تحية اخي العربي الثابت شددتنا بقدرتك على تصوير الوجع الانساني
الف الف مبروك فقافروش البؤساء لا شك وجد في هذه القصة الجميلة رفيقا
مه اخلص التحيات
بوبكر مخلوفي
واجه الحياة وفشل ،
امتلأ قلبه باليأس والحنق،لم يحصل هذا فجأة وإنما تسرب اليه على مهل ومنذ وقت طويل،كان يرحّل أماله من زمن الى زمن
مرهقة لحظات الانتظار و ثقيلة اعباء الحياة عندما يجرد الانسان من حقه في الامل و يجبر على الانكسار قبل ان يعطى فرصة معانقة الغد و لم يبق أمامه الى الهروب
في مساحة من العراء بين المدينة والبحر،جاء اليوم وكما في الأيام السابقة ،ليدفن رأسه ...،هروبا من ماهيته كبشر،
محاصرا بعلامات الاستفهام عن ماهيته ،سبب وجوده ،قيمته ككائن
لفظته هذه المدينة المسيجة بالخوف والانتظار،
لتجرده من انسانيته بل لتفرغه من كل معاني الكينونة بحرمانه من ابسط حقوقه دخول المعركة و حكمت عليه بالموت
واجتاحه الموت على جرعات بطيئة..
بل ابشع انواعه بتجريده من ابوة عجزت عن اداء دورها و من زوج متهم بالعجز -مر ان تقف عاجزا عن مد يدك لمن تحب -كان يغرق و من معه
تفاقم الوضع في داخله ...ظل يذرع الشاطئ جيئة وذهابا بقدميه الغليظتين يضرب بها الرمال كأنه يبثها وجعه
و كان الحمل اثقل و قد سنه الاغتراب لا صدر يخفف ثقل العبء
لم يدخل بيته أمس إلا بعد تأكده من أن الصغيرين ناما،هروبا من الحرج الذي يحاصره كلما سألته زوجته ..
خاصمته وخاصمها
كأني بك تقول خاصمته و خاصم نفسه معذورة هي امام بكاء الصغيرتين و زقزقة عصافير بطنيهما ..اي اب هذا الذي يعود بيدين خاويتين مساء كل يوم و اي عذر يمكن ان يقدمه لهذا العجز
هو الوحيد الذي يعرف إن كان نائما أم أن الهم قد حنطه على هيئة نائم...مابقي له شيء يفعله ،
كأنه يسردد قول الشاعر
لا تلم كفي اذا السيف نبا** صح مني العزم و الدهر ابى
و لكن من يسمع الانين و قد حالت غصة هوجاء دون انبعاثة
وتيقن أن لاوطن في الوطن.. وأن الشروق لا يزال بعيدا.
لتظلم الحسياة في عينيه و يفقده اليأس انسانيته و بدل ان ينتحر او ..
كانت النوارس تحلق بين زرقة السماء وزرقة البحر..
كان البحر شرسا وهو يلطم الصخرة بقوة فيتطاير الزبد عاليا،
تحول نورسا يعانق زقتي السماء و البحر فقتجرد من كل ما يربطه بالعالم الحيواني البشري ليعانق الطبيعة
تحلق النوارس حرة بلا أسماء , ولاهويات لا يكاد يعرفها احد ،تعيش بيسر،لا تنتظر إذنا من أحد لتلتقط الأسماك من البحر..
تحرر من الرسالة الثقيلة التي حمل ( بضم الحاء) اياها ثم منع من ادائها و وصف بالعجز او بعبارة اصح استعاد عقله
لقد احترق كل شيء في داخله وصار رمادا هشا حقيرا،ولم يعد بوسعه أن يستعيد جسارته ،ليصبح رجلا ككل الرجال.
فاعتنق البدائية - ليست جنونا - ان تستعيد حريتك من عالم يحملك مسؤولية لم يوليك اياها- لذا
استجمع مابقي في فمه من ريق وبصق في وجهها...
هب واقفا كأن عقربا لسعته،
هي صرخة تمرد ..تمزقت معها كل القيود
خلع قميصه ،تجرد من ملابسه ،بدا عاريا تماما لقد قررأن يدخل المدينة هذه المرة بلا ذاكرة بلا عقل وبلا اسم..
قرر ان يكون انسانا بين وحوش المدينة حتى تستعيد انسانيتهاامتلأ قلبه باليأس والحنق،لم يحصل هذا فجأة وإنما تسرب اليه على مهل ومنذ وقت طويل،كان يرحّل أماله من زمن الى زمن
مرهقة لحظات الانتظار و ثقيلة اعباء الحياة عندما يجرد الانسان من حقه في الامل و يجبر على الانكسار قبل ان يعطى فرصة معانقة الغد و لم يبق أمامه الى الهروب
في مساحة من العراء بين المدينة والبحر،جاء اليوم وكما في الأيام السابقة ،ليدفن رأسه ...،هروبا من ماهيته كبشر،
محاصرا بعلامات الاستفهام عن ماهيته ،سبب وجوده ،قيمته ككائن
لفظته هذه المدينة المسيجة بالخوف والانتظار،
لتجرده من انسانيته بل لتفرغه من كل معاني الكينونة بحرمانه من ابسط حقوقه دخول المعركة و حكمت عليه بالموت
واجتاحه الموت على جرعات بطيئة..
بل ابشع انواعه بتجريده من ابوة عجزت عن اداء دورها و من زوج متهم بالعجز -مر ان تقف عاجزا عن مد يدك لمن تحب -كان يغرق و من معه
تفاقم الوضع في داخله ...ظل يذرع الشاطئ جيئة وذهابا بقدميه الغليظتين يضرب بها الرمال كأنه يبثها وجعه
و كان الحمل اثقل و قد سنه الاغتراب لا صدر يخفف ثقل العبء
لم يدخل بيته أمس إلا بعد تأكده من أن الصغيرين ناما،هروبا من الحرج الذي يحاصره كلما سألته زوجته ..
خاصمته وخاصمها
كأني بك تقول خاصمته و خاصم نفسه معذورة هي امام بكاء الصغيرتين و زقزقة عصافير بطنيهما ..اي اب هذا الذي يعود بيدين خاويتين مساء كل يوم و اي عذر يمكن ان يقدمه لهذا العجز
هو الوحيد الذي يعرف إن كان نائما أم أن الهم قد حنطه على هيئة نائم...مابقي له شيء يفعله ،
كأنه يسردد قول الشاعر
لا تلم كفي اذا السيف نبا** صح مني العزم و الدهر ابى
و لكن من يسمع الانين و قد حالت غصة هوجاء دون انبعاثة
وتيقن أن لاوطن في الوطن.. وأن الشروق لا يزال بعيدا.
لتظلم الحسياة في عينيه و يفقده اليأس انسانيته و بدل ان ينتحر او ..
كانت النوارس تحلق بين زرقة السماء وزرقة البحر..
كان البحر شرسا وهو يلطم الصخرة بقوة فيتطاير الزبد عاليا،
تحول نورسا يعانق زقتي السماء و البحر فقتجرد من كل ما يربطه بالعالم الحيواني البشري ليعانق الطبيعة
تحلق النوارس حرة بلا أسماء , ولاهويات لا يكاد يعرفها احد ،تعيش بيسر،لا تنتظر إذنا من أحد لتلتقط الأسماك من البحر..
تحرر من الرسالة الثقيلة التي حمل ( بضم الحاء) اياها ثم منع من ادائها و وصف بالعجز او بعبارة اصح استعاد عقله
لقد احترق كل شيء في داخله وصار رمادا هشا حقيرا،ولم يعد بوسعه أن يستعيد جسارته ،ليصبح رجلا ككل الرجال.
فاعتنق البدائية - ليست جنونا - ان تستعيد حريتك من عالم يحملك مسؤولية لم يوليك اياها- لذا
استجمع مابقي في فمه من ريق وبصق في وجهها...
هب واقفا كأن عقربا لسعته،
هي صرخة تمرد ..تمزقت معها كل القيود
خلع قميصه ،تجرد من ملابسه ،بدا عاريا تماما لقد قررأن يدخل المدينة هذه المرة بلا ذاكرة بلا عقل وبلا اسم..
الف الف مبروك فقافروش البؤساء لا شك وجد في هذه القصة الجميلة رفيقا
مه اخلص التحيات
بوبكر مخلوفي
تعليق