فما هي الا لتذكيرك بالقصة التي وعدتني بالرجوع اليها
تحياتي
هاهاهاها أيها الطيب القلب الصالح مصطفى الصالح ضحكت من كل قلبي أعتذر منك كثيرا زميلي (( وحقك على راسي من فوق )) اترك الرابط لي هنا على هذه الصفحة وستجدني هناك فورا وبمثل لمح البصر كل الود لك ياصاحب القلب الطيب
تحياتي وودي لك أيها المثابر
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
ترانيم روح محلقة بين زرقة السماء وزرقة البحر..ومع تموجات النسيم على الشاطيء، غنت هذا اللحن الجميل... سعدت بهذا النص وتمنيت لو انتهى بـ : اطلع من راسي..وسكر الباب وراك عوض: قم الى منزلك فقد انتهى الدوام تحياتي الصادقة... ودمت متألقا سيدي مصطفى..
العربي
اذا كان العبور الزاميا ....
فمن الاجمل ان تعبر باسما....
الجزء الثالث من عانس
الاجزاء السابقة
ولنا حديث آخر..(عانس 2) (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47988)
عانس..ولكن (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47452)
من اجل التذكير
كانت نهاية الجزء الاول : وكم تملك من المال يابن عمي؟
نهاية الجزء الثاني : أنا آسفة يا ابن عمي ، ولنا لقاء آخر ، وحديث آخر
واسف ع الازعاج
تحياتي
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
على وجه حزني رسمت الفرح محوت ملامح كانت لكن صوتا ما ..اطل من ظله.. صرخ بي ..بالخيانة العظمى وضع القيد ..وخلف قضبان الوقت القاني كتبت دمعي على الجدران على الصمت لألقاني وعاقبني..لأنساني ألقى الجدار ظله على وجهي وإنساني كل شيء يدورمن حولي إلاشيئا يشبه الزمان رحل وأبكاني
الأستاذ/مصطفى تحية إعزاز إكبار لقلمك تواجدك نشاطك المميز و الدائم كل تقديري,,,..
التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-02-2010, 23:57.
ترانيم روح محلقة بين زرقة السماء وزرقة البحر..ومع تموجات النسيم على الشاطيء، غنت هذا اللحن الجميل... سعدت بهذا النص وتمنيت لو انتهى بـ : اطلع من راسي..وسكر الباب وراك عوض: قم الى منزلك فقد انتهى الدوام تحياتي الصادقة... ودمت متألقا سيدي مصطفى..
العربي
اهلا وسهلا اخي العربي الثابت
شرفني مرورك وحضورك الجميل كالعادة
وتكرم
جمعت النهايتين مع بعض
ولك غدا ان شاء الله قصة ستزلزلك
كل المحبة والتقدير
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ترانيم روح محلقة بين زرقة السماء وزرقة البحر..ومع تموجات النسيم على الشاطيء، غنت هذا اللحن الجميل... سعدت بهذا النص وتمنيت لو انتهى بـ : اطلع من راسي..وسكر الباب وراك عوض: قم الى منزلك فقد انتهى الدوام تحياتي الصادقة... ودمت متألقا سيدي مصطفى..
العربي
اعتذر عن ازعاجك مرة اخرى
فقد قمت بتغيير المحتوى
فارجو اعادة القراءة وابداء الراي من جديد
اما ذلك الموضوع فهو منشور لي اصلا في الخاطرة تحت العنوان
على وجه حزني رسمت الفرح محوت ملامح كانت لكن صوتا ما ..اطل من ظله.. صرخ بي ..بالخيانة العظمى وضع القيد ..وخلف قضبان الوقت القاني كتبت دمعي على الجدران على الصمت لألقاني وعاقبني..لأنساني ألقى الجدار ظله على وجهي وإنساني كل شيء يدورمن حولي إلاشيئا يشبه الزمان رحل وأبكاني
الأستاذ/مصطفى تحية إعزاز إكبار لقلمك تواجدك نشاطك المميز و الدائم كل تقديري,,,..
القديرة وفاء
اشكر لك مرورك البهي الذي اينما حل ينير ما حولة
وتقديري لاضافتك الرائعة
لكن
قد تم تغيير المحتوى والعنوان
فاذا امكن ان تشرفيني مرة اخرى بالتعليق على القصة
اكن لك من الشاكرين
خالص الود والاحترام
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
وليد جهاد رضيع حزن في المهاد
ولأنه ابن كنعان
كان لابد أن يكتبه الأسى مأساة السنين
على جدران حياة من طين
من الفلس الذي وقع بالعدوان الأثيم
ومن مخيم عذاب إلى آخر صقيع ضياع
ظمأ البحر بعمقه أرخى الشراع
ذهب يبحث عن شواطئ ....القمر
والعمر ينتحب ....بمنتصف شهر
خناجر غدر تطعن أبيه.. مرددة
لا نامت أعين الجراح ..
خيوط الفجر تحمل عقله للدراسة
ليزرع العيد أملا يرويه جبينه
فرحة عروس تنزلق.. الى
أرض حسد.. فتمتد أيادي الغدر
لتلملم أشلاء سكر.. بذهول الخسارة
طَرْدُ جسده الغير مسئول..
أمطر الدرب.. ملحا أجاجا
كبل الكلمات المرتجفة
أعطى الحياة لبكاء الحياة
أُم الباب استعرت آلامها
لك الله يا ولدي
جولدا وأعوان الظلام
هم من أسقط والتهم أفراحنا
تزخر بالمغادرين
على الكتف .. الى الله
فلك الله.. يا سدر المعمول
[align=center] ويأبى الحزن إلا أن يبقى رفيقا دائما حتى يوم العيد اجدت أستاذي الكريم في رسم هذه المعاناة الممزوجة بطعم المرارة والألم و التي جعلت الحياة منذ الصبا لا طعم لها ولا لون . دمت متالقا أستاذي الكريم مصطفى الصالح خالص التحية والتقدير
[/align]
لن أطالبك بالاتئاد مصطفى ،
و الصبر على العمل ،
و عدم التسرع ، و إلقاء علامات الترقيم فى حاوية القمامة ،
لن أفعل أخى !!
و لكن ما سأفعله أن أقول لك أكتب
و لا تتوقف ،
و عليك أن توازن بين الإبداع و الاجهاد
الذى قد ينال منك ،
و بالتالى يدركك الملل أو الضيق !
أرى هنا قصة رائعة ،
ربما صيغت من قبل ، حلما ،
لتلك المرأة بائعة البيض ،
التى كانت تسير ، و هى تسبح فى أحلام اليقظة ،
ستترك البيض يفقس
و يخرج دجاجا
و الدجاج يبيض
و يفقس
و يكون دجاجا ......... فجأة انزلقت قدماها ، فتكسرت السلة بالبيض
أو بقبق فى الألف ليلة ،
باع التحف و ألأوانى الزجاجية !!
بحق أقول لك أحسنت .. و لا أدرى لم وضعت قصيدة الأستاذة وفاء عرب
أسفل القصة .. لم أخى ؟؟؟
و قد وضعتها فى مداخلة وحدها ، و هذا جميل ؟؟؟
استمتعت بهذا العمل ، و برغم الحزن و الدموع كنت أضحك من المشهد
الذى ضاع فيه الحلم !!
محبتى
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 06-02-2010, 14:23.
تعليق