حلمــــى
أجري وأجري، ترتعش قفذاتي
أجري وأجري، ترتعش قفذاتي
تتشابك خصلات شعري بعضها، رعب يعتريني دموعاً تغرقني
أنفاساً تختنق بداخلي ، أهرب منه ، وأقطع طرق لأبداء طرق
أطول لا تريد الإنتهاء أراة يمتد لا نهايه له ، يخيم الغبار على
الرؤى ولا أرى سوى ضباب، أكاد أختنق بإزدياد خطواته خلفي ،
أستغيث بصمتي وإنهمار دموعي ، يصرخ صمتي فلا من مجيب
ولا من أحد يهب لي لحظه أمان ، يكاد قلبي يتوقف.
فإذا به يمسك بيدي وتردد نظراته كفاكِ هروب ، كفاكِ
خوف .... فأمني ... أئمني....
فأغمض عيناي بداخله لألتقط أنفاسي وتسكن أوصالي وتهدئ
مخاوفي ، ولكنها ليست سوى لحظات .. لحظات من الأمان ، من
السكينة.. وسرعان ما تحولت هذة اليد الى مصدر رعبي وخوفي
من جديد .. فكان كمثله ومثله كمثلهم
فكلهم سواء
فعاودت الهروب من جديد بذات الطريق .....
مجرد حلم دائم التكرار
تعليق