فراغات..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد سعيود
    عضو أساسي
    • 24-03-2008
    • 1084

    فراغات..

    عادت بيَ الأحزانُ حيث بدايتــــــي

    حيث الحنـــين لملتــقى الأحــباب


    لم أغتــربْ يوما بغربـــة موطـــنٍ

    إنّ اغترابي ساكــــــنٌ أعـصـــابي


    عطـــــــرٌ يشوّش مهجتي وكـــأنّني

    قد صــــرتُ حرفا ضائعا بكتــــاب


    أمضي و ذهنــي قد تشـــرّد مجبرا

    ومـــهاجرا حيث التقت أتعــابي


    يتذكّــر الورد الممرّغ بالشـــذى

    و الفـــلّ و الأنوار بالأطــيـــاب


    فتفيض بالعين الحزينــة دمعـــةٌ

    تبكي الطيـور للوعتي وعـــذابي


    وتعمّ في صفو الفضـــــاء سحابة

    و أنا هنــا سؤلي بغـــير جوابِ


    أنسى؟ و هل ينسى القصيد حروفه؟

    أوَ كنتُ أنســى محنـتي ومصـابي؟


    أنسى؟ و هل أنساكِ محـبرتي وهل؟

    ينسى الحبيب ملامح الأحـــــباب


    هذا قصــــيدي كلّ مملـــكتي أنا

    مهما ابتعدت تجيــئ بي أســبابي


    فهنا طيور خربشــت ببــــــراءة

    شعرا ونثرا باكــيا لغـيــــابي


    و هنـا فــَــــراشٌ فوق زورق كلمةٍ

    و الحلم يا للحـــــــلم من كذّاب


    فبه عروس البحر تنشد غـــــدرهـا

    و لها يلبّي طالـــــــب لعـــذاب


    آه من الشعر المبعـــثر في دمـــي

    هلاّ اقتربت بداخـــل الأهــــــداب


    فهناك تلقى في الدموع ملـوحــــة

    قد ضاع منّا سكـــــّر الأعــــنـاب


    لم يبق إلاّ ملح غربتــــنا هنــــا

    مالبحر لولا الملح يا أحبابـــــي؟



    [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    #2
    الأخت الكريمة / سعــــاد
    أسعد الله أيامك

    كلمات مؤلمة تحمل في طياتها ألم يذوب بين الأعصاب و الضلوع أيضا !

    لأول مره أقرأ هذا الحزن و الحنين الى الماضي بين سطورك . أأرجو ألا تكون
    حالة تحيط بكم .

    لفت أنتباهي كثيرا

    عادت بيَ الأحزانُ حيث بدايتــــــي

    حيث الحنـــين لملتــقى الأحــباب

    و كذلك

    لم يبق إلاّ ملح غربتــــنا هنــــا

    مالبحر لولا الملح يا أحبابـــــي؟


    أتدركين معنى هذه الكلمة ( ما البحر لولا الملح )

    لولا الأسود ما شعرنا بجمال الأبيض حين يحتوي كل الألوان

    و لكن الدنيا لا مذاق لها و لا لون لهما بدونهما معا

    رائعة حقا اختى الكريمة .. رغم الحزن الذي يقطر من سحابة قصيدتكم


    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #3


      الشاعرة الألقة والأخت الغالية سعاد ..

      هذا النزف الذى تموسق على أعتاب

      الروح حين إلتفاتة إلى سماء الوجع ..

      تقاسمته معكِ فى لحظة عري

      المشاعر وجوع الحزن الذى أرق صمتها


      فصرخت بشموخ ..

      فحين يدركنا الحنين إلى صدر المحبة

      ولم نجد لنا مأوى ولا متكأ فنعود نلملم مدامع المقل

      إنتظارا لإرتحالة آتية ستورق لها شرفات الليل ..

      سيدتي الراقية ..


      مرحبا بعودتك الطيبة

      إلى قلوب أحبتك بصدق في الله ،،،

      دمتِ بهذا الألق وهذه الشفافية

      ولكن دون حزن ..

