تهنئة للدكتور أحمد الليثي
أتقدم لأخي الحبيب الدكتور أحمد الليثي بالتهنئة القلبية الخالصة على انتخابه مديرا استشاريا لملتقى الأدباء والمبدعين العرب. هذه خطوة رائعة لها معاني كثيرة منها ترسيخ التعاون الجاد بين الجمعيات والتجمعات والمواقع الثقافية الرصينة، المختلفة في الطرق والمناهج والأداء، والملتقية في الهدف الشريف وهو نشر العلم والمعرفة والأدب والثقافة بهدف نشر النور في ظلام الأمة الدامس.
والدكتور أحمد الليثي، حفظه الله، أستاذ جامعي مرموق ومثقف عالي الثقافة وأديب لامع ومترجم عربي كبير تشرف الجمعية الدولية للمترجمين العرب برئاسته لها، وتسمو الثقافة العربية بكتبه وترجماته الرائعة إلى العربية، وآخرها كتاب مؤرخ العلوم الكبير جورج سارتون، "مدخل إلى تاريخ العلم"، بمجلداته الكثيرة. وهذا كتاب قراءته ـ مجرد قراءته ـ تحتاج إلى عقل موسوعي، فكيف بترجمته إلى العربية، وفي مدة زمنية قصيرة نسبيا؟!
لا أريد هنا أن أعرف بأخي الدكتور أحمد عبر أعماله العلمية، فهو أشهر من أن يُعَرّف به مثلي، ومختصر سيرته العلمية المنشور يقع في حوالي عشر صفحات*. كما لا أريد أن أشهد فيه شهادة، فشهادتي فيه ستكون مجرحة .. ولكني أريد أن أثني على هذا المثال الرائع الذي تضربه أسرة الملتقى وأسرة الجمعية الدولية للمترجمين العرب في هذا التعاون على البر والإحسان في سبيل ثقافتنا العزيزة. إنه حقا مثال رائع أن يكون تعاون نزيه خال من المصلحة، خالص لوجه الله ثم من أجل خدمة لغتنا وثقافتنا، يضربه للناس رجال مخلصون ورَجُلات مخلصات، في زمن عز فيه الرجال المخلصون والرَّجُلات المخلصات.
ولكني كتبت لأهنئ أخي الدكتور أحمد الليثي قبل كل شيء!
مبارك عليك وعلينا أخي الحبيب الدكتور أحمد هذا التكليف وهذا التشريف!
مبارك لإدارة الملتقى!
ولكن يا دكتور أحمد: بما أننا زميلان في الجمعية وزميلان في الملتقى وحليفان ثقافيان استراتيجيان .. وبما أني صاحب المبادرة في التهنئة، فإنني أرضى بنسبة عشرة بالمائة من مرتب الـ 5.000 دولار الذي ستدفعه لك إدارة الملتقى شهريا.
والدكتور أحمد الليثي، حفظه الله، أستاذ جامعي مرموق ومثقف عالي الثقافة وأديب لامع ومترجم عربي كبير تشرف الجمعية الدولية للمترجمين العرب برئاسته لها، وتسمو الثقافة العربية بكتبه وترجماته الرائعة إلى العربية، وآخرها كتاب مؤرخ العلوم الكبير جورج سارتون، "مدخل إلى تاريخ العلم"، بمجلداته الكثيرة. وهذا كتاب قراءته ـ مجرد قراءته ـ تحتاج إلى عقل موسوعي، فكيف بترجمته إلى العربية، وفي مدة زمنية قصيرة نسبيا؟!
لا أريد هنا أن أعرف بأخي الدكتور أحمد عبر أعماله العلمية، فهو أشهر من أن يُعَرّف به مثلي، ومختصر سيرته العلمية المنشور يقع في حوالي عشر صفحات*. كما لا أريد أن أشهد فيه شهادة، فشهادتي فيه ستكون مجرحة .. ولكني أريد أن أثني على هذا المثال الرائع الذي تضربه أسرة الملتقى وأسرة الجمعية الدولية للمترجمين العرب في هذا التعاون على البر والإحسان في سبيل ثقافتنا العزيزة. إنه حقا مثال رائع أن يكون تعاون نزيه خال من المصلحة، خالص لوجه الله ثم من أجل خدمة لغتنا وثقافتنا، يضربه للناس رجال مخلصون ورَجُلات مخلصات، في زمن عز فيه الرجال المخلصون والرَّجُلات المخلصات.
ولكني كتبت لأهنئ أخي الدكتور أحمد الليثي قبل كل شيء!
مبارك عليك وعلينا أخي الحبيب الدكتور أحمد هذا التكليف وهذا التشريف!
مبارك لإدارة الملتقى!
ولكن يا دكتور أحمد: بما أننا زميلان في الجمعية وزميلان في الملتقى وحليفان ثقافيان استراتيجيان .. وبما أني صاحب المبادرة في التهنئة، فإنني أرضى بنسبة عشرة بالمائة من مرتب الـ 5.000 دولار الذي ستدفعه لك إدارة الملتقى شهريا.

ــــــــــــــــ
* انظر مختصر سيرة الدكتور أحمد الليثي على الرابط التالي:
http://www.wataonline.net/site/modul...=2458&forum=10
تعليق