مدخل..
كونى منصفةً حبيبتى الآن
كل ذنبى بأنى إنساناً
أعيش في الغربةِ
واتجرع من كأس ألآمى أحزانا
فكوني منصفة معي
ولاتصدرى الأحكام علي ظلماً وعدوانا
كونى منصفةً حبيبتى الآن
كل ذنبى بأنى إنساناً
أعيش في الغربةِ
واتجرع من كأس ألآمى أحزانا
فكوني منصفة معي
ولاتصدرى الأحكام علي ظلماً وعدوانا
النور المنبثق من عينيه
يغط في سبات
يحلم بعودة الزمان إلى الوراء
يعد الثواني
ويحصى في ليل الغربة اللحظات
ينتظر اليوم الذي سيعود فيه ألى أرضه وحبيبته
إلى هناك حيث منزله وكرم العنب
وحكايات جده الذي أمسى عليها الدهر
ولم تمت ذكراها مع الأيام
الشمسُ في الغربة لاتنهض أبداً
والنور الأسود يغط في كل مكان
يخيم على السماء
الغيم مغطى بالدخان
والسحب تهرول هنا وهناك
النور في الغربة اسود
الشمس في الغربة سوداء
والحياة في الغربة مزيجٌ مابين القهر والذلِ والعناء
حلم العودة بات يمتلكه
يسكن أحلامه ولا يتركها
يرسم الآمال في كل صباح
ويأتي النور الأسود في المساءِ ويهدمها
رائحة التراب مازالت تناديه
وزهور السوسن والياسمين مازالت في كل صباح تناجيه
وحبيبته مازالت جالسة في أرض الديار تخيط له بدلته الجديدة
بالأسمر والأحمر حيناً وتزينها بالأبيض والأخضر أحيانا أخرى
وتتذكر الأمسيات الجميلة عند نبع الماء والطاحونة
تذكر كم كان يحب اللون الأسمر عليها
وتذكر كم كان يتغزل بالأخضر لون عينيها
وتذكر كم مرة أهداها زنبقةٌ بيضاء لتزين بها ضفائرها الذهبية
وتذكرٌ كم وردة حمراء قطفها وأهداها بالعيد إياها من المجدلية
الحنين في الغربة بات يعذبه
واليأس في الغربة بات زاده
والقهر في الغربة بات يقتله
يشعل التلفاز في كل صباح
يقرأ العناوين ويرتشف فنجان القهوة
لاشيء جديد سوى قتلً وإرهاب ودمارً وتشريد
غزة الأبية باتت شهيدة
ونابلس جبل النار تئن في الأصفادِ جريحة
والخليل والرملة وعكا ونيسان وحيفا ورام لله
والقدس على حافة الضياع باتت ضحية
كل شري فيها يزيد يربح القضية
يقفل التلفاز ويعيد لمشوار لحياته من جديد
وفى المساء يرفع الهاتف ليطمئن على والدته
ترد عليه اشتقت لك ياولدى الحبيب
متى ستعود لأكحل عينيا برؤيتك من جديد
يقفل الهاتف وتتساقط دمعاته كل دمعة من عيونه تصبان في وطني الحريق
أهاتً تلو الآهات تعذبه
ليدرى مايفعل
عن السفر ممنوع
محدود الإقامة ولكن دون رجوع
الحياة في الغربة جحيم
والبحرُ في الغربة صاخب
والرياحُ في الغربة تزمجر بجنون
والثلج والصقيع يغطى المكان
يجلس وحيداً في المساء بجانب المدفئة
ويحمل بيديه فنجان الشاى
ويمسك الغطاء
ودمعاته تتساقط كأوراق نيسان
يصرخ بأعلى صوته
ماأقسى ليل الغربة على اللاجئين
ماأقسى ليل الغربة على الإنسان حين يكون وحيداً
ويصبح في الصباح يرتدى ملابسه الصوفية ويدهب إلى العمل من جديد
المساء في ليالى الغربة بارد
فاقد الحنان
النهار في الغربة صاخب
فاقد لساعات السمر والإطمئنان
والمشاعر في الغربة
متحجرة تختبئ خلف قضبان
الغصة في حلقه مازالت تلازمه
وتسيطر عليه بكل قسوة وعنفوان
تكاد تخنقه وتقضى عليه
صرخ بأعلى صوته
قبل أن تسيطر الغصة عليه
قال أنالن أغير هويتى
وأصبح مجهول هوية!!
