تعود من امه ان تنتظر تاخره المعتاد عند الباب لكنه عاد هذه المرة ولم يجدها تنتظر.. فعرف انها ماتت
ام
تقليص
X
-
صدر حنون وعين لا تنام.
المشاركة الأصلية بواسطة خالد ابو زيد مشاهدة المشاركةتعود من امه ان تنتظر تاخره المعتاد عند الباب لكنه عاد هذه المرة ولم يجدها تنتظر.. فعرف انها ماتت
[frame="11 98"]
أخي خالد أبوزيد, مهمى بلغنا في المعرفة والاثراء لا نستطيع أن نوفي للأم حقها. لماذا؟ لأنها بكل بساطة الصدرالحنون والعين التي لا تنام والمثال هو بين أيدينا , القصة التي استطاع كاتبها وفي أسطر قليلة أن يقدم لنا سلسلة من الحلقات ,كانت تربط الأم الحنونة بفلدة كبدها الذي غالبت عليه سن المراهقة , وتعمد السهر مع الأصدقاء خارج البيت ولساعات متقدمة من الليل. وربما لم يكن يدخل حتى تطلع الشمس. الأم المسكينة, لم يكن يغمض لها جفن الا وطفلها في سريره. استطاع الكاتب ان يرسم لنا تلك العلاقة التي لم يكن يحسب لها حساب الا بعد أن وفتها المنية... وعندما دق جرس المنزل وفتح الباب تغيرت نغمة الفتح ولم تكن مصحبوة بكلمات المرحومة الحنونة . لقد تأكد له وبالملموس مكانة الأم الساهرة التي لم تكن تعرف النوم الا بعد أن تحتضنه وتذهب به الى غرفته الخاصة...
لا أدري لماذا لم يلتفت لهذه القصة رغم ان للأم مكانة خاصة في القلوب ؟. أتمنى أن تحيا هذه القصة من جديد من طرف الاخوة لرد الاعتبار لكاتبها. رغم مرور العديد من الأشهرعلى كتابتها. هذا وأطلب من الأخ خالد الانتباه الى التنقيط شكرا لكم والسلام عليكم.***عكاشة أبو حفصة ***
[/frame][frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة*** مشاركة في الموضوعات الصفرية.
[frame="11 98"]
أخي خالد أبوزيد, مهمى بلغنا في المعرفة والاثراء لا نستطيع أن نوفي للأم حقها. لماذا؟ لأنها بكل بساطة الصدرالحنون والعين التي لا تنام والمثال هو بين أيدينا , القصة التي استطاع كاتبها وفي أسطر قليلة أن يقدم لنا سلسلة من الحلقات ,كانت تربط الأم الحنونة بفلدة كبدها الذي غالبت عليه سن المراهقة , وتعمد السهر مع الأصدقاء خارج البيت ولساعات متقدمة من الليل. وربما لم يكن يدخل حتى تطلع الشمس. الأم المسكينة, لم يكن يغمض لها جفن الا وطفلها في سريره. استطاع الكاتب ان يرسم لنا تلك العلاقة التي لم يكن يحسب لها حساب الا بعد أن وفتها المنية... وعندما دق جرس المنزل وفتح الباب تغيرت نغمة الفتح ولم تكن مصحبوة بكلمات المرحومة الحنونة . لقد تأكد له وبالملموس مكانة الأم الساهرة التي لم تكن تعرف النوم الا بعد أن تحتضنه وتذهب به الى غرفته الخاصة...
لا أدري لماذا لم يلتفت لهذه القصة رغم ان للأم مكانة خاصة في القلوب ؟. أتمنى أن تحيا هذه القصة من جديد من طرف الاخوة لرد الاعتبار لكاتبها. رغم مرور العديد من الأشهرعلى كتابتها. هذا وأطلب من الأخ خالد الانتباه الى التنقيط شكرا لكم والسلام عليكم.***عكاشة أبو حفصة ***
[/frame]
ايقضني مرورك من نومي اشهر تحت نص تقلبت فوقه صفحات وصفحات حتى نسيت ان لي اسطر هنا ... فشكرا لشروقك على ليل سطر يتيم ...
تقديري واحترامي
ابو زيدتعال معي كي نكتب ما شاء القلب لا ما شئنا
تعليق
-
-
[frame="11 98"]
أخي أبوزيد, شكرا على الرد والفضل يعود لصاحب فكرة الموضوعات الصفرية. فمنذ أن تم التنبيه للمسابقة لم أعد أعطي الاهتمام لمواضعي اذا لم يرد عليها. لأنني أعلم مسبقا أنه سيأتي اليوم الذي تحيا فيه من جديد... مع أطيب المنى والسلام عليكم.
[/frame][frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق
-
-
تعود من امه ان تنتظر تاخره المعتاد عند الباب لكنه عاد هذه المرة ولم يجدها تنتظر.. فعرف انها ماتت
نصك لا يتيح للخيال أن يحلق بعيداً في سمائه.. وربما هذا السبب في عدم وجود ردود عليه!!!
اعتذر عن كلماتي السابقة على صراحتها ( الزائدة عن اللزوم ..ربما) ..
تحية لك
http://www.shurofat.blogspot.com
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سامر عبد الكريم مشاهدة المشاركةتحية لك أيها الصديق ..
نصك لا يتيح للخيال أن يحلق بعيداً في سمائه.. وربما هذا السبب في عدم وجود ردود عليه!!!
اعتذر عن كلماتي السابقة على صراحتها ( الزائدة عن اللزوم ..ربما) ..
تحية لك
http://www.shurofat.blogspot.com
ربما تكون على حق , لكن السطر راودني من اشهر وربما كان يمكن ان يصاغ بخيال اوسع .
شكرا لحضورك وصراحتك ليست زائدة بل اثراء بمكانه.
احترامي وتقديري
ابو زيدتعال معي كي نكتب ما شاء القلب لا ما شئنا
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 225589. الأعضاء 5 والزوار 225584.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق