سوسن لا مزيد ( حتى لا ننسى )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    سوسن لا مزيد ( حتى لا ننسى )

    سوسن لا مزيد


    حفر فى قوقع
    كنت ملهوفا ،ترمح برجل غزال ،اشبع ياروح أمك ، تسطح فوق قطارات ، يكربجك هواء لاسع ، و يصفعك صدأ حديد ، حفاظا على نصف جنيه ، خلعته من أمك بطلوع ضرس ، وتسعف لتقضية خدمتك ، كأنك ذاهب لإثبات رجولتك .. اشبع ياما سوف تشرب ، مازال جيشك فى قعر مخلتك ، وقطار أحضرك لم ولن يعود من رحلة انتحارك .. بص ..حفنات رمل .. بحار رمل ، سوف تغوص فيها من ساسك لرأسك .. وسيمضى عمرك هباء ، وقرص شمس فوق رأسك جحيم ، لا عهد لك بناره ، سوف يقضى عليك ، لا محالة .. لا .. إنها ضريبة .. هذه نغمة قديمة ، ما أعذبها ، وقت كان لها المعنى !!
    هناك من يفر منها، لكن .. هل كنت أنتظر حتى يقبض على بصاص ، و أنا قاعد بأية مقهى ؟ وقد يكون فحلا ؛ حينئذ لن أستطيع كبت حدة شعوره بقيمة ما ، عندها يتعين على تحمل قلمين على قفاى .. وشلوتين على مؤخرتى ، و أجند بسنة زائدة ، وربما بمحكمة عسكرية .. فكرت .. حلمت بهرب مثلما يفعل كثيرون ، لكن ..كيف أتركهم .. هذه أرملة .. أمى .. وهؤلاء إخوة .. وهذا شيخ – جدى – بعد كساد حال ، وقتل مهنة نسيج ..ودفن أصحاب صنعة أحياء .
    فى زمن فائت كان يتربع على دكة خشبية فى مقهى الكنيسى ، يحوطه شيوخ و شباب ، يسافر بهم صوت جهوري فى تنغيم وتفنن ، يستلب رؤوسا بإحدى قصصه ، كان يسوقني إلى جلسته ، دافعا إلى كتابا مرات .. ومرات .. قرأت معه الزير سالم .. ذات الهمة .. تغريبة بنى هلال .. عنترة .. بطله .. من يلازمه فى أحلامه ويقظته .. يرقد دائما تحت وسادته منذ ثلاثين عاما .. الآن وجهه معلق بجدار ، ممغنط بدائرة تتدلى أسفل إطار صورة ولده – الذى هو أبى – و لا يفتأ يتنهد بصوت واهن :" خانك مالك ياولدى .. باعك للنعمان ، فى يوم بؤسه ، و زفت عبلة لسيد من سادات عبس ، وكان نصيبك قطعة من صفيح مدملج بفضة " .
    لو أنك يا أبى حي ترزق ، ما شلت هم أحد ، وبعد .. من طلع من داره قلَّ مقداره، وهذا ملجأ يشهد نهايتي ، من صباح إلى صباح ، معلق فيه ، كبغل فى طاحونة ، يداى أصبحتا كتلة من جلد مسلوخ .. آه .. يا أمى ، ليتك ما أنجبت .. منذورون نحن للشقاء ، وقلة الحيلة ، بلا تاريخ كدود الأرض .. سامحك الله ، وجعل مثواك الجنة .. آه .. أه .





    انحسار الرمل

    افترست صفحة وجهه خطوط من عرق ساخن ، تنز ، تنحدر ، تتقابل خيوطها فى طاقة فانلة مثقلة بملح ، أصبحت بلا لون .. نخز الكريك ، تسلق رأسه ، حتى يعض فى الرمل ، ضغط متثاقلا .
    :" الكريك رأسه وألف بلغة قديمة ألا يتحرك ... حتى أنت ياكريك الكلب .. أف .. أف ".
    أزاحه ، أطاح به على امتداد ساعده ، نبش فى المكان ، صدمت أصابعه خرقة من كاكى ميرى :" الكاكى وراءنا فى كل مصيبة .. حتى فى جوف الرمل ".
    يجلو عنها رمالا ، يبعده عن حوافيها ، يقبض عليها ، يجتثها :" جربندية ".
    انطرح على الأرض ، لطمها نافضا عنها الرمال ، يفض مافيها :" أيكون كنزا ؟ ليته يكون كنزا .. بعض معلبات .. هذا فول .. عدس .. أيضا بسكويت ".
    دس أصابعه ثانية :" صابونة .. موسى .. مكنة حلاقة .. فرشاة .. كراسة .. قلم ".
    يتصفح أوراق الكراسة ، يغيب مع خشخشة الأوراق ، يرتحل فى فلك مصباح ، يطل منه شيخ أسطورى :" ارفع نعليك .. إنك فوق مقبرة !! ".
    ارتعب .. دارت به قشعريرة من إخمص قدميه لقمة رأسه ، بلع ريقه ، مد وجهه مقاربا السطور ، تخايلت من خلال غشاوة عينيه خطوط :" انتظر يا أخي .. أحببت أن أقول لك .. ابتعد عن هذه الساحة .. ولا تقلق الرجال !!".
    يمد ناظريه كأنما يتأكد من المكان ، بعض أعشاب شوكية نائمة على صدر رمال ، توشوشها ريح ، تشحنها بهواجس كتيه ، تصفر .. تئز .. تنام تحت إبطها قنافذ و ثعابين .. وعقارب سامة .. يغرق ثانية :" إنك لم تعثر على كنز .. وأنا آسف ؛ فأنت بالطبع جندي مسكين ؛ وإلا ما حملت نفسك عناء الحفر ، فكل شيء يتغير ، عدانا وأنت ..عد ثانية .. انبش داخل الجربندية ، بها مرتب شهر لأربعة ، قد يكون بالنسبة لك ثروة ، فى إمكانك ردم الحفرة ، ودفن هذه الأشياء ، وتكفى على الخبر ماجور ".



    سوسن




    :" مازلت مصرا .. لايهم أن تعرف من أنا .. لك أن تعرف شيئا واحدا .. أنا أب لطفلة جميلة .. كان اسمها سوسن .. زهرة فل نبتت فى حقول شوك .. هاهي ذى تتهجى حروف .. تتأتىء بثغر رهيف .. وأسنان متآكلة من دغدغة مستطيلات سكر .. وأقراص كراملة ، عيناها عسليتان ضاحكتان ، محارتان مشحونتان بالأسرار .

    أريد سوسن لم تمس .. هذا كل ما أبتغيه .. ولن أتوقف حتى أرى ضحكتها الرقراقة ، وتأتأتها المنداة بالحلم ، هذه وردتي نبتت حمراء بلون الدم .. أريد سوسن لم تمس !!
    وحانت الساعة ، هل يثلج صدرك أن أحكى لك عن كل شيء ؟ أظنك شاهدت أفلاما و مسلسلات .. ودعايات ... وبوتيكات .. ومقاهى .. ومدنا حرة .. ومعاهدات عن الملحمة .. وأظنك مللت المشاهدة ..
    شاقنا الحلم ، وارتحل بنا مقتحما هواجس المخبأ فى صراط مد ، تلتحم حياة بموت ، إصرار بخذلان ، بطولة بخيانة ، أيام حافلة ؛ سماؤها كسف نار ، وأرضها براكين ، وصهاينة محض أضحوكة تدغدغها شفاة .. بالونة منفوخة لا تحتاج إلا لشكة بحد سونكى .. وفى ليلة ظلماء .. سكتت مدافعنا بأمر علوي ، لتفرقع ألسنة .. إذا بدبابتين فى مثل سحنة دباباتنا تخترقان خطوطنا .. تتردد منها أسماؤنا :" عبد الحميد .. زكريا .. اسكندر .. محي .. وبمجرد أن لبوا النداء.. فتحت الدبابتان نيرانهما .. حصدتهما حصدا .. وتهاوت أجسادهم فى حفرة .. راحت الدبابتان تدكها علينا .. كدت أموت من اختناق .. ودهشة !!
    كنت أصرخ فى جثث تكاثرت حولى .. طلقات مازالت تسدد .. نداءات .. صرخات تختلط .. وإذا بطابور لاحق .. يا إلهى .. أنا فى حلم أم فى علم .. أصبحت محصورا .. اختنق داخل الحفرة ..هاهى أطبقت أنيابها على .. تفجرت من تحت قدمي بحيرة قانية .. نمت فيها بر غمى .. تحدثت إليها .. ما أجابت إلا دما .. وما أعلنت إلا إصرارا على صمت .. أجمع شتات أفكاري ، أدوخها .. فلا أجد إلا سرابا .. وأملا فى ارتواء .



