كلا ما هكذا تورد الإبل يا شاعرة ، أهي نزوة عابرة؟أم تفكير مضني أنهك الذات والذاكرة، فلن أقول عنك ساحرة أيتها الفتاة المعاصرة صاحبة Sms والخاطرة ، والمناوشات الماكرة ، ولكن أقول عنك مسافرة أيتها المهرة الماهرة عبر القاطرة، طوقتك الحضارة الزائفة، أيتها الغائبة الحاضرة، وفي شعابها صرت محاصرة.
أنت شاعرة شاغرة حائرة، قفي فنحن على متن الباخرة ! والبحر هائج والأمواج متلاطمة كاسرة، والموت يرصدنا في المياه العاتية المجاورة.
أخدت زمام المبادرة، هده حالة نادرة، فهل أنت قادرة على جس نبض ربان الصحون الطائرة، يعني كوني صابرة . خالفي هواك ألقيه في اليم وانتظري نتيجة باهرة، عانقي أحرف القرآن الكريم والسنة المطهرة الزاهرة، كوني في العاجلة كعابر سبيل كزائرة. ارتشفي شربة ماء من الغدير والينابيع الصافية الزاخرة. واتركي البحر رهوا، فجروحي غائرة. لاتكوني جائرة ثوري, كوني ثائرة على سنن الملل والنحل الكافرة فهي عنيدة فاجرة، ورب البرية ذي السلطة القاهرة. وتخلصي!تخلصي من شحوم العاطفة الزائدة، ومن سموم كولسترول الحب في الدم المتواجدة، كوني أبية كوني رائدة.
فورب الدنيا والآخرة من أودع النسيان في الذاكرة، وزين الكون بالليالي المنيرة المقمرة والطيور الوديعة المرفرفة. ما أنت ! ما أنت.... إلا أختي أختي في الله أيتها الشاعرة الساهرة.
هل أتاك حديث الشاعرة الحائرة, يا أختي لا تكوني مستهترة سافرة, لا تثقي في الغرب فالغرب أمة تاتي في ناديها المنكر أمة داعرة عاهرة.
ألهاك طول الأمل يا شاعرة الحب والبراءة والليالي الساهرة, وصرت في غيك مع الأسف سادرة.
لقد جثم الليل طفح الكيل وسعر الويل يا حائرة، فبادري قبل أن تبادري يا شاعرة.
هدا النص مقتطف من كتاب هديل الحمام لصاحبه عبد الغني علوشي تازة المغرب
أنت شاعرة شاغرة حائرة، قفي فنحن على متن الباخرة ! والبحر هائج والأمواج متلاطمة كاسرة، والموت يرصدنا في المياه العاتية المجاورة.
أخدت زمام المبادرة، هده حالة نادرة، فهل أنت قادرة على جس نبض ربان الصحون الطائرة، يعني كوني صابرة . خالفي هواك ألقيه في اليم وانتظري نتيجة باهرة، عانقي أحرف القرآن الكريم والسنة المطهرة الزاهرة، كوني في العاجلة كعابر سبيل كزائرة. ارتشفي شربة ماء من الغدير والينابيع الصافية الزاخرة. واتركي البحر رهوا، فجروحي غائرة. لاتكوني جائرة ثوري, كوني ثائرة على سنن الملل والنحل الكافرة فهي عنيدة فاجرة، ورب البرية ذي السلطة القاهرة. وتخلصي!تخلصي من شحوم العاطفة الزائدة، ومن سموم كولسترول الحب في الدم المتواجدة، كوني أبية كوني رائدة.
فورب الدنيا والآخرة من أودع النسيان في الذاكرة، وزين الكون بالليالي المنيرة المقمرة والطيور الوديعة المرفرفة. ما أنت ! ما أنت.... إلا أختي أختي في الله أيتها الشاعرة الساهرة.
هل أتاك حديث الشاعرة الحائرة, يا أختي لا تكوني مستهترة سافرة, لا تثقي في الغرب فالغرب أمة تاتي في ناديها المنكر أمة داعرة عاهرة.
ألهاك طول الأمل يا شاعرة الحب والبراءة والليالي الساهرة, وصرت في غيك مع الأسف سادرة.
لقد جثم الليل طفح الكيل وسعر الويل يا حائرة، فبادري قبل أن تبادري يا شاعرة.
هدا النص مقتطف من كتاب هديل الحمام لصاحبه عبد الغني علوشي تازة المغرب
تعليق