      أرق التحايا

      و

      محبتي









      ماجي








      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
        عادت بيَ الأحزانُ حيث بدايتــــــي


        حيث الحنـــين لملتــقى الأحــباب


        لم أغتــربْ يوما بغربـــة موطـــنٍ

        إنّ اغترابي ساكــــــنٌ أعـصـــابي


        عطـــــــرٌ يشوّش مهجتي وكـــأنّني

        قد صــــرتُ حرفا ضائعا بكتــــاب


        أمضي و ذهنــي قد تشـــرّد مجبرا

        ومـــهاجرا حيث التقت أتعــابي


        يتذكّــر الورد الممرّغ بالشـــذى

        و الفـــلّ و الأنوار بالأطــيـــاب


        فتفيض بالعين الحزينــة دمعـــةٌ

        تبكي الطيـور للوعتي وعـــذابي


        وتعمّ في صفو الفضـــــاء سحابة

        و أنا هنــا سؤلي بغـــير جوابِ


        أنسى؟ و هل ينسى القصيد حروفه؟

        أوَ كنتُ أنســى محنـتي ومصـابي؟


        أنسى؟ و هل أنساكِ محـبرتي وهل؟

        ينسى الحبيب ملامح الأحـــــباب


        هذا قصــــيدي كلّ مملـــكتي أنا

        مهما ابتعدت تجيــئ بي أســبابي


        فهنا طيور خربشــت ببــــــراءة

        شعرا ونثرا باكــيا لغـيــــابي


        و هنـا فــَــــراشٌ فوق زورق كلمةٍ

        و الحلم يا للحـــــــلم من كذّاب


        فبه عروس البحر تنشد غـــــدرهـا

        و لها يلبّي طالـــــــب لعـــذاب


        آه من الشعر المبعـــثر في دمـــي

        هلاّ اقتربت بداخـــل الأهــــــداب


        فهناك تلقى في الدموع ملـوحــــة

        قد ضاع منّا سكـــــّر الأعــــنـاب


        لم يبق إلاّ ملح غربتــــنا هنــــا

        مالبحر لولا الملح يا أحبابـــــي؟


        المبدعة سعاد سعيود

        دائما أطلق على الحزن الشفاف الكبير الصامت
        بأنه الحزن النبيل
        حزن المشاعر والأحاسيس
        وما أشجاه من حزن
        سارت بنا القصيدة في دروب صدق المشاعر
        فأحسسنا بكل حرف فيها
        وهو يقطر حنينا ومعاناة
        من الغربة القاتلة
        التي مهما قيل فيها ستظل غربة قاتلة
        ولعل أروع ما ختمت به شاعرتنا شجوها
        هو هذه المواساة الذاتية النبيلة
        ولا بد دون الشهد من إبرَ النحل
        هذا إذا اعتبرنا أن ما يمكن تحقيقه من نجاح وشهرة ربما
        وتطوير ذاتي في كل المجالات من شهد الغربة على وجعها
        هذا الختام الجميل العميق الذي مزج الشعر
        بالحكمة والمعاناة معا
        ماالبحر لولا الملح
        هذا الشطر وحده لمحة عبقرية
        لا تأتي بكل قصيدة
        ولا لكل شاعر
        بل صنعتها المعاناة والخبرة
        ورهافة الشاعرة وشفيف مشاعرها
        شكرا لك أيتها المبدعة
        على ما أمتعتنا به
        رغم حزنه النبيل
        وتحياتي




        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          عودة ميمونة و سعيدة يا سعاد.