    اختلاج
    جحظت عيناه .. تحدقان .. ذاب كيانه .. هاج ، ألقى الكراسة مغيظا ، مد أصابعه فىالجربندية ، قلبها رأسا على عقب .. ما من شيء إلا ذرات رمال ، وفتات من خبز .
    أزيز طائرات يلطم أذنيه :" تهجوا معي يا أحبابي .. معلمة أمامه تكتب بخط جميل :" من يتهجى معي هذه الكلمة .. أنت ياهيثم ..الأطفال يلحون عليها :" أنا يا أبلة .. أنا يا أبلة ". يقف هيثم .. يتأتىء .. يتضاحك أطفال .. أزيز يتضخم .. سوسن لم تضحك معهم .. صف أخير لم يضحك .. تحرك هيثم من مكانه .. انفجر باكيا .. حاولت المعلمة سد طريق هروبه.. زاغ خارج الفصل .. بل خارج المدرسة .. ظل يجرى .. يجرى .. انفجار هائل يعم المكان ، يطوح به مع الحصى .. والشنط .. والرؤوس .. الكراريس .. الضفائر .. الأصابع .. يهب من فزعه .. يجرى .. ودم غزير يخفى ملامحه .. يجرى فرارا من وحش فظيع .. يجرى ، وقد تحول كون إلى كتلة نار .. إلى حفر و برك .. إلى رؤوس وأرجل بلا ملامح .. يستعرض الأمر .
    انحدر ينبش بأظافره فى الحفرة ، تجسدت فى وجهه قوة شيطانية .. عاد إلى الكراسة .. يفر أوراقا ملطخة بدم .. أتى على نهايتها مصعوقا .. شمل الأشياء بنظرة .. تأكد من وجودها .. انزلق فى الحفرة .. يحفر فى رمال .. اصطدمت يده بشيء .. حاول إخراجه .. تهشم .. جر بقيته :" عظمة .. عظمة .. هذا كثير ".
    ثار .. أمسك بالكريك .. يدور مطيحا ، ضاربا أشباحا راحت تزعق .. وتقهقه ، وتدبدب فى رقصات معربدة .. يعرفها تماما .. نعم .. تحولت عن أشكالها الباهتة .. صرخ :" كلاب .. كلاب " .



    انحسار
    مزق أحشاء بعض هذه الهياكل ، حين حاولت الدنو منه ، فتناثرت نقوش حمراء ، برقشت فراغا من حوله ، وانفجرت كقرب .
    تكاثف زملاؤه ..عانوا كثيرا من أجل سيطرة عليه ، اقتادوه إلى قبو مظلم ، وصدى صوته يتدفق فى خلاء الجبل ، ويعبر مفازاته ، صافعا شقوقا ، وقمم أودية ، ونجوم سماء .
    فى الفجر كان لهب مجنون ينتشر داخل القبو ، راحت حدته تعلو رويدا .. رويدا ، ولم تخب جذوته إلا والقبو حفنة من رمل أسود !!




