الرابط العجيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد السحلي
    عضو أساسي
    • 17-11-2009
    • 544

    الرابط العجيب

    وضعت هذا الموضوع هنا لإعجابي بإدارة الأخت ماجي واعتقادي أن لا أحد "تقريبا" في الملتقى لديه مشاكل مع الملتقى الاجتماعي

    وكي لا أنتحل الموضوع لنفسي أقول إن الاسم والفكرة رأيتهما منذ لحظات في برنامج توجيهي للأطفال على قناة سبيس تون وسأذكر المثال الذي ساقه البرنامج لإيضاح الفكرة
    س : ما هو الرابط بين الأقلام والدفاتر وإشارة المرور؟
    ج : الأقلام والدفاتر توضع في الحقيبة والحقيبة يحملها الطفل ويركب الباص ليذهب للمدرسة والباص يتوقف على إشارة المرور

    إذا دعونا هنا نناقش الروابط بين ردود المتحاورين ولنرى هل هي روابط عادية أم روابط عجيبة ونضع تدريجات للروابط العجيبة

    الموضوع متصل بعدة مواضيع
    تكون القناعة:: اليقين/الظن/الشك وضوابط عرضها
    هذا مقال قديم لي أجده مقدمة جيدة لهذا الموضوع الذي أختصره بضوابط التفكير والحوار - بما أنه لا يمكن وضع ضوابط على المحتوى الفكري الذي لا يمكن أصلا تأطيره بوضوح بل نحن نتناقش حول توضيحه أنا حاليا أعتقد أن الإطار الوحيد الممكن لهذا الأمر هو تأطير واضح ودقيق لمرجعية المحتوى لتجنب تكرار الحوار حول نقطة وتأصيل هذه المرجعيات وهو ما

    كيف يطمئن عقلك لصحة ما يكتب؟
    بسم الله الرحمن الرحيم كيف يطمئن عقلك لصحة ما يُكتب؟ الكتابة فن و رسالة.. و الرسالة تتراوح أهدافها بين إعادة الوعى أو تزييفه و القلم سلاح... بمداد ابيض لإعادة الوعى بدور المسلم الحقيقى فى الحياة و عمارة الأرض و للتنوير و تمهيد الطرق للإصلاح والنهوض أو بمداد اسود دموى اسود لتزييف الوعى و نشر الجهل باسم

    الحوار ومشكلاته
    تحيّة طيّبة للجميع منذ فترة و أنا أفكر بدراسة تحليلية مبسّطة حول الحوار و مشاكلة ، ثم انشغلت و نسيت ، ثم راودتني الفكرة ثانية فتكاسلت فتأخرت في التنفيذ ، فجاء هذا الموضوع الذي افتتحته الأخت الفاضلة ماجي نور الدين ليحيي من جديد الفكرة . أودّ المشاركة فعلا في هذا النقاش الدّائر حول "الحوار" و لكن بتوسّع بعض الشيء
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
    وضعت هذا الموضوع هنا لإعجابي بإدارة الأخت ماجي واعتقادي أن لا أحد "تقريبا" في الملتقى لديه مشاكل مع الملتقى الاجتماعي

    وكي لا أنتحل الموضوع لنفسي أقول إن الاسم والفكرة رأيتهما منذ لحظات في برنامج توجيهي للأطفال على قناة سبيس تون وسأذكر المثال الذي ساقه البرنامج لإيضاح الفكرة
    س : ما هو الرابط بين الأقلام والدفاتر وإشارة المرور؟
    ج : الأقلام والدفاتر توضع في الحقيبة والحقيبة يحملها الطفل ويركب الباص ليذهب للمدرسة والباص يتوقف على إشارة المرور

    إذا دعونا هنا نناقش الروابط بين ردود المتحاورين ولنرى هل هي روابط عادية أم روابط عجيبة ونضع تدريجات للروابط العجيبة

    الموضوع متصل بعدة مواضيع
    تكون القناعة:: اليقين/الظن/الشك وضوابط عرضها
    هذا مقال قديم لي أجده مقدمة جيدة لهذا الموضوع الذي أختصره بضوابط التفكير والحوار - بما أنه لا يمكن وضع ضوابط على المحتوى الفكري الذي لا يمكن أصلا تأطيره بوضوح بل نحن نتناقش حول توضيحه أنا حاليا أعتقد أن الإطار الوحيد الممكن لهذا الأمر هو تأطير واضح ودقيق لمرجعية المحتوى لتجنب تكرار الحوار حول نقطة وتأصيل هذه المرجعيات وهو ما

    كيف يطمئن عقلك لصحة ما يكتب؟
    بسم الله الرحمن الرحيم كيف يطمئن عقلك لصحة ما يُكتب؟ الكتابة فن و رسالة.. و الرسالة تتراوح أهدافها بين إعادة الوعى أو تزييفه و القلم سلاح... بمداد ابيض لإعادة الوعى بدور المسلم الحقيقى فى الحياة و عمارة الأرض و للتنوير و تمهيد الطرق للإصلاح والنهوض أو بمداد اسود دموى اسود لتزييف الوعى و نشر الجهل باسم

    الحوار ومشكلاته
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=48421
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخى الكريم حامد السحلى

    تحية طيبة

    لم استوعب فكرتك تماما ، و لكن دعنى اعطى مثالاً لما فهمته و ربما يكون خاطئاً.المثال يخص توصيل فكر الكاتب إلى القارىء عن طريق

    00- القراءة ( كتاب أو مقالة أو موقع على الشبكة)
    أو
    00- السماع (فى حالة محاضرة أو خطبة أو شريط أو لقاء تلفزيونى)

    و لنأخذ مثال القراءة

    الكاتب: تدور فى رأس الكاتب فكرة ما ، فيقوم بتحويلها إلى كلمات و عبارات و جمل ( نص)

    و هنا يكون وضوح الفكرة فى عقل الكاتب و تمكن الكاتب من لغته من العوامل المؤثرة لتحويل الفكرة من عالم العقل والتصور و الخيال غير المكتوب إلى عالم الورق و الحروف و الألفاظ ( النص)

    و هنا اول سؤال: ما مقدار كفاءة تحويل فكر الكاتب إلى كلمات وعبارات فى نص؟

    النص:هو الوسط الناقل للمعلومات والآراء و الأفكار و المشاعر و التصورات بين الكاتب و القارىء ، و هو الأساس فى فهم القارىء للنص عن طريق لغة مشتركة ( اللغة).

    القارىء:كيف يقرأ النص و يصل إلى مضمونه (أفكار و آراء ومعلومات)؟

    و هنا السؤال الثانى: ما هى كفاءة القراءة فى استخراج الأفكار من النص ووصولها لعقل القارىء؟


    و هل ما وصل لرأس القارىء هو ما أراده الكاتب؟

    هذا مثال توضيحى لأنواع متعددة من الروابط بين...

    - ما فى رأس الكاتب من افكار و معلومات و آراء و تصورات ، ..
    - ما فى لغة النص الذى كتبه الكاتب من معلومات و غيره تحمل ما يريد توصيله الكاتب
    - ما وصل لرأس القارىء من قراءة النص

    وواضح من كل ذلك العلاقة الأساسية بين لغة الكاتب كوسيط لنقل الفكر ، و لغة القارىء فى استخراج ما فى رأس الكاتب من كلمات و الفاظ وعبارات.

    و لذلك فالروابط المتعددة بين

    نص ( مكتوب أو مسموع) و قارىء ( أو مستمع) و كاتب

    تمر بعمليات التحويل السابقة


    الأستاذ حامد

    أولاً: هل المثال السابق يقترب من فكرة الروابط التى تبحث عنها هنا؟
    ثانياً: أشكرك لأنك لفت انتباهى لموضوعك حول

    تكون القناعة:: اليقين/الظن/الشك وضوابط عرضها
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=48260
    و الذى لم اقرأه


    وتحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 10-02-2010, 21:02.

    تعليق

    • حامد السحلي
      عضو أساسي
      • 17-11-2009
      • 544

      #3
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أجل أخي د.عبد الحميد مظهر هذه بعض الجوانب لترابط الحوار
      والنقاط الثلاث التي طرحتها وهي البلاغة والاستيعاب وتأثير القراءة المسبقة أو ما يسميه البعض القراءة من خلال نظارة خاصة
      أضيف لها التأثير المصطلحي للشخصية أو شخصنة المصطلحات مثلا فلان يعتبر فلانا علمانيا فعندما يقرأ له (تفكير علمي) فهو يفهمها دون وعي (تفكير علماني) أو حتى إن كان يقرأ دون تأن قد يقرأها هكذا
      وهناك أيضا قسر المفاهيم فتكون في ذهن الكاتب قضية أو مفهوم معين هي السبب المحوري لكثير من القضايا على اختلاف تصنيفاتها
      وهذه الأسباب تختلف من حوار لآخر ومن كاتب لآخر وهي توجد في كتابات الجميع بدرجة أو بأخرى
      والغاية هي تصنيف هذه الدرجة من ترابط الردود أو تباعدها

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #4
        الأستاذ الجليل الفاضل حامد ..

        مرحبا بحضورك إلى الملتقى الإجتماعي الذي يتشرف

        دائما بإستضافة اطروحاتك القيمة والتي دائما ماتعمد

        إلى إثارة الفكر وتجاوبه مع عناصر الموضوع ..

        بالطبع دائما مايكون الحوار حول ما يطرحه الكاتب

        ويتلقاه القارىء معتقل في قالب الفكرة المسبقة

        التي كونها القارىء عن الكاتب فتتم ترجمة المكتوب

        وفق هذا المدلول وأيضا وفق المرجعية السابقة والخلفية

        الثقافية والتراثية والانتماءات الايديولوجية للقارىء ..

        وأعتقد أن سبب التشتت والخروج بالرد عن سير الفكرة

        مرجعه لعدم استيعاب الفكرة من قبل القارىء أو ترجمتها

        وفق معاييره الخاصة من الرموز المعرفية والثقافية

        والتي قد تختلف عن الفكرة التي أراد بلورتها الكاتب

        وطرح فكره من خلال نصه المكتوب ..

        وننتظر الإخوة لمتابعة هذا الموضوع المهم والذي يفتح

        نوافذ فكرية أخرى تحتاج للعبور منها إلى عمق الفكرة

        المطروحة لتتباين لنا رؤى البعض ..

        كل الإحترام








        ماجي

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          [align=right]
          الأستاذ حامد

          القضية المعروضة هنا هى من الأهمية بمكان لكل مثقف و مفكر يريد توصيل رسالة ما للقارىء ، لذلك أود ان نضع منهجاً لمناقشتها و التوسع فيها ، للبحث عن بعض جذور مشاكل التواصل بين القارىء و الكاتب من خلال لغة النص أو الحوار و عقلية القارىء فى الربط بين كلمات و ألفاظ فى النص و تصورات فى عقله .

          المسألة هنا تقع فى مجال يبحث ظاهرة التواصل فى محيط محكوم ب...

          1) عوامل اجتماعية
          2) قدرات ومهارات لغوية
          3) مهارات استنتاج عقلية
          4) عوامل نفسية

          و اقترح لتحليل تأثير هذه العوامل فى لغة التواصل بين الكاتب و القارىء ان ندرس عدة حالات خاصة حياتية وواقعية أولاً ، ومن دراسة هذه الحالات نحاول اكتشاف الملامح المشتركة التى تحكم هذه الظاهرة بالتركيز على الظواهرالمتشابهه.

          و انت ذكرت مثال فى السؤال...

          س : ما هو الرابط بين الأقلام والدفاتر وإشارة المرور؟

          و لنبدأ بنماذج أخرى مألوفة فى الحياة أو على النت و نحللها.


          وتحياتى
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 10-02-2010, 21:36.

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
            [align=right]
            المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
            الأستاذ حامد

            القضية المعروضة هنا هى من الأهمية بمكان لكل مثقف و مفكر يريد توصيل رسالة ما للقارىء ، لذلك أود ان نضع منهجاً لمناقشتها و التوسع فيها ، للبحث عن بعض جذور مشاكل التواصل بين القارىء و الكاتب من خلال لغة النص أو الحوار و عقلية القارىء فى الربط بين كلمات و ألفاظ فى النص و تصورات فى عقله .

            المسألة هنا تقع فى مجال يبحث ظاهرة التواصل فى محيط محكوم ب...

            1) عوامل اجتماعية
            2) قدرات ومهارات لغوية
            3) مهارات استنتاج عقلية
            4) عوامل نفسية

            و اقترح لتحليل تأثير هذه العوامل فى لغة التواصل بين الكاتب و القارىء ان ندرس عدة حالات خاصة حياتية وواقعية أولاً ، ومن دراسة هذه الحالات نحاول اكتشاف الملامح المشتركة التى تحكم هذه الظاهرة بالتركيز على الظواهرالمتشابهه.

            و انت ذكرت مثال فى السؤال...

            س : ما هو الرابط بين الأقلام والدفاتر وإشارة المرور؟

            و لنبدأ بنماذج أخرى مألوفة فى الحياة أو على النت و نحللها.


            وتحياتى
            [/align]


            مرحبا بالأستاذ العزيز الدكتور عبد الحميد

            اشتقنا لتواجدك القيم ومشاركاتك المنظمة دائما

            وفق المنهج العلمي هنا في الحوار الإجتماعي ..

            وأضم صوتي لصوتك في هذا الموضوع المهم

            وننتظر الأستاذ الفاضل حامد إن شاء الله ..

            تقبل د. عبد الحميد كل التقدير والإحترام












            ماجي

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7


              الأستاذ الفاضل حامد ..

              ننتظرك فهل ستكمل معنا هذا الحوار القيم

              حول العلاقة بين الكاتب والقارىء

              والنص المكتوب ؟؟

              كل الشكر والإحترام







              ماجي

              تعليق

              • حامد السحلي
                عضو أساسي
                • 17-11-2009
                • 544

                #8
                شكرا جزيلاأساتذتي الكرام

                لإيفاء الموضوع حقه من الدراسة لا بد أولا من تحليل عملية التواصل إلى عناصرها الأساسية
                والمرحلة الأولى من التواصل هي التواصل الإنساني مع المحيط من خلال الحواس وعلى الإنسان المفكر فهم هذا التواصل وتقييم ما يرده من خلال الحواس سواء في الإطار العام وهو ما حاولت بحثه في موضوعي تكون القناعة:: اليقين/الظن/الشك وضوابط عرضها أو الجزء الخاص بالتواصل مع كتابات الآخرين وهو ما يحاول الدكتور مظهر بحثه في موضوعه كيف يطمئن عقلك لصحة ما يكتب؟ وهذه هي المرحلة الأولى أي التواصل السلبي وفهم المحيط والآخرين

                الجزء الثاني من عملية التواصل التي هي تقديم معلومات وأخذها هو القالب الحامل للمعلومات أي اللغة فلا بد من وجود لغة مشتركة قادرة على حمل المعلومة بكفاءة ومتفق بين الطرفين على معانيها وهنا نجد مسألتين
                1- أن تكون لغة الطرفين دقيقة وقادرة أي أن يمتلكا البلاغة الكافية (1) وأن تكون اللغة المستخدمة بليغة (2) فالعامية مثلا ليست بليغة أو محددة المعاني بما يكفي لحمل موضوع علمي أو فلسفي
                2- أن يكون الطرفان محيطين بما يطرحانه من معلومات أي أن يمتلكا الوعي الكافي (1) المطلوب للموضوع وأن تكون أدوات الإحاطة بالموضوع متاحة (2) وأن يمتلكا الإرادة لاستخدام هذه الأدوات (3)

                الجزء الثالث من عملية التواصل هي الانضباط بأسلوب وغاية واضحين لكلا طرفي العملية والتأسيس على مسلمات لا يختلف عليها الطرفان ولعل هذا هو ما كان في ذهني عندما طرحت الموضوع
                1- فكثيرا ما نجد حوارات تفتقر إلى مسلمات تؤسس عليها عملية الحوار ويتم الإثبات من خلالها
                2- تفتقر بعض الحوارات أيضا لغاية لو لم تكن بالغة الوضوح ولكن ملامح معينة للغاية موجودة في ذهن كل متحاور ويسعى في حواره للوصول لها ولعل تجربتنا في موضوع النسبية والخلود مثال واضح على عدم وضوح الغاية
                3- يجب أن ينطلق الحوار من المسلمات إلى الغاية وفق مسار منطقي لتسلسل الأفكار يعترف به كلا المتحاورين وهو ما نفتقده كثيرا في تفكيرنا ككل للأسف ولهذا كنت أعول كثيرا على اكتمال الحوار في الموضوعين الأساسيين حول تكون القناعة وتقييم المفاهيم

                عذرا للخلل الناتج عن شيء من الاستعجال ولي عودة بإذن الله

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم


                  الأستاذ الكريم حامد

                  بالإضافة إلى ما ستقدمه ، سأحاول معالجة هذا الموضوع من وجهة نظر هندسية من خلال أدوات علم الاتصال و المعلومات ، و فى انتظارك

                  لفهم عملية التواصل علينا فحص العناصر التالية...

                  00- رسالة (النص)
                  00- مرسل (الكاتب)
                  00-مستقبل (القارىء)
                  00-وسط ناقل ( اللغة)
                  00- محيط ثقافى و اجتماعى وفكرى يؤثر فى المرسل (الكاتب) و المستقبل ( القارىء)

                  وعملية التواصل تسير فى خطوات متشابكة

                  1) كتابة الرسالة
                  فكر و مشاعر وتصورات و آراء و أحكام ، وترميز الرسالة بواسطة اللغة. و عملية اختيار التعابير و الكلمات تتأثر بوجود عقل الكاتب فى وسط اجتماعى محدد وبحالة نفسية سببت و دفعته للكتابة ، بالإضافة لعنصر من نقص الكمال فى تحويل ما داخل الكاتب إلى عبارات وجمل

                  2) ارسال الرسالة
                  فى وسط ما تحت حالات متعددة: سماع ، خطابة ، شريط ، مقالة ، كتاب ، موقع على الشبكة ،...+ تأثيرات من الجو المحيط تؤثر على الرسالة

                  3) استقبال الرسالة
                  ( الفاظ وكلمات وحروف وعبارات ) مكتوبة أو مسموعة ، و يقوم القارىء بفك رموز الكاتب ( تفسير لغة الكاتب)

                  و بمحاولة فهم هذه الخطوات يمكن معرفة مقدار كفاءة التواصل واسباب الخلل فى التواصل بين القارىء أو المستمع و الكاتب أو المتكلم

                  و بعض الأمثلة يمكن ان توضح هذه العملية المعقدة



                  وتحياتى
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 13-02-2010, 18:11.

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #10


                    الأستاذ الفاضل حامد ..

                    الإتصال : العملية التي بواسطتها تنتقل فكرة ما من مرسل
                    إلى مستقبل بواسطة وسيلة بغرض تحديد سلوك المستقبل ..،
                    بمعنى أن الغرض منها هو إحداث العديد من الآثار المرغوب
                    فيها من جانب المستقبل ..، حيث تحدث هذه الآثار تغييرات
                    في معلومات المستقبل في فكرة ما أو تغيير ظاهر في سلوكه..
                    ويعكس هذا الإتصال البناء الإجتماعي والقيم السائدة في المجتمع.
                    لذلك فعملية الإتصال ذات طبيعة ديناميكية تتأثر وتؤثر ببعضها
                    في سياق إجتماعي معين ..
                    وفهم طبيعة هذه العملية يتوقف على فهم مادة الاتصال
                    والتي يطلق عليها الرسالة ، لذلك لابد من دراسة وفهم طبيعة
                    المتلقي وكيف سيتفاعل مع الرسالة بما يحقق أهداف
                    واتجاهات من يقوم بارسالها ..
                    ويتضمن الإتصال خصائص بيولوجية وسيكولوجية واجتماعية
                    حيث يتطلب استقبال الرسالة عملية بيولوجية ، كما تتضمن
                    وجود مثير تنتج عنه استجابة ، وجانب إجتماعي تتم فيه
                    حيث تخضع للظروف الإجتماعية التي يتحقق في إطارها
                    قبول أو رفض الرسالة ..

                    وهذا أيضا يساعد في فهم الاتصال بين الكاتب كمرسل
                    والقارىء كمستقبل عن طريق فهم محتوى الرسالة
                    وهي النص الذي ضمنه الكاتب أفكاره وتوجهاته التي
                    يريد إرسالها في إطار من القيم الإجتماعية التي يتعامل
                    في إطارها كل من الكاتب والقارىء ..

                    شكرا لك









                    ماجي

                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

                      مرحبا بالأستاذ العزيز الدكتور عبد الحميد

                      اشتقنا لتواجدك القيم ومشاركاتك المنظمة دائما

                      وفق المنهج العلمي هنا في الحوار الإجتماعي ..

                      وأضم صوتي لصوتك في هذا الموضوع المهم

                      وننتظر الأستاذ الفاضل حامد إن شاء الله ..

                      تقبل د. عبد الحميد كل التقدير والإحترام


                      ماجي
                      الأستاذة العزيزة ماجى

                      شكراً على ردك الرقيق و ما تقدميه فى الملتقى الاجتماعى علامة بارزة فى الملتقى. وفى انتظار الأستاذ حامد السحلى لنكمل هذا الموضوع الخطير ..التواصل ...وكلى أمل أن يشارك معنا كل مهتم بزيادة كفاءة التواصل بين المفكرين والمثقفين و الأدباء ، و ايضا المعلقين فى الملتقى.

                      وتحياتى
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 14-02-2010, 18:18.

                      تعليق

                      • حامد السحلي
                        عضو أساسي
                        • 17-11-2009
                        • 544

                        #12
                        قبل أن نتابع في موضوع التواصل والاتصال وكيفيته ومعوقاته لا بد من أن نفصّل التواصل إلى أنواع وهذا يكون بالنظر إلى أمور
                        1- الإنسان أي المتلقي والمرسل وثقافتهما لغتهما وكيف ينظر كل منهما للآخر
                        2- وسيلة الاتصال وحديثنا هو عن التواصل بواسطة اللغة ولكن هذه اللغة يحملها وسيط فقد يكون الوسيط هو الصوت المباشر أي الصوت مع الرؤية
                        أو يكون الوسيط هو الصوت غير المباشر أي عبر السماع فقط وتبقى للصوت هنا ميزة إضافية هي حمل الانطباعات العاطفية ونبرة الصوت والتركيز على المقاطع المهمة من الكلام
                        3- وهو ما يختفي في النوع الآخر من التواصل اللغوي أي من خلال الكتابة وقد يستطيع البعض في الكتابة اليدوية إضافة بعض الإشارات
                        أما في الكتابة الآلية فتختفي كل حوامل الانطباعات ولذلك يحاول الكاتب الاستعاضة عن هذه الحوامل برموز وأساليب كتابة كالتنصيص أو علامات الاقتباس أو التلوين وتحجيم الخط أو غيره من المؤثرات البصرية على النص التي نسميها تنسيقا
                        4- أمر آخر في الغة المكتوبة هو التأخر الزمني ففي المحادثة الفورية "تشات" يكون الكلام تلقائيا وعفويا ولا نهتم بالأخطاء ولهذا غالبا تسيطر العامية.. أما في المنتدى أو البريد فالرسالة ستتأخر ولذلك نمنح دقة الكلام وصحة الكتابة اهتماما أكبر أما في التأليف سواء إلكترونيا أو مطبوعا فيكون الاهتمام بالمحتوى وصحة اللغة عاليا جدا

                        5- أمر آخر هو درجة أهمية ورصانة التواصل وهذا تابع لمستوى ثقافة الطرفين ووجود مستمعين آخرين ودرجة الاهتمام بمحتوى التواصل
                        ويبقى الأمر الأخير التابع لأهمية التواصل وهو طبيعة هذا التواصل
                        1-هل هو حوار بين طرفين
                        2-أم هو تبادل معلومات من قبيل الإخبار
                        3-أم هو تعليم أي يوجد طرف أكثر علما يقدم معلومات للطرف الآخر وبالتالي فردود الطرف الآخر هي من قبيل الأسئلة

