لحن الرجوع الأخير
تقطنُ بجواري عصفورة ...
تُهديني كل يوم خبرْ
تبوحُ بِهِ لي ... قبل إذاعته
وقبل أن يُنشرْ
فأنا مُؤْتَمَن ... أعي الدروس والعِبرْ
أذكرُ يوسُف يوم زارني بطريقهِ إلى مِصرْ
لم أخْبِرهُ عن العزيز
ولم أسْرُد أمامهُ قِصَصَ السنابل والبقرْ
ولم أشي بموسى يوم قَتلَ ويوم سَرقْ
ويوم شُقَّ البحر ... وسيناء عَبَرْ
عصفورتي يوما داعبتني
وأفْشَتْ لي بِسِرْ
رَب إبراهيم واسحق هو بلفورْ
وعلامةُ إسماعيل بالحساب صفرْ
وأن الأرض بين النيل والفرات
هي إرْثٌ لأبن رفقة *
سارق النعمة*
لم أصَدِّقْهَا حتى رأيتُ حجيجنا وقِبْلَتهُم لِلْعَمِّ سام
ولقوارير الخمرْ
لم أصدقها حتى رأيتهم عراة
يتحلقون كبير الزُناة
وكأنهم بيوم حَشْرْ
أيْقَنْتُ بَعْدَها أنني من الخُطاة
وكُفْري ما بَعْدَهُ كُفْر
اندَسَّتْ عصفورتي بين الجموع
شاهدت الذئاب ترعى الغنم
ونسوة يندبن حَظَّاً ...
كان صَرْحا لَهُنَّ واندَثَر
صُعِقتْ عصفورتي .....
غادرت
والدمعة في عينها كمهاة وليدة
أطاحت بها حادثات القدر
غَرَّدَتْ تَنوح .....
وتعزف مع الملائكة
لحن الرجوع الأخير
لجسدٍ
هَوى كالنجمِ واستتر
تقطنُ بجواري عصفورة ...
تُهديني كل يوم خبرْ
تبوحُ بِهِ لي ... قبل إذاعته
وقبل أن يُنشرْ
فأنا مُؤْتَمَن ... أعي الدروس والعِبرْ
أذكرُ يوسُف يوم زارني بطريقهِ إلى مِصرْ
لم أخْبِرهُ عن العزيز
ولم أسْرُد أمامهُ قِصَصَ السنابل والبقرْ
ولم أشي بموسى يوم قَتلَ ويوم سَرقْ
ويوم شُقَّ البحر ... وسيناء عَبَرْ
عصفورتي يوما داعبتني
وأفْشَتْ لي بِسِرْ
رَب إبراهيم واسحق هو بلفورْ
وعلامةُ إسماعيل بالحساب صفرْ
وأن الأرض بين النيل والفرات
هي إرْثٌ لأبن رفقة *
سارق النعمة*
لم أصَدِّقْهَا حتى رأيتُ حجيجنا وقِبْلَتهُم لِلْعَمِّ سام
ولقوارير الخمرْ
لم أصدقها حتى رأيتهم عراة
يتحلقون كبير الزُناة
وكأنهم بيوم حَشْرْ
أيْقَنْتُ بَعْدَها أنني من الخُطاة
وكُفْري ما بَعْدَهُ كُفْر
اندَسَّتْ عصفورتي بين الجموع
شاهدت الذئاب ترعى الغنم
ونسوة يندبن حَظَّاً ...
كان صَرْحا لَهُنَّ واندَثَر
صُعِقتْ عصفورتي .....
غادرت
والدمعة في عينها كمهاة وليدة
أطاحت بها حادثات القدر
غَرَّدَتْ تَنوح .....
وتعزف مع الملائكة
لحن الرجوع الأخير
لجسدٍ
هَوى كالنجمِ واستتر
رفقة : هي زوجة اسحق ابن إبراهيم
سارق النعمة : هو يعقوب شقيق عيسو ابن اسحق
تعليق