حلم الحب في قلب أنثى...بقلم رنا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    حلم الحب في قلب أنثى...بقلم رنا خطيب

    حلم الحب في قلب أنثى




    يا مليك القلب :
    هل تسمح لي أن أقف عند محرابك؟

    لأروي لك قصة العشق المبين وما فعله بعدك من ظلم تصدع له القلب

    اسمعني بقلبك الريان ولا تقاطع لهفة حرفي لصادق البوح؟

    تعمق في بريق عينيّ و لا تسألني عن سرّ ما بهما من حزن؟

    يا من في قلبه تكمن منابع مهجتي و سعادتي

    وفي عروقه تجري أنهار شجوني ولوعتي

    وفي أنفاسه تسكن نسائم شوقي

    يا من في بحوره غرقت سفني

    فحملني موجه الهادئ النابض وجداً

    فداعبني وألقى بي على شاطئه الحميم

    فاستقر قلبي على رمال هيامه

    وأشرقت الشمس وأنا أنعم بثمالة كؤوس الحب والغرام


    أحبك
    أيها الطيف العابر إلى نوافذ فكري
    أيها المسافر إلى غياهب أعماقي و معاقلي

    أيها النابض بالحياة في فؤادي


    ما أجمل صورتك !!!
    تفنن الخالق في إبداعها و رسمها

    فنطقت عذوبة و استمالت العقل لبديع ألوانها

    فتاه النبض في مرابع الشعور

    وشردت الأفكار عن مربط النهى

    وانتفضت ثورة القلب معلنة تمرده

    على ضفاف أصقاعه من شدة البرد


    يا نديم الروح

    كيف أصف شعوري بعد أن وضعك القدر في دربي؟


    كيف أرتب أوراقي المبعثرة من فوضى الأيام بعد لقياك؟

    كيف أعيد الابتهاج إلى ليلي الذي شاركني ملاحم حزني و ألمي؟


    كيف أصوغ حروفي بعد جفاف حبرها لأكتب لك قصيدة الحب؟

    أعزف لك من خلالها على أوتار شوقي و ألحان وجدي

    لأهديك( سمفونية )تفننت نبضاتي في صياغة ألحانها


    يا مهجة النفس و رعشة الفؤاد

    أطلت الغياب و البعد وقد مل مني الصبر والانتظار

    لكنه القدر الذي يأبى إلا ذلك البعد

    فأستميح لك العذر

    ماذا أروي لك عن جفاف أنفاس عمري و تصحرها

    أمضيت الحياة ناظرة متلهفة استجدي غيابك عني

    أن يذهب ويبدلني قرباً ولقاء

    أتقلب بين الأمل والرجاء ومشيئة الأقدار

    فتارة أدنو منك و أخرى أبتعد فيها عنك

    كطفلة شقية تريد أن تمارس جنون براءتها في عصمة حكمك

    فأفرح وأحزن لأجلك ، يؤرجحني الشعور و الإحساس

    تارة أعانقك بلهفة

    وأخرى أنحني لك كأنثى

    تريد أن تمارس طقوس ضعفها أمام سطوة مشاعرك

    فأسرح في تصوري إلى حيث لا أدري أين أقف

    لكن سرعان ما يصحو الحلم على ألم الحقيقة

    فتضطرب نفسي لاستحالة رؤياك

    كنت الحاضر الغائب في قلبي

    تسكن منعطفاته و تغدق عليه من هدايا الشوق

    تأتني زائرا إلى محراب خيالي

    فتثير خصب جنونه و شرارة ثورته

    أدمنت الرحيل في عمق البحار أبحث عن لغزك المحير في قلبي

    فيأتي الجواب:

    بأنك أنت من كانت روحي تبحث عن روحه


    من كان القلب ينتظر ثورة قلبه

    من كان الضوء لإنارة عتمة ليلي

    الماء لإرواء عطش سنيني و عمري

    التوحد و الانصهار لتبعثر شتات نفسي

    و رحلة المصير في مراكب القدر



    فهل تدرك حقيقة حبك في قلبي؟

    لا أريد إجابة بتحريك الشفاه

    دعني أسبح في بحر عينيك و أدرك الجواب من وهج بريقهما.

    دعني أعانقك لأسمع تقلبات النبض و حديث قلبك مع قلبي

    دعني أبحر في محراب عقلك لأدرك رموز الحب في قاموسه


    أحبك فكن شمعة لدربي وغذاءلعقلي ونبضاً لقلبي

    خبئني في قلعتك المنيعة واحمني من وهج الشمس و برد الشتاء

    و اسدل علي ستار وجودك كي لا تراني الناس فتفسد علي سعادتي

    و دعني أحيا في حديقة عمرك زهرة متألقة في فصل الربيع.

