[frame="1 98"]
كيف أمضي
شوقي اليكِ
أضاع قاموسي ... ومفردتي
فلا أدري ......
بماذا أجمع الأزهارَ... والأفكارَ
من روضاتِ خاطرتي
شوقي اليكِ
أضاع خارطتي ... وبوصلتي
فلا أدري ...
من أي الجهات مطلعكِ
يا فُسحة الضوء في ليلي.. ومُنقذتي
شوقي اليكِ
يضيف مشكلة ... لمشكلتي
يأتيني في التحقيقِ... عند الضيقِ
يظهرُ في إفاداتي ... وأجوبتي
ويكتبُ عني توقيعي...
ويعلن عن موافقتي .. ويطلقني
شوقي اليكِ
يناديني لأرجعَ من كهوفي ..
من سباتي في الحرائق ..
من حياتي في حروفي..
كيف أمضي
دون حجزٍ وانتظارْ ..؟
كيف أجتاز الحدودْ .... ؟
عودتي رهنٌ بتوقيعِ الســلامِ
بين الشــرق والغرب اللـــدودْ
رهنٌ بكل حــــــوادث الأخبارْ
أو ذكْرِ نبأ عاجلٍ حول انفجارْ
مزّق الأ جساد في غزة
وأزعج صوته أُذُن اليهودْ
كيف أمضي ....... ؟
أي نوع من جوازات السفرْ
هذا جوازٌ أشقرٌ أو أحمرٌ
يمضي بلا تأشيرةٍ
ومحببٌ عند البشرْ
لكن وجهي عندما ضاق الممرْ
فيه اختلافٌ عن جوازي أو نظرْ
عفواً ... تعالَ الى هنا
وهنا قد اختلف الامرْ
ومضت دقائق ثم ساعات تمرْ
كم مضحكٌ ان تشتكي...
أو تدعي حق المواطنْ
لست إلا من قبيلة جُرْهمٍ ...
وإليها ينتسب ابن لادنْ
عفواً.. ولكنْ ..
أنا لستُ... لا
لا ... لستُ.... لكنْ......
حسنٌ سنمنحك الدخول
فأنت انسانٌ مهادنْ
لتعيش في هذا النعيم ... كما نريدُ
وتنصهرْ..... مثل المعادنْ
ولكنْ.. لا تضايقنا بتحجيب النساءِ
ولا تُطالب مثل غيرك بالمآذنْ
محمد اسماعيل
[/frame]
تعليق