كرنفــــــــــــــال
منذ أربعين جرحا
وماء وطينْ
وأنا مزدحم بالأمواج
رأسي مثقوبة وحزينْ
منذمرّ المذاق
وأوبة الإحتراق إلى جثّتي
وأنا مترع بالأمنيات
سيبدأالكرنفال بعد حينْ
الشّراع قناع
والسّفر مقصوص الجناحين
وجه البحر سراب
وخان القانعينْ
منذ خمسين وثلج
ووطن في الجبينْ
وأنا يذبحني إبتعادي
فكيف للريح
توزّع على الشبابيك أنفاسي
عصافير وياسمينْ
منذ الرّمل
والماء الممزّق بالعاصفهْ
يعلن الرّحيلُ الرحيل
في أسمائهم
كيف السّبيل والأشرعهْ
ضوء الصّباح حمّى
والحروف سقطت أصابعها
هل غير الصّمت على الأرصفهْ ؟
لم يعد في المكان مكاني
يا لها الشمس
كم تمتاز عليّ
وأمتاز عليها بأحزاني
وكم مرّة خبّأتني
في الظلّ
وفي الموانئ
وكم مرّة
غسلت دمي
وضيّعت ألواني
رخام الرّوح ريحان
وروحي أهازيج الحادي
وخيمة العائدين إليّ
كي يعود مكاني
ما لها السماء نسيت
أن تسكب
فوق احتراقي قطرها
ما لها الأرض
تدور عكس شرقها
وما ظلّ من الظلّ ما أشقّه
كي أراها
أو تراني
من هناك
من ذاك المكان
النّجم التمع
الحلم اتّسع
فهل رجع ذاك المسافر
أو اضطجع ؟
هذا الزّمان غارقٌ
مارقٌ
فلا للخيل سروجها
أو مروجها
ولا للبحار موجها
أو للخيام أوتاد وحلولْ
أسرت بي يسرايْ
نحو رجع الصّدى
الغرب ثلجٌ
والشّرق فتيلْ
وأنت نت أيها الواقف
رغم انهمار السّيل
مرتفعا
يناديك الفرات
وينأى عنك ظلّ سامقات النّخيلْ
وحدك المتّهم
باجتياح أوردتهم
وحدك الحقيقة مرهقة بالصهيلْ
منذ أربعين وهمس
وأمس خبا
سور المدينة
تخطّاه أبو الهول
ثمّ اختفى
منذ اشتعال الماء
مترنّحا ينزف الليل
آخر أسراره
ها نستأجر شقّة
للوجوه البيضْ
وها يمشي في شوارعنا القفا
ا
وماء وطينْ
وأنا مزدحم بالأمواج
رأسي مثقوبة وحزينْ
منذمرّ المذاق
وأوبة الإحتراق إلى جثّتي
وأنا مترع بالأمنيات
سيبدأالكرنفال بعد حينْ
الشّراع قناع
والسّفر مقصوص الجناحين
وجه البحر سراب
وخان القانعينْ
منذ خمسين وثلج
ووطن في الجبينْ
وأنا يذبحني إبتعادي
فكيف للريح
توزّع على الشبابيك أنفاسي
عصافير وياسمينْ
منذ الرّمل
والماء الممزّق بالعاصفهْ
يعلن الرّحيلُ الرحيل
في أسمائهم
كيف السّبيل والأشرعهْ
ضوء الصّباح حمّى
والحروف سقطت أصابعها
هل غير الصّمت على الأرصفهْ ؟
لم يعد في المكان مكاني
يا لها الشمس
كم تمتاز عليّ
وأمتاز عليها بأحزاني
وكم مرّة خبّأتني
في الظلّ
وفي الموانئ
وكم مرّة
غسلت دمي
وضيّعت ألواني
رخام الرّوح ريحان
وروحي أهازيج الحادي
وخيمة العائدين إليّ
كي يعود مكاني
ما لها السماء نسيت
أن تسكب
فوق احتراقي قطرها
ما لها الأرض
تدور عكس شرقها
وما ظلّ من الظلّ ما أشقّه
كي أراها
أو تراني
من هناك
من ذاك المكان
النّجم التمع
الحلم اتّسع
فهل رجع ذاك المسافر
أو اضطجع ؟
هذا الزّمان غارقٌ
مارقٌ
فلا للخيل سروجها
أو مروجها
ولا للبحار موجها
أو للخيام أوتاد وحلولْ
أسرت بي يسرايْ
نحو رجع الصّدى
الغرب ثلجٌ
والشّرق فتيلْ
وأنت نت أيها الواقف
رغم انهمار السّيل
مرتفعا
يناديك الفرات
وينأى عنك ظلّ سامقات النّخيلْ
وحدك المتّهم
باجتياح أوردتهم
وحدك الحقيقة مرهقة بالصهيلْ
منذ أربعين وهمس
وأمس خبا
سور المدينة
تخطّاه أبو الهول
ثمّ اختفى
منذ اشتعال الماء
مترنّحا ينزف الليل
آخر أسراره
ها نستأجر شقّة
للوجوه البيضْ
وها يمشي في شوارعنا القفا
ا
تعليق