وداع قبل اللقاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    وداع قبل اللقاء

    وداع قبل اللقاء

    وسيرحل .........مجددا
    وكلمة الوداع...عليّ حقّ
    لما يرتعش لساني عند نطقها
    وقد قالتها منذ زمان
    عني الأيّام؟!.........

    كنت أراه بين الصحو والمنام
    والأن -بالكاد- أراه بعد المنام
    مع أنّ لي عينا لا تغفو أو تنام
    أبحث عنه في الأحلام
    أطارده بين أزقّتها,
    ........يهرب.........
    بين متاهاتها الوعرة
    أتعثر بضباب صوره
    أتلعثم بخطاه الهاربة
    ويبتعد..........
    وسيبتعد أكثر.......
    إضافة إلى حاجز الزمان
    والزجاج المتكسر
    سيحلّق بقارب المكان

    إلى أين؟؟
    إلى أرض يجهلها
    من وطن لا يعرف عنه شيئا
    وهو بدوره لا يفهمه
    يشعر بالزلازل تتخبط في كيانه
    لكنه لا يعي هوية تلك الأنّات
    لا تحاسبه,لا تلمه
    لأنه ليس بأصم
    بل إنّك أنت الأبكم

    وأنا أخمدت براكيني
    الهائجة كالجراد الجائع
    لكن لا أدري لمتى؟لماذا؟؟
    أبفعل صدمة الرحيل
    أم لاعتيادي عليه؟!

    وسيسافر .......
    ,يجوب العالم، يبحث
    عن شيء فقده ولم يكن يملكه
    عن نفسه.........
    تلك التي لم يرحها
    فراش التجاهل والنسيان
    فرحلَتْ بوسادتها البيتوتية
    أخذتني معها مُكرها
    لتدفنني في قبور المحظورات
    والمخلفات التي لا داعي لها

    مجرمة هي نفسك
    شردتني عن بيتي
    قتلتني بخنجر الورد
    الذي زرعتُه شتلات عمري وسنيني

    عزيزةٌ هي نفسك
    كانت تريدني أن أَبتعد
    قبل أن أُستبعد........
    لم تشأ أن أتذوق
    ما عانت به

    و بسطتَ أشرعتك...
    وأنا على نافذتنا ...أتكىء
    و ذكرياتنا همدت
    جثث ...أشلاء
    كلما حاولت دفنها
    طمرتني بأحداثها وقصصها

    وقف البحر بيني و بينك
    وأبحرتَّ بسفنكّ
    حاولتُ السباحة
    واذا بمرساتي عالقة في الأعماق
    الموج عال ،تحطم قاربي
    وها أنا أغرق من جديد
    أسماكنا الملونة أنستني غرقي
    ألعابنا في زبد المياه
    حتى البحر حليف تلك الأيام؟!

    أنا دقائق تلك الأيام
    أما من ساعات تتوقف؟
    أنا أسماك ذلك البحر
    أما من سنارة تصطادني؟
    وجاء الصياد
    ...إنه الزمان...
    جاء ليصطاد البحر ويتركني.....

    وأقلعتَّ بطائرتك
    أجنحتي لا تقوى على الطيران
    لذا سأبقى فوق تلك الأشجار
    أذكرها تلك التي تسلقناها معا
    امضي بخطاك الخفيفة
    لكن اعلم أنك تسير على الهواء
    و حين تنظر إلى قدميك
    ستسقط......
    وساعتها لن تجد تحتك سوى
    تلك الوسادة التي رميتها
    لكنها ستكون مقطّعة
    بذلك الخنجر
    أتذكره .....
    أتمنى أن ينفعك.