          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
          عادت بيَ الأحزانُ حيث بدايتــــــي
          حيث الحنـــين لملتــقى الأحــباب
          لم أغتــربْ يوما بغربـــة موطـــنٍ
          إنّ اغترابي ساكــــــنٌ أعـصـــابي
          عطـــــــرٌ يشوّش مهجتي وكـــأنّني
          قد صــــرتُ حرفا ضائعا بكتــــاب
          أمضي و ذهنــي قد تشـــرّد مجبرا
          ومـــهاجرا حيث التقت أتعــابي
          يتذكّــر الورد الممرّغ بالشـــذى
          و الفـــلّ و الأنوار بالأطــيـــاب
          فتفيض بالعين الحزينــة دمعـــةٌ
          تبكي الطيـور للوعتي وعـــذابي
          وتعمّ في صفو الفضـــــاء سحابة
          و أنا هنــا سؤلي بغـــير جوابِ
          أنسى؟ و هل ينسى القصيد حروفه؟
          أوَ كنتُ أنســى محنـتي ومصـابي؟
          أنسى؟ و هل أنساكِ محـبرتي وهل؟
          ينسى الحبيب ملامح الأحـــــباب
          هذا قصــــيدي كلّ مملـــكتي أنا
          مهما ابتعدت تجيــئ بي أســبابي
          فهنا طيور خربشــت ببــــــراءة
          شعرا ونثرا باكــيا لغـيــــابي
          و هنـا فــَــــراشٌ فوق زورق كلمةٍ
          و الحلم يا للحـــــــلم من كذّاب
          فبه عروس البحر تنشد غـــــدرهـا
          و لها يلبّي طالـــــــب لعـــذاب
          آه من الشعر المبعـــثر في دمـــي
          هلاّ اقتربت بداخـــل الأهــــــداب
          فهناك تلقى في الدموع ملـوحــــة
          قد ضاع منّا سكـــــّر الأعــــنـاب
          لم يبق إلاّ ملح غربتــــنا هنــــا
          مالبحر لولا الملح يا أحبابـــــي؟
          أهلا بالغالية الغائبة المغتربة سعاد و الحمد لله على سلامتك و عودتك إلينا بهذا ... الألم !
          أشجاني قصيدك و أبكاني و أحسست بألمك في غربتك مع أن "ليالي الأنس في فِيِّنا" لكن الغريب غريب و لو في ... الجَنّة !
          هوني عن نفسك أختي الكريمة و لتعتبرينا أهلك نخربش لك، ببراءة، نثرا و شعرا و ... نقدا لاذعا يقلل من غربتك و يزيل عنك بعض ألمك أو ... يزيده، من يدري ؟
          الصدق معيار الشِّعر و لو أنهم قالوا "أجود الشعر أكذبه" لكنك كسَّرتِ هذه القاعدة و جعلتنا نلمس صدقك في قصيدك المتميز و نتأثر و قد تأثرتُ كثيرا ... يا لك من "قاسية" ننتظر عودتك بالورود و أنت تصدميننا بهذا القصيد الباكي الشّاكي ؟!!!
          و مهما يكن من أمر فأنا سعيد جدا، يا سعاد، بعودتك إلينا و قد تركْتِ لنا فراغا "قاتلا" و قد حدثت هنا أشياء و أشياء ستطلعين عليها شيئا فشيئا مع عودة ... عافيتك إليك.
          دمت سالمة و إلى اللقاء مع قصيد آخر ...مبهج.
          تحيتي و تقديري يا سيدتي.

          (ملحوظة للإدارة : لم أعد قادرا على نقل الصور إلى هنا فكيف العمل و أنا أرغب في تقديم باقة ورد جميلة تليق بأختنا سعاد ؟)
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • وليد صابر شرشير
            عضو الملتقى
            • 21-10-2008
            • 193

            #6
            قصيد عذب حقاً

            الأخت الأستاذة سعاد سعيود

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تُنسج كلماتك من الوفاء؛والنسج هو السياق البادي ألمعية الأديب ورهافة الشاعر وميزة الشاعرية؛كملت وزُفّت إلينا مع إحساسٍ يمس المتلقي بألم ونغم أو الألم النغميّ،وكما أن اختيار البحر في العموديّ يأتي طوعاً مع الطبع الجيد؛فهنا البحر"الكامل"نسج كما نسج عليه الأفذاذ وأولهم عنتر ألمهم وحماسهم وفخارهم وإباءهم في إيقاعية نادرة تشهد للخليل بألمعية نادرة وأصالة ابتكارية قادرة على التحليل والتمهيد والتهيئة لطالبي الغوص إبداعاً في الشعر النغميّ المائز..
            الكلمات شفافة،ولعل ربط عودة الحزن بعودةتك للملتقى مما يدعونا للاستفسار والدهشة؛وهنا معنى يدهش وقد يستغلق:
            عطـــــــرٌ يشوّش مهجتي وكـــأنّني
            فالعطر يقطر انتعاشاً وبهجة ويرتب وينسق؛هكذا العطر،ماله يشوش هنا؟!؛القصيد هنا ممنهجة عذبة مليئة بالصور،تسترد وميضاً آخذاً في الوهج،تتميز بعض ومضات صورية حد الدهشة والعفوية،إحساس غامر محلّق؛وهذا شأن القصائد النابعة من حرقة وجد ،وأصالة التجربة..

            باركك الله وأهلاً ببوحك دوماً

            أخوكم
            في هذا العالم..من أينَ؟!
            نحن أينَ؟؟!
            [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

            تعليق

            • سعاد سعيود
              عضو أساسي
              • 24-03-2008
              • 1084

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
              الأخت الكريمة / سعــــاد
              أسعد الله أيامك

              كلمات مؤلمة تحمل في طياتها ألم يذوب بين الأعصاب و الضلوع أيضا !

