.
.
يَمرُّ اللّيلُ بِمُحَاذَاةِ المَدِينَةِ
يَنفِضُ عَنهُ زُرقَةَ ابتِسَامةٍ
فَ يَرتعِشُ البَحرُ
وَ يَتعرّى المَوجُ
يخلعُ .. بُرْدَةَ البَيَاضْ !
.
يَمرُّ اللّيلُ بِمُحَاذَاةِ المَدِينَةِ
يَنفِضُ عَنهُ زُرقَةَ ابتِسَامةٍ
فَ يَرتعِشُ البَحرُ
وَ يَتعرّى المَوجُ
يخلعُ .. بُرْدَةَ البَيَاضْ !
يَتسَلّلُ النّورُ
مِن فُوّهةِ السّماءِ
يَقُبّلُ
خَدَّ الأرضِ
حَنِينَاً !
مِن فُوّهةِ السّماءِ
يَقُبّلُ
خَدَّ الأرضِ
حَنِينَاً !
يُهرولُ الوَقتُ
خلفَ ظِلّهِ المَقطُوعْ ..
يُحَاوِلُ اقتِطَافَ دَمعَةٍ
مِن غَيمَةٍ
لِتُمطِرَ .. سَنابِلْ !
خلفَ ظِلّهِ المَقطُوعْ ..
يُحَاوِلُ اقتِطَافَ دَمعَةٍ
مِن غَيمَةٍ
لِتُمطِرَ .. سَنابِلْ !
يَعصِفُ الغُبَارُ
فِي ذَاكِرةِ زَيتُونَة ..
فَ ينزُّ الشّوقُ
فِي شِفةِ اللّوزِ
وَجَعاً !
فِي ذَاكِرةِ زَيتُونَة ..
فَ ينزُّ الشّوقُ
فِي شِفةِ اللّوزِ
وَجَعاً !
يَتشظّى الحُلمُ
فِي رِئةِ غَزّة ..
يَهطِلُ المَوْتُ ،
فَتغرقُ
فِي الخَرابْ !
.
.
فِي رِئةِ غَزّة ..
يَهطِلُ المَوْتُ ،
فَتغرقُ
فِي الخَرابْ !
.
.
وَليدةُ اللحظة ..
تعليق