عذراً يانفسى أنا إنسان
وعاد وحيداً يسبر بشوارع المدينة الرحبة
والدموع على خديه تسيل
يحلم بيوم يعود فيه إلى أرض الوطن الكبير
ويشعل في الأرض شعلة من نار تضيئ
النور الأبيض في القناديل من جديد
يغط في سبات
يحلم بعودة الزمان إلى الوراء
يعد الثواني
ويحصى في ليل الغربة اللحظات
ينتظر اليوم الذي سيعود فيه ألى أرضه وحبيبته
إلى هناك حيث منزله وكرم العنب
وحكايات جده الذي أمسى عليها الدهر
ولم تمت ذكراها مع الأيام
الشمسُ في الغربة لاتنهض أبداً
والنور الأسود يغط في كل مكان
يخيم على السماء
الغيم مغطى بالدخان
والسحب تهرول هنا وهناك
النور في الغربة اسود
الشمس في الغربة سوداء
والحياة في الغربة مزيجٌ مابين القهر والذلِ والعناء
حلم العودة بات يمتلكه
يسكن أحلامه ولا يتركها
يرسم الآمال في كل صباح
ويأتي النور الأسود في المساءِ ويهدمها
رائحة التراب مازالت تناديه
وزهور السوسن والياسمين مازالت في كل صباح تناجيه
وحبيبته مازالت جالسة في أرض الديار تخيط له بدلته الجديدة
بالأسمر والأحمر حيناً وتزينها بالأبيض والأخضر أحيانا أخرى
وتتذكر الأمسيات الجميلة عند نبع الماء والطاحونة
تذكر كم كان يحب اللون الأسمر عليها
وتذكر كم كان يتغزل بالأخضر لون عينيها
وتذكر كم مرة أهداها زنبقةٌ بيضاء لتزين بها ضفائرها الذهبية
وتذكرٌ كم وردة حمراء قطفها وأهداها بالعيد إياها من المجدلية
الحنين في الغربة بات يعذبه
واليأس في الغربة بات زاده
والقهر في الغربة بات يقتله
يشعل التلفاز في كل صباح
يقرأ العناوين ويرتشف فنجان القهوة
لاشيء جديد سوى قتلً وإرهاب ودمارً وتشريد
غزة الأبية باتت شهيدة
ونابلس جبل النار تئن في الأصفادِ جريحة
والخليل والرملة وعكا ونيسان وحيفا ورام لله
والقدس على حافة الضياع باتت ضحية
كل شري فيها يزيد يربح القضية
يقفل التلفاز ويعيد لمشوار لحياته من جديد
وفى المساء يرفع الهاتف ليطمئن على والدته
ترد عليه اشتقت لك ياولدى الحبيب
متى ستعود لأكحل عينيا برؤيتك من جديد
يقفل الهاتف وتتساقط دمعاته كل دمعة من عيونه تصبان في وطني الحريق
أهاتً تلو الآهات تعذبه
ليدرى مايفعل
عن السفر ممنوع
محدود الإقامة ولكن دون رجوع
الحياة في الغربة جحيم
والبحرُ في الغربة صاخب
والرياحُ في الغربة تزمجر بجنون
والثلج والصقيع يغطى المكان
يجلس وحيداً في المساء بجانب المدفئة
ويحمل بيديه فنجان الشاى
ويمسك الغطاء
ودمعاته تتساقط كأوراق نيسان
يصرخ بأعلى صوته
ماأقسى ليل الغربة على اللاجئين
ماأقسى ليل الغربة على الإنسان حين يكون وحيداً
ويصبح في الصباح يرتدى ملابسه الصوفية ويدهب إلى العمل من جديد
المساء في ليالى الغربة بارد
فاقد الحنان
النهار في الغربة صاخب
فاقد لساعات السمر والإطمئنان
والمشاعر في الغربة
متحجرة تختبئ خلف قضبان
الغصة في حلقه مازالت تلازمه
وتسيطر عليه بكل قسوة وعنفوان
تكاد تخنقه وتقضى عليه
صرخ بأعلى صوته
قبل أن تسيطر الغصة عليه
قال أنالن أغير هويتى
وأصبح مجهول هوية!!
عذراً يانفسى أنا إنسان
وعاد وحيداً يسبر بشوارع المدينة الرحبة
والدموع على خديه تسيل
يحلم بيوم يعود فيه إلى أرض الوطن الكبير
ويشعل في الأرض شعلة من نار تضيئ
النور الأبيض في القناديل من جديد
المخرج..
عذراً حبيبى
قرأت مكتوبك الآن
أعذرنى لم أكن أعرف
بأني أغار عليك من نفسي
فاعذرنى وتذكر بأني أنثى
لي قلبُ ومشاعرُ شتى
لاتظلمني وتعال ننسى الماضى
ونعيش لحظة الآن
قرأت مكتوبك الآن
أعذرنى لم أكن أعرف
بأني أغار عليك من نفسي
فاعذرنى وتذكر بأني أنثى
لي قلبُ ومشاعرُ شتى
لاتظلمني وتعال ننسى الماضى
ونعيش لحظة الآن
تعليق