              لأول مره أقرأ هذا الحزن و الحنين الى الماضي بين سطورك . أأرجو ألا تكون
              حالة تحيط بكم .

              لفت أنتباهي كثيرا

              عادت بيَ الأحزانُ حيث بدايتــــــي

              حيث الحنـــين لملتــقى الأحــباب

              و كذلك

              لم يبق إلاّ ملح غربتــــنا هنــــا

              مالبحر لولا الملح يا أحبابـــــي؟


              أتدركين معنى هذه الكلمة ( ما البحر لولا الملح )

              لولا الأسود ما شعرنا بجمال الأبيض حين يحتوي كل الألوان

              و لكن الدنيا لا مذاق لها و لا لون لهما بدونهما معا

              رائعة حقا اختى الكريمة .. رغم الحزن الذي يقطر من سحابة قصيدتكم


              أخي الكريم محمد..

              عمر القصيدة ثلاث سنوات تقريبا..
              كتبتها قبل أن أسجّل في الملتقى وقبل أن أسمع بالملتقى أصلا.. ولم أنتبه صراحة وأنا أضعها هنا اليوم لكلمة " الملتقى"..
              القصيدة موجودة في ديواني الأول " العصافير البيضاء لا تموت"
              أمّا عن سؤالك..هل أدرك معنى الكلمة..
              ربّما لا أدركها إذا كنت أكتب في حالة هذيان,,
              لكنّي حين أكتب أتمتع بكامل قواي العقلية.

              أشكر أخي على مرورك الجميل.

              تحياتي
              سعاد
              [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

              تعليق

              • سحر الشربينى
                أديب وكاتب
                • 23-09-2008
                • 1189

                #8
                الرائعة سعاد سعيود

                قرأتها عدة مرات لما تحمله من إبداع وشجن
                فقد انتقل إلينا بعض ما تعانيه من آلام الغربة
                هون الله عليك وبارك فيكِ لأننا استمتعنا حقاً
                إنَّ قلبي
                مثل نجماتِ السماءِ
                هل يطولُ الإنسُ نجماً
                (بقلمي)​

                تعليق

                • محمود فرحان حمادي
                  عضو الملتقى
                  • 13-05-2009
                  • 306

                  #9
                  [align=center]
                  الشاعرة المبدعة سعاد سعيود
                  ألم وغربة واشتياق ولوعة
                  تمددت هذه الكلمات في بوحك على مفردة طيّعة فتألقت وآتت أكلها حبورًا وروعة
                  وعلى خيال رحيب واسع فكانت أنموذجًا تاه به الحسن وعانقه الجمال برغم اللوعة المفصحة
                  دمت ودام بهاء حرفك
                  تحياتي
                  [/align]

                  تعليق

                  • جلال الصقر
                    • 17-10-2008
                    • 409

                    #10
                    ما شاء الله عليك أديبتنا الرائعة سعاد
                    كنت هنا شاعرة فوق العادة -وذلك في كل قصائدك عادة-..
                    حركت فينا مشاعر وأحاسيس مختلفة متناقضة:
                    الحزن ..الفرح .. التأمل.. الصبر..القلق..الهدوء..الحكمة..
                    الشموخ..الغضب..الحلم....

                    أيتها المغتربة في سماوات الشعر الأصيل
                    لقد أدهشتني قصيدتك المضمخة بكل أنواع العطور..
                    تناسق وتناغم الألفاظ
                    قوة المعاني
                    حسن السبك والتنضيد حيث جاء كل حرف في مكانه
                    فلا نشاز في قصيدتك أيتها الشاعرة الجميلة ..

                    القصيدة كلها تستحق الاقتباس لكني سأكتفي بهذا :

                    لم أغتــربْ يوما بغربـــة موطــنٍ
                    إنّ اغترابي ساكـــنٌ أعصـابي



                    تحيتي وتقديري




                    .

                    تعليق

                    • سعاد سعيود
                      عضو أساسي
                      • 24-03-2008
                      • 1084

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


                      الشاعرة الألقة والأخت الغالية سعاد ..

                      هذا النزف الذى تموسق على أعتاب

                      الروح حين إلتفاتة إلى سماء الوجع ..

