لحظة نفس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فريد البيدق
    عضو الملتقى
    • 31-10-2007
    • 801

    لحظة نفس

    توقف عندما فوجئ بالحارة مسدودة .. وطئت قدماه أرض الحارة النائمة في هذا الصباح عائدا إلى الشارع الواسع .. تأمل تلك البيوت المتداخلة التي لا يفصل بينها سوى متر ونصف المتر .. حمل دهشة تلك العجوز الجالسة أمام بيتها المتهالك .. سار قليلا في الشارع الواسع .. وقف مادا يده إلى حقيبته حيث تقبع الشطائر التي أعدتها زوجته ليوم عمل .. هم بإخراجها لكنه تراجع .. أزعجه الناس ومرور السيارات .. عاد إلى الخطو على درب الحارة المتداخلة البيوت منتشيا بهذا الصباح الخالي من المزاحمين.
  • وفاء محمود
    عضو الملتقى
    • 25-09-2008
    • 287

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فريد البيدق مشاهدة المشاركة
    توقف عندما فوجئ بالحارة مسدودة .. وطئت قدماه أرض الحارة النائمة في هذا الصباح عائدا إلى الشارع الواسع .. تأمل تلك البيوت المتداخلة التي لا يفصل بينها سوى متر ونصف المتر .. حمل دهشة تلك العجوز الجالسة أمام بيتها المتهالك .. سار قليلا في الشارع الواسع .. وقف مادا يده إلى حقيبته حيث تقبع الشطائر التي أعدتها زوجته ليوم عمل .. هم بإخراجها لكنه تراجع .. أزعجه الناس ومرور السيارات .. عاد إلى الخطو على درب الحارة المتداخلة البيوت منتشيا بهذا الصباح الخالي من المزاحمين.
    نص جميل جدا جعلنا نقتحم عالم السكون فتملكتنا راحه نفسيه غريبه كانت سر من اسراره بعيدا عن الحركه التى هى سر من اسرار الحياه
    [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

    تعليق

    • فريد البيدق
      عضو الملتقى
      • 31-10-2007
      • 801

      #3
      بوركت العين اللاقطة أيتها المتميزة وفاء!

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فريد البيدق مشاهدة المشاركة
        توقف عندما فوجئ بالحارة مسدودة .. وطئت قدماه أرض الحارة النائمة في هذا الصباح عائدا إلى الشارع الواسع .. تأمل تلك البيوت المتداخلة التي لا يفصل بينها سوى متر ونصف المتر .. حمل دهشة تلك العجوز الجالسة أمام بيتها المتهالك .. سار قليلا في الشارع الواسع (( جملة مكررة)).. وقف مادا يده إلى حقيبته حيث تقبع الشطائر التي أعدتها زوجته ليوم عمل .. هم بإخراجها لكنه تراجع .. أزعجه الناس ومرور السيارات .. عاد إلى الخطو على درب الحارة المتداخلة البيوت منتشيا بهذا الصباح الخالي من المزاحمين.
        الزميل القدير
        فريد البيدق
        لو أنك كثفت النص أكثر
        روح النص وفكرته جميلة
        تحياتي ومودتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • فريد البيدق
          عضو الملتقى
          • 31-10-2007
          • 801

          #5
          بورك هذا الدفع أيتها المتميزة عايدة!
          هكذا كانت حدود الفكرة لدى قائلها أيتها الجليلة!

          تعليق

          يعمل...
          X