" انسحاب "...
سؤالٌ تمطّى على شفتيَّ
وسالَ على لحيتي كاللُّعاب
مسحتُ السؤالَ بمنديلِ صمتيْ..
وعدتُ إلى النومِ...
صاحَ بيَ الشعرُ:
هذا انسحابْ
لماذا تركتَ السؤالَ الصَّغيرَ..
بدون جوابْ ؟
أجلْ أيَّها الشِّعرُ..
هذا انسحابْ
سؤالٌ صغيرٌ..
سؤالٌ كبيرٌ..
سؤالٌ لهُ ألفٌ قفلٍ وقفلٍ..
على كلِّ بابْ
سؤالٌ يدغدغني كالنسيمِ..
سؤالٌ يمزقني كالحِرابْ
سؤالٌ يحومُ وينعبُ فوقي..
وينقرُ صدغيَ مثلَ الغُرابْ
" لماذا وماذا..
وكيفَ وهل.. "
ليسَ عندي جوابْ
تعبتُ من البحثِ..
في وطنٍ أخرسٍ عن جوابْ
تعبتُ من الركضِ مثلَ المُطاردِ..
خلفَ السَّرابْ
تعبتُ من الرَّسمِ فوقَ جدارٍ..
حجارتهُ نُحتتْ من ضبابْ
تعبتُ من القفزِ في كلَّ يومٍ..
لكي أتعلَّقَ مثلَ مجانينِ حارتنا..
بأكفِّ السَّحابْ
تعبتُ من النَّـبشِ في هذهِ الأرضِ..
مثل الكلابْ
و من لعقِ عظمِ الحكايا القديمةِ..
مثل الكلابْ
تعبتُ..
تعبتُ..
وأسئلتي سقطتْ كلَّها..
من سماءِ القصيدةِ مثل الذُّبابْ
أجلْ أيَّها الشِّعرُ..
هذا انسحابْ
أضعتُ حياتي..
وأحرقتُ عمري بأسئلتي..
مثل عودِ ثقابْ
ولم يبق بيني وبينَ الحياةِ التي أدَّعيها..
سوى أنْ يُهالَ عليَّ الترابْ
أجلْ أيَّها الشِّعرُ..
هذا انسحابْ
فنم مثلما نمتُ إن شئتَ..
أو فابتعدْ أيَّها الشعر عني..
وموعدنا عند يوم الحسابْ
7-2-2010
سؤالٌ تمطّى على شفتيَّ
وسالَ على لحيتي كاللُّعاب
مسحتُ السؤالَ بمنديلِ صمتيْ..
وعدتُ إلى النومِ...
صاحَ بيَ الشعرُ:
هذا انسحابْ
لماذا تركتَ السؤالَ الصَّغيرَ..
بدون جوابْ ؟
أجلْ أيَّها الشِّعرُ..
هذا انسحابْ
سؤالٌ صغيرٌ..
سؤالٌ كبيرٌ..
سؤالٌ لهُ ألفٌ قفلٍ وقفلٍ..
على كلِّ بابْ
سؤالٌ يدغدغني كالنسيمِ..
سؤالٌ يمزقني كالحِرابْ
سؤالٌ يحومُ وينعبُ فوقي..
وينقرُ صدغيَ مثلَ الغُرابْ
" لماذا وماذا..
وكيفَ وهل.. "
ليسَ عندي جوابْ
تعبتُ من البحثِ..
في وطنٍ أخرسٍ عن جوابْ
تعبتُ من الركضِ مثلَ المُطاردِ..
خلفَ السَّرابْ
تعبتُ من الرَّسمِ فوقَ جدارٍ..
حجارتهُ نُحتتْ من ضبابْ
تعبتُ من القفزِ في كلَّ يومٍ..
لكي أتعلَّقَ مثلَ مجانينِ حارتنا..
بأكفِّ السَّحابْ
تعبتُ من النَّـبشِ في هذهِ الأرضِ..
مثل الكلابْ
و من لعقِ عظمِ الحكايا القديمةِ..
مثل الكلابْ
تعبتُ..
تعبتُ..
وأسئلتي سقطتْ كلَّها..
من سماءِ القصيدةِ مثل الذُّبابْ
أجلْ أيَّها الشِّعرُ..
هذا انسحابْ
أضعتُ حياتي..
وأحرقتُ عمري بأسئلتي..
مثل عودِ ثقابْ
ولم يبق بيني وبينَ الحياةِ التي أدَّعيها..
سوى أنْ يُهالَ عليَّ الترابْ
أجلْ أيَّها الشِّعرُ..
هذا انسحابْ
فنم مثلما نمتُ إن شئتَ..
أو فابتعدْ أيَّها الشعر عني..
وموعدنا عند يوم الحسابْ
7-2-2010
تعليق