                      تقاسمته معكِ فى لحظة عري

                      المشاعر وجوع الحزن الذى أرق صمتها


                      فصرخت بشموخ ..

                      فحين يدركنا الحنين إلى صدر المحبة

                      ولم نجد لنا مأوى ولا متكأ فنعود نلملم مدامع المقل

                      إنتظارا لإرتحالة آتية ستورق لها شرفات الليل ..

                      سيدتي الراقية ..


                      مرحبا بعودتك الطيبة

                      إلى قلوب أحبتك بصدق في الله ،،،

                      دمتِ بهذا الألق وهذه الشفافية

                      ولكن دون حزن ..

                      أرق التحايا

                      و

                      محبتي







                      ماجي

                      الغالية ماجي..
                      سعيدة أنا بتواجدك..وسعيدة أكثر بردّك الجميل..
                      ما من شيئ يعانق روحي أكثر من الشعر..
                      وكأنّ عودتي إليه ..إطلاق لسراحي من سجن مؤبّد.

                      لك الشكر وأكثر

                      تحياتي
                      سعاد
                      [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                      تعليق

                      • سعاد سعيود
                        عضو أساسي
                        • 24-03-2008
                        • 1084

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                        المبدعة سعاد سعيود

                        دائما أطلق على الحزن الشفاف الكبير الصامت
                        بأنه الحزن النبيل
                        حزن المشاعر والأحاسيس
                        وما أشجاه من حزن
                        سارت بنا القصيدة في دروب صدق المشاعر
                        فأحسسنا بكل حرف فيها
                        وهو يقطر حنينا ومعاناة
                        من الغربة القاتلة
                        التي مهما قيل فيها ستظل غربة قاتلة
                        ولعل أروع ما ختمت به شاعرتنا شجوها
                        هو هذه المواساة الذاتية النبيلة
                        ولا بد دون الشهد من إبرَ النحل
                        هذا إذا اعتبرنا أن ما يمكن تحقيقه من نجاح وشهرة ربما
                        وتطوير ذاتي في كل المجالات من شهد الغربة على وجعها
                        هذا الختام الجميل العميق الذي مزج الشعر
                        بالحكمة والمعاناة معا
                        ماالبحر لولا الملح
                        هذا الشطر وحده لمحة عبقرية
                        لا تأتي بكل قصيدة
                        ولا لكل شاعر
                        بل صنعتها المعاناة والخبرة
                        ورهافة الشاعرة وشفيف مشاعرها
                        شكرا لك أيتها المبدعة
                        على ما أمتعتنا به
                        رغم حزنه النبيل
                        وتحياتي




                        القدير يوسف أبو سالم

                        أشكرك أخي الكريم على كرم مرورك..
                        ومازلت أنتظر وعدك بالمرور المطول على قصيدة " شمعة" بالتفعليلي..

                        تقديري

                        سعاد
                        [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                        تعليق

                        • سعاد سعيود
                          عضو أساسي
                          • 24-03-2008
                          • 1084

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          أهلا بالغالية الغائبة المغتربة سعاد و الحمد لله على سلامتك و عودتك إلينا بهذا ... الألم !
                          أشجاني قصيدك و أبكاني و أحسست بألمك في غربتك مع أن "ليالي الأنس في فِيِّنا" لكن الغريب غريب و لو في ... الجَنّة !
                          هوني عن نفسك أختي الكريمة و لتعتبرينا أهلك نخربش لك، ببراءة، نثرا و شعرا و ... نقدا لاذعا يقلل من غربتك و يزيل عنك بعض ألمك أو ... يزيده، من يدري ؟
                          الصدق معيار الشِّعر و لو أنهم قالوا "أجود الشعر أكذبه" لكنك كسَّرتِ هذه القاعدة و جعلتنا نلمس صدقك في قصيدك المتميز و نتأثر و قد تأثرتُ كثيرا ... يا لك من "قاسية" ننتظر عودتك بالورود و أنت تصدميننا بهذا القصيد الباكي الشّاكي ؟!!!
                          و مهما يكن من أمر فأنا سعيد جدا، يا سعاد، بعودتك إلينا و قد تركْتِ لنا فراغا "قاتلا" و قد حدثت هنا أشياء و أشياء ستطلعين عليها شيئا فشيئا مع عودة ... عافيتك إليك.
                          دمت سالمة و إلى اللقاء مع قصيد آخر ...مبهج.
                          تحيتي و تقديري يا سيدتي.

