .. فهل تحقق ؟؟
                  إنها ضعة الوقت .. و الخلق .. وقذارة الهواء الذى يتنفسون ، و يسحبونه إلى كل القرى !!
                  صدقنى نجم .. أنا معك أحس عجزا ، و لولا أنى قرأت وجيع من نفس المعين و الحجم .. و رأيت انكسارات الرجال .. لحدث الجنون الآن لما تحمل !!

                  محبتى أخى .. كانت هدية بالفعل أكبر منى !!
                  العزيز الفاضل الربيع عبد الرحمن
                  تحية لشخصك اخي الكريم وتحية لقامتك الادبية
                  هي هدية متواضعة تستحق اكبر منها لانك كبير في علمك وفي ادبك وفي معرفتك
                  شكرا لك اخي الفاضل
                  تحياتي
                  الدكتور نجم السراجي
                  مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                  [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                  [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #10
                    من ذاكرة عام 2010
                    تحيّاتي ..د. نجم السّراجي
                    وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • الدكتور نجم السراجي
                      عضو الملتقى
                      • 30-01-2010
                      • 158

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      من ذاكرة عام 2010
                      تحيّاتي ..د. نجم السّراجي
                      وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ
                      شكرا لك ايمان ايتها الاصيلة
                      تقديري
                      الدكتور نجم السراجي
                      مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                      [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                      [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X