الآم رهيبــــــــــة
* حانت ساعته ودقيقته.. بل حانت لحظته.. لحظة واحدة وترتاح
من هذه الآلام الرهيبة التي لاتطاق00 الدم الأحمر الوردي ينساب
دون توقف.. ينساب ليس بغزارة.. لكنها منزعجة جدا ً لرؤيته00!!
لم تبق سوى لحظة واحدة وتجده أمامهاـ منفصل عنها00!!
* الطبيب يهدئ من رهبتها وعصبيتها وخوفها وهو يحاول
جذبه من الداخل ،العرق يتصبب من وجهها الخمري الجميل00
الزوج المسكين يمسك بيدها في حنان ويجفف لها العرق00
إنه بجانبها بأمر الطبيب رغم خوفه من رؤية الدم حيث
قال له : إنها في وجوده ربما تهدأ نفسيا ً وتخف عنها
حدة تلك الآلام الرهيبة00 رغم أنه كان أكثر خوفا ً وتوترا ً منها
قال له الطبيب كي يهدأ هو الآخر : لا تقلق .. لحظات قليلة ويتخدر مكان الألم.. بعدها إن شاء الله ستجدونه أمامكما..
وهي ستهدأ وتستريح من هذه الآلام .. وستضحكان حين تتذكرا هذا اليوم..!!
تنطلق صرخة مدوية من الزوجة حين جذبه الطبيب
بقوة00 إنها صرخة خوف أكثر منها صرخة ألم 00
كان لابد إن يستعمل معه القوة لأنه صغير وملتصق للغاية..
آآه.. أخيرا ً..!!
* ومن خلال العرق والألم والدم نظرت ناحيته.. تريد أن تراه..
تريد أن ترى ذلك الذي عذبها كل هذا العذاب00
رأته أمامها.. (بحجمه الصغير)
يزيد على ذلك أنه أبيض اللون للغاية ـ عكس ما تخيلته00!!
فقد كانت تحسبه أكبر من ذلك ـ ولا يكون أيضا ً بهذا البياض00
نظرت إلى زوجها بعينين تملأهما الدهشة..!!
فرأت دهشته أكبر..!!
أدارت رأسها إلى الجهة الأخرى.. مدت يدها لتأخذ قطعة قطن
نظيفة..
جاء الطبيب ناحيتها يمد لها يده ( به ) فألقت بالقطنة وقالت
وهي تضع يدها على فمها : لا يا دكتورـ أنا لا أريده ـ لا أريد أن
أخذ من سيذكرني بألمي ، ومن سأفقد بسببه جزءا ً من جمالي..
فيقول لها الطبيب ليطمئنها : لا تخافي يا مدام لأن واحدا ً لن
يؤثر على شكل وجهك ..!! فشكرته بابتسامة00 !!
* وبعد أن ودعها وزوجها إبتسم وألقى بـ ( الضرس ) في
الجردل00!!!
تــــمت
*********
بقلمـــي
فاطمة أحمـد
* حانت ساعته ودقيقته.. بل حانت لحظته.. لحظة واحدة وترتاح
من هذه الآلام الرهيبة التي لاتطاق00 الدم الأحمر الوردي ينساب
دون توقف.. ينساب ليس بغزارة.. لكنها منزعجة جدا ً لرؤيته00!!
لم تبق سوى لحظة واحدة وتجده أمامهاـ منفصل عنها00!!
* الطبيب يهدئ من رهبتها وعصبيتها وخوفها وهو يحاول
جذبه من الداخل ،العرق يتصبب من وجهها الخمري الجميل00
الزوج المسكين يمسك بيدها في حنان ويجفف لها العرق00
إنه بجانبها بأمر الطبيب رغم خوفه من رؤية الدم حيث
قال له : إنها في وجوده ربما تهدأ نفسيا ً وتخف عنها
حدة تلك الآلام الرهيبة00 رغم أنه كان أكثر خوفا ً وتوترا ً منها
قال له الطبيب كي يهدأ هو الآخر : لا تقلق .. لحظات قليلة ويتخدر مكان الألم.. بعدها إن شاء الله ستجدونه أمامكما..
وهي ستهدأ وتستريح من هذه الآلام .. وستضحكان حين تتذكرا هذا اليوم..!!
تنطلق صرخة مدوية من الزوجة حين جذبه الطبيب
بقوة00 إنها صرخة خوف أكثر منها صرخة ألم 00
كان لابد إن يستعمل معه القوة لأنه صغير وملتصق للغاية..
آآه.. أخيرا ً..!!
* ومن خلال العرق والألم والدم نظرت ناحيته.. تريد أن تراه..
تريد أن ترى ذلك الذي عذبها كل هذا العذاب00
رأته أمامها.. (بحجمه الصغير)
يزيد على ذلك أنه أبيض اللون للغاية ـ عكس ما تخيلته00!!
فقد كانت تحسبه أكبر من ذلك ـ ولا يكون أيضا ً بهذا البياض00
نظرت إلى زوجها بعينين تملأهما الدهشة..!!
فرأت دهشته أكبر..!!
أدارت رأسها إلى الجهة الأخرى.. مدت يدها لتأخذ قطعة قطن
نظيفة..
جاء الطبيب ناحيتها يمد لها يده ( به ) فألقت بالقطنة وقالت
وهي تضع يدها على فمها : لا يا دكتورـ أنا لا أريده ـ لا أريد أن
أخذ من سيذكرني بألمي ، ومن سأفقد بسببه جزءا ً من جمالي..
فيقول لها الطبيب ليطمئنها : لا تخافي يا مدام لأن واحدا ً لن
يؤثر على شكل وجهك ..!! فشكرته بابتسامة00 !!
* وبعد أن ودعها وزوجها إبتسم وألقى بـ ( الضرس ) في
الجردل00!!!
تــــمت
*********
بقلمـــي
فاطمة أحمـد
تعليق