                          (ملحوظة للإدارة : لم أعد قادرا على نقل الصور إلى هنا فكيف العمل و أنا أرغب في تقديم باقة ورد جميلة تليق بأختنا سعاد ؟)
                          أشكرك أخي حسين على تفاعلك الرائع..وشكرا على الباقة الجميلة..
                          مازلت لم أتماثل للشفاء مائة بالمائة..لكنّي أحاول أن أكون بينكم بما يسمح لي به مرضي.

                          قرأت تعليقك..و أظنّك فهمت كما فهم أخي محمد برجيس أن القصيدة حديثة.

                          أذكرّك بهذا البيت..

                          لم أغتــربْ يوما بغربـــة موطـــنٍ

                          إنّ اغترابي ساكــــــنٌ أعـصـــابي

                          لتعرف أنّ الغربة الحقيقية هي شعورنا بتمزّق الوطن و ضياعه بسبب استهتار أبنائه..
                          ليس لي إلا الشعر و أنا البعيدة عنه القريبة دوما.

                          و مع هذا أحس بغربة أكثر حين أعود إليه..
                          قصيدتي كتبتها في الجزائر..ولم تكن وليدة غربة وطن..
                          بل غربة أعصاب و اغتراب.

                          لك الشكر مرة أخرى..
                          ودم رائعا بعيدا عن القطط.
                          تحياتي
                          سعاد
                          [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            توبة إن عدت إلى "البسينات" توبة، و لتكن تلك آخر نوبة.

                            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
                            أشكرك أخي حسين على تفاعلك الرائع..وشكرا على الباقة الجميلة..
                            ...
                            أذكرّك بهذا البيت..
                            لم أغتــربْ يوما بغربـــة موطـــنٍ
                            إنّ اغترابي ساكــــــنٌ أعـصـــابي

                            لتعرف أنّ الغربة الحقيقية هي شعورنا بتمزّق الوطن و ضياعه بسبب استهتار أبنائه..
                            ليس لي إلا الشعر و أنا البعيدة عنه القريبة دوما.
                            و مع هذا أحس بغربة أكثر حين أعود إليه..
                            قصيدتي كتبتها في الجزائر..ولم تكن وليدة غربة وطن..
                            بل غربة أعصاب و اغتراب.

                            لك الشكر مرة أخرى..
                            ودم رائعا بعيدا عن القطط.
                            تحياتي
                            سعاد
                            الحمد لله على سلامتك أختي سعاد و عجّل الله شفاءك لتعودي إلينا متألقة.
                            نعم، سيدتي الكريمة، الغربة الحقيقية هي الغربة التي نشعر بها بين الأهل و الأقارب، و قد مررت بهذه التجربة المرة شخصيا منذ سنوات لكن الله منّ علي بالشفاء منها و لله الحمد و المنة، و السبب العميق للشعور بالوحدة هو الاستئناس بالخلق بدلا من الاستئناس بالخالق سبحانه و تعالى، و لما رجعت إلى نفسي أعاتبها و أحاسبها و أعيدها إلى حضرة القدس إستأنستْ و هدأتْ {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} فبالذكر و الفكر ترتاح النفوس.
                            أما القطط، أو "البسينات" فقد تبت، أو قولي، وهذا هو الصحيح، توّبني عنها قطُّ غيور رآني أحوم حول حماه فانتفش و كاد يصول بي صولة الأسد الجسور لولا أن منَّ الله علي بالفرار إلى ... "الدّار" و ليس إلى الغار! و أنا أشكرك مرتين : مرة على التنبيه الأول، قبل غيابك عنا، و هذه المرة للتذكير.
                            توبة إن أناعدتُّ إلى "البسينات" ثاني توبة،
                            و لتكن تلك آخر نوبة، توبة من بعدها توبة !
                            تحيتي و تقديري و تمنياتي لك بالشفاء التام.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              الزميلة القديرة
                              والشاعرة الحزينة
                              سعاد سعيود
                              نزلت قصيدتك على جروحي فقرحتها
                              ويحي من الغربة سيدتي
                              وقلبي بين بغداد والشام يتمزق
                              أين لمة الأحباب وملتقاهم
                              أين الأهل والخلان
                              لقد ضاع منا كل شيء وماتبقى
                              سوى الألم والذكريات
                              وزيدني جرحا على الجراح
                              فهو للداء كما الدواء
                              سلم يمينك سيدتي ولافض فوك
                              تحياتي ومودتي
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X