أماني... مثقف حد النهاية
أماني ...أماني
ظل يرى أباه لا يكاد يبرح مكانه و هو يكثر الاماني و لا ينطق إلا بالوعود و هو يحدثهم كل صباح عن المستقبل الوردي و يحلم.....كان يعدهم كثيرا بالغنى المقبل في عجل ...في ذاك الصباح، كان الولد يلعب بكرة في فناء المنزل و هو يضربها على الأرض في حبور و غبطة، لكنها فرت منه و نطت إلى السطح...لم يبك، و لم يحر كثيرا، و لم يناد احدا.قال ستأتي الكرة في عجل و أغمض عينيه يحلم بالكرة بين يديه ....
ظل يرى أباه لا يكاد يبرح مكانه و هو يكثر الاماني و لا ينطق إلا بالوعود و هو يحدثهم كل صباح عن المستقبل الوردي و يحلم.....كان يعدهم كثيرا بالغنى المقبل في عجل ...في ذاك الصباح، كان الولد يلعب بكرة في فناء المنزل و هو يضربها على الأرض في حبور و غبطة، لكنها فرت منه و نطت إلى السطح...لم يبك، و لم يحر كثيرا، و لم يناد احدا.قال ستأتي الكرة في عجل و أغمض عينيه يحلم بالكرة بين يديه ....
مثقف حد النهاية
مثقفا، فاره الفكرة؛ يعرف أن يفكر ألف مرة، لكنه لم يقدر أن يقول للنادل : لن أشرب قهوة سقطت فيها ذبابة؟
قانون الأحياء
ظل يفكر كثيرا و كثيرا ما تتلبسنه الأسئلة عن سمكة ملئته رعبا منذ أربعين سنة، وهو يتعلم أولى دروس الغطس .كان يهجس كلما دخل المدرج الجامعي ليلقي محاضرة في علم الأحياء. هل تلك السمكة مازالت تعيش ؟
سعيف علي
جسدي 2010
جسدي 2010
تعليق