    هل سيرى قلبي حلمه تحييه الحقيقة؟

    أم ستقتله الأيام ؟!



    مع التحيات
    رنا خطيب


    11/2/2010
  • سهير الشريم
    زهرة تشرين
    • 21-11-2009
    • 2142

    #2
    دوما يحلق بنا الحلم إلى سماء الأطياف العاجية ، حيث يكون السماء هناك قرمزيا ورائحة السحب ندية ، نحس بأننا نطير بلا أجساد .. نتنفس الصعداء عندما يعلو القلب سحابة حب وطيف من غياب.
    في ركن من تلك الغيمة الفضية ، كانت صبية تغزل شعرا وقصيدة عسجدية ، وفرسان ألوانها تتقاطر نسيجا مبدعا من بريق ألوان لم تذكر مطلقا بالأبجدية.
    فارس الأحلام .. وفرس أبيض وصولجان ، ويراع يتقاطر همسا من مشاعر .. ونبض قلب تكاد طرقاته تهز الأرض ، حيث تغمض العيون عن الواقع ونبصر بمآق الصدور.
    وعناق طويل ودفء جميل واحتواء حيث تنقلب الغيمات الى خميل ، فتخلع تلك الصبية نعليها وتتراقص على سيمفونية دقات نبضها ، فالحب يملؤها والهوى يسحبها حيث غيمات أخرى خلف جدران الذاكرة
    وفوضى تصخبْ من ولهٍ حبيبٍ للهمسِ يطرب .. وتطلب منه أن يقترب ويقترب ويقترب
    وعندما تعانق فارسها تقبض على طيفها وقد تلاشى بين ذراعيها .. ومضى كسحابة نور تقاطرت نزفا من حب عميق يُوأدُ بالصدور.

    القدير / رنا الخطيب

    هل تبقى الأطياف تؤرق المآق .. وهل حقا العشق والفراق دوما على وفاق ؟
    ام هي شرائع الحياة .. أن يبقى نقاء القلب منطويا سرمديا مخلدا بينه وبين روحه

    تحياتي لقلم مداده نور .. وجنائن ورد لنبضك

    كنت هنااا وزهر

    تعليق

    • د. توفيق حلمي
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 864

      #3
      [align=right]
      الأديبة المفكرة / رنا خطيب
      من السهل على أي قلم التعبير عن المشاعر السطحية ، ولكن طرح العميق منها ، يحتاج مفكراً يستطيع أو يترجمها كلمات تعبر عنها بدقة.
      وقد قرأت هنا وصفاً جليلاً لمشاعر غاية في العمق ، أقرب هي للتوحد منها إلى خطاب محبين ، وهو المعنى الذي لا يستطيع أن يصل إليه إلا أفئدة أنعم الله عليها بتلكم مشاعر.
      أعتقد أن هذا النص يمثل نقلة نوعية في كتابتك للخواطر بما لاحظته من تدفق وعمق وأسلوب وسبك جملة أكثر مما قرأت لك من قبل ، وهو نص أعتبره من أفضل النصوص في باب الخواطر.
      تقديري واحترامي لقلم أحرص على قراءة ما يكتبه دائماً ، ففيه قيمة لا شك فيها.
      [/align]

      تعليق

      • ثروت سليم
        أديب وكاتب
        • 22-07-2007
        • 2485

        #4
        عندما نعبرُ عن مشاعرنا أو خيالاتنا تجاه
        ما نتأثر به من فرحٍ أو سعادة أو حب أو حزن
        فإن للروحِ ذاكرةً قوية وبرغم قوة الذاكرة
        إلا اننا قد ننسى بعض التفاصيل
        بينما تظلُ ذاكرةُ رنا الخطيب قاموساً للرقةِ والعذوبة والجمال
        فكلما دخلتُ حديقتها أقمتُ بين أزهارها طويلا
        وأنا مقيمٌ بين مدائن الياسمين الدمشقي بحثاً عن باب قصرها
        حتى وإن أسموني شاعر الحب والجمال ....
        فأقولُ في نفسي كما قال شاعري الكبير
        فحبيبة قلبِكَ ياولدي
        نائمةٌ فى قصر مرصود
        من يدخل حجرتها من يطلب يدها
        من يدنو مِن سور حديقتها..

        من حاول فك ضفائرها
        ياولدي مفقود مفقود


        هنا رنا الخطيب تصنع الجمال من عمق الذاكرة
        ومن إحساسٍ حقيقي
        يفصحُ عن مبدعةٍ تتعام مع الحرف
        برقةٍ وشاعريةٍ ومهنيةٍ غير مصطنعة
        إنما أسمع هنا منها ..قلباً نبض جمالاً من الوريد للوريد
        فكانتْ متعة الحرف راقية وكان همس الكلامِ صادقا وزاكيا
        الأخت الغالية والصديقة العزيزة /
        رنا خطيب
        هذه تحيةُ ودٍ وتقدير
        دمتِ كما أنت محلقةً في فضاء الجمال
        تحياتي

        تعليق

        • عيسى عماد الدين عيسى
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2394

          #5
          ساحرة الحرف المبدعة رنا

          أيتها الرائعة إن رائحة قلبك تفوح عبقاً ياسمينياً ساحراً
          ترسمين به حلم أنثى يعانق الغيم طهارةً و جمالاً
          أبعدت في رسم الصور ، و كتبت بماء الورد و عطر الياسمين

          هكذا تعبر الأنثى عن كمال و جمال أنوثتها و نعومة ورودها

          لك باقات من ياسميني النديّ

          تعليق

          • غسان إخلاصي
            أديب وكاتب
            • 01-07-2009
            • 3456

            #6
            أختي الكريمة رنا المحترمة
            مساء الخير
            وصلت من سوريا منذ يومين ، وعنما دخلت المنتدى صافحتني خاطرتك الرقيقة .
            لقد تبعثر حلمك الندي بسحر ورقة ، وتناثرت مشاعره بافتتان شفيف .....
            لقد احتوت عواطف وأحاسيس مدنفة تنبئ بحجم هائل من الهيام استوطن أعماقك , لذلك خرج ثائرا بعنفوان صارخ مضمّخ برؤى مترفة .
            أختاه : تستطيعين أن تسكبي دررك الرقيقة في جمل مكثفة فتسمو خاطرتك وتصبح بليغة في دلالاتها ومضامينها القريبة والبعيدة أكثر .
            فما رأيك في ذلك ؟ .
            تحياتي وودي لك .
            دمت بخير .
            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

            تعليق

            • د.مازن صافي
              أديب وكاتب
              • 09-12-2007
              • 4468

              #7


              أشعر بكل كلمة تختنق في صدري
              صدرك
              بداخلي .. بداخلك ..
              بأعماقي .. بأعماقك ..
              لا أحد يسمعها وصداها يكاد يجرحني ..
              أشعر بوحدة قاتلة ، ولا أحد يسمع شكوى نبضي ..
              إلا أنتِ
              دموعي الساخنة كالجمر تبحث في ركام الماضي
              تندفع لتلامس ذكرياتنا ..
              أحاول أخفاؤها عنك ..
              دون جدوى ..
              في غمرة كل هذا ..
              يلوح أمامي طيفك ..
              فلا يفارقني ..
              لكن كل هذا لا يكفي ..
              أنا انسان ضائع منذ أن غادرتي قدري ..
              أنا انسان تائه منذ أن قررت الرحيل عن أحلامي أيامي ..
              أنا إنسان أحبك .. ويحبك .. وسيبقى ..



              الكاتبة المبدعة الفاضلة : رنا خطيب
              بروح حساسة وبمفردات رومانسية وأحاسيس رقيقة كانت هنا أنثى تصنع لوحة استثنائية .. تخط قصة من أعماق الابداع .. بكل تأكيد أن لحظات الكتابة لمثل هذه الجواهر لا يمكن أن تأتي مرتين .. لذلك لا يمكنني أن أجزأ خاطرتك وأشرح تفاصيلها ... لكن ولعدالة الجمال فيها أقولها لك وبكل صراحة ..
              هذه من أجمل نصوصك التي قرأت .. فيها قلب رنا بكل ما يزخر الخيال من صور والواقع من بساطة .. نصك طوق نجاة لمن ابتعد يوما عن حبيب ..

              دمت بخير ولا تحرميني التواصل ونصوصك كلها .. وأعدك أنأعود وبقوة كما تودين ..
              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

              ( نسمات الحروف النثرية )

              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #8
                الأخت الفاضلة سهيل الشريم

                حلقت مع تحليق فلمك حيث سافر بخيالنا إلى عالم يسكنه الصفاء و تطوقه محرابه الملائكة..

                الحب يزهر في قلوب الصبايا مع نفحات الربيع الزائرة و مع جريان ينابيع المشاعر في اوردة النفس و مع تصاعد توتر النبضات ..