    واصطفّوا يودعون أثرك
    لن أكون بينهم،
    ألوح لك بيدِِ
    لم تصافحها سوى مرة
    بنية آخر مرة....
    لن أتفوّه مثلهم بحماقات
    لن أقول إلى اللقاء
    كيف لي أن أردّ على سلام الرحيل
    بتحية الاستقبال؟!
    لن أقول إلى اللقاء
    فليس بعد الوداع أي لقاء...
    فقد نطقت عنك الأيام
    كلمات الفراق
    منذ زمان
    أم تريده وداعا ثانِيا
    هل هناك أكثر من وداع؟!
    دون أن يكون هناك
    أي موعد ولقاء
    ودفتر مواعيدنا المتصحّر
    هل أسقيه بتواريخ الوداع!؟
    أم أتركه نعيا لموتنا

    سافر ، امضي.......
    لا يهم.........
    لأنّك رحلت منذ زمان





    بسمة الصيّادي
    2007
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 19-04-2010, 21:12.
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • خلود الحداد
    عضو الملتقى
    • 05-12-2009
    • 320

    #2
    جميلة هي كلماتك

    ومعبر تصويرك
    ياله من وداع قبل اللقاء

    لك مني ودي

    دمت بخير
    [COLOR=gray][FONT=DecoType Thuluth][COLOR=gray][/COLOR][/FONT][/COLOR]

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فتون بسام حلبي مشاهدة المشاركة
      جميلة هي كلماتك

      ومعبر تصويرك
      ياله من وداع قبل اللقاء

      لك مني ودي

      دمت بخير
      الأجمل هو نسيمك الورديّ الذي
      دخل نافذة هذه الصفحة
      حاملاً أجمل العطور
      الودّ لك
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • سهير الشريم
        زهرة تشرين
        • 21-11-2009
        • 2142

        #4
        كلمات كثيرة هي التي ننتقيها للوداع
        ولكن بعد أن نستجمعها تتوه منا بين لعثمة القلب وعبرات العين
        وكل نبضة بالقلب تقول لا ترحل .. وظله يتوارى بيننا وبينه .. حتى تبتلعه أنواء الصباح ، تاركا ًورائه وشما من ذاكرة تضج الكيان وتحرق الأحلام ،، فتموج بنا الحياة كما لو في الأحلام


        الأنيقة/بسمة الصيادي

        كثيرة هي المفردات التي علينا أن نرتلها حين يحل شبح الرحيل .. ونتقن جيدا معنى الخذلان في لحظات اعتقدنا أن الحب هو كل الحياة وكل الأكوان

        تقديري لبنضك الجميل

        كنت هنااا وزهر

        تعليق

        • جلاديولس المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 3432

          #5
          لا ترحـــــــل
          فلا انت باقاً ولا ترحل عنى ذكراك.... يالقسوة ما أعاني
          رائع ما سطرتى أختي / بسمه الصيادي

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
            كلمات كثيرة هي التي ننتقيها للوداع
            ولكن بعد أن نستجمعها تتوه منا بين لعثمة القلب وعبرات العين
            وكل نبضة بالقلب تقول لا ترحل .. وظله يتوارى بيننا وبينه .. حتى تبتلعه أنواء الصباح ، تاركا ًورائه وشما من ذاكرة تضج الكيان وتحرق الأحلام ،، فتموج بنا الحياة كما لو في الأحلام


            الأنيقة/بسمة الصيادي

            كثيرة هي المفردات التي علينا أن نرتلها حين يحل شبح الرحيل .. ونتقن جيدا معنى الخذلان في لحظات اعتقدنا أن الحب هو كل الحياة وكل الأكوان

