[frame="1 98"]
أريدُ أن أحلق شعري . لقد بدا أشعثَ ومقززا ، اليوم لستُ متفرغاً ، ولا غدا ، ربما بعدهُ ، لكنه الاثنين .. يومُ عطلة .
[/frame]
أريد أن أحلق شعري ،،
أريدُ أن أحلق شعري . لقد بدا أشعثَ ومقززا ، اليوم لستُ متفرغاً ، ولا غدا ، ربما بعدهُ ، لكنه الاثنين .. يومُ عطلة .
هذا الصالون مليء ، وذاك غير نظيف ، والذي هناك خال ٍمن الزبائن ؛ لا بد أنه مستجد وسيتعلم على رأسي . لمَ الناس يحلقون شعورهم أصلا ، على أي أساس ، ولماذا خـُلقنا بشعر ٍ أصلا ، كالدواب ، صوف وريش ، ومعَـاطة دجاج ، ونعيما ًيا محمد.
نعم أمي ، لا أستطيع .. فأنا مشغول .. ذاهبٌ لحلاقة شعري . لا أحمد ، ليس اليوم ، دعها للغد . أفضل . وأغلقتُ الموبايل تماما .لأني مشغول وأبحث عن صالون لأحلق شعري .
الساعة تأخرت ، اللعنة ، لقد ابتعدتُ كثيرا عن الحي ، ولا أعرفُ هنا حلاقا جيدا ليقص لي شعري .
اسمع . لا وقت لدي لأرد على من يقول أن القصة سخيفة ، بلا هدفٍ ولا معنى ، هي فعلا كذلك ولا يهمني ، فأنا مشغول . كما تعلم . وأريد حقا، هذه المرة ، أن أحلق شعري .
تعليق