                شكرا لهذا المرور البهي

                دمت بود
                رنا خطيب

                تعليق

                • هناء مبارك
                  عضو الملتقى
                  • 30-01-2010
                  • 76

                  #9
                  حلم الحب في قلب أنثى
                  وكان حلمٌ جميلٌ عانق قلب الأنثى بدلالٍ
                  وكنتِ بهِ أجمل
                  رنا خطيب
                  ودي وعطري

                  أنثى الوجع
                  [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][LEFT][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black]الطُّيورُ الجميلةُ كأيِّ شيءٍ جميلٍ[/COLOR][/SIZE][/FONT][/LEFT]
                  [LEFT][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black]لا يصْدرُ مِنها إلا الجميل حتى لو بكتْ .![/COLOR][/SIZE][/FONT][/LEFT]
                  [/SIZE][/FONT]

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #10
                    الأستاذ الفاضل توفيق حلمي

                    ما سطره قلمك البهي هنا بحق حروفي شهادة أعتز بها و أعلقها على صفحات نصوصي..
                    أنت أستاذ الجميع و حيث تكون يزدهر الخير و الجمال و الرقي ..

                    نعم صدقت ..أنا من المؤمنين من طرح العمق من الأفكار عبر البوح ..فعمق الأفكار تحاكي أحاسيس و مشاعر و عقول الناس و تحدث فيهم تأثيرا و هذا التأثير هو غاية النص و الكاتب.

                    نتمنى دائما أن نحظى باهتمامك من خلال ما تبديه من ملاحظات و تعليقات مفيدة تخدم الكاتب و نصه..

                    مدائن ود لروحك الطيبة.
                    رنا خطيب

                    تعليق

                    • خالد الوحيمد
                      عضو الملتقى
                      • 20-02-2010
                      • 52

                      #11
                      روعة يا أستاذة رنا وأشكرك جداً .

                      تعليق

                      • يسري راغب
                        أديب وكاتب
                        • 22-07-2008
                        • 6247

                        #12
                        [align=center]
                        اسمع احاسيس حروفك
                        ارى تفاطيع وجهك
                        اعيش ذبذبات قلبك
                        موجات مسافره
                        عبر اسلاك صوتيه

                        تنادي باسمي
                        تقول لي انهض
                        لا تكن كسولا
                        وتحرك

                        كيف يمسك الفارس
                        مهرته
                        كيف ينطلق الجواد
                        الى السبق
                        انطلق قبلهم كلهم
                        ولا تهدا
                        فانا امراة كحد السيف
                        لا اقبل المهادنه
                        دائما ثائره متمرده
                        واعشق فارسي
                        مثلي هماما
                        قادرا على احتواء
                        ثورتي
                        فهل تكون قادرا
                        هل تحتوي كل الصخب
                        بداخلي
                        ------------------
                        استاذه رنا
                        تتالق الكلمات
                        وتتزين
                        وتتانق
                        فتكون معك جبرانية
                        من اصل الكلام
                        وجمال الانشاء
                        ولدت
                        واستمرت
                        دمت اصيلة راقية نبيله
                        [/align]

                        تعليق

                        • رنا خطيب
                          أديب وكاتب
                          • 03-11-2008
                          • 4025

                          #13
                          الأستاذ الفاضل الشاعر الأنيق ثروت سليم

                          لقد سمعت لحنا عذبا عزفه قلمك هنا في هذا المتصفح المتواضيع..

                          ماذا ترأني قاعلة أمام جمال هذ المرور و عبق هذه الكلمات .. لقد ضاقت دروب التعبير عن تقديم الشكر لحروفك.

                          ما نثرته هنا شهادة أعلقها وسام على صفحتي هذه لكي تزاد تألقا..

                          مدائن ورد لروحك الطيبة
                          رنا خطيب

                          تعليق

                          • فادي المواج الخضير
                            عضو الملتقى
                            • 13-09-2009
                            • 280

                            #14
                            الاستاذة رنا خطيب
                            يا من في قلبه تكمن منابع مهجتي و سعادتي


                            وفي عروقه تجري أنهار شجوني ولوعتي


                            بصدق :
                            تنحني الاقلام واليراعات احتراماً لحرفك

                            تعليق

                            • رنا خطيب
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2008
                              • 4025

                              #15
                              الأخ العزيز ابن البلد عيسى

                              كم جميل هذا القلم عندما ينثر وروده العابقة بروائح الكلم الطيب و جماله و يكون هذا من نصيب حروفي..

                              اشكرك على هذا المرور الوارف

                              دمت بود
                              رنا خطيب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X