كم هو مؤلم
بعدما كان ما كان
بعدما سندتني وسندتك
للحظة اعتقدت أننا لا نُقهر
بعدما رفعتُ رأسي عاليا منتشيا
اعتقدتُ أن بمقدوري أن أبلع الكون
أن أهزم كل قوى الشر والظلام
وفي لحظة غفلة
تسحب البساط من تحت قدميّ
طمعا في رضا من؟..
لَمْ ولا ولن يرضى.. إلا بتفريقنا
وينتشي بنصر.. كان لك دور فيه
أصبحتَ لا تَرِدُ حوضنا
بل لا تنظر إليه
تمر بقربه .. وكأنك لا تعرفه
وكأنك لم تشرب منه كؤوس الأخوة
تمر بقربي.. ولا سلام!!
هل هذا ما يرضي عدونا؟..
أم أنه عدوي أنا فقط؟؟!!..
فعلى الدنيا السلام..
لكن اعلم!
أني .. هنا
بانتظار.. السلام
مصطفى الصالح
10\2\2010
تعليق