وصيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زاهر علي خليفة
    أديب وكاتب
    • 07-01-2010
    • 211

    وصيّة

    في البداية..لم يفترض أنّه رصاص يمزّق جسده الضئيل..
    ظنّه حبّات برد..
    ضحك برعب ورمى حقيبة المدرسة فوق جثّة أخيه،ثم ارتمى بدوره فوقها وغادر الزقاق بسرعة ..(كما أوصته أمّه)..
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    نص حارق
    هكذا هي البراءة لم تتعرف بعد على وحشيتهم حتى بعد أن اغتالوها
    جميل هذا النص ..
    توقفت عند (ثم ارتمى ) و (ثم غادر)
    هل جعلوه يغادر محمولاً .. أم أنني لم أفهمها كما يجب
    عموماً الفكرة رائعة والنص أروع
    محبتي يا أخي
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • زاهر علي خليفة
      أديب وكاتب
      • 07-01-2010
      • 211

      #3
      هي روحه التي خرجت من الزقاق عملا بوصيّة أمّه
      أمّا الجسد فلا يزال مرميّا على جثّة أخيه (لا يغادر الخاطر)
      أشكر مرورك و قراءتك أخي الكريم فاروق طه الموسى

      تعليق

      • السيد البهائى
        أديب وكاتب
        • 27-09-2008
        • 1658

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زاهر علي خليفة مشاهدة المشاركة
        في البداية..لم يفترض أنّه رصاص يمزّق جسده الضئيل..
        ظنّه حبّات برد..
        ضحك برعب ورمى حقيبة المدرسة فوق جثّة أخيه،ثم ارتمى بدوره فوقها وغادر الزقاق بسرعة ..(كما أوصته أمّه)..
        الاخ الفاضل/زاهر على خليفة..
        ذكرتنا بالشهداء الابرياء.. سلمت يداك.. دمت بكل خير..
        الحياة قصيره جدا.
        فبعد مائه سنه.
        لن يتذكرنا احد.
        ان الايام تجرى.
        من بين اصابعنا.
        كالماء تحمل معها.
        ملامح مستقبلنا.

        تعليق

        • زاهر علي خليفة
          أديب وكاتب
          • 07-01-2010
          • 211

          #5
          أخي الكريم السيّد البهائي
          أشكر مرورك وتعليقك..
          أحسن الله اليك

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            تحيتي لهذا العبير الفواح،سلمت يمينك ،أخي زاهر،استمنعت بقراءة هذا الجمال الذي شجاني،أطيب المنى.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • زاهر علي خليفة
              أديب وكاتب
              • 07-01-2010
              • 211

              #7
              أهلا بمرورك
              أخي الكريم تاقي أبو محمد
              سرّني أن أعجبتك

              تعليق

              • أمل ابراهيم
                أديبة
                • 12-12-2009
                • 867

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زاهر علي خليفة مشاهدة المشاركة
                في البداية..لم يفترض أنّه رصاص يمزّق جسده الضئيل..
                ظنّه حبّات برد..
                ضحك برعب ورمى حقيبة المدرسة فوق جثّة أخيه،ثم ارتمى بدوره فوقها وغادر الزقاق بسرعة ..(كما أوصته أمّه)..
                الاستاذ الرائع
                زاهر علي خليفة المحترم
                نص رائع وموجع اشجاني ما قرأت
                ذكرتنا بالاحياء عند ربهم يرزقون
                سلم القلم تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة أمل ابراهيم; الساعة 14-02-2010, 18:22.
                درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

                تعليق

                • زاهر علي خليفة
                  أديب وكاتب
                  • 07-01-2010
                  • 211

                  #9
                  الأخت الكريمة أمل ابراهيم
                  سرّني مرورك
                  أحسن الله اليك
                  أسأل الله لنا ولكم أن (لا ننساهم )
                  أشكر لطفك

                  تعليق

                  • هدير الجميلي
                    صرخة العراق
                    • 22-05-2009
                    • 1276

                    #10
                    قص رائع ومحزن
                    لم يعرف الفرق بين حبات البرد والرصاص هذه البرائة التي استباحوها بحقدهم


                    دمتي مبدعة سيدتي

                    بحثت عنك في عيون الناس
                    في أوجه القمر
                    في موج البحر
                    فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                    ياموطني الحبيب...


                    هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                    تعليق

                    • زاهر علي خليفة
                      أديب وكاتب
                      • 07-01-2010
                      • 211

                      #11
                      الفاضلة هدير الجميلي
                      أشكر مرورك الكريم
                      هي دين في رقابنا(هذه البراءة المستباحة)

                      ملاحظة
                      القصّة ل زاهر علي خليفة
                      أشكر لك القراءة أوّلا

                      تعليق

                      يعمل...
                      X