تم الحذف للشروع فى كتابتها من جديد
كرهت المروحه
تقليص
X
-
كرهت المروحه
التعديل الأخير تم بواسطة وفاء محمود; الساعة 11-11-2011, 17:04.[B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركةكنت أحبها فى أيام الصيف الشديد ، وأتذكر كم تشاجرت مع أخوتى للجلوس
بالقرب منها .
لم أكن أعتقد أن لها أهمية تلك المروحة الحمراء ، إلا أنها تخدع الحر الشديد بابتسامة درافيلها، فتلطفه كما شاءت .
لكن ذات يوم بينما الأطباء فى غرفة جدى ، بعد أن أثقلت أمراض الشيخوخة كاهله ، سمعتهم ينادون :- المروحة !. المروحة !. ثم توالت بعد ذلك صرخات جدتى وأمى .
لقد زار عزرائيل بيتنا الصغير لأول مرة فكان هنا بتلك الغرفة دخل دون أن نراه وخرج ومعه جدى دون أن نراهما .
فى البداية ظننت أنهم يريدون المروحة لإفاقة جدى من غيبوبته ، لكنى أدركت أخيراً أن للمروحة فائدة أخرى ، فهى تعطى أجسادنا زفيرها بعد أن نموت حتى لا تتحلل قبل أن تدفن وتظهر رائحة كانت الروح تمنع من نفاذها .
أتذكر ذلك اليوم الذى مات فيه جارنا واتى أهله إلينا لاستعارتها .
بدأت تتغير نظرتى لهذه المروحة ، ففى أيام الصيف كنت لا أجلس بالقرب منها
كعادتى ، فكنت أفضل النيران على رؤيتها .
وعندما أنام وأنا بالقرب منها أتذكر لحظة الموت ، وكأنه الموت يتجسد لى فى صورتها .
توالت الأيام واختار المرض ابى ليحل ضيفاً عليه ، وبينما الطبيب عند أبى لإقناع المرض حتى يفارق جسده .
كنا كلنا أنا وأخوتى ننتظر بالقرب من هذه الغرفة - الغرفة التى مات بها جدى - لنكون على أهبة الاستعداد لتلقى أوامر الطبيب ، فإذا بالطبيب ينادى :- المروحة المروحة .
انشق قلبى ، وأحسست بزلزال يهز كيانى ، فكنت أول من عرف أنه مات .
زارنا عزرائيل مرة أخرى فى نفس الغرفة بعد أن ناداه المرض فكان يأبى أن يفارق جسد أبى إلا أن يفارق هو الحياة ، فياله من ضيفٍ ثقيل ذلك المرض اللعين ! .
لم أظل صامتة بعد وفاة أبى فعلت شيئاً هدأ من روعى ، وشفى شيئاً من غليلى .
كسرت تلك المروحة الحمراء ، ودفنتها فى التراب !!.
الموت برهبته وغموضه كان هنا ،
وللغياب الذي يخلفه لوعة لاتنطفيء ابدا..
استمتعت بهذا النص الهاديء الجميل.
تقديري واحترامي
العربي الثابتاذا كان العبور الزاميا ....
فمن الاجمل ان تعبر باسما....
-
-
قصة جميلة وفكرة جيدة
سرد ممتاز
اعجبتني القصة وفي الواقع هزتني من الداخل
لكني تعجبت من حقدك عليها
كسرت تلك المروحة الحمراء ، ودفنتها فى التراب !!.
ربما ارتحت نفسيا
ولكن هل كانت نفس المروحة التي في المشفى
اكيد انها كانت نذير شؤم الا انها كانت وما تزال مفيدة
هنا المفارقة
قد لا نرغب بعض الاشياء المفيدة وقد نكرهها لارتباطات نفسية
يعطيكي العافية
تحياتي
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركةالزميلة المقتدرة وفاء محمود..
الموت برهبته وغموضه كان هنا ،
وللغياب الذي يخلفه لوعة لاتنطفيء ابدا..
استمتعت بهذا النص الهاديء الجميل.
