إنهُ الوطَنُ!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    إنهُ الوطَنُ!


    من شُرفَةِ فَقْرِهِ رَأتْ عَيْنَاهُ...؟فرَفْرَفَ قَلْبُهُ...إنَّهُ الوَطَنُ..!
    ألقى بنَفْسهِ في الحُلمِ...ألقى به الحُلمُ في البَحْرِ ...ألقَى بهِ البحرُ في تابوتٍ...ألقى بهِ التابوت في وطنٍ

    التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 11-02-2010, 05:57.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    واخيرا وصل ارض الوطن لكن مغمض العينين بلا حياة

    ولكن الفقر ليس شرطا اخي تاقي

    نص جميل وفكرة رائعة

    يعطيك العافية

    تحياتي
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة

      من شُرفَةِ فَقْرِهِ رَأتْ عَيْنَاهُ...؟فرَفْرَفَ قَلْبُهُ...إنَّهُ الوَطَنُ..!
      ألقى بنَفْسهِ في الحُلمِ...ألقى به الحُلمُ في البَحْرِ ...ألقَى بهِ البحرُ في ثابوتٍ...ألقى بهِ الثابوت في وطنٍ

      ما أجمل الرجوع والموت في الوطن

      الثابوت=هل تعني التابوت؟
      تحيتي استاذ تاقي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • محمد توفيق السهلي
        كاتب ــ قاص
        باحث في التراث الشعبي
        • 01-12-2008
        • 2972

        #4
        الأخ تاقي أبو محمد .
        ماأجمل أن يجد المرء نفسه فجأة في وطنه ، حتى وإن كان في تابوت .
        نص جميل راق .
        أبو توفيق يحيّيك .
        ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          ليس ثمة أجمل من معانقة الوطن بعد فراق
          لايشعر بلهفة اللقيا إلا غريب .. وصدقاً
          أحياناً يتمناها ولو في تابوت
          النص رائع .. رائع
          تمنيت لو أنك اكتفيت بذكر الوطن في النهاية فقط
          على العموم ربما لك فيها مآرب أخرى حيث أضأته
          أحييك على النص الجميل
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            تاقي أبو محمد
            أحب الوطن
            وأتمنى الموت ألف مرة من أجله
            أحب كل من يحب وطنه
            تحياتي ومودتي لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • تاقي أبو محمد
              أديب وكاتب
              • 22-12-2008
              • 3460

              #7
              حياك الله وبياك،استاذ،مصطفى الصالح،محبتي لقراءتك الواعية،طبعا الفقر ليس شرطا إذا كان فقرا ماديا، أما إذا كان معنويا ففد يهيج لدينا مشاعر العودة إلى أرض الوطن...بعطر الورد أحيك.


              [frame="10 98"]
              [/frame]
              [frame="10 98"]التوقيع

              طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
              لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




              [/frame]

              [frame="10 98"]
              [/frame]

              تعليق

              • تاقي أبو محمد
                أديب وكاتب
                • 22-12-2008
                • 3460

                #8
                هذا ما تعنيه،استاذتنا القديرة، مها راجح، فشكرا على هذا التنبيه، المهذب الذي يعكس أدبك الجمَّ،حقيقة نحن كتاب ولكن أحيانا لا نجد ما ياكفي من الكلمات للتعبير عن رؤانا ومشاعرنا،لك مني أجمل تحية.
                التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 11-02-2010, 06:24.


                [frame="10 98"]
                [/frame]
                [frame="10 98"]التوقيع

                طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                [/frame]

                [frame="10 98"]
                [/frame]

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  حياك الله، يا أبا توفيق وأدام عليك نعمة الصحة والعافية،أينما ذهبنا سنحمل أوطاننا بين أضلاعنا لأنها تسكننا قبل أن نسكن فيها فكل ما فينا يلهج بذكرها، تحيتي لعبق حروفك الزاهرة.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • عبد اللطيف الخياطي
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2010
                    • 380

                    #10
                    إنها غربة المثقف الذي يحمل هم الوطن و الشعب والذي كتب عليه ان يعيش غريبا ابدا . حتى الأحلام تابى إلا ان تعاكسه فتأخذه إلى نهاية كان يخشاها ، ليموت و يدفن في(وطن) غير الوطن .. إنها غربة المحب و الإنسان المفرط في إنسانيته(ليس بالضرورة بالمفهوم النيتشي)..
                    يضعنا النص أمام تعريف عاطفي للوطن: الوطن هو الأرض التي نحب أن يدفن فيها جثماننا. هو تعريف مصيب و كاف إلى حد بعيد .. هذه هي القاعدة و الحكمة التي كان علينا أن نستنبطها من أفواه آبائنا البسطاء...
                    هذا ما أوحى لي به هذا النص الجميل... لكن إسمح لي أخي أن أخرج قليلا عن الموضوع و استغل هذه الفرصة لأقول بأن الوطن بالنسبة لنا كمثقفين عرب و مسلمين هي جميع البلاد العربية و الإسلامية و لاوجود لتلك الحدود ، في ادمغتنا، التي صنعها المستعر و عين من يحرسها بالوكالة. لهذا لا ينبغي أن نسمح لأحد بأن يزايد علينا في حب قطر من الأقطار العربية و الإسلامية .. نحن نحبها جميعا كما نحب القرية أو الحي الذي ولدنا به ، وهكذا يجب علينا كمثقفين.

                    محبتي الكبيرة
                    [frame="2 98"]
                    زحام شديد في المدينة.
                    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                    [/frame]

                    تعليق

                    • تاقي أبو محمد
                      أديب وكاتب
                      • 22-12-2008
                      • 3460

                      #11
                      الأخت الفاضلةوالأستاذة الكريمة،عائدة،سعيد مرة أخرى بمعانقتك لنصوصي وأكثر سعادة بوفائك وإخلاصك لعراقيتك،محبتي للعراق ولأهل العراق الطيبين.


                      [frame="10 98"]
                      [/frame]
                      [frame="10 98"]التوقيع

                      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                      [/frame]

                      [frame="10 98"]
                      [/frame]

                      تعليق

                      • تاقي أبو محمد
                        أديب وكاتب
                        • 22-12-2008
                        • 3460

                        #12
                        الأخ الحبيب فاروق طه موسى، يسرني دائما تواجدك بمتصفي لأستمتع بردودك التي تنم عن قراءة واعية للنصوص تفك مغالقها وتعطيها أبعادها الحقيقية،لك عطر محبتي


                        [frame="10 98"]
                        [/frame]
                        [frame="10 98"]التوقيع

                        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                        [/frame]

                        [frame="10 98"]
                        [/frame]

                        تعليق

                        • تاقي أبو محمد
                          أديب وكاتب
                          • 22-12-2008
                          • 3460

                          #13
                          الأخ الكريم عبد اللطيف الخياطي ،أحييك على هذه القراءة الواعية، واجزم على أن نصي المتواضع بدأ بالمشاغبات ويأبى أن يرتهن معناه، فأنا لست مسؤولا عن انزياحاته ولا أنصب نفسي حارسا على معناه لأنه لم يعد ملكي...أنا الآن فقط أقرأه من خلال قراءتكم له بعد أن استهلكت قراءتي فور إنتاجي له...لذلك أشكرك على الأبعاد التي أضفتها إلى نصي والتي أثرته حقيقة.تحية إكبار وإجلال.


                          [frame="10 98"]
                          [/frame]
                          [frame="10 98"]التوقيع

                          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                          [/frame]

                          [frame="10 98"]
                          [/frame]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X