            تقديري لبنضك الجميل

            كنت هنااا وزهر
            الجميلة المرهفة الأحاسيس.
            نعم هو الوداع..قاتل الأحلام..وفاتل الأنثى
            نحاول جاهدين التمسك به..ناسين أن بعض من كبريائنا قد يسقط أرضا
            لكن الحب بذاته ضعف..وقوة
            ويبقى الحبّ..لقاء ووداع
            تحياتي لمرورك الراقي
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
              لا ترحـــــــل
              فلا انت باقاً ولا ترحل عنى ذكراك.... يالقسوة ما أعاني
              رائع ما سطرتى أختي / بسمه الصيادي
              نعم..استقل قطاره الأخير ..لتبقى عالقة في محطتّه..
              هو رحل..ونسي أنها أحبّته..وأن الحبّ ليس كلمة تموت بعد تخطّيها الشفاه..
              ومرورك كان رائع..كنسيم دافئ لافح وجه المساء
              تحياتي لك
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • غسان إخلاصي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2009
                • 3456

                #8
                أختي الكريمة بسمة المحترمة
                مساء الخير
                هلا والله بلبنان الجميل ،وبكل من فيه من الأخوات والإخوة الاعزاء .
                ما لي أراك متشائمة لهذا الحد ، يا أختاه ؟، وكلّ مافي لبنان ينطق بالحياة والتفاؤل والحب الطاهر .
                بالإضافة إلى أنك كنت مدنفة حتى الثمالة .......
                أتمنى أن يكون وداعا بعده لقاء حار .
                كنت أتمنى لو كثّفت قليلا من أفكارك لكان البوح أبلغ وأحلى .
                صديقتي :
                اتركي شيئا لذهن القارئ ولنفسك أيضا .
                فلا كلّ الكلام يُقال
                ولا كلّ المشاعر تُنال .
                تحياتي وودي لك .
                دمت بخير .
                (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                  أختي الكريمة بسمة المحترمة
                  مساء الخير
                  هلا والله بلبنان الجميل ،وبكل من فيه من الأخوات والإخوة الاعزاء .
                  ما لي أراك متشائمة لهذا الحد ، يا أختاه ؟، وكلّ مافي لبنان ينطق بالحياة والتفاؤل والحب الطاهر .
                  بالإضافة إلى أنك كنت مدنفة حتى الثمالة .......
                  أتمنى أن يكون وداعا بعده لقاء حار .
                  كنت أتمنى لو كثّفت قليلا من أفكارك لكان البوح أبلغ وأحلى .
                  صديقتي :
                  اتركي شيئا لذهن القارئ ولنفسك أيضا .
                  فلا كلّ الكلام يُقال
                  ولا كلّ المشاعر تُنال .
                  تحياتي وودي لك .
                  دمت بخير .
                  أخي العزيز غسان إخلاصي
                  أهلا فيك وبروحك الجميلة
                  دخلت نسائمك عليّ بلطف..كأنها ليس غريبة عليّ
                  كأنني أعرفك من زمان..
                  لبنان الجميل يسلّم عليك..لكن ليت الجمال يمحي الألم..
                  التتناقض في داخلنا ..الجمال..الحزن..السعادة..
                  وما الحياة إلا دمعة وإبتسامة .....
                  ملاحظتك في مكانها..هذه خاطرة من أيام مضت..
                  17 عشر من العمر..تلعثم مراهقة وأحاسيس غير مفهومة..
                  أضحك من نفسي عندما أتذكّرها ...
                  أنا معك ليس كل الكلام يقال
                  ولا أسرار الروح تباح..
                  القصيدة الجميلة هي تلك المختبئة بين الشطور
                  والمرور الجميل هو ذلك العفويّ الصادق..هو مرورك
                  أرقّ التحيّات
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • فاتن أحمد
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2009
                    • 158

                    #10
                    رقيقة ٌ أنت ِ يا بسمة

                    مرهفة ٌ هي روحك ِ

                    تفغو على جناح غيمة

                    وتبدأ تنثر الندى بكل رفق

                    لروحك ِ البنفسج .. فلا تتركيه حزين

                    لونيه بالفرح

                    لك ِ كل الحب ياجميلة

                    كوني بخير دوماً
                    .
                    .