    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-02-2010, 21:23.
    sigpic
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    مالك الرقيق أستاذنا السامق ربيع

    لله درك أنت كيف تكسو الحزن ثوب الجمال ؟!

    كيف تجعلنا نبكي ونحب أن نظل بين السطور ؟!

    رائع أنت أيها الربيع

    دمت ألق سيدي

    جوري لروحك

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
      مالك الرقيق أستاذنا السامق ربيع


      لله درك أنت كيف تكسو الحزن ثوب الجمال ؟!

      كيف تجعلنا نبكي ونحب أن نظل بين السطور ؟!

      رائع أنت أيها الربيع

      دمت ألق سيدي

      جوري لروحك

      شكرا لك أستاذة
      شرفت بحضورك هذا المشهد


      تقديرى و احترامى
      sigpic

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الربيع الدائم الخضرة
        أيها الحزين
        اليوم قرأتك ألف مرة
        قرأت الوجع الكبير بين الأحرف الذي لم ينتهي
        قرأت الخيانة وهي تفت بعضدنا
        قرأت وجع المقهورين وأنات المصابين وكأني بين خطوط الوجوه أتنقل ولذاكرة مثقلة بعناقيد الألم وأعود للأيدي القاتلة
        آه ربيع
        أحببتك اليوم أكثر
        قرأت الوجع فيك حتى كدت ألمسه
        ألف نجمة لن تفيك الحق
        تحياتي لك ومودتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • العربي الثابت
          أديب وكاتب
          • 19-09-2009
          • 815

          #5
          أخي أيها الربيع الفاتن..
          نبشت في سراديب ذكرياتك/ذكرياتنا عن هذا الرميم الذي فتت عظامنا، وما نال الزمن من حدته شيئا،
          مهلا ايها العظيم فقد ثملت بهذه الذكرى المعتقة،
          أعدتها الى عنفوان صباها ،ومنعت عنها حبوب منع الحمل لتتناسل في احشاء وعينا..أكثر فأكثر.
          آه...ماأروعك أيها الربيع الفاتن...
          سأعود حتما الى هذه الفتنةالتي لاأريد مفارقة وهجها الحارق...لأمارس لعبة الإحتراق اللذيذ...
          قبلاتي الصادقة...حارة على جبينك العالي.

          العربي الثابت
          اذا كان العبور الزاميا ....
          فمن الاجمل ان تعبر باسما....

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الربيع الدائم الخضرة
            أيها الحزين
            اليوم قرأتك ألف مرة
            قرأت الوجع الكبير بين الأحرف الذي لم ينتهي
            قرأت الخيانة وهي تفت بعضدنا
            قرأت وجع المقهورين وأنات المصابين وكأني بين خطوط الوجوه أتنقل ولذاكرة مثقلة بعناقيد الألم وأعود للأيدي القاتلة
            آه ربيع
            أحببتك اليوم أكثر
            قرأت الوجع فيك حتى كدت ألمسه
            ألف نجمة لن تفيك الحق
            تحياتي لك ومودتي
            كانت دمعتى التى لا تجف ، أمام ماحدث لمدرسة بحر البقر
            كانت بعض اشتغال على نقمة ماتزال ، ولن تهدأ أو تبرأ
            كانت صرخة فى وجه الخيانة ،
            و السلام الزائف !!


            شكرى و احترامى أستاذة عائدة
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
              أخي أيها الربيع الفاتن..
              نبشت في سراديب ذكرياتك/ذكرياتنا عن هذا الرميم الذي فتت عظامنا، وما نال الزمن من حدته شيئا،
              مهلا ايها العظيم فقد ثملت بهذه الذكرى المعتقة،
              أعدتها الى عنفوان صباها ،ومنعت عنها حبوب منع الحمل لتتناسل في احشاء وعينا..أكثر فأكثر.
              آه...ماأروعك أيها الربيع الفاتن...
              سأعود حتما الى هذه الفتنةالتي لاأريد مفارقة وهجها الحارق...لأمارس لعبة الإحتراق اللذيذ...
              قبلاتي الصادقة...حارة على جبينك العالي.