                        من أهم معوقات التواصل إضافة لما ذكرناه سابقا
                        1-عدم التعريف المسبق ولو ضمنا لطبيعة العملية التواصلية أي اختلاف نظرتي الطرفين لهذا التواصل أهو حوار أم إخبار أم تعليم
                        2-وبالتالي عدم وجود غاية متفق عليها بين الطرفين أو على الأقل وضوح غاية كل طرف للطرف الآخر
                        3-اختلاط مستوى العملية التواصلية وتغير طبيعتها ودرجة أهميتها وتأثرها بالانطباعات العاطفية بين طرفي العملية التواصلية

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #13


                          مرحبا بالأستاذ الفاضل حامد ..

                          إستعمل الصوت منذ قرون مضت كاشارات لها معانٍ
                          معينة ورسالة تتضمنها .. على سبيل المثال :
                          ـ نفير الحرب والخطر
                          ـ سارينة القطارات
                          ـ التلغراف وصدور اصوات تترجم إلى رسالة .
                          ـ اصوات الباخرة عند الخطر والاستغاثة .
                          كما استخدم الضوء أيضا ..

                          وبعد التطور وظهور الكثير من المخترعات أصبحت
                          هناك أوجه عديدة للنشاط الإنساني تستدعي وجود لغة
                          تواصل بين الأطراف المعنيين بالرسالة ..
                          ففي مجال الإعلان مثلا :
                          تتم دراسة شرائح المجتمع التي سيوجه لها الإعلان
                          وكيفية التأثير فيه وماهي اللغة التي يهتم بها ..الخ
                          هنا فـ لغة التواصل تقوم على دراسة شاملة واعية وكذلك
                          الغرض منها ومن الرسالة التي سيتلقاها المستقبل وتؤثر
                          فيه وكذلك مدى تأثيرها فيه بما يحقق الهدف من الإعلان..
                          كذلك مثلا في الراديو ففي البرامج الموجهة يتم تحديد
                          نوعية المستمع المراد تبليغه بالمضمون ومدى ثقافته
                          وهل سيوجه إلى طبقة عامة أم متخصصة وهكذا ..
                          ووفق هذه الدراسة يتم تحديد اللغة خاصة أن الراديو
                          يعتمد على الكلمة المنطوقة والتي يجب أن تكون مختصرة
                          ومؤثرة بعكس الكتابة التي يكون فيها مساحة أرحب للتعبير
                          ومن ثمة التأثير وتهتم أيضا بالمؤثرات الصوتية التي تسهم
                          في توصيل الرسالة وإحاطتها ببعض الجوانب الشعورية
                          بما يسهم في إضفاء بعدا أكبر لها ..
                          حتى في البرامج الإخبارية فهي تصمم على حسب شمولية
                          المتلقي ومستويات ثقافته واستيعابه لمضمون الخبر ..
                          كذلك تختلف لغة التواصل في الكتابة التليفزيونية والتي تعتمد
                          على الكلمة والصورة ..
                          والمرسل دائما يكون على قدر من الوعي الإدراكي لنمط
                          الرسالة التي تحقق مايريده ..

                          وننتظر باقي استرسالك الراقي في هذا الجانب العميق
                          الأبعاد والقيمة ..
                          تقبل تقديري وكل الإحترام







                          ماجي

                          تعليق

                          • د. م. عبد الحميد مظهر
                            ملّاح
                            • 11-10-2008
                            • 2318

                            #14
                            [align=right]
                            الأستاذ حامد

                            تحية طيبة

                            ذكرت

                            00- تواصل بصوت وصورة
                            00- تواصل بصوت فقط
                            00- تواصل بالكتابة

                            و لذلك فتحليل الرابط العجيب بين المرسل والمتلقى يتطلب البحث فى كل واحدة من هذه الطرق ، لنعرف الملامح المشتركة لهذه الطرق من التواصل ، والملامح غير المشتركة ، ومقدار اعتماد الربط العجيب بين ما يبثه المرسل وما يستنتجه المتلقى على طريقة التواصل

                            و تحياتى
                            [/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 25-02-2010, 18:08.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X