                    [SIZE=6][B]أيتها[COLOR=yellow] [U]الشمس[/U][/COLOR][/B][/SIZE]
                    [SIZE=6][/SIZE]
                    [SIZE=6][B]لا [COLOR=black]تسيري[/COLOR] خلفي ..[/B][/SIZE]
                    [SIZE=6][/SIZE]
                    [SIZE=6][B]حتى لا يتقمّصني [/B][/SIZE][COLOR=navy][SIZE=6][B]ظلّي[/B][/SIZE] [/COLOR]

                    [COLOR=#000080].[/COLOR]
                    [COLOR=#000080].[/COLOR]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      وأنا أخمدت براكيني
                      الهائجة كالجراد الجائع
                      لكن لا أدري لمتى؟لماذا؟؟
                      أبفعل صدمة الرحيل
                      أم لاعتيادي عليه؟!

                      بسمة أيتها القاصة الشاعرة
                      كانت الدرامية هنا عالية
                      وهذه الحوارية و الجدل
                      ما بين و الأنا
                      يالك سيدتى
                      استمتعت كثيرا هنا

                      خالص احترامى و تقديرى
                      sigpic

                      تعليق

                      • محمد زكريا
                        أديب وكاتب
                        • 15-12-2009
                        • 2289

                        #12
                        لاذنب للزمان ولا للمكان

                        الذنب ذنبنا

                        فمابين الكبرياء والأنا ,,,ثمة زواريب مقفلة على عتاد الولوج بالغرام

                        \\
                        \\
                        ومع كل هذا ..لا أجمل من كبرياء أنثى

                        لأجله تودع قبل اللقاء

                        \\
                        كنتُ هنا وراقني النبض
                        \\
                        مودتي
                        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                        ولاأقمار الفضاء
                        .


                        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زينة أحمد مشاهدة المشاركة
                          رقيقة ٌ أنت ِ يا بسمة

                          مرهفة ٌ هي روحك ِ

                          تفغو على جناح غيمة

                          وتبدأ تنثر الندى بكل رفق

                          لروحك ِ البنفسج .. فلا تتركيه حزين

                          لونيه بالفرح

                          لك ِ كل الحب ياجميلة

                          كوني بخير دوماً
                          الرقّة بحروفك الرائعة التي أدخلت معها البهجة
                          وجعلت من الظلال سحابة ألوان
                          أهلا بك عزيزتي الرقيقة
                          الحبّ لك
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            وأنا أخمدت براكيني

                            الهائجة كالجراد الجائع
                            لكن لا أدري لمتى؟لماذا؟؟
                            أبفعل صدمة الرحيل
                            أم لاعتيادي عليه؟!

                            بسمة أيتها القاصة الشاعرة
                            كانت الدرامية هنا عالية
                            وهذه الحوارية و الجدل
                            ما بين و الأنا
                            يالك سيدتى
                            استمتعت كثيرا هنا


                            خالص احترامى و تقديرى

                            أستاذي الأديب الجميل
                            كل مرّة تأتيني بحفنة نور..
                            وها أنا أرتوي من لطفك سيدي
                            شكرا لك...........
                            أطيب التمنيات لك
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
                              لاذنب للزمان ولا للمكان

                              الذنب ذنبنا

                              فمابين الكبرياء والأنا ,,,ثمة زواريب مقفلة على عتاد الولوج بالغرام

                              \\
                              \\
                              ومع كل هذا ..لا أجمل من كبرياء أنثى

                              لأجله تودع قبل اللقاء

                              \\
                              كنتُ هنا وراقني النبض
                              \\
                              مودتي
                              نعم هو كبرياء أنثى ..
                              أنثى لا تنحني بقلبها ..
                              لا تصافح يدٍ صافحتها مرّة بنيّة آخر مرّة..
                              ومهما كان الحبّ كبير .. هنالك لافتة في آخر الطريق، تقول: كفى..
                              لمرورك صداه الخاص
                              كلّ الودّ لك
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X