من أوراق عابر سبيل
1
حطت رسالتها
كأنشودة سليمانية
نقرت هدب روحى
ففتح سمسمها أبواب أسرارى
لتركض حروفها فى دمى
صرخت : أحبك
فسقطت صرختى مابين ملح وثلج !
انسل طائرى مبللا
بلا جناح
تهاوى كأحدب خانته مشنقته
وهو يتأتىء بحبات دمه
تباريح عشق غجرى
أطاح بخزائنه عبثها
ثم قهقه معانقا شرفة فى ضباب المدينة !
2
تصقل الدوائر بمس الرحيق
مدملجة كعاج تعتق
نام فى رئة ملاك
ارتوى من عين النشيد
وانساب كخيط نور
غزا عشبا نديا شتلته الأفاعى
غاص فى بحره و استكان !
3
كان سمىِّ
حين الولادة كنت على رأس قابلته
حملته مفخخا بالجنون
عمدته بماء الكلام
رضاب شهرزاد !
قلت حكيما تكون
نديا كعشب تأبد على خد نيلنا
هِزْ جذوعَ النخل
طاولْ الرطبَ
أشبعْ جوعَ القرى !
فاعتلى فرس الغناء
حلقَ ألف عام وعام
استوى بين وريقات البهاء !
وحين التمست من كفه بسمة
تهاطل طيرا من حجارة !!
مع أوراق أخرى
1
حطت رسالتها
كأنشودة سليمانية
نقرت هدب روحى
ففتح سمسمها أبواب أسرارى
لتركض حروفها فى دمى
صرخت : أحبك
فسقطت صرختى مابين ملح وثلج !
انسل طائرى مبللا
بلا جناح
تهاوى كأحدب خانته مشنقته
وهو يتأتىء بحبات دمه
تباريح عشق غجرى
أطاح بخزائنه عبثها
ثم قهقه معانقا شرفة فى ضباب المدينة !
2
تصقل الدوائر بمس الرحيق
مدملجة كعاج تعتق
نام فى رئة ملاك
ارتوى من عين النشيد
وانساب كخيط نور
غزا عشبا نديا شتلته الأفاعى
غاص فى بحره و استكان !
3
كان سمىِّ
حين الولادة كنت على رأس قابلته
حملته مفخخا بالجنون
عمدته بماء الكلام
رضاب شهرزاد !
قلت حكيما تكون
نديا كعشب تأبد على خد نيلنا
هِزْ جذوعَ النخل
طاولْ الرطبَ
أشبعْ جوعَ القرى !
فاعتلى فرس الغناء
حلقَ ألف عام وعام
استوى بين وريقات البهاء !
وحين التمست من كفه بسمة
تهاطل طيرا من حجارة !!
مع أوراق أخرى

تعليق