              العربي الثابت
              و حتى لا ينسى الجيل أو الأجيال القادمة
              هذه الأرض المغسولة ، و الحبلى بدماء الأطفال و الشهداء
              فى بحر البقر ، و أبى زعبل ، و على ضفة القناة و فى سيناء
              و السويس و الإسماعيلية .. و هناك فى أرض الفلسطين التى
              مازالت تبحث فى ثراها عن الرجال و الأطفال و الشيوخ ..
              و تصرخ كل فجر فى وجوه من يمشون على الدماء !!

              محبتى
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-02-2010, 04:53.
              sigpic

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #8
                ما ـأروع قلمك أستاذ ربيع عقب الباب
                وما أجمل لغتك وما أعمق تعبيرك
                رغم الألم المصور والحزن الصارخ من كلماتك ورغم طول النصوص وعناء الشاشة تمنيت أن أقرأ لك المزيد والمزيد والمزيد
                هي سحر الكلمة التي تمسك بزمامها بقوة تحسد عليها
                فهنيئا لك وهنيئا لي باكتشاف روائعك
                وبالمزيد من الإبداع الجميل أدعو لك وأنتظره بشغف
                تقديري وإعجابي الشديد

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                  ما ـأروع قلمك أستاذ ربيع عقب الباب
                  وما أجمل لغتك وما أعمق تعبيرك
                  رغم الألم المصور والحزن الصارخ من كلماتك ورغم طول النصوص وعناء الشاشة تمنيت أن أقرأ لك المزيد والمزيد والمزيد
                  هي سحر الكلمة التي تمسك بزمامها بقوة تحسد عليها
                  فهنيئا لك وهنيئا لي باكتشاف روائعك
                  وبالمزيد من الإبداع الجميل أدعو لك وأنتظره بشغف
                  تقديري وإعجابي الشديد
                  سلمت أستاذة سمية
                  فاض الحديث بين أناملك كريما غنيا كنشيد لا يجيده إلا ذوو القلوب الطيبة

                  شكرى و امتنانى
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    والله أعلم أني مقصر معك لكن يعلم من جمعنا عن بعد أنني مقصر مع نفسي أيضا
                    ملايين الحواديت تتراقص أمامي و تناوش القلم و ملايين الموانع تقف عنيده و تحول بين القلم و الرقص
                    منذ كعكة الفحل أكتب قصة ولا تريد ان تنتهي ! حتي تعفنت و كرهتها تماما رغم حبي لموضوعها
                    لكن صدقني عزائي الوحيد سطورك التي أعرفها تماما و تعرفني مثلما قرأت الحين و أنا على يقين بمدي هذا القلب العميق الجسور
                    أما آن الآوان لهذا الحزن أن يتفتت ؟ و لماذا أورثتني كثيرا من الصفات فأثقلت موهبتي ؟
                    اعذرني إن لم أتطرق لفنيات نصوص السوسن فهي أعظم من أن أخوض فيها و لا غير تأكيد حبي لنصوصك و أتشرف بقراءتها
                    واعذرني إن على تلك الفضفضة و أرجو أن تعلم أنها ليست محض حديث مختلق و إن كنت تعلم كم أحبك و من أنت بالنسبة لي فأرجوك أيضا أن تصدقني لأنني لا أجيد لعبة الألوان لكن أكتب إحساسي بإجادة طفولية

                    أحبك أيها الرجل دون اختلاق


                    محمدي
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      مررت أيّها الرّبيع لأسجّل حضوري
                      لكنّني سأعود بإذنه وتعالى عندما أكون مفعمة بالرّاحة الذّهنيّة التي تخوّل لي التنّقل عبر ردهات النّص واستكناه أعماقه.
                      المعذرة على مروري السّريع هذا
                      دمت بخير

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                        والله أعلم أني مقصر معك لكن يعلم من جمعنا عن بعد أنني مقصر مع نفسي أيضا
                        ملايين الحواديت تتراقص أمامي و تناوش القلم و ملايين الموانع تقف عنيده و تحول بين القلم و الرقص
                        منذ كعكة الفحل أكتب قصة ولا تريد ان تنتهي ! حتي تعفنت و كرهتها تماما رغم حبي لموضوعها
                        لكن صدقني عزائي الوحيد سطورك التي أعرفها تماما و تعرفني مثلما قرأت الحين و أنا على يقين بمدي هذا القلب العميق الجسور
                        أما آن الآوان لهذا الحزن أن يتفتت ؟ و لماذا أورثتني كثيرا من الصفات فأثقلت موهبتي ؟
                        اعذرني إن لم أتطرق لفنيات نصوص السوسن فهي أعظم من أن أخوض فيها و لا غير تأكيد حبي لنصوصك و أتشرف بقراءتها
                        واعذرني إن على تلك الفضفضة و أرجو أن تعلم أنها ليست محض حديث مختلق و إن كنت تعلم كم أحبك و من أنت بالنسبة لي فأرجوك أيضا أن تصدقني لأنني لا أجيد لعبة الألوان لكن أكتب إحساسي بإجادة طفولية

                        أحبك أيها الرجل دون اختلاق


                        محمدي
                        شكرا لك أستاذى محمد سلطان على هذا الحديث الأكثر من رائع
                        لهذا الاجتهاد الذى حاولت .. أغبط نفسى على حضورك الأسنا
                        و الأروع !!

                        و أنا أيضا أحبك أستاذى
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          مررت أيّها الرّبيع لأسجّل حضوري
                          لكنّني سأعود بإذنه وتعالى عندما أكون مفعمة بالرّاحة الذّهنيّة التي تخوّل لي التنّقل عبر ردهات النّص واستكناه أعماقه.
                          المعذرة على مروري السّريع هذا
                          دمت بخير
                          أهلا بمرورك أستاذة
                          ومرحبا بعودتك ، و إن كان مجرد القراءة والمرور هنا كان فيه الكفاية

                          فى انتظارك أستاذة

                          تقديرى و احترامى
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            شكرا لك أستاذى محمد سلطان على هذا الحديث الأكثر من رائع
                            لهذا الاجتهاد الذى حاولت .. أغبط نفسى على حضورك الأسنا
                            و الأروع !!

                            و أنا أيضا أحبك أستاذى
                            أحزنك ردى هنا .. أحزنك .. و أنا ما أردت محمد
                            و رأس أخى إبراهيم ما أردت .. و لكنها حالة نفسية سيئة
                            أعيشها .. فلا تؤاخذنى .. فأنت الأغلى و الأحب .. لست صديقا محمد
                            لست صديقا .. أنت ابنى و أغلى .. !!
                            أرجوك محمد كن بخير .. كن بخير يارائحة الخير الذى يعبرنى
                            دون أن ألمسه ، و بروحى أشتهيه !!

                            قبلات ، وبعض مطر شجونى !!

                            محبتى
                            sigpic

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #15
                              من غيرأن أدري،تذكرت دموعي التي انسابت وأحسست بطعم مرارتها، عندما كنت طفلة عندحدوث هذه الجريمة النكراء،حين رددت:الدرس انتهى ..لمّوا الكراريس (مع الفنانة شادية)سعيدة بقراءة حروفك النابضة بالوفاء، دمت لمحبيك .ربيعا دائما
                              التعديل الأخير تم بواسطة إيمان الدرع; الساعة 16-02-2010, 17:42.

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              يعمل...
                              X