تقديري واحترامي
العربي الثابت[B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركةقصة جميلة وفكرة جيدة
سرد ممتاز
اعجبتني القصة وفي الواقع هزتني من الداخل
لكني تعجبت من حقدك عليها
هل كان ذلك مفيدا؟
ربما ارتحت نفسيا
ولكن هل كانت نفس المروحة التي في المشفى
اكيد انها كانت نذير شؤم الا انها كانت وما تزال مفيدة
هنا المفارقة
قد لا نرغب بعض الاشياء المفيدة وقد نكرهها لارتباطات نفسية
يعطيكي العافية
تحياتي
[B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]
تعليق
-
-
الأستاذة وفاء
جميل جدا ماقرأت لكِ ... سلمت يداكِ على هذا الابداع
ورحم الله الجميع
أسعد الله أيامك
تقبلي مروري بودالتعديل الأخير تم بواسطة أسماء عزيز; الساعة 28-02-2010, 21:33.[SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]
تعليق
-
-
رحم الله جدك و الأستاذ محمود ..
أجمل مافي القصة تمتعها باللغة الفطرية و عدم التصنع , ربما كان ذلك لواقعيتها و قربها من النفس ..
الحديث عن الموت من أجد الموضوعات و أكثرها تفاعل من الروح البشرية , لذا وصلت القصة هادئة رقراقة مناسبة إلى القارئ مع استخدام فكرة بسيطة جعلت من القصة في النهاية عبرة نحتكم إليها في حضرة الموت الجليل .. و جعلت من الروحة بطلة عدوانية كرهناها ,, تركت في نفوسنا انطباع سيدون ولن يتغير حتى فترة طويلة .. و ربما يذهب كل منا إلى مروحته و يدغدغها ثم يدسها في التراب ..
أحييك أستاذة وفاء على كسر االمروحة و إذلالها كم كانت لها أسبابها في إحزاننا ..
وبالطبع أحييك على أسلوب القص و المتن المتماسك ..
وخالص تحياتيصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركةرحم الله جدك و الأستاذ محمود ..
أجمل مافي القصة تمتعها باللغة الفطرية و عدم التصنع , ربما كان ذلك لواقعيتها و قربها من النفس ..
الحديث عن الموت من أجد الموضوعات و أكثرها تفاعل من الروح البشرية , لذا وصلت القصة هادئة رقراقة مناسبة إلى القارئ مع استخدام فكرة بسيطة جعلت من القصة في النهاية عبرة نحتكم إليها في حضرة الموت الجليل .. و جعلت من الروحة بطلة عدوانية كرهناها ,, تركت في نفوسنا انطباع سيدون ولن يتغير حتى فترة طويلة .. و ربما يذهب كل منا إلى مروحته و يدغدغها ثم يدسها في التراب ..
أحييك أستاذة وفاء على كسر االمروحة و إذلالها كم كانت لها أسبابها في إحزاننا ..
وبالطبع أحييك على أسلوب القص و المتن المتماسك ..
وخالص تحياتي
خالص تحياتى وتقديرى[B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]
تعليق
-
-
قد نحال لكراهة ما لأشياء كنا نحبها كثيرا ، و سرعان ما نمقتها
أو نتقى الاقتراب منها .. قد نلمس السبب و ندركه من تلقاء أنفسنا
و قد لا ندركه أو نصل إلى أسبابه .. و يظل هاجسا أو ما يطلق عليه
( فوبيا ) مثل الاماكن المرتفعة أو الضيقة و ما أمرها ، أو أى شىء قد يكون سببا
فى تلك الحالة الغريبة ، التى تصبح قاسما فى حياتنا ...وكثيرا ما نحيلها لأسبابها
فهنا ارتبطت المروحة بالموت ، بشكل عجيب ، خاصة إذا ما دهم الموت بيوتا صيفا
حيث الحرارو الحر الشديد و تأثيره على الحبيب المفارق ، و لكن هل إذا حدثت الوفاة شتاء
أكنا نحس أو نشعر بتلك ( الفوبيا ) ؟!
ربما كانت هناك دهشة لم ـات بها هنا ، و كانت إلى جانب ما تقدم سببا فى تلك الحالة
و تحطيمك للمروحة و دفنها أى ممارسة ذات الفعل عليها كنوع من الثأر وكأنها هى
من أحدث حالات الوفاة !!
شكرا لك سيدتيsigpic
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 219605. الأعضاء 4